منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > :: الـمـــنابـــر الـعـلـمـيـــة :: > المـــنـــــــــــــــــــــبـــــــــر الــــــــعـــــــــــــــــــــام

آخر المشاركات ردود الصعافقة بعضهم على بعض وكشف بعضهم أسرار بعض ليست صحوة ضمير وإنما تنازع لصوص، واختلاف زعامات،... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          نموذج من بكائيات الصعافقة على ما فعلوه في أنفسهم من اللؤم ونكران الجميل! (محمد خليفة الداودي... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من أفرد عاشوراء بالصوم فقط هل يحصل على ثواب تكفير السنة كاملة؟ (الكاتـب : أبو هريرة الكوني السلفي - )           »          والله إني لأتعجب من شدة وقاحة ووضاعة وصفاقة وجه الصعافقة(مثل نزار هاشم وفواز المدخلي وبلال السالمي... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          الصعفوق فواز المدخلي جاء ليدافع عن نزار هاشم السوداني في بدعته حول اسم الله الشافي فورط نفسه ومن... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كشف شبهات المشبه الأشعري محمد رجب عريان الحسني (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من عجائب زماننا وهو من عجائب الصعافقة وكيف كانوا يعيشون على المكر والخبث (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كشف شبهات وأكاذيب الرويبضة (ذَنَب الكوري هدي) المدعو أبو يحيى مصطفى البيضاوي (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          التنبيه على (مكر عابر) لأحد مكرة الصعافقة المغاربة المدعو (فؤاد منجيب) (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          نموذج من تعالم الصعافقة وابتداعهم أقوالا للتبرير لشيوخ الفتنة عندهم (دفاع هوراز الكردي عن نزار... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1  
قديم 12-04-2011, 09:08 PM
سفيان الجزائري سفيان الجزائري غير متواجد حالياً
موقوف - هداه الله -
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 1,340
شكراً: 0
تم شكره 33 مرة في 31 مشاركة
افتراضي من الأدواء التي أضعفت الدعوة السَّلفية


بسم الله الرحمن الرحيم

من الأدواء التي أضعفت الدعوة السَّلفية




  • إن المتأمل في حال الدعوة السلفية ينفطر قلبه حين يرى أنها باتت بعيدة – نسبيًا - عن المدعوين ، بل لعلي لا أبالغ إن قلت إن مجموعة من الأدواء أصابتها ، فأضعفتها ووقفت حائلاً بينها وبين عوامّ النّاس – وهم الغالبية العظمى من المدعوين - ؛ وإن وصلتهم لم تلامس شغاف قلوبهم !
  • وفي ظل هذه الغفلة لم يَسْكن دعاة الباطل ، بل أجلبوا بخيلهم ورجلهم حتى يوقعوا أكبر عددٍ من أهل الخير والصلاح في حبائلهم ، وقد نجحوا في ذلك !
  • ويحق لكل من يحمل همَّ هذه الدعوة ، ويكابد في سبيل نشرها ، أن يُقَلِبَ النظر مفتشًا عن أسباب هذا الضعف الذي يعتريها !
  • فمن هذه الأدواء :
  • ظن الداعية أن له فضلاً على من دونه !
  • عاتب النبي – صلى الله عليه وسلم – سعد بن أبي وقاص – رضي الله عنه – حين ظن أنَّ له فضلاً على من دونه قائلاً له " هل تنصرون وترزقون إلا بضعفائكم " ؟ أخرجه البخاري
  • قال الحافظ ابن حجر في ( الفتح ) :
قال ابن بطال : تأويل الحديث أن الضعفاء أشد إخلاصًا في الدعاء وأكثر خشوعًا في العبادة لخلاء قلوبهم عن التعلق بزخرف الدنيا : وقال المهلب : أراد صلى الله عليه وسلم بذلك حض سعد على التواضع ، ونفي الزهو على غيره ، وترك احتقار المسلم في كل حالة ، وقد روى عبد الرزاق من طريق مكحول في قصة سعد هذه زيادة مع إرسالها فقال : " قال سعد : يا رسول الله أرأيت رجلاً يكون حامية القوم ، ويدفع عن أصحابه ، أيكون نصيبه كنصيب غيره " ؟ فذكر الحديث ، وعلى هذا فالمراد بالفضل إرادة الزيادة من الغنيمة فأعلمه صلى الله عليه وسلم أن سهام المقاتلة سواء ، فإن كان القوي يترجح بفضل شجاعته ، فإن الضعيف يترجح بفضل دعائه وإخلاصه . اهـ
قلت : سعد بن أبي وقاص – رضي الله عنه – أحد العشرة المبشرين بالجنة ، وأحد السابقين الأولين ، مناقبه كثيرة جدًا ، ومع ذلك يرشده النبي – صلى الله عليه وسلم – إلى فضل هؤلاء الضعفاء ، وأن منهم من هو مستجاب الدعوة حتى ننصر ونرزق بسببه .

فهلاّ تأملنا هذا الحديث العظيم لنعرف أن من دوننا له فضل قد لا نعلمه .
  • حب الرياسة !
قال الإمام ابن القيم – رحمه الله - :
وَالْفرق بَين
حب الرياسة وَحب الْإِمَامة للدعوة إِلَى الله ، هُوَ الْفرق بَين
تَعْظِيم أَمر الله والنصح لَهُ ، وتعظيم النَّفس وَالسَّعْي فِي حظها .

فَإِن الناصح لله الْمُعظِّم لَهُ الْمُحبَّ لَهُ يحبُّ أَن يطاع ربُّه فَلَا يُعْصى ، وَأَن تكون كَلمتُه هِيَ الْعليا ، وَأَن يكون الدّين كُلُّه لله ، وَأَن يكون الْعباد ممتثلين أوامره مجتنبين نواهيه . فقد نَاصح الله فِي عبوديته ، وناصح خلقه فِي الدعْوَة إِلَى الله ، فَهُوَ يحب الْإِمَامَة فِي الدّين ، بل يسْأَل ربه أَن يَجعله لِلْمُتقين إمامًا يَقْتَدِي بِهِ المتقون ، كَمَا اقْتدى هُوَ بالمتقين . فَإِذا أحبَّ هَذَا العَبْد الدَّاعِي إِلَى الله أَن يكون فِي أَعينهم جَلِيلًا ، وَفِي قُلُوبهم مهيبًا ، وإليهم حبيبًا ، وَأَن يكون فيهم مُطَاعًا ، لكَي يأتموا بِهِ ، ويقتفوا أثر الرَّسُول على يَده =لم يضرّهُ ذَلِك ، بل يُحمد عَلَيْهِ ؛ لِأَنَّهُ دَاعٍ إِلَى الله يحبُّ أَن يطاع ويعبد ويوحَّد ؛ فَهُوَ يحب مَا يكون عونًا على ذَلِك موصلًا إِلَيْهِ .

وَلِهَذَا ذكر سُبْحَانَهُ عباده الَّذين اختصَّهم لنَفسِهِ ، وَأثْنى عَلَيْهِم فِي تَنْزِيله ، وَأحسن جزاءهم يَوْم لِقَائِه = فَذكرهمْ بِأَحْسَن أَعْمَالهم وأوصافهم ، ثمَّ قَالَ : " وَالَّذين يَقُولُونَ رَبنَا هَب لنا من أَزوَاجنَا وَذُرِّيَّاتنَا قُرَّة أعين واجعلنا لِلْمُتقين إِمَامًا " . فَسَأَلُوهُ أَن يُقِرَّ أَعينهم بِطَاعَة أَزوَاجهم وذرياتهم لَهُ سُبْحَانَهُ ، وَأَن يَسُرَّ قُلُوبهم بِاتِّبَاع الْمُتَّقِينَ لَهُ على طَاعَته وعبوديته . فَإِن الإِمَام والمؤتم متعاونان على الطَّاعَة ، فَإِنَّمَا سَأَلُوهُ مَا يعاونون بِهِ الْمُتَّقِينَ على مرضاته وطاعته ، وَهُوَ دعوتهم إِلَى الله بِالْإِمَامَةِ فِي الدّين الَّتِي أساسها الصَّبْر وَالْيَقِين كَمَا قَالَ تَعَالَى :" وجعلناهم أَئِمَّة يهْدُونَ بأمرنا لما صَبَرُوا وَكَانُوا
آيَاتِنَا يوقنون " . فسؤالهم أَن يجعلهم أَئِمَّة لِلْمُتقين هُوَ سُؤال أَن يهْدِيهم ويوفقهم ويمنَّ عَلَيْهِم بالعلوم النافعة ، والأعمال الصَّالِحَة ظَاهرًا وَبَاطنًا الَّتِي لَا تتمّ الْإِمَامَة إِلَى بهَا .
وَتَأمل كَيفَ نسبهم فِي هَذِه الْآيَات إِلَى اسْمه الرَّحْمَن جلَّ جَلَاله ليعلم خلقه أَن هَذَا إِنَّمَا نالوه بِفضل رَحمته ومحض جوده ومنته ، وَتَأمل كَيفَ جعل جزاءهم فِي هَذِه السُّورَة الغُرف ، وَهِي الْمنَازل الْعَالِيَة فِي الْجنَّة ، لمَّا كَانَت الْإِمَامَة فِي الدّين من الرتب الْعَالِيَة ، بل من أَعلَى مرتبَة يعطاها العَبْد فِي الدّنيا ، كَانَ جَزَاؤُهُ عَلَيْهَا الغرفة الْعَالِيَة فِي الْجنَّة .

وَهَذَا بِخِلَاف طلب الرياسة ، فَإِن طلابها يسعون فِي تَحْصِيلهَا لينالوا بهَا أغراضهم من الْعُلُوّ فِي الأَرْض ، وَتعبُّد الْقُلُوب لَهُم ، وميلها إِلَيْهِم ، ومساعدتهم لَهُم على جَمِيع أغراضهم ؛ مَعَ كَونهم عالين عَلَيْهِم قاهرين لَهُم . فترتب على هَذَا الْطلب من الْمَفَاسِد مَا لا يُعلمهُ إِلَّا الله من الْبَغي والحسد والطغيان والحقد وَالظُّلم والفتنة ، وَالْحميَّة للنَّفس دون حق الله ، وتعظيم من حقّره الله ، واحتقار من أكْرمه الله . وَلَا تتمّ الرياسة الدُّنْيَوِيَّة إِلَّا بذلك ، وَلَا تُنَال إِلَّا بِهِ وبأضعافه من الْمَفَاسِد .

والرؤساءُ فِي عمى عَن هَذَا ، فَإِذا كُشف الغطاء تبين لَهُم فَسَادُ مَا كَانُوا عَلَيْهِ ، وَلَا سِيَّمَا إِذا حُشروا فِي صور الذرِّ يطؤهم أهل الْموقف بأرجلهم إهانةً لَهُم وتحقيرًا وتصغيرًا ، كَمَا صغَّروا أَمر الله وحقَّروا عباده . اهـ [ الروح 2 / 705-707]

نقلاً للفائدة ...
ودعوة للمشاركة بارك الله فيكم ...

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:21 AM.


powered by vbulletin