منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > :: الـمـــنابـــر الـعـلـمـيـــة :: > المـــنـــــــــــــــــــــبـــــــــر الــــــــعـــــــــــــــــــــام

آخر المشاركات ردود الصعافقة بعضهم على بعض وكشف بعضهم أسرار بعض ليست صحوة ضمير وإنما تنازع لصوص، واختلاف زعامات،... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          نموذج من بكائيات الصعافقة على ما فعلوه في أنفسهم من اللؤم ونكران الجميل! (محمد خليفة الداودي... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من أفرد عاشوراء بالصوم فقط هل يحصل على ثواب تكفير السنة كاملة؟ (الكاتـب : أبو هريرة الكوني السلفي - )           »          والله إني لأتعجب من شدة وقاحة ووضاعة وصفاقة وجه الصعافقة(مثل نزار هاشم وفواز المدخلي وبلال السالمي... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          الصعفوق فواز المدخلي جاء ليدافع عن نزار هاشم السوداني في بدعته حول اسم الله الشافي فورط نفسه ومن... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كشف شبهات المشبه الأشعري محمد رجب عريان الحسني (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من عجائب زماننا وهو من عجائب الصعافقة وكيف كانوا يعيشون على المكر والخبث (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كشف شبهات وأكاذيب الرويبضة (ذَنَب الكوري هدي) المدعو أبو يحيى مصطفى البيضاوي (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          التنبيه على (مكر عابر) لأحد مكرة الصعافقة المغاربة المدعو (فؤاد منجيب) (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          نموذج من تعالم الصعافقة وابتداعهم أقوالا للتبرير لشيوخ الفتنة عندهم (دفاع هوراز الكردي عن نزار... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1  
قديم 11-03-2014, 05:54 AM
أبو عبد الله الأثري أبو عبد الله الأثري غير متواجد حالياً
العضو المشارك - وفقه الله -
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
الدولة: المملكة العربية السعودية
المشاركات: 1,075
شكراً: 0
تم شكره 65 مرة في 60 مشاركة
افتراضي الــــســــلــــفــــيــــون الــــجــــدد (الحلقة الثانية)

الــــســــلــــفــــيــــون الــــجــــدد (الحلقة الثانية)

لقد دروسوا عند أهل العلم، وتربوا على أيديهم، ونشؤوا تحت رعايتهم، ولكن... ولكنهم بعدما طلبوا العلم عندهم أخذوا ما يحلوا لهم، ومن ثم بعدما "قويت شوكتهم" في العلم اعتزلوا من رباهم وهم صغاراً، وفي ظنهم صاروا الآن أصحاب "الاستقلال العلمي"، فهم أعظم وأكبر من أن "يرجعوا" إلى أسيادهم، فهذا لا يليق بمقامهم الرفيع، فلا حاجة للرجوع إلى الكبار، لا سيما أن الحصيلة العلمية "قويت"، وفي ظنهم صاروا أصحاب "قدرة استغنائية في العلم" عمن علمهم العلم، فلا يترددون في الاستغناء عن "لنرجع إلى أهل العلم"، لأن "أسيادنا" هذا فيما مضى، أما اليوم فعفى عنهم الزمن... (من مقالي الأول: السلفيون الجدد).

- عندما يُنكَر عليهم المنكر، يقولون: لا تتبعوا عثرات الناس فهم مجبولون على الأخطاء.
- لا بأس بالإفتاء في المسائل الكبار وإن لم يتحدث فيها العلماء الكبار بزعم أنهم طلبة علم أقوياء.
- الغلو في ترك قول الحق بزعم المصلحة، حتى كاد البعض أن ينسلخ من الإنكار على المخالفين بزعم "المصلحة". (1)
- لا بأس بإدخال التلفاز والدش إلى المنزل، ولا يلزمني أن أشاهد قنوات الشر.
- إفتاء الناس بأنه لا بأس بالقروض البنكية، بزعم أن الناس بحاجتها، وإن طولبوا بإثبات توفر شروط التورق المزعوم بشكل علمي والرجوع إلى أهل العلم الكبار في ذلك، هوّنوا من شأن الأمر. (2)
- إذا أنكر المنكر عليهم أحد جعلوا يقولون: "هذا تشدد"، فهم يعيشون في تمييع لذلك إذا رأوا أحداً أنكر عليهم التمييع وأمرهم بالاستقامة وصموه بأن فعله "تشدد" فهم يرون الاستقامة تشدداً لأنهم هم في تمييع.
- هم وحدهم النزهاء الذين لا يخطئون بدليل عدم قبول النصح، وهم وحدهم من له الحق في النصح للغير لا في تلقي النصح من الغير.
- أخذ الدين على أساس تمييعي بزعم "الدين يسر" و "ولا تتشدد" و "لا تضيق على نفسك" و "وهكذا تضيق على نفسك"، فهم لا ينظرون إلى أن الدليل إذا ثبت وجب الاتباع، إنما ينظرون إلى أن الدليل أفهمه وأطبقه وفق ما يناسبني ووفق مرادي.
- الترفع والتعالي في أن يقول لأخيه المسلم إذا نصحه أو أنكر عليه: "جزاك الله خيراً".
- الترفع والتعالي في قبول النصح والإنكار بزعم "ومن تكون أنت".
- تحميل كلام من ينكر عليهم ما لا يحتمل إطلاقاً وذلك لكي يظهروا للآخرين بأن "هذا تشدد وغلو وشذوذ".
- إذا اختلف عالمان في مسألة فقهية فأتبع الذي يناسبني قوله منهما، ولا أعتبر بثبوت الدليل.
- "لا يليق الإنكار في العلن"، فهم يعتقدون بأنه إذا وقع أحدهم في المنكر وجاهر به، فلا بد لمن أراد أن ينكر عليه أن يفعل ذلك سراً، وإذا فعل ذلك علناً كذبوه ونفوا عنهم الذنوب وأنكروا هم عليه.

والله المستعان، وإلى الله المشتكى، وإنا لله وإنا إليه راجعون.

كتبه/ محمد بن صالح الدهيمان

-------------------------الـــحــواشـــي-------------------------

(1): سمعت الشيخ هاني البريك في محاضرة مسجلة له يقول بأن الشيخ الإمام مقبل عندما أكثروا عليه بالقول: "المصلحة، المصلحة، المصلحة"، فقال لهم: "المصلحة طاغوت" وقال لآخرين: "المصلحة وثن".
(2): عندما كنت في الرياض في عام 1435 سمعت الشيخ الفقيه صالح الفوزان -حفظه الله- يقول في درسه بنحو الكلام التالي: "لا نعرف بنكاً يعطي قرضاً حسناً، إن كنتم تعرفون، دلّونا عليه جزاكم الله خيراً". أهــ بنحوه.


__________________

قال عليه الصلاة والسلام: (( طلبُ العلمِ فريضةٌ على كلِّ مسلمٍ ، وإِنَّ طالبَ العلمِ يستغفِرُ له كلُّ شيءٍ ، حتى الحيتانِ في البحرِ )) . صححه الألباني .

قال الشيخ ربيع -رحمه الله-: " ما أحد سبقه في التأليف وخدمة السُنة إلاَّ القدامى ، استخرج أربعين كتابًا بعد ما مر على المخطوطات كلها في المكتبة الظاهرية وغيرها ، أعطاه الله ذكاءً خارقًا ، هزم رئيس القراء وعمره ثمانية عشر عامًا ، ... ما أحد سبقه في التأليف ، الألباني في كل كتبه يرد على أهل البدع وينشر التوحيد والسُنة " .


التعديل الأخير تم بواسطة أبو عبد الله الأثري ; 11-03-2014 الساعة 07:02 AM
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:41 AM.


powered by vbulletin