منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > :: الـمـــنابـــر الـعـلـمـيـــة :: > منبر الحديث الشريف وعلومه

آخر المشاركات ردود الصعافقة بعضهم على بعض وكشف بعضهم أسرار بعض ليست صحوة ضمير وإنما تنازع لصوص، واختلاف زعامات،... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          نموذج من بكائيات الصعافقة على ما فعلوه في أنفسهم من اللؤم ونكران الجميل! (محمد خليفة الداودي... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من أفرد عاشوراء بالصوم فقط هل يحصل على ثواب تكفير السنة كاملة؟ (الكاتـب : أبو هريرة الكوني السلفي - )           »          والله إني لأتعجب من شدة وقاحة ووضاعة وصفاقة وجه الصعافقة(مثل نزار هاشم وفواز المدخلي وبلال السالمي... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          الصعفوق فواز المدخلي جاء ليدافع عن نزار هاشم السوداني في بدعته حول اسم الله الشافي فورط نفسه ومن... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كشف شبهات المشبه الأشعري محمد رجب عريان الحسني (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من عجائب زماننا وهو من عجائب الصعافقة وكيف كانوا يعيشون على المكر والخبث (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كشف شبهات وأكاذيب الرويبضة (ذَنَب الكوري هدي) المدعو أبو يحيى مصطفى البيضاوي (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          التنبيه على (مكر عابر) لأحد مكرة الصعافقة المغاربة المدعو (فؤاد منجيب) (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          نموذج من تعالم الصعافقة وابتداعهم أقوالا للتبرير لشيوخ الفتنة عندهم (دفاع هوراز الكردي عن نزار... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1  
قديم 05-28-2015, 01:04 PM
أبو عبد المحسن زهير التلمساني أبو عبد المحسن زهير التلمساني غير متواجد حالياً
العضو المشارك - وفقه الله -
 
تاريخ التسجيل: May 2015
المشاركات: 7
شكراً: 6
تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة
افتراضي كتاب "فتح الباري" يصلح أن يسمى "كتاب العلم" للشيخ المحدث عبد المحسن العباد حفظه الله

بسم الله الرحمن الرحيم

كتاب "فتح الباري" يصلح أن يسمى كتاب العلم
للشيخ العلامة محدث المدينة النبوية عبد المحسن العباد حفظه الله

سئل الشيخ حفظه الله ورعاه في شرحه لصحيح البخاري في الدرس الأول هذا السؤال:

ما هو أحسن شرح (صحيح البخاري) يبتدء به طالب العلم ؟؟؟

فأجابَ بقوله: لا نعلمُ كتابًا ــ يعني ــ أحسن ولا أوسع، ولا أجمع، مِنْ كتاب « فتح الباري »
للحافظ اِبْن حجر العسقلانيِّ، لأنَّ كتاب « فتح الباري » يُعتبر ــ يعني ــ بين مَنْ قبلهُ وبين مَنْ بعدهُ واسطة،
فهو اِعتنىٰ فِي الرُّجوع إلى الكُتب الَّتي قبله، والَّذين بعدهُ صاروا يرجعونَ إلىٰ كتابهِ،
فصار ــ يعني ــ فيما يتعلَّق بالمتقدِّمين جمعَ كثيرًا ممَّا قالوه، وأشارَ إلىٰ كثيرٍ ممَّا قالوه،
وانْتقد شيئًا ممَّا قيل، يعني: ممَّا حصلَ مِنَ المتقدِّمين وغيرهُ يعتمد علىٰ كتابهِ،
والحقيقة أنَّ كتاب « فتح الباري » كتابٌ عظيمٌ، جمعَ بينَ الحديث،
وبين الفقه، وبين الرِّجال، والكلام فِي الرِّجال، وبين [التَّوفيق] مع الأحاديث،
وبين فقهها، وما يُسْتنبطُ منها، وسرد الفوائد الَّتي تُسْتنبط منها، وكذٰلك أيضًا طُرقها،
والإحاطة بأسانيدها، ووصل معرفة ما كانَ موصولاً في الصَّحيح، وما كانَ موصولاً خارج الصَّحيح، وما إلىٰ ذٰلك،
فهو كتابٌ لا نعلمُ لهُ نظيرًا، ولا نعلمُ لهُ شيئًا [يـُعادله]، كتاب « فتح الباري » هوَ أحسن كتاب، وأوسع كتاب، اِعتنىٰ بهٰذا الكتاب الَّذي هوَ « صحيح البُخاريِّ »،
وقد كنتُ ذكرتُ فِي مقدمة الفوائد المنتقاة فتح الباري، وكتبٌ أخرىٰ،
قلتُ: إنَّ هـٰذا الكتاب يصلح أنْ يُسمَّىٰ: « كتاب العلم »، يعني: يصلح أنْ يُسمَّىٰ كتاب العلم، لأنَّهُ جمعَ علمًا غزيرًا، وعلمًا واسعًا فيما يتعلَّق بالرِّواية والدِّراية، والأسانيد، والرِّجال، فهوَ كتابٌ عظيمٌ، كتابًا الإنسان إذا فتحهُ يبحثُ عَنْ فائدةٍ،
ينسَى الشَّيء الَّذي يبحثُ عنهُ لأنَّ فِي طريقه للبحث يُحصِّل فوائد نفيسة،
ينسىٰ بها بُغيته الَّتي يبحث عنها، والآن فِي هـٰذا الزَّمان صار قلَّ البحث عَنْ طريق التَّتبُّع، بما وُجِدَ هـٰذهِ الوسيلة العظيمة الَّتي هي: الكمبيوتر، بحيث الإنسان ــ يعني ــ يضغط علىٰ هـٰذه
ويُحصِّل الشَّيء الَّذي يُريده، فمنْ ذٰلكَ يفوت هـٰذا الخير الكثير الَّذي كانَ يحصلُ قبلَ ذٰلكَ؛
يعني: لمن يبحث عَنْ طريق التَّتبُّع، وعَنْ طريق النَّظر فِي الكتاب، يعني: يُحصِّل فوائد كثيرة، لا شكَّ أنَّ هـٰذهِ فوائده عظيمة، يعني: الَّذي حصلَ التَّيسير للنَّاس فِي هـٰذا الزَّمان بهـٰذهِ الوسيلة العظيمة
الَّتي نفع اللهُ بها النَّاس، والإنسان يصلُ إلىٰ بُغيته بسهولةٍ ويُسرٍ، لـٰكن؛ يفوت فيها خيرٍ كثيرٍ، وهي الَّذي كانَ يُحصِّلها الإنسان وهوَ يبحث، هــٰذا فاتَ عليه،
ولهـٰذا أنا أقولُ: أنَّ هـٰذا الكتاب يُصلح أنْ يُقال: « كتاب العلم »،
لأنَّهُ الإنسان عندما يبحثُ فيه يجد شيئًا قد يكونُ أنفس مِنَ الشَّيء الَّذي يبحث عنه،
فينشغلُ أوْ يجدُ فِي الطَّريق وهوَ يبحث ــ يعني ــ شيئًا نفيسًا قدْ يُنسيه ذٰلكَ الَّذي يبحثُ عنهُ، وأذكر مثالاً يعني مِنَ الأمثلة العاميَّة عندَ النَّاس: يعني الإنسان إنْ كانَ يبحث، لاحق الضَّب،ثمَّ بعدين طلعَ عليه أرنب، فترك الضَّب وراحَ للأرنب.اهـ.


([ شرح « صحيح البُخاريِّ » الدَّرس الأوَّل ])


المقطع الصوتي من هنا
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 06-07-2015, 06:48 AM
أحمد بن صالح الحوالي أحمد بن صالح الحوالي غير متواجد حالياً
مشرف - وفقه الله -
 
تاريخ التسجيل: Sep 2011
المشاركات: 983
شكراً: 6
تم شكره 43 مرة في 39 مشاركة
افتراضي

جزاكم الله خيرا و نفع بكم.
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags - تاق )
فتح الباري


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:38 AM.


powered by vbulletin