منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > :: الـمـــنابـــر الـعـلـمـيـــة :: > المـــنـــــــــــــــــــــبـــــــــر الــــــــعـــــــــــــــــــــام > منبر الردود السلفية والمساجلات العلمية

آخر المشاركات ردود الصعافقة بعضهم على بعض وكشف بعضهم أسرار بعض ليست صحوة ضمير وإنما تنازع لصوص، واختلاف زعامات،... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          نموذج من بكائيات الصعافقة على ما فعلوه في أنفسهم من اللؤم ونكران الجميل! (محمد خليفة الداودي... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من أفرد عاشوراء بالصوم فقط هل يحصل على ثواب تكفير السنة كاملة؟ (الكاتـب : أبو هريرة الكوني السلفي - )           »          والله إني لأتعجب من شدة وقاحة ووضاعة وصفاقة وجه الصعافقة(مثل نزار هاشم وفواز المدخلي وبلال السالمي... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          الصعفوق فواز المدخلي جاء ليدافع عن نزار هاشم السوداني في بدعته حول اسم الله الشافي فورط نفسه ومن... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كشف شبهات المشبه الأشعري محمد رجب عريان الحسني (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من عجائب زماننا وهو من عجائب الصعافقة وكيف كانوا يعيشون على المكر والخبث (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كشف شبهات وأكاذيب الرويبضة (ذَنَب الكوري هدي) المدعو أبو يحيى مصطفى البيضاوي (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          التنبيه على (مكر عابر) لأحد مكرة الصعافقة المغاربة المدعو (فؤاد منجيب) (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          نموذج من تعالم الصعافقة وابتداعهم أقوالا للتبرير لشيوخ الفتنة عندهم (دفاع هوراز الكردي عن نزار... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1  
قديم 05-08-2013, 09:07 AM
نور الدين بن العربي ال خليفة نور الدين بن العربي ال خليفة غير متواجد حالياً
مطرود لكونه انتكس وصار حداديا
 
تاريخ التسجيل: Nov 2012
المشاركات: 84
شكراً: 0
تم شكره 3 مرة في 3 مشاركة
افتراضي هَلْ تُقْلِقُ اَلْجَبَلَ ( اَلْحَصَاةُ (!!!)) ؟!

هَلْ تُقْلِقُ اَلْجَبَلَ ( اَلْحَصَاةُ (!!!)) ؟!
الحمد لله ، والصّلاة ، والسّلام ، على رسول الله ، وعلى آله ، وصحبه ، ومن والاه .
أمّا بعد :
فقد سوّد أحد البهائم – من دراويش ( كلّ الخلفيّين ) – مقالة بعنوان (!) :
( الانتِعَاش لاستِخْرَاج أخطَاء الشَّيخ رَبِيع العِلمِيَّة بِالمِنْقَاش ) !!!!!!!!!
فكانت شاهدا – و أي شاهد – على أنّ عمى البصائر أقبح من عمى البصر ، وأنّ الموت بالجهل و مرض القلب ، أشدّ من مرض البدن وموته – اللّهمّا لا تفتنّا بعده – .
وأنّ الإنسان إذا تعاطى ما لا يحسنه ، وادّعى ما لا يعلمه ، كان سفيها من السّفهاء ، وخسيسا من الجبناء .
فإنّه لمّا أراد هذا الجاهل – الذي هو من حلية العلم والعمل عاطل – أن يتكلّم بالإجمال والتّفصيل ، و العامّ و الخاصّ ، والكلّيات والجزئيات ، والرّاجح و المرجوح ...!!! – وعش رجبا تسمع عجبا كما يقال – جاء بالمضحكات من الغرائب ، والمذهلات من المصائب ... !!!
منها :
أنّه ذهب يشكّك فيما تطابقت عليه جبال العلم ، وأوتاد الفهم ، في هذا العصر ، من وصفهم للشيخ ربيع – حفظه الله تعالى – بأنّه من خيرة العلماء العاملين ، أهل الورع و الدّيانة ، وأرباب التّقوى والأمانة .
بل إنّ التّعرّض إلى ذلك بالتّتبّع ، والاستقصاء ، ممّا يفتقر إلى تأليف كتاب ، ولا يحتمل – جزما – أن يدخل في مثل الرّدّ على الكذّاب..
حيث قال : ( يجد من يتتَّبع كلام الشِّيخ ربيع بتمعُّن و تدبُّر أنَّه يتكلَّم كثيرا – خاصَّة في الأشرطة – بكلام مُطلقٍ مجملٍ ، وقلَّما يُفصِّل المسألة على وجهها ، أو يذكر العتبة الفارقة بينها وبين المسائل الَّتي تشبهها ، ولذلك يكثُر في كلامه التَّناقض بحيث يحارب بعض كلامه بعضه الأخر أشدَّ المحاربة ، فحقيقةً ليس له منهج علميٌّ في الكلام بحيث ينطلق من الأخصِّ إلى الأعمِّ ، أو حتَّى من الأعمِّ إلى الأخصِّ ، فلا هو استنتاج ، ولا هو استدلال (!)
فإذا لم يُحصِّل كلِّيَّات الموضوع بجميع أجزائها كيف له أن يردَّ إليها محلَّ النِّزاع (؟)
لذلك يوجد في كلامه من البسط العامِّ المشترك أكثر ممَّا في التَّعليل العلميِّ الخاصِّ الَّذي من المفروض أن يعقبَهُ قبل الحكم على النَّاس بالبدعة ، فهو يشرع في ديباجة الدَّليل فقط ، لا يستكمله كما يجب ، ثمَّ يقفز للحُكمِ الَّذي يَبنِيه على تقدير الحالات ، لا على إحصائها .
أقصد أنَّ تعليلاته عامَّة وأحكامه خاصَّة فما يذكره من الأدلَّة معللا بها الحكم أكثرها أدلَّة عامَّة مشتركة تتنزَّل على أيَّة قضيَّة تخصُّ البدعة )!!!!!!!!!
أقول :
هذه مجرّد خزعبلات ، وتفاهات ، والرّدّ عليها من وجوه عدّة – منها – :
رجوع المسلمين ، وطلبة العلم السّلفيين – بل والعلماء – إليه ، ووثوقهم به ، و انتصابه – حفظه الله تعالى – للتّعليم والفتيا ، والرّدّ على الأدعياء والمبتدعة الأعداء ، من غير ما نكير من العلماء والفضلاء ، وذلك دليل على قوّة تمكّنه و عظيم علمه .
بل قد امتدحه العلماء على ذلك وأثنوا عليه ، ويكفينا ها هنا ما اشتهر واستفاض عن طبيب الحديث في علله ، السّلفيّ حقّا ، الأثريّ صدقا ، المسجّل بصوته ، المسطّر بيده ، محمّد ناصر الدّين الألباني – رحمه الله تعالى – شيخ النّقّاد ، وحامل لواء الإسناد حيث قال : ( الشّيخ ربيع هو – بحقّ – حامل راية الجرح والتّعديل في هذا الزّمان ) .
فكيف إذا اجتمع إلى كلام الشّيخ هذا ، تزكية الإمام القدوة ، بقيّة السّلف الصّالح عبد العزيز بن باز – رحمه الله تعالى – ، ومدح الإمام العلّامة الفقيه الورع محمد بن صالح العثيمين – رحمه الله تعالى – ، وثناء الإمام جليل القدر فريد العصر درّة اليمن مقبل بن هادي الوادعي – رحمه الله تعالى – ...
وهؤلاء يصغر كلّ كبير إليهم ، ولا يُحتاج إلى زيادة عليهم ، فهم الجبال الشّامخات ، والرّواسي الثّابتات ، ومن يشكّك في إمامتهم و سعة علمهم وشمول إدراكهم ، سقطت كرامته ، و طرحت عدالته ، و ردّت أمانته و شهادته .
بل إنّ هذا ما أطبق عليه مذهب السّلفيين ، وأصفقت عليه كلمة العلماء الرّبّانيّين ، ومضى عليه عمل المنصفيين ، ومن أنكره ممن ذهبت بصيرته وبصره ، فإنما أنكر الضّرورة .. ولم تكن لمكالمته في ذلك صورة .
ومن هنا نستنتج أنّ قول ذياك المتجاسر المعتوه يلزم منه عدّة أمور منها :
1 _الأمر الأوّل : أنّ حال الشيخ ربيع – حفظه الله تعالى – مجهولة عند هؤلاء العلماء وقد أثنوا عليه بغير علم ولا متابعة و لا فهم !؟
2 _الأمر الثّاني : أنّ حال الشيخ ربيع – حفظه الله تعالى – معلومة عند هؤلاء العلماء ، لكنّهم داهنوا في مدحه ، وخانوا الله ورسوله والمؤمنيين في نصحهم ودلهم وإرشادهم عليه ، وغشّوهم في ذلك !!؟
3 _ الأمر الثّالث : أنّ تعديل هؤلاء العلماءللشيخ ربيع – حفظه الله تعالى – إنّما كان منهم على سبيل الإجمال لا التفصيل ، أو هو من قبيل توثيق الشّافعي لأبي خالد الزّنجي ، و رواية أحمد بن حنبل عن عامر بن صالح بن عبد الله ، حتى قال في ذلك يحيى بن معين : جُنّ أحمد ، يروي عن عامر بن صالح ؟!
ثمّ ظهر لهذا المخبول الذي لا مروءة تزعه ، ولا أخلاق تزعزعه ، ولا علم يردعه ... ما خفي على هؤلاء العلماء ، فصار بمثابة واحد كألف (!) يجب الاعتماد عليه (!) والفزع إليه (!)
والجواب على هذه الأمور الثلاثة كما يلي :
أمّا احتمال وقوع الأمرين الأولين من أمثال هؤلاء العلماء الأجلّاء ، فمستبعد جدا ، بل هما أمران باطلان ، ويغني في إثباة بطلانهما ، إيرادهما ، و ذكرهما .
و أمّا الأمر الثالث ، فالتّحقيق فيه ، أنّ من ظنّ أنها زيادة ثقة منه (!) وأنّ جرحه مفسر (!) وتعديل العلماء للشّيخ مجمل !! فيكفينا في من كان هذا ظنّه (!) أو كان قد استملحه (!) أن نسارع في الحكم عليه بالجنون فإنّه – وأيم الله – ممسوس مفتون ...
ومن هنا نستخلص :
أنّه لا يصلح لأعور(!) أن يعيب النّور... وأنّ العلماء لا يخفى عليهم الضّياء...
وأنّه من اتّبعه على غَرْبِ لسانه ، وقبيح شنآنه – هذا – ، فإنّما قد اتبع حقيرا (!)، و أضاع كثيرا ...
فيا ذياك (!) المتأخر زمانا ومكانا ، أمانة – بل – وإيمانا ...
ألا تدري ما قدر هؤلاء العلماء ، وما مكانتهم في العلم ، وما محلّ إجماعهم في الأمّة ؟!
حقا :
وَمَنْ جَهِلَتْ نَفْسُهُ قَدْرَهُ = رَأَى غَيْرَهُ مِنْهُ مَا لَا يَرَى
فإن كنت تدري (!) – وتلك مصيبة – فلما هذا التطاول على العلم ، والتّجاسر على العلماء ، وقد استعرت شبهات المشكّكين ، وتشبّهت بصفات الخونة المطموسين ...
أَتَهْجُوهُ وَلَسْتَ لَهُ بِكُفْءٍ = فَشَرُّكُمَا لخَيْرِكُمَا اَلْفِدَاءُ
والعجب – كل العجب – من إخواننا المميعين روّاد بؤرة الفساد ، الذين استقربوا لمثل هذا الهراء واستروحوا له ، ولا أعني الدّهماء والبلهاء منهم – فليس لنا عليهم من سبيل – ولكنّني أقصد (النّشيط) (!) و (المتميز) (!) الذين استبدلوا الأفاضل و المشاهير، بالمتاعيس.. (!) والمناكير..(!)
أين ذهبت عقولهم من الأدلّة ...؟
أين الحشمة والحياء من العلماء الجلّة ...؟
أين التّوقير والاحترام لعظماء الملّة ...؟
فإني لا أدري ؟
آختلط عليهم الذّنابى بالقوادم...؟
أم التبس عليهم البهيم الهائم ، بالإمام العالم ...؟
فإنّ ذياك المتحامل ، المتنكّب لوجوه المحامل ، الذي يهذي بما لا يدري ، ويهرف بما لا يعرف ، قد انتهى به جهله ، إلى أن تجاوز مقداره فقال : ( فالَّذي ظهر لي أنَّه يهجم على القضايا العلميَّة (الأجوبة) بعجالة، ولا يقف عندها متأمِّلا فيها، محاولا ردِّها إلى أصلها، ومراجعة الكتب، والبحث في أقوال العلماء حتَّى إذا أحاط بها تصوُّرا، وعرف كلِّيَّاتها وجزئياتها، وأصولها العامَّة، وقواعدها الاستثنائية، بوَّبها وقسَّمها بحسب ما تقبله قسمتها، بل يجيب بالإجمال الَّذي ينتج عن علمه بالمشترك منها دون القدر المميِّز، أي: لا ينتبه للفروق، وغلبت عليه الشِّعارات حتَّى صار يحشرها في كلِّ شيء، وعلى أيٍّ شيء.
والمقصود من هذا المقال بالدَّرجة الأولى تبيين أنَّ الشَّيخ ربيعا لم يجد مثالا على البدعة المفسِّقة إلاَّ مثالا مختلفا فيه بين علماء السُّنَّة، والاختلال في التَّمثيل عواقبه وخيمة على الشَّباب السَّلفيِّ، ولهذا يتجرَّأ و أتباعه على التَّبديع في مسائل الخلافُ فيها قديم من زمن السَّلف الصَّالح، وهذا انحراف فضيع في فهم منهج أهل السُّنَّة سببه الانسياق خلف الاشتراك اللَّفظيِّ.
ولهذا ـ كذلك ـ نفهم لمَ يرمون من يخالفهم في اختياراتهم الفقهيَّة بالفسق، فالخطأ في الأصل يكون شبرا ثمَّ يصيرا في التَّفريع سَنَة ضوئية، ومن سرق بيضة يسرق بقرة )
أقول :
لا ريب عند كلّ عاقل ممن له ذوق في معرفة العلوم ، ودراية في أساليب الخصوم ، أنّ الشيخ ربع – حفظه الله تعالى – قد آتاه الله قدرة على الفهم ، وسعة في العلم ، وتمكّنا من الغوص في خفيات المعاني ... خاصة في علم الجرح والتّعديل ، الذي قيّد شوارده ، وقرّب أوابده...
ولا شكّ أنّ من علم أنّه كان رئسا لقسم السّنة بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة – على ساكنها أفضل الصّلاة و أتمّ التّسليم – ثمّ وقف على مصنّفاته لا سيما منها :
''مكانة أهل الحديث''
'' بين الإمامين مسلم والدّارقطني'' – رسالة ماجستير – .
''النّكت على كتاب ابن الصّلاح'' – رسالة دكتوراه – .
تحقيق'' المدخل إلى الصّحيح للحاكم''
''منهج أهل السنّة في نقد الرجال والكتب والطّوائف''
'' الحدّ الفاصل بين الحقّ والباطل''
'' أهل الحديث هم الطّائفة المنصورة النّاجية، حوار مع (سلمان العودة(!) )''
''العواصم مما فيكتب (سيد قطب (!) ) من القواصم''
''فتاوى الشَّيخ ربيع''– حفظه الله تعالى –
...وغيرها كثير ، ثمّ غلب على ظنّه أنّ الشيخ يهجم على القضايا العلميَّةبعجالة !! وأنّه يجيب بالإجمال !! وأنّه غلبت عليه الشِّعارات حتَّى صار يحشرها في كلِّ شيء !! وأنّه لا يردّ الفروع إلى الأصول !! وأنّه لايحسن التّمثيل... !! فلا إشكال حينها أن نقول عنه بأنّه بهيمي الفهم بليد تليد حري بأن يتلبّد عليه كلام العلماء .
وإلّا فإنّ مجرّد الدعاوى لا يعجز عنها أحد...
لذا نعلم– يقينا – أنّ ما ظهر لذياك المتفيهق ، المتحذلق ، مجرد أوهام مخبول ، و هيام مخذول ...
فإن هذا الذي في مقالات الشيخ – وهو كثير وكتاباته وهو كثير– ، مداد وضيء ، وسواد مضيء ، وعلم نافع ، وعمل صالح ماتع ، حُمل واسُتعمل،فانتفع حامله، وأفلح مستعمله.
أقول هذا ردّا على الحسدة ، ولا أزكّي على الله أحدا ، وعند الله تجتمع الخصوم ...
وصلى الله على نبيّنا محمد ، وعلى آله ، وصحبه ، وسلّم .
( يتبع ...)
أبوربيع نورالدّين بن العربيّ آل خليفة
- غفرالله له ولوالديه -
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags - تاق )
الدّفاع عن الشّيخ ربيع


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:29 PM.


powered by vbulletin