منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > :: الـمـــنابـــر الـعـلـمـيـــة :: > المـــنـــــــــــــــــــــبـــــــــر الــــــــعـــــــــــــــــــــام

آخر المشاركات ردود الصعافقة بعضهم على بعض وكشف بعضهم أسرار بعض ليست صحوة ضمير وإنما تنازع لصوص، واختلاف زعامات،... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          نموذج من بكائيات الصعافقة على ما فعلوه في أنفسهم من اللؤم ونكران الجميل! (محمد خليفة الداودي... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من أفرد عاشوراء بالصوم فقط هل يحصل على ثواب تكفير السنة كاملة؟ (الكاتـب : أبو هريرة الكوني السلفي - )           »          والله إني لأتعجب من شدة وقاحة ووضاعة وصفاقة وجه الصعافقة(مثل نزار هاشم وفواز المدخلي وبلال السالمي... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          الصعفوق فواز المدخلي جاء ليدافع عن نزار هاشم السوداني في بدعته حول اسم الله الشافي فورط نفسه ومن... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كشف شبهات المشبه الأشعري محمد رجب عريان الحسني (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من عجائب زماننا وهو من عجائب الصعافقة وكيف كانوا يعيشون على المكر والخبث (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كشف شبهات وأكاذيب الرويبضة (ذَنَب الكوري هدي) المدعو أبو يحيى مصطفى البيضاوي (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          التنبيه على (مكر عابر) لأحد مكرة الصعافقة المغاربة المدعو (فؤاد منجيب) (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          نموذج من تعالم الصعافقة وابتداعهم أقوالا للتبرير لشيوخ الفتنة عندهم (دفاع هوراز الكردي عن نزار... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1  
قديم 10-18-2010, 03:39 PM
الجروان الجروان غير متواجد حالياً
موقوف - هداه الله -
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 693
شكراً: 0
تم شكره 25 مرة في 21 مشاركة
افتراضي إلى ( عبدالله زقيل ) هذه حقيقة وخبيئة البوق الليبرالي ( عبدالعزيز قاسم ) !

إلى ( عبدالله زقيل ) هذه حقيقة وخبيئة البوق الليبرالي ( عبدالعزيز قاسم ) !

ـــــــــــــــ

قال الكاتب / عبدالعزيز قاسم " صاحب برنامج البيان التالي " ... في مقالته المعنونة تحت اسم : " هذا موقفي من الكاشيرات وأمري على الله " ... والمنشورة في جريدة " الوطن " ... الاثنين 10 / 11 / 1431 هـ ـ 18 / 10 / 2010 م

( هذا موقفي من الكاشيرات وأمري على الله
ما قاله جمال خاشقجي من أن حركة التاريخ والمجتمعات لا تتوقف لأحد، وأنها سنن تمضي بنا كما مضت بغيرنا؛ هي مسلمة صحيحة، وآكد ما تنطبق عليه تلك السنن قضية المرأة ببلادي إذا ما قارناها بما حصل لمثيلاتها

يقيناً ؛ أن " المرأة الكاشير " ما هي إلا معركة صغيرة في هذه الحرب التي تدور رحاها بين فصيلين فكريين يتجاذبان " المرأة " وقضاياها ، وكنت كتبت في مقالة الأسبوع الفارط عن رؤية الزميلين جمال خاشقجي ومحمد السعيدي ، ووعدت بأنني سأدلي برأيي في هذا الموضوع ، ووقتما باشرت الكتابة ؛ استحضرت من خلال تجربتي الطويلة في الحديث عن قضايا فكرية متجادلٍ في شأنها ، أن من يصدح برأيه فيها ؛ لا بدّ أن يُخندق في صفّ أحد الطرفين المتحاربين للأسف الشديد ، فلا مكان للوسط في هذه المعارك ، فعقيدة بوش حاضرة أبداً : " إن لم تكن معي في رؤيتي 100% فأنت ضدي " ، وهو سبب إحجام كثير من الأصوات العاقلة والوسطية عن الولوج في مثل هذه القضايا وإبداء رأيها .

ولمرات عديدة شاركت برأي أعتقد بصوابيته ، ونالني من سهام أحبتي في التيار الإسلامي ؛ لدرجة تشغيب بعض الصغار بأن كاتب السطور " أشدّ خطراً من العلمانيين والليبراليين والشيعة على أدبيات التيار ؛ لأنه يتلبس بلبوس إسلامي " ، وهو ذات الاتهام الذي طال بعض الناقدين أو المجاهرين بآرائهم ـ من أصلاء في التيار الإسلامي شابت عوارضهم فيها ـ بما يخالف ما اتجه له بعض طلبة العلم والدعاة من رأي ، وهو ما أتمنى على المربين والدعاة المؤثرين التوعية به ، والانتباه لضرورة غرس اتساع الصدور لآراء إخوتهم وحسن الظن بهم ، وهم الذين اجتهدوا في بعض المسائل ورأوا صوابيتها دون أن يدّعوا أنهم على حقّ مطلق ، وقد فقدنا في الصفّ الإسلامي للأسف ثلة كبيرة ذابت في التيارات الأخرى بسبب بعض الفجور في الخصومة ، والطعن في النيات والمقاصد .

أتوجه هنا إلى سادتي الدعاة والعلماء ، وألفت إلى أنه لحقب منصرمات اعتدنا في معالجة أدوائنا المجتمعية المتجذرة تركها للزمن ، لإيماننا العميق بتلك المسلّمة الخالدة :

" الزمن كفيل بالعلاج " . اتكلنا على تلك السيرورة المجتمعية التي أثبتت ـ ولا شك ـ نجاحات في مشكلات عديدة لأدواء اخترمت مجتمعنا المحلي إذ ذاك ، غير أنّ ما ساعد بشكل رئيس في تلك النجاحات هو إمساك الدعاة بزمام التوجيه المجتمعي وقتذاك ، والذي تمثل في منابر الجُمع والمساجد والمدارس والإعلام المحلي عبر قناة تلفزيونية يتيمة وبضع صحف ، بيد أنها كانت ذات فاعلية وقوة أداء وتأثير ، ناهيك من جهة أخرى عن كون مصادر التلقي والمعرفة التي تأتي من الخارج ـ على محدوديتها ـ كان لا يمكن لها أن تمرّ إلا عبر غربلة دقيقة لمضامينها ، إلى الحدّ الذي تهكم علينا الآخرون ، ولا يزال بعضهم ، في وصف مجتمعنا بالمنغلق.

لا شك أن تلك المرحلة مضت إلى غير رجعة والله أعلم ، ولا بد من التعامل مع الواقع الجديد ، والمرأة اليوم قطب الرحى ومركز الاهتمام وأسّ القضايا في مجتمعنا ، وهي لم تعد تلك الأميّة التي تفرغت للبيت والأطفال ، بل متعلمة وعارفة بحقها ، ما فتئت تطالب به ، يدعم هذا الحق لها إيمانٌ من المسؤولين بدورها في التنمية ، وألا نهضة لبلدنا ونصفه معطل ، دعك من الضغط الذي نتعرض له من الغرب ، ورؤيته أننا نميز في الحقوق معها ؛ لذلك طريقة المقاطعة ورفع العقائر دون تقديم البدائل تجاوزها الرسمي والمجتمع ، وما قاله أخي جمال خاشقجي من أن حركة التاريخ والمجتمعات لا تتوقف لأحد وأنها سيرورة وسنن تمضي بنا كما مضت بغيرنا ؛ هي مسلمة صحيحة ، يحكيها الواقع بصدق عبر تجارب وقضايا مجتمعية متعددة ، وآكد ما تنطبق عليه تلك السنن قضية المرأة ببلادي إذا ما قارناها بما حصل لمثيلاتها في دول الجوار .

نحتاج ـ فعلاً ـ إلى إعادة نظر في مواقفنا من قضاياها التي لا تنتهي ، فلا تكاد تمرّ قضية وننتهي منها إلا وتنبجس أخرى تشغلنا ، ونحن لا نتعلم من دروس سابقاتها ، وسأكتفي بمثال واحد قريب جداً حصل خلال سنوات معدودات ، يُغني عن عشرات الأمثلة ، يوضح أن مواقفنا التي اتخذناها تحتاج إلى إعادة نظر ، فمثال الموقف من بطاقة المرأة وصورتها ، كانت هناك ممانعة كبيرة ، غير أن الرسمي عندما أقرها وترك الخيار للمجتمع ، يتسابق بعض الممانعين اليوم لإصدار تلك الهويات لنسائهم .

ما المانع ـ وموضوعات المرأة تتفجر كل آن ـ أن نبادر ونسابق إلى تلك المقترحات العملية حيال المرأة التي تقدّم في واقع ساحتنا المحلية ، ونصوغها برؤيتنا المحافظة بدلاً من هذه الممانعة التي تنتهي في الغالب بتبدّدها في وادٍ غير ذي زرع ، فيما القوم أودوا بالإبل ، وربما طبّقت في مجتمعنا برؤية القوم التي لا تتساوق وقيمنا المحافظة .

صدقوني يا سادة ؛ أنكم سترون " المرأة الكاشير " خلال أقل من خمس سنوات ، وقد اعتاد عليها المجتمع ، وتعامل معها كواقع فرض نفســــه ، وستلجأ لها جلّ محلات " السوبر ماركت " الكبيرة ، فما المانع ـ بدلاً من الممانعة المطلقة ـ أن يطالب بعض الدعاة بما يحفظ للمرأة العاملة خصوصيتها من مثل وجود بعض السواتر ، وألا تبيع إلا لامرأة ـ في ظل أن من يقوم بالتبضّع غالباً في عالم اليوم هم نساؤنا وزوجاتنا ـ وبعض الخصوصيات التي تعطي الفتاة جواً آمناً ؛ يطمئن فيه الأب ودعاة وحراس الفضيلة إلى أن المرأة تعمل وفق بيئة من صميم خصوصيتنا المحافظة .

ستفتح مجالات العمل بشكل كبير للمرأة ، والعمل حقّ لها لا يمكن منعها منه ، وتراثنا الشرعي زاخر بنصوص تعطي المرأة حقها في العمل ، فبادروا أيها العقلاء والغيورون إلى وضع رؤاكم المحافظة ، بدلاً من الممانعة التي تتبدد ، فمما حفظناه أن التخفيف من الفســــاد ـ حال العجز عن اجتثاثه ـ هو مطلب شرعي أيضاً . والله أعلم ) .

التعليق :

قال الكاتب " عبدالله زقيل " ... في مقالته المعنونة تحت اسم : ( شكرا د. السعيدي و د. نوال العيد و د. قاسم .. من فاته حلقة "البيان التالي" ! [ فيديو ] ) ... والمنشورة في الساحات العربية الحرة " الساحة السياسية " ... بتاريخ 15 / 10 / 2010 م .

: ( شكرا للدكتور عبد العزيز قاسم الذي أدار الحوار بأسلوبه المعهود ، وطريقتها الحجازية المعروفة ) .

أقول : كم هو جميل أن يكون المرء ثابتا على قيمه متمسكا بمبادئه ، فلا يتزحزح عنها مهما تتابعت عليه مغريات التبديل وعروض التغيير ، فهو لا يفكر في التخلي عن شيء منها في ما يعرض له من أزمات .

والحق أن الناس في تعاملهم مع المبادئ والقيم صنفان : صنف يعرف أن وجوده لا يتحقق إلا حين يكون صادقا مع ذاته ، ويكون وفيا لما يترتب عليه من حقوق يفرضها عليه ما يلتزمه من مبادئ وقيم وما ينتحله من أفكار وقناعات ، فيشف ظاهره عما في باطنه بلا زيف ولا خداع .


ومن الطبيعي أن يكون هذا الصنف قليلا عديده بين الناس لأن مثل هذا الالتزام مكلف في العادة لا سيما في عصر كعصرنا هذا تصطبغ حياته بطابع السرعة وسمة التجديد والتغيير ، وقد تحول إلى غابة من الذئاب لا مكان فيها للحملان الوديعة إلا على قصعات الآكلين ، وباتت فيه طرائق الخداع وأساليب التزييف أقصر طريق نحو تحقيق المصالح والغايات .

وأما الصنف الثاني فإنه يتبنى سياسة " الغاية تسوّغ الوسيلة " ولا يختار من أوراق اللعب إلا ما يربح به ، بغض النظر عن جنسها ولونها .

يا " عبدالله زقيل " .. .. .. إن هذه المقالة لهي الفاضحة الكاشفة لشخصية " عبدالعزيز قاسم " المكشوفة ألاعيبه للعيان .

يرتدي ثوب الصدق والأمانة .. .. .. وحين تقرأ له تحتار من قوله وتعجب .

والحقيقة أنه مثل السراب ، أو كمن يختال في ثوب جميل سرقه من رجل وفي لحظة من لحظات الزمن جاء آخر ( الحقيقة ) وانتزعه منه وتركه يمشي بين الناس عريان .

رغم ما حشد مقالته من الكلمات والتعابير ونسقها وبهرجها لضمان تواجده في عالم المخدوعين .

في النهاية يبقى للمبادئ والقيم السامية رجالها الصادقون ، الذين يعيشون من اجلها ، ويموتون في سبيلها دون أن تشوبهم شائبة .

ولي وقفة مع مقولته : ( وقد فقدنا في الصفّ الإسلامي للأسف ثلة كبيرة ذابت في التيارات الأخرى بسبب بعض الفجور في الخصومة ، والطعن في النيات والمقاصد ) .

أقول : هذا حال من يستخدم النهج الميكافيللي القائل أن " الغاية تبرر الوسيلة " ، فلا مانع من قول الزور والبهتان للنيل من قائل الحق .

كما يستحضر عند هؤلاء أفكار الغائب " غوبلز " أو الهارب " الصحاف " للكذب والمزيد منه لتشويه صورة المخالف .

أضف إلى ذلك أن تلك الثلة حقيقة أمرها أنها حادت عن جادة الحق ، ونكبت عن الصراط المستقيم

قال شيخنا أحمد النجمي " رحمه الله تعالى " في كتابه : ( أوضح الإشــارة في الرد على من أجاز الممنوع من الزيارة ) ص 177 ـ 178 ، بعد أن ذكر ترجمة القصيمي وانحرافه :

( والذي أعقب به على ترجمة هذا المارق ؛ أنه يجب على أهل العلم أن يأخذوا منها عبرة وعظة ، وتتلخص مواطن العبرة منها في أمور:

أولها : الإخلاص لله في كل عمل ، وذلك أن عواقب النفاق والمقاصد السيئة قبيحة ووخيمة ، إذ لو كان القصيمي مخلصاً عند تأليف كتابه لحماه الله عن الردة .

ثانياً : أن الواجب على العبد ألا يُعجب بنفسه أو يفخر بعمله ، فالفضل لله على العبد فيما أنجزه من أعمال ، وكل نعمة على العبد تستوجب شـــكراً ، وشكرها نعمة تستوجب شكراً آخر .

ثالثاً : أن هذه القصة تعطينا درساً أن من أعرض عن القرآن بعد أن علمه واتجه إلى دعاة الضلال ليأخذ ثقافته ووعيه منهم ، عاقبة الله بالخذلان ، واستولى عليه الشيطان . ولنأخذ مثلاً على ذلك الذين تركوا كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وزعموا أنها لا تكفي في العقيدة دون المنطق المأخوذ عن اليونان كيف ضلوا في العقيدة ، فعطلوا صفات الله ، وآل بهم ذلك العلم إلى الحيرة ، حتى صار بعض فحولهم عند موته يتمنى أن يموت على دين العجائز .

والآن من ترك كتاب الله وسنة رسوله وذهب يقرأ كتب الملحدين الضالين حتى ولو كان بقصد النقد ، يخاف عليه إذا أكثر من ذلك أن لا يخرج منها سليماً ... وهذا حال هذا الرجل فيما نعتقد .

رابعاً : أن العبد بحاجة إلى أن يكثر الابتهال إلى الله في أن يثبته على الصراط المستقيم ، ولذلك شرع الله قراءة الفاتحة في كل ركعة ، لأن فيها الدعاء بالهداية إلى الصراط المستقيم . وقد كان النبي صلوات الله وسلامه عليه كثيراً ما يقول : " يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك " .

خامساً : أخذ الحذر من كل ما يؤدي بالإنسان إلى الهلكة وإحباط العمل من الرياء والعجب ، ومخالطة الأشرار ، وقراءة كتب الضلال والانحراف ، ومطالعة القصص الخليعة ، والنظر إلى الصور الفاتنة بواسطة وسائل الإعلام المرئية ، من سينما وفديو وتلفاز وغير ذلك ، ومثل ذلك سماع التمثيليات والقصص الماجنة وأكل الحرام والوقوع في الكبائر ، من سكر وزنا وغير ذلك ... كل هذه الأشياء يُخشى على من وقع فيها أن يتغير قلبه ويضعف إيمانه أو يضمحل حتى يذهب بالكلية ، فيشك بعد اليقين ، ويكفر بعد الإيمان ، والشأن كل الشأن في اللجوء إلى الله أن يحفظ عليك دينك ويصرف عنك كل ما ينقصه، فإن بدرت منك بادرة بحكم بشريتك فالجأ إلى الله أن يغفر ذنبك ؛ لعلك أن تقطع سفر الدنيا سالماً ؛ فإن حصل لك ذلك فتلك هي الغنيمة، وإنما الأعمال بالخواتيم، ذلك أن لنا عدواً متربصاً نغفل ولا يغفل ونسهو ولا يسهو ، ونتعب، ولا يتعب، فإن استعنا عليه بالله غلبناه ، وإن غفلنا عن ذكر الله غلبنا. اللهم أعنا على أنفسنا وعلى الشيطان ، واغفر لنا ما بدر منا إنك أنت الغفور الرحيم ) .

ونهاية الأمر أن تلك الثلة من أحباب " قاسم " : ( شهدوا على أنفسهم أنهم قرأوا كتب أهل الزيغ والضلال والإلحاد ) وخاصة ثلاثي الزيغ والانحراف : ( منصور النقيدان ... وعبدالله بجاد العتيبي ... ومشاري الذايدي ) .

فكانت النتيجة .. .. ..

( فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم والله لا يهدي القوم الفاسقين ) سورة الصف ، الآية 5 .
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:31 PM.


powered by vbulletin