منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > :: الـمـــنابـــر الـعـلـمـيـــة :: > المـــنـــــــــــــــــــــبـــــــــر الــــــــعـــــــــــــــــــــام

آخر المشاركات ردود الصعافقة بعضهم على بعض وكشف بعضهم أسرار بعض ليست صحوة ضمير وإنما تنازع لصوص، واختلاف زعامات،... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          نموذج من بكائيات الصعافقة على ما فعلوه في أنفسهم من اللؤم ونكران الجميل! (محمد خليفة الداودي... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من أفرد عاشوراء بالصوم فقط هل يحصل على ثواب تكفير السنة كاملة؟ (الكاتـب : أبو هريرة الكوني السلفي - )           »          والله إني لأتعجب من شدة وقاحة ووضاعة وصفاقة وجه الصعافقة(مثل نزار هاشم وفواز المدخلي وبلال السالمي... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          الصعفوق فواز المدخلي جاء ليدافع عن نزار هاشم السوداني في بدعته حول اسم الله الشافي فورط نفسه ومن... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كشف شبهات المشبه الأشعري محمد رجب عريان الحسني (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من عجائب زماننا وهو من عجائب الصعافقة وكيف كانوا يعيشون على المكر والخبث (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كشف شبهات وأكاذيب الرويبضة (ذَنَب الكوري هدي) المدعو أبو يحيى مصطفى البيضاوي (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          التنبيه على (مكر عابر) لأحد مكرة الصعافقة المغاربة المدعو (فؤاد منجيب) (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          نموذج من تعالم الصعافقة وابتداعهم أقوالا للتبرير لشيوخ الفتنة عندهم (دفاع هوراز الكردي عن نزار... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1  
قديم 07-04-2018, 09:07 PM
الصورة الرمزية أسامة بن عطايا العتيبي
أسامة بن عطايا العتيبي أسامة بن عطايا العتيبي غير متواجد حالياً
المشرف العام-حفظه الله-
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 5,414
شكراً: 2
تم شكره 272 مرة في 212 مشاركة
افتراضي من أهوال يوم القيامة: تدنو الشمس قدر ميل، ويزاد في حرّها، وتغلي منها رؤوس من لم يستظل بظل العرش أو من لم يستظل بظل عمله الصالح

من أهوال يوم القيامة: تدنو الشمس قدر ميل، ويزاد في حرّها، وتغلي منها رؤوس من لم يستظل بظل العرش أو من لم يستظل بظل عمله الصالح

1- عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " أنا سيد الناس يوم القيامة، وهل تدرون مم ذلك؟

يجمع الله الناس الأولين والآخرين في صعيد واحد، يسمعهم الداعي وينفذهم البصر، وتدنو الشمس، فيبلغ الناس من الغم والكرب ما لا يطيقون ولا يحتملون.." الحديث الطويل في الشفاعة. متفق عليه.


2- عن المقداد بن الأسود رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «تدنى الشمس يوم القيامة من الخلق، حتى تكون منهم كمقدار ميل» - قال سليم بن عامر -أحد رواة الحديث-: فوالله ما أدري ما يعني بالميل؟ أمسافة الأرض، أم الميل الذي تكتحل به العين -

قال: «فيكون الناس على قدر أعمالهم في العرق، فمنهم من يكون إلى كعبيه، ومنهم من يكون إلى ركبتيه، ومنهم من يكون إلى حقويه، ومنهم من يلجمه العرق إلجاما» قال: وأشار رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده إلى فيه. رواه مسلم في صحيحه.

وفي رواية صحيحة عند الإمام أحمد والترمذي وابن حبان في صحيحه وغيرهم: "فتصهرهم الشمس فيكونون في العرق كقدر أعمالهم، منهم من يأخذه إلى عقبيه، ومنهم من يأخذه إلى ركبتيه، ومنهم من يأخذه إلى حقويه، ومنهم من يلجمه إلجاما".

3- عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «يعرق الناس يوم القيامة حتى يذهب عرقهم في الأرض سبعين ذراعا، ويلجمهم حتى يبلغ آذانهم». متفق عليه واللفظ للبخاري.

4- عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم: {يوم يقوم الناس لرب العالمين} [المطففين: 6]، قال: «يقوم أحدهم حتى يغيب في رشحه إلى أنصاف أذنيه». متفق عليه.


5- عن عقبة بن عامر الجهني رضي الله عنه، قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «تدنو الشمس من الأرض فيعرق الناس، فمن الناس من يبلغ عرقه إلى كعبيه، ومنهم من يبلغ إلى نصف الساق، ومنهم من يبلغ إلى ركبتيه، ومنهم من يبلغ العجز، ومنهم من يبلغ الخاصرة، ومنهم من يبلغ منكبيه، ومنهم من يبلغ عنقه، ومنهم من يبلغ وسط فيه وأشار بيده فألجمها فاه، رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم هكذا ومنهم من يغطيه عرقه وضرب بيده إشارة فأمر يده فوق رأسه من غير أن يصيب الرأس دور راحته يمينا وشمالا». رواه الإمام أحمد وابن حبان والطبراني والحاكم وغيرهم وهو صحيح، واللفظ للحاكم. [صحيح الترغيب:3588].


6- عن أبي أمامة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " تدنو الشمس يوم القيامة على قدر ميل، ويزاد في حرها كذا وكذا، يغلي منها الهامُ كما تغلي القدور على الأثافي، يعرقون فيها على قدر خطاياهم، منهم من يبلغ إلى كعبيه، ومنهم من يبلغ إلى ساقيه، ومنهم من يبلغ إلى وسطه، ومنهم من يلجمه العرق ". رواه الإمام أحمد، والطبراني في الكبير والأوسط، وقاسم بن أصبغ وابن عساكر في تاريخ دمشق وغيرهم بسند حسن كما قال ابن القطان في بيان الوهم والإيهام.

والهام: جمع هامة وهي الرأس.

فتغلي الرؤوس كما تغلي القدور .


7- عن أنس رضي الله عنه قال: حدثني نبي الله صلى الله عليه وسلم: " إني لقائم أنتظر أمتي تعبر الصراط، إذ جاءني عيسى فقال: هذه الأنبياء قد جاءتك يا محمد يسألون - أو قال: يجتمعون إليك - ويدعون الله، أن يفرق بين جمع الأمم، إلى حيث يشاء الله، لغم ما هم فيه

فالخلق ملجمون في العرق.

فأما المؤمن، فهو عليه كالزكمة، وأما الكافر فيتغشاه الموت".

قال: " قال عيسى: انتظر حتى أرجع إليك، قال: فذهب نبي الله صلى الله عليه وسلم حتى قام تحت العرش، فلقي ما لم يلق ملك مصطفى، ولا نبي مرسل، فأوحى الله إلى جبريل: أن اذهب إلى محمد فقل له: ارفع رأسك، سل تعط، واشفع تشفع. قال: فشفعت في أمتي، أن أخرج من كل تسعة وتسعين إنسانا واحدا، قال: فما زلت أتردد على ربي، فلا أقوم مقاما إلا شفعت، حتى أعطاني الله من ذلك، أن قال: يا محمد أدخل من أمتك من خلق الله، من شهد أنه لا إله إلا الله يوما واحدا مخلصا، ومات على ذلك ". رواه الإمام أحمد، وابن خزيمة في التوحيد، والأصبهاني في الحجة، والضياء في المختارة، وسنده صحيح على شرط مسلم. وصححه شيخنا الألباني في صحيح الترغيب والترهيب.

وهو حديث عجيب.

أسأل الله أن يؤمننا يوم الفزع الأكبر، وأن يظلنا في ظل عرشه، وأن يظلنا بظل أعمالنا الصالحة، وأن يجعلنا من أهل الفردوس.

والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد.

كتبه:
د. أسامة بن عطايا العتيبي
20/ 10/ 1439 هـ
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:40 PM.


powered by vbulletin