كتائب الجيش الليبي بقيادة المشير حفتر كتائب سلفية
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد:
فلا شك أن كتيبة 210 من خيرة الكتائب السلفية بالجيش الليبي، وأبلت بلاء حسنا تذكر فتشكر، ولكن جميع الكتائب في الجيش الليبي سلفية، ولا نعلم كتيبة يقودها صوفي ولا إخواني ولا خارجي.
وهذا من فضل الله عز وجل على الشعب الليبي أن جعل جيشهم بهذه المثابة.
ومن واجب الدعاة إلى الله في الجيش الليبي تذكير الأفراد، وإدامة وعظهم وتعليمهم وتقوية عزائمهم وتذكير غافلهم.
وإن مما يستنكر تعليق الشباب الآمال في النصر على مجيء كتيبة 210 أو ذهابها، وهذا غلط، فتعليق النصر يكون بالله عز وجل، بالتوكل عليه، والإنابة إليه، والاعتصام بحبله.
ثم يكون النصر كذلك ببذل الأسباب الشرعية والأسباب المادية في الجهاد في سبيل الله عز وجل.
{وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ} [الأنفال: 60]
وقد كان بعض الناس يعلقون آمال النصر على قيادة خالد بن الوليد رضي الله عنه، فعزله عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وولى أبا عبيدة عامر بن الجراح رضي الله عنه فانتصروا نصرا مؤزرا فقال عمر: "الله أكبر رب قائل لو كان خالد بن الوليد" رواه ابن أبي شيبة بسند صحيح.
فتوكلوا على الله، وثقوا بنصر الله، واعلموا أن كتائب جيشكم كلها سلفية، وأنها قد أبلت البلاء الحسن فيما مضى، ونرجوا من الله لهم الثبات والنصر فيما بقي.
اللهم انصر الجيش الليبي على الخوارج المارقين، وحرر ليبيا كلها من رجس الخوارج المارقين، والخونة المفسدين.
والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد
كتبه:
أسامة بن عطايا العتيبي
6/ 6/ 1438 هـ