منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > :: الـمـــنابـــر الـعـلـمـيـــة :: > الــلــغـــــــــــــــة الـــــعـــــــــربـــــــــــيــــــــــــــــة

آخر المشاركات ردود الصعافقة بعضهم على بعض وكشف بعضهم أسرار بعض ليست صحوة ضمير وإنما تنازع لصوص، واختلاف زعامات،... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          نموذج من بكائيات الصعافقة على ما فعلوه في أنفسهم من اللؤم ونكران الجميل! (محمد خليفة الداودي... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من أفرد عاشوراء بالصوم فقط هل يحصل على ثواب تكفير السنة كاملة؟ (الكاتـب : أبو هريرة الكوني السلفي - )           »          والله إني لأتعجب من شدة وقاحة ووضاعة وصفاقة وجه الصعافقة(مثل نزار هاشم وفواز المدخلي وبلال السالمي... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          الصعفوق فواز المدخلي جاء ليدافع عن نزار هاشم السوداني في بدعته حول اسم الله الشافي فورط نفسه ومن... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كشف شبهات المشبه الأشعري محمد رجب عريان الحسني (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من عجائب زماننا وهو من عجائب الصعافقة وكيف كانوا يعيشون على المكر والخبث (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كشف شبهات وأكاذيب الرويبضة (ذَنَب الكوري هدي) المدعو أبو يحيى مصطفى البيضاوي (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          التنبيه على (مكر عابر) لأحد مكرة الصعافقة المغاربة المدعو (فؤاد منجيب) (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          نموذج من تعالم الصعافقة وابتداعهم أقوالا للتبرير لشيوخ الفتنة عندهم (دفاع هوراز الكردي عن نزار... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1  
قديم 03-14-2011, 09:01 PM
أبو عبد الله بلال يونسي أبو عبد الله بلال يونسي غير متواجد حالياً
العضو المشارك - وفقه الله -
 
تاريخ التسجيل: Oct 2010
المشاركات: 194
شكراً: 10
تم شكره 7 مرة في 5 مشاركة
افتراضي من هو المتنبي ؟!! ؛ نبئونا بعلم !! !! ( سؤال إلى صاحب الإمبراطورية الموهومة و مثيليه ؛ عائض القرني ومن اغتر بطيشه وسبق بنانه وفلتات لسانه ؛ أو ... !!

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حياكم الله العليم الجليل
هذه ترجمة وقفت عليها لأبي الطيب المتنبي ؛ أنقلها هنا لتعم الفائدة ويتبين حاله لمن لا يعرفه ؛ مع ما اكتنف شخصيته من غموض كبير ؛ ومما وقفت عليه من ذلك ما نقله بعض الكتاب عن التنوخي قائلا : " الذي يحيط بنسبه الكثير من الغموض !! فهو نفسه لم يكن يفصح عن نسبه إلا تلميحاً في شعره مما يدل على أنه من بيت يفتخر به من ينتسب إليه
أليس هو القائل في مجلس سيف الدولة :
سيعلم الجمع ممن ضمن مجلسنا ** بأنني خير من تسعى به قدم
يروي القاضي أبو على المحسن التنوخي في الجزء الرابع من كتابه الممتع ( نشوار المحاضرة وأخبار المذاكرة ) إنه قد التقى المتنبي وهو عائد في رحلته الأخيرة من شيراز ( قبل اغتياله بأيام أو أسابيع ) وسأله عن نسبه فما اعترف له به.. وكان جواب المتنبي، كما ينقله التنوخي :
(أنا رجل أخبط القبائل وأطوي البوادي وحدي ومتى انتسبت لم آمن أن يأخذني بعض العرب بطائلة بينهم وبين القبيلة التي أنتسب إليها وما دمت غير منتسب إلى أحد ، فأنا أسلم من جميعهم).".
وقد اغتر بالمتنبي كثيرون -(من صنوف الكتاب)- وبشعره خاصة وهم من هم عند السوقة ومن يحسب على االنخبة ؛ مع أن كثيرا من أشعاره طرأ علينا طروءا لظروف ليس هذا محلا لبسطها ؛ ولو تأملنا قليلا في ثنايا ديوانه لقابلتنا الطوام ولألمت بنا حشرجة الأسى على ما طن شعره من ألوان الغش والفجور وصنوف الخيلاء والآثام ؛ ولا أدل على ذلك قوله :
أي محلٍّ أرتقى ... أي عظيمٍ أتقي
وكل ما قد خلق الل ... هُ وما لم يخلقي
محتقرٌ في همتي ... كشعرةٍ في مفرقي
ولا أظن ينفعه تكلف الواحدي شارح ديوانه عند رد كفرياته في هذي الأبيات النابية وغيرها قائلا :
" يقول لم يبق له محل ولا درجة في العلو إلا وقد بلغها و(أي) : استفهامٌ معناه الإنكار ؛ أي : وليس يخاف عظيما يتقيه ... ، قوله وما لم يخلق ليس معناه ما لا يجوز أن يكون مخلوقا كذات البارىء عز وجل وصفاته لأنه لو أراد هذا للزمه الكفر بهذا القول وإنما أراد : وما لم يخلقه مما سيخلقه " ؛
وذلك الذي لو سلمناه له ؛ لا نقدر أن نغض الطرف عن تلك الـ ( كل ) المحتقرة عنده والتي لا يسلم من عمومها نبي مرسل ولا ملك مقرب والعياذ بالله .
وقريب من هذا بل أفحش وأشنع قوله :
يترشفن من فمي رشفات ... هن فيه أحلى من التوحيد
حتى أن الموحد الصادق ترتعد فرائسه لذكر مثله بل لأدنى منه ؛ وأي كلام أشد دناءة من هذا ؛ حتى وصفه الإمام ابن القيم : " فتأمل حال أكثر عشاق الصور تجدها مطابقة لذلك ؛ ثم ضع حالهم في كفة ؛ وتوحيدهم وإيمانهم في كفة ؛ ثم زن وزنا يرضى الله به ورسوله ويطابق العدل وربما صرح العاشق منهم بأن وصلا من معشوقه أحب إليه من كلمة توحيد ربه كما قال الفاسق الخبيث :
يترشفن من فمي رشفات ... هن فيه أحلى من التوحيد " .
وليس بعيدا عنه ما ينسب إليه ؛ وقد علق بذهني من سنين :
ولقد عذلت أهل العشق حتى ذقته ... فعجبت كيف يموت من لا يعشق
فبربك أيها المسلم ؛ هل يقول هذا من في قلبه أثارة من علم أو ورع ؛ وما نوع هذا الشك والعجب الذي يختلجه من موت الناس ؛ أوليست الأسباب ومقدماتها كلها مخلوقة لله يصرفها كيف يشاء – سبحانه - ؛ وما سبيل هذا المتهوك لينيط الموت بأهل العشق دون من سواهم ؛ نعوذ بالله من الضلال والفسق والمجون .
آه ؛ قد ذهب بي الحديث بعيدا ؛ وما ذاك إلا لغيرتي على الإسلام الصافي و الأدب النظيف .
وحتى لا أطيل على إخواني الأطايب أكثر فالحديث ذو شجون ؛ أترككم مع المقول المنقول من كلام الإمام أبي الفداء في كتابه الفذ البداية والنهاية فيترجمة المتنبي :
" قال ابن كثير في البداية والنهاية جـ 11 :
وممن توفي فيها ( أي سنة 354 هـ ) من الأعيان
المتنبي الشاعر المشهور
أحمد بن الحسين بن عبدالصمد أبو الطيب الجعفي الشاعر المعروف بالمتنبي كان أبوه يعرف بعيدان السقا وكان يسقي الماء لأهل الكوفة على بعير له وكان شيخا كبيرا وعيدان هذا قال ابن ماكولا والخطيب هو بكسر العين المهملة وبعدها ياء مثناة من تحت وقيل بفتح العين لا كسرها فالله أعلم ، كان مولد المتنبي بالكوفة سنة ست وثلثمائة ونشأ بالشام بالبادية فطلب الأدب ففاق أهل زمانه فيه ولزم جناب سيف الدولة بن حمدان وامتدحه وحظى عنده ثم صار إلى مصر وامتدح الأخشيد ثم هجاه وهرب منه وورد بغداد فامتدح بعض أهلها وقدم الكوفة ومدح ابن العميد فوصله من جهته ثلاثون ألف دينار ثم سار إلى فارس فامتدح عضد الدولة بن بويه فأطلق له أموالا جزيلة تقارب مائتي ألف درهم وقيل بل حصل له منه نحو من ثلاثين ألف دينار ثم دس إليه من يسأله أيما أحسن عطايا عضد الدولة بن بويه أو عطايا سيف الدولة بن حمدان فقال هذه أجزل وفيها تكلف وتلك أقل ولكن عن طيب نفس من معطيها لأنها عن طبيعة وهذه عن تكلف فذكر ذلك لعضد الدولة فتغيظ عليه ودس عليه طائفة من الأعراب فوقفوا له في أثناء الطريق وهو راجع إلى بغداد ويقال إنه كان قد هجى مقدمهم ابن فاتك الأسدي وقد كانوا يقطعون الطريق فلهذا أوعز إليهم عضد الدولة أن يتعرضوا له فيقتلوه ويأخذوا له ما معه من الأموال فانتهوا إليه ستون راكبا في يوم الأربعاء وقد بقي من رمضان ثلاثة أيام وقيل بل قتل في يوم الأربعاء لخمس بقين من رمضان وقيل بل كان ذلك في شعبان وقد نزل عند عين تحت شجرة أنجاص وقد وضعت سفرته ليتغدى ومعه ولده محسن وخمسة عشر غلاما له فلما رآهم قال هلموا يا وجوه العرب إلى الغداء فلما لم يكلموه أحس بالشر فنهض إلى سلاحه وخيله فتواقفوا ساعة فقتل ابنه محسن وبعض غلمانه وأراد هو أن ينهزم فقال له مولى له أين تذهب وأنت القائل :
فالخيل والليل والبيداء تعرفني * والطعن والضرب والقرطاس والقلم
فقال له ويحك قتلتني ثم كر راجعا فطعنه زعيم القوم برمح في عنقه فقتله ثم اجتمعوا عليه فطعنوه بالرماح حتى قتلوه وأخذوا جميع ما معه وذلك بالقرب من النعمانية وهو آيب إلى بغداد ودفن هناك وله من العمر ثمان وأربعون سنة ؛
وذكر ابن عساكر أنه لما نزل تلك المنزلة التي كانت قبل منزلته التي قتل بها سأله بعض الأعراب أن يعطيهم خمسين درهما ويخفرونه فمنعه الشح والكبر ودعوى الشجاعة من ذلك وقد كان المتنبي جعفي النسب صلبيبة منهم وقد ادعى حين كان مع بني كلب بأرض السماوة قريبا من حمص أنه علوي ثم ادعى أنه نبي يوحي إليه فاتبعه جماعة من جهلتهم وسفلتهم وزعم أنه أنزل عليه قرآن فمن ذلك قوله :
(والنجم السيار والفلك الدوار والليل والنهار إن الكافر لفي خسار امض على سنتك واقف أثر من كان قبلك من المرسلين فإن الله قامع بك من ألحد في دينه وضل عن سبيله) ؛
وهذا من خذلانه وكثرة هذاينه وفشاره ولو لزم قافية مدحه النافق بالنافق والهجاء بالكذب والشقاق لكان أشعر الشعراء وأفصح الفصحاء ولكن أراد بجهله وقلة عقله أن يقول ما يشبه كلام رب العالمين الذي لو اجتمعت الجن والإنس والخلائق أجمعون على أن يأتوا بسورة مثل سورة من أقصر سورة لما استطاعوا ؛
ولما اشتهر خبره بأرض السماوة وأنه قد التف عليه جماعة من أهل الغباوة خرج إليه نائب حمص من جهة بني الأخشيد وهو الأمير لؤلؤ بيض الله وجهه فقاتله وشرد شملة وأسر مذموما مدحورا وسجن دهرا طويلا فمرض في السجن وأشرف على التلف فاستحضره واستتابه وكتب عليه كتابا اعترف فيه ببطلان ما ادعاه من النبوة وأنه قد تاب من ذلك ورجع إلى دين الإسلام فأطلق الأمير سراحه فكان بعد ذلك إذا ذكر له هذا يجحده إن أمكنه وإلا اعتذر منه واستحيا وقد اشتهر بلفظة تدل على كذبه فيما كان ادعاه من الإفك والبهتان وهي لفظة المتنبي الدالة على الكذب ولله الحمد والمنة وقد قال بعضهم يهجوه :
أي فضل لشاعر يطلب ال * فضل من الناس بكرة وعشيا
عاش حينا يبيع في الكوفة الما * ء وحينا يبيع ماء المحيا
وللمتنبي ديوان شعر مشهور فيه أشعار رائقة ومعان ليست بمسبوقة بل مبتكرة شائقة وهو في الشعراء المحدثين كامرئ القيس في المتقدمين وهو عندي كما ذكر من له خبرة بهذه الأشياء مع تقدم أمره وقد ذكر أبو الفرج ابن الجوزي في منتظمه قطعا رائقة استحسنها من شعره وكذلك الحافظ ابن عساكر شيخ إقليمه فمما استحسنه ابن الجوزي قوله :
عزيزا سبي من داؤه الحدق النجل * عياء به مات المحبون من قبل
فمن شاء فلينظر إلي فمنظري * نذير إلى من ظن أن الهوى سهل
جرى حبها مجري دمي في مفاصلي * فأصبح لي عن كل شغل بها شغل
ومن جسدي لم يترك السقم شعرة * فما فوقها إلا وفا له فعل
كأن رقيبا منك سد مسامعي * عن العذل حتى ليس يدخلها العذل
كأن سهاد الليل يعشق مقلتي * فبينهما في كل هجر لنا وصل
ومن ذلك قوله :
كشفت ثلاث ذوائب من شعرها * في ليلة فأرت ليالي أربعا
واستقبلت قمر السماء بوجهها * فأرتني القمرين في وقت معا
ومن ذلك قوله :
ما نال أهل الجاهلية كلهم * شعري ولا سمعت بسحري بابل
وإذا أتتك مذمتي من ناقص * فهي الشهادة لي بأني كامل
من لي بفهم أهيل عصر يدعي * أن يحسب الهندي منهم باقل
ومن ذلك قوله :
ومن نكد الدنيا على الحر أن يرى *عدوا له ما من صداقته بدٌ
وله :
وإذا كانت النفوس كبارا * تعبت في مرادها الأجسام
وله :

ومن صحب الدنيا طويلا تقلبت *على عينيه يرى صدقها كذبا
وله :
خذ ما تراه ودع شيئا سمعت به * في طلعة الشمس ما يغنيك عن زحل
وله في مدح بعض الملوك :
تمضي الكواكب والأبصار شاخصة *منها إلى الملك الميمون طائره
قد حزن في بشر في تاجه قمر * في درعه أسد تدمي أظافره
حلو خلائقه شوس حقائقه * يحصى الحصى قبل أن تحصى مآثره
ومنها قوله :
يا من ألوذ به فيما أؤمله * ومن أعوذ به مما أحاذره
لا يجبر الناس عظما أنت كاسره * ولا يهيضون عظما أنت جابره
وقد بلغني عن شيخنا العلامة شيخ الإسلام أحمد بن تيمية رحمه الله أنه كان ينكر على المتنبي هذه المبالغة في مخلوق ويقول إنما يصلح هذا لجناب الله سبحانه وتعالى ، وأخبرني العلامة شمس الدين بن القيم رحمه الله أنه سمع الشيخ تقي الدين المذكور يقول ربما قلت هذين البيتين في السجود أدعو الله بما تضمناه من الذل والخضوع ومما أورده ابن عساكر للمتنبي في ترجمته قوله :
أبعين مفتقر إليك رأيتني * فأهنتني وقدفتني من حالقي
لست الملوم أنا الملوم لأنني * أنزلت آمالي بغير الخالق
قال ابن خلكان وهذان البيتان ليسافي ديوانه وقد عزاهما الحافظ الكندي إليه بسند صحيح ومن ذلك قوله :
إذا ما كنت في شرف مروم * فلا تقنع بما دون النجوم
فطعم الموت في أمر حقير * كطعم الموت في أمر عظيم
وله قوله :
وما أنا بالباغي على الحب رشوة * قبيح هوى يرجى عليه ثواب
إذا نلت منك الود فالكل هين * وكل الذي فوق التراب تراب
وقد تقدم أنه ولد بالكوفة سنة ست وثلاثمائة وأنه قتل في رمضان سنة أربع وخمسين وثلثمائة قال ابن خلكان وقد فارق سيف الدولة بن حمدان سنة أربع وخمسين لما كان من ابن خالويه إليه ما كان من ضربه به إياه بمفتاح في وجهه فأدماه فصار إلى مصر فامتدح كافور الأخشيد وأقام عنده أربع سنين وكان المتنبي يركب في جماعة من مماليكه فتوهم من كافور فجأة فخاف المتنبي فهرب فأرسل في طلبه فأعجزه فقيل لكافور ما هذا حتى تخافه فقال : "هذا رجل أراد أن يكون نبيا بعد محمد أفلا يروم أن يكون ملكا بديار مصر والملك أقل وأذل من النبوة " ؛ ثم صار المتنبي إلى عضد الدولة فامتدحه فأعطاه مالا كثيرا ثم رجع من عنده فعرض له فاتك ابن أبي الجهل الأسدي فقتله وابنه محسن وغلامه مفلح يوم الأربعاء لست بقين من رمضان وقبل لليلتين بسواد بغداد وقد رثاه الشعراء وقد شرح ديوانه العلماء بالشعر واللغة نحوا من ستين شرحا وجيزا وبسيطا .".
أخوكم في ذات الإله العلية
أبو عبد الله بلال يونسي
السلفي السكيكدي
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 03-14-2011, 09:04 PM
أبو عبد الله بلال يونسي أبو عبد الله بلال يونسي غير متواجد حالياً
العضو المشارك - وفقه الله -
 
تاريخ التسجيل: Oct 2010
المشاركات: 194
شكراً: 10
تم شكره 7 مرة في 5 مشاركة
افتراضي تنبيه وبيان لمن ذهل عن المعرض به وزمرته ...

بسم الله الرحمن الرحيم


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


حياكم الله إخواني في الله


لقد أفادني بعض إخواننا وهو أبو أحمد جعريري في منتدى التصفية والتربية أن هذا المتنبيء - من ادعى نزول النبأ عليه - ؛ سمى ابنة له ( الله ) ؛ أستغفر الله العلي الكبير ؛ وهذا نقلا عن الإمام مقبل بن هادي الوادعي حسنة الأيام ؛ من افتقدنا مثله بيننا و لا أقول افتقدناه فهو موجود بعلمه وما خلد الله له من أعمال ؛ ولكن أقول : اشتقنا إلى أمثاله بيننا ويا ما أقلهم بل قل ما أنذرهم ؛ فاللهم اجبر كسرنا وادفع عن السنة وأهلها الوبا والبلا بمنك وحفظك وكرمك يا عفو ياكريم يا حفيظ .


آمين آمين آمين


وإني أود التنبيه على أمر أبهمته ولم أنوه على مقصودي منه آنفا ؛ ألا وهو المراد من سمة ( الإمبراطورية الموهومة ) ؛ فالمقصود هو كتاب هلوسة نسجته غدد القرني وأطلقت عليه غريزته المنكوسة لقب ( إمبراطور الشعراء) يوميء ؛ عفوا ؛ بل يصرح بأن الشعراء مملكة إمبراطورهم المتنبي الفاجر الكذاب ؛ فاللهم سلمنا وعافنا من أمثال هؤلاء المتهوكين المفسدين لكل خصلة وفطرة صحيحة كل من تابعهم على صنائعهم القبيحة .
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 04-02-2011, 06:01 AM
أبو عبد الله بلال يونسي أبو عبد الله بلال يونسي غير متواجد حالياً
العضو المشارك - وفقه الله -
 
تاريخ التسجيل: Oct 2010
المشاركات: 194
شكراً: 10
تم شكره 7 مرة في 5 مشاركة
افتراضي بيان عقيدة أبي العلاء المعري والتحقيق في أن القحطاني صاحب النونية غير القحطاني الأندلسي

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

والمتنبي لا يبعد حاله عن المعري ؛ وقد نبه المحققون أن علماء القرن الماضي أو ما يسمون بأدباء الطليعة كمحمود شاكر وعبد السلام هارون وغيرهم من العلماء المحققين الأفذاذ في طبقتهم وزمانهم ؛ فكلهم قد تأثروا ببيئة زمانهم وكما يقال وقد نقله ابن القيم رحمه الله في إعلام الموقعين :(نحن أبناء الزمان ونحن أشبه بزماننا منا إلى آبائنا )
ولكل هذا فقد اغترت تلك الكوكبة من الكبار بأمثال المتنبي والمعري وحاولوا ان يتأولوا لهم صنائعهم ويدفعوا عنهم ما تلبسوا به من فدائح بحجج لا ترتقي إلى القوة التي جوبهت بها أخطاؤهم وكوارثهم ؛ وما ذاك كله إلا لإنتشار ثقافة واسعة النطاق آنذاك ملؤها تمجيد المتنبي شاعرا وأبي العلاء ناثرا وناظما؛ فكانت هذه العقلية حتى لا تكاد تلقى غيرها يوم الناس ذاك ...
ولا أدل على ذلك أن يقول القحطاني وقد عاصره وأثنى على قصيدته غير واحد من أهل العلم حتى ضمن ابن القيم منها في نونيته وأشار إليه في موضع آخر بقوله :
ولقد شفانا قول شاعرنا الذي ... قال الصواب وجاء بالإحسان
إن الذي هو في المصاحف مثبت ... بأنامل الأشياخ والشبان
هو قول ربي آيه وحروفه ... ومدادنا والرق مخلوقان

وأبيات الشاعر القحطاني هي قوله :

إني أقول فأنصتوا لمقالتي ... يا معشر الخلطاء والإخوان
إن الذي هو في المصاحف مثبت ... بأنامل الأشياخ والشبان
هو قول ربي آيه وحروفه ... ومدادنا والرق مخلوقان

كما أن ابن القيم ضمن أبياتا أو أشطارا كثيرة في نونيته أخذها من نونية القحطاني ، وفي ذلك دليل على أنها قصيدة معتمدة معتبرة ، وأنها كانت مشتهرة في زمن ابن القيم رحمه الله
واستطرادي هنا في الكلام حول نونية القحطاني وصاحبها مع أني أتكلم عن المعري سببه أن التحقيق العلمي يوصلنا إلى أن صاحب هذه القصيدة السلفية ما يزال مجهولا عندنا فلا نعرف اسمه ولا نسبه غير ما ذكر به من نونيته وأنه ( قحطاني ) .
وذلك أن من الناس من ظنه محمد بن صالح الأندلسي القحطاني ؛ مع أن هذا الأخير عند النظر في ترجمته نجد وفاته يوم كان المعري ابن الخمسة عشر سنة على أقل تقدير أو ابن العشرين على أكثر تقدير؟؟؟
فكيف يهجوه ويؤلف فيه مئتي بيت بل أربعمئة بيت ؛ وهل ابن هذي السن يقام له مثل هذي القوائم .
فالظاهر أن القحطاني صاحب النونية شخص آخر من علماء أهل السنة وليس ابن صالح رحمه الله ؛ وللتوضيح أكثر أسوق ترجمة ابن صالح الأندلسي :
(( قال غنجار، في "تاريخ بخارى": هو محمد بن صالح بن محمد بن السمح المعافري الأندلسي،
كان فقيهاً حافظاً، جمع تاريخاً لأهل الأندلس. روى عن محمد بن رفاعة،
ومحمد بن الوضاح، و إبراهيم بن القزاز، و الحسن بن سعد، و أحمد بن حزم، و القاسم بن أصبغ، الأندلسيين. وسمع بالشام خثيمة بن سليمان الأطرابلس، وببغداد إسماعيل بن محمد الصفار.
ذكره أبو سعد الإدريسي في تاريخ سمرقند و قال: أبو عبد الله الفقيه القحطاني، قدم علينا سمرقند قبل الخمسين و الثلاثمائة، و كتبت بها عن مشايخنا للأندلسيين،سمعناه منه بسمرقند، و كان من أفضل الناس،
ومن ثقاتهم، جمع منه الحديث شيئاً لا يوصف، من مشايخ الأندلس و المغرب و الشام و الحجاز و العراق والجبال و خراسان ما وراء النهر، مات رحمه الله ببخارى في نيف وسبعين وثلاثمائة.

ذكره الحاكم أبو عبدالله في التاريخ لنيسابور فقال: محمد بن صالح بن محمد بن سعد بن نزار بن عمر بن ثعلبة القحطاني المعافري الفقيه الأندلسي المالكي، وكان ممن رحل من المغرب إلى المشرق، و إنا اجتمعنا بهمذان، في شوال سنة إحدى وأربعين و ثلاثمائة، فتوجه منها إلى أصبهان و قد كان سمع في بلاده و بمصر من أصحاب يونس بن عبد الأعلى وأبي إبراهيم المزني، و بالحجاز من أبي سعيد بن الإعرابي، وبالشام من خيثمة بن سليمان، و بالجزيرة من أصحاب عليّ بن حرب، وببغداد من إسماعيل الصفار، و رد نيسابور في ذي الحجة سنة إحدى وأربعين، سمع الكثير، ثم خرج إلى مرون و منها إلى أبي بكر بن حنيف فبقي بها
إلى أن توفي رحمه الله ببخارى، في رجب سنة ثلاث وثمانين وثلاثمائة.

* و قال أحمد بن المقري التلمساني في نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب ..
أبو عبد الله محمد بن صالح القحطاني، المعافري الأندلسي المالكي رحل إلى المشرق فسمع بالشام خيثمة بن سليمان،وبمكّة أبا سعيد ابن الأعرابي، وببغداد إسماعيل بن محمد الصفّار، وسمع بالمغرب بكر ابن حماد التّاهرتي ومحمد بن وضاح وقاسم بن أصبغ، وبمصر جماعة من أصحاب يونس و المزني. روى عنه أبو عبد الله الحاكم وقال: اجتمعنا به بهمذان، مات ببخارى سنة 383، وقيل: سنة ثمان، وقيل: سنة تسع وسبعين )).
وهذه ترجمة المعري وما قيل فيه من أئمة الإسلام :
((أبو العلاء : المقصود به الشاعر الأعمى : أبو العلاء المعرِّي ، وهو الذي يُسمّى
"رَهِين الْمَحْبَسَين"
واسمه ونسبه :أحمد بن عبد الله بن سليمان، التنوخي المعري الشاعرالفيلسوف المولود سنة 363هـ والمتوفى سنة 449 هـ

قال الذهبي : وَسَمَّى نَفْسه " رهين المَحْبِسَيْنِ " لِلزُومِه مَنْزِلَه وَلِلعَمَى .

قالَ أَبُو الفَرَجِ ابْنُ الجَوْزِيِّ : زَنَادقَةُ الإِسْلاَمِ ثَلاَثَةٌ : ابْنُ الرَّاوَنْدِي ، وَأَبُو حَيَّانَ التَّوْحِيْدِيُّ ، وَأَبُو العَلاَءِ المَعَرِيُّ ، وَأَشدُّهُم عَلَى الإِسْلاَم أَبُو حَيَّانَ ، لأَنَّهُمَا صَرَّحَا، وَهُوَ مَجْمَجَ وَلَمْ يُصرِّح . نقله الذهبي في السير .
قال الذهبي : وَمِنْ أَرْدَأ تَوَالِيفه (رِسَالَة الغفرَان) فِي مُجَلَّد ، قَدِ احتوت عَلَى مَزْدَكَةٍ وَفرَاغ ، وَ(رِسَالَة المَلاَئِكَة) ، وَرِسَالَة (الطَّير) عَلَى ذَلِكَ الأنموذج .

قال الذهبي : وَإِنَّمَا تحدَّثتِ الأَلْسُنُ بِإِسَاءته بِكِتَابه الَّذِي عَارض بِهِ القُرْآن ، وَعنونه بـ(الفصول وَالغَايَات فِي محَاذَاة السُّوْر وَالآيَات)

ثم قال الذهبي : أَنشدتنَا فَاطِمَةُ بِنْتُ عليّ كِتَابَةً ، أَخْبَرَنَا فَرْقَدُ الكِنَانِيّ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسِتّ مائَة، أَنشدنَا السِّلَفِيّ ، سَمِعْتُ أَبَا زَكَرِيَّا التبرِيزِي يَقُوْلُ :
لَمَّا قَرَأْتُ عَلَى أَبِي العَلاَءِ بِالمَعَرَّة قَوْله :
تَنَاقُضٌ مَا لَنَا إِلاَّ السُّكوتُ لَه ُ* وَأَن نَعُوذَ بِمَوْلاَنَا مِنَ النَّارِ
يَدٌ بِخَمْسِ مِئٍ مِنْ عَسْجَدٍ وُدِيَتْ * مَا بِالُهَا قُطِعَتْ فِي رُبْعِ دِيْنَارِ؟
سَأَلتُهُ ، فَقَالَ : هَذَا كقول الفُقَهَاء : عبَادَة لاَ يُعْقَلُ معنَاهَا.
قَالَ كَاتِبهُ : لَوْ أَرَادَ ذَلِكَ ؛ لقَالَ : تَعَبُّد . وَلَمَّا قَالَ : تَنَاقض .
وَلَمَّا أَرْدَفَه بِبَيْتٍ آخَر يَعترِضُ عَلَى رَبّهُ .
وَبإِسْنَادِي قَالَ السِّلَفِيّ :إ ِنْ كَانَ قَالَهُ مُعْتَقداً مَعْنَاهُ، فَالنَّارُ مأوَاهُ ، وَلَيْسَ لَهُ فِي الإِسْلاَمِ نصِيْب .
هَذَا إِلَى مَا يُحَكَى عَنْهُ فِي كِتَابِ (الفصول وَالغَايَات) فَقِيْلَ لَهُ : أَيْنَ هَذَا مِنَ القُرْآن ؟
فَقَالَ : لَمْ تَصْقُلْهُ المحَارِيب أَرْبَعِ مائَةِ سَنَةٍ )) .
ومن هنا وبمقارنة سنة وفاة القحطاني :
383هـ
وسنة ميلاد المعري :
363هـ
نعلم أن يوم وفاة القحطاني لا يكاد عمر المعري يزيد عن :
العشرين سنة
وعلى هذا فابن صالح القحطاني المعروف ليس هو صاحب النونية، لأن هذا الأندلسي كما ترى توفي سنة 383هـ أو 378هـ، بينما صاحب النونية يقول:

من قال في القران ما قد قاله ** عبد الجليلوشيعة اللحيان
فقد افترى كذبا وأثما واقتدى ** بكلاب كلب معرةالنعمان
خالطتهم حينا فلو عاشرتهم ** لضربتهم بصوارمي ولساني
تعس العمي أبوالعلاء فانه ** قد كان مجموعا له العميان
ولقد نظمت قصيدتين بهجوه ** أبيات كلقصيدة مئتان


هنا يظهر أن القحطاني يرد على أبي العلاء المعري الشاعرالمشهور، وأنه نظم في الرد عليه قصيدتين .
و قد ذكر ذلك في قصيدته التي مطلعها :
يا منزل الآيات والفرقان بيني وبينك حرمة القرآن
إشرح به صدري لمعرفة الهدى واعصم به قلبي من الشيطان
يسر به أمري وأقض مآربي وأجر به جسدي من النيران
واحطط به وزري وأخلص نيتي واشدد به أزري وأصلح شاني
واكشف به ضري وحقق توبتي واربح به بيعي بلا خسراني
طهر به قلبي وصف سريرتي أجمل به ذكري واعل مكاني
واقطع به طمعي وشرف همتي كثر به ورعي واحي جناني
أسهر به ليلي وأظم جوارحي أسبل بفيض دموعها أجفاني
أمزجه يا رب بلحمي مع دمي واغسل به قلبي من الأضغاني

وكما أسلفت :
فالقحطاني الذي ترجموا له مات وعمر أبي العلاء بين 15 و 20 سنة!! ومعنبوغه في هذا السن إلا أنه لم يشتهر -في مثل هذه السن- الشهرة التي تجعل العلماءيذمونه بأبيات تتكون من مئات الأبيات!!
هذا على فرض أن القحطاني ألف النونية عاموفاته بالضبط!!

فالحاصل:

أن القحطاني المترجم ليس هو صاحب النونية ويبقىصاحب النونية مجهول العين والحال

والحاصل الأهم أن أبا العلاء المعري ذمه أئمة زمانه ونهوعن النظر في كتبه ؛ بل اتهموه على الإسلام ورموه بالزندقة ؛ وبقي متلبسا بتلك القوارف حتى نقل كثيرا منها الإمام الذهبي وغيره من مؤرخي ومحققي الإسلام السلفيين الأثبات .
فهل يبقى بعد كل هذا البيان ومع هذي الشهادات من كبار معاصريه ومن جاء بعده بقليل وبأشواط من أئمة الإسلام العدول بل من أئمة الحديث ؛ فهم أهل الشأن وأدرى وأحرى أن تكون أحكامهم في الرجال أصوب وأقرب إلى كبد الحقيقة ؛ بل هي الحق الذي لا مفر منه ؛ فهم أهل الجرح والتعديل والناس عليهم في ذا الباب عيال ..
فهل تترك أحكام من هذا شأنهم من العلم والرسوخ والمعاصرة أو القرب من زمن المعري ؛ لنعدل إلى أحكام أناس جاءوا في قرون متأخرة عن زمن المعري بما يقارب العقد من القرون من جيل الأستاذ محمود شاكر وإخوانه من أبناء ذاك الزمان ؟؟؟؟
ونحن وإن كنا نسلم للأستاذ محمود شاكر وإخوانه من تلك الكوكبة التي سطعت في أواسط القرن الماضي ؛ في كثير من المناحي الأدبية والشرعية ؛ وأخص منها ما يعلق بجانب تحقيق التراث الإسلامي ؛ إلا أننا لا نترك حكم الأقرب والأعلم وأهل الاختصاص ممن عايشوا أو دانو زمن أبي العلاء ممن لم يتخلفوا عنه بأكثر من ثلاثة قرون من طبقة الذهبي وهو أولهم ؛ أو عايشوه من أمثال القحطاني صاحب النونية ؛ والسِّلفي أبي طاهر الذي توفي في حدود 577 هـ وقد قارب المئة من عمره الحافل فيكون مولده في حدود 774 هـ أي بعد وفاة المعري بحوالي ثلاتين سنة ؛ وابن الجوزي (510هـ / 592 هـ) وبذا يكون مولده بعد موت المعري بحوالي ستين سنة ؛ ...
وغيرهم كثير ممن تكلموا فيه جرحا وثلبا بل منهم من كفره فضلا عن التفسيق والرمي بالشعوبية والزندقة من طرف علماء الحديث والتاريخ الموثوقين ؛ وقد اخترت في هذي العجالة بعض من ساق لهم الذهبي في ترجمة المعري ..
فهل بعد هذا البيان من تلك الثلة من الأئمة نعمد إلى أحكام أدباء جاءوا بعد وفاة المعري بعشر قرون فنجعلها سلما للحقيقة ؛ بلى والله ما كان بناء الحكم على الرجال غير شهادات العدول وأخبار الثقات ؛ وهاهي كما هو مبين مذكورة وما أوفرها في إدانة المعري واتهامه على الإسلام ولغته وأهله
والله المستعان
وكتب أخوكم في ذات الإله
أبو عبد الله بلال يونسي
السلفي السكيكدي
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:47 AM.


powered by vbulletin