منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > :: الـمـــنابـــر الـعـلـمـيـــة :: > المـــنـــــــــــــــــــــبـــــــــر الــــــــعـــــــــــــــــــــام

آخر المشاركات ردود الصعافقة بعضهم على بعض وكشف بعضهم أسرار بعض ليست صحوة ضمير وإنما تنازع لصوص، واختلاف زعامات،... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          نموذج من بكائيات الصعافقة على ما فعلوه في أنفسهم من اللؤم ونكران الجميل! (محمد خليفة الداودي... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من أفرد عاشوراء بالصوم فقط هل يحصل على ثواب تكفير السنة كاملة؟ (الكاتـب : أبو هريرة الكوني السلفي - )           »          والله إني لأتعجب من شدة وقاحة ووضاعة وصفاقة وجه الصعافقة(مثل نزار هاشم وفواز المدخلي وبلال السالمي... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          الصعفوق فواز المدخلي جاء ليدافع عن نزار هاشم السوداني في بدعته حول اسم الله الشافي فورط نفسه ومن... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كشف شبهات المشبه الأشعري محمد رجب عريان الحسني (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من عجائب زماننا وهو من عجائب الصعافقة وكيف كانوا يعيشون على المكر والخبث (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كشف شبهات وأكاذيب الرويبضة (ذَنَب الكوري هدي) المدعو أبو يحيى مصطفى البيضاوي (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          التنبيه على (مكر عابر) لأحد مكرة الصعافقة المغاربة المدعو (فؤاد منجيب) (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          نموذج من تعالم الصعافقة وابتداعهم أقوالا للتبرير لشيوخ الفتنة عندهم (دفاع هوراز الكردي عن نزار... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1  
قديم 08-17-2013, 06:21 PM
نور الدين بن العربي ال خليفة نور الدين بن العربي ال خليفة غير متواجد حالياً
مطرود لكونه انتكس وصار حداديا
 
تاريخ التسجيل: Nov 2012
المشاركات: 84
شكراً: 0
تم شكره 3 مرة في 3 مشاركة
افتراضي مِصْرُ ... مِنْ غَيْرِ تَقْصِيرٍ يُثَبِّطُ ، وَ لَا مُبَالَغَةٍ تَغُرُّ .

مِصْرُ... مِنْ غَيْرِ تَقْصِيرٍ يُثَبِّطُ ، وَ لَا مُبَالَغَةٍ تَغُرُّ .
صرخات ... ولكن ... ؟
نحن نعيش في عالم صُمّتْ آذان أهله عن الصّدق ، و عَمِيَتْ عيونهم عن الحقّ ، عالم كَفَرَ بسنن الله في الطّغاة و الظّالمين و المتكبّرين و الجبابرة ، يسجد للقويّ و يعبده ، و يتألّه على الضّعيف و يستعبده ، غنيّ بالثّروات و المال ، مفلس من المواقف و الرّجال ، مبنيّ على النّفاق و الظّلم و الاحتقار و الغشّ و الكذب و الخداع و المكر و الدّهاء و الخيانة و التّباهي بالمنكرات و البلايا و الرّزايا و الخزايا ...
عالم منحلّ معتلّ مختلّ ... تمرّدوا على دين الله فلم يقيموا شعائره ، وتمرّدوا على الخُّلُق فلم يقيموا فضائله ...
أعراض المسلمين فيهم مستباحة ، و كرامتهم مهدورة ، فرحم الله الإنصاف و المنصفين ، و العدل و المقسطين .
أيّها الإخوة المصريون :
إنّ مصر – حرصها الله – كانت ولا تزال تعيش على الإسلام و تحيا عليه ، رغم التّهييج و التّثوير ، و قلب الحقائق و التّزوير ، الحاصل – الآن – من العلمانيّين و الملحدين و الإخوان المفلسين ، الذين استغلّوا سذاجة المسلمين و طيبتهم و ابتعادهم عن الفهم الصّحيح للدّين ، فجرّوهم إلى مستنقع السّياسة المشين ، و معتركها اللّعين ، و زجّوا بهم في فتنة داخليّة بائسة ، و طائفيّة ممقوتة ، و جعلوا منهم وقودا بشريّا في الحرب الطّاحنة الشّعواء على المصالح الشّخصيّة و المآرب الذّاتيّة .
إنّ مصر – حفظها الله – ستظلّ مسلمة بشعبها العظيم الأبيّ، شامخة بتاريخها المشرّف المشرق ، و أنّ الذين يجرون وراء خيالهم الخرافي الواسع في محاولت إنكار هذا أو إخفائه ! إنّما اغترّوا بالسّراب الذي ليس له في واقع المصّريّين ولا أرضهم ؛ موضع قدم ولا قيد أنملة .
و إنّ هذا التّهافت على المصّريّين ! و التّكالب على المسلمين –الآن! سببه البعد عن الدّين ، و عدم تحكيم كتاب ربّ العلمين ، و خَلْطهم بين المفاهيم ، بالكذب و الدّجل و المزاعيم ! فإنّ الدّمقراطيّة و الإسلام ضدّان لا يلتقيان في مبدإ و لا في غاية ، فالإسلام حكم الله ، و الدّمقراطيّة حكم الشّعب ، و الله يدعو إلى العدل و الإيمان ، الأمن و الإحسان ، و الشّعب يدعوا إلى المظاهرات و الاضطرابات و الفوضى و الطّغيان ، و تشجيع هؤلاء الضّالّين المّضلّين و نصرتهم على مبتغاهم ، هو في الحقيقة تجريد الإسلام من سلطانه ، و تعطيل لحكم الله في خلقه و أرضه ، فأقلّ درجات العدل و أخفّ صور الإنصاف ، هو عدم إعانة هؤلاء ولا موالاتهم و لَوْ بكلمة واحدة .
و إنّ المعاذير التي يعتذر بها الجهلة من المسلمين في جلب المنافع و المصالح و دفع المضارّ و المطالح في خوض المعترك السّياسي! لهي أبشع و أشنع و أفظع أنواع الحيل التي أوحى بها الشّيطان إلى العباد ، و أقبحُ قبحها أنّها لم تُقِمْ للمسلمين دينا ولا دنيا ، كالميزاب ، لا الزّلال جمع ، و لا الأرض نفع ، سوى أنّها جرّت عليهم الدّمار و الخراب و عدم الاستقرار و الاضطراب ...
فيا سبحان الله !
أما آن للمسلمين أن يعلموا أنهّم كانوا في الأمن السّياسي محلّ النّزاع ! و باتوا في الفتنة السّاسيّة موضع الصّراع ! فهم المغلوبون الخاسرون في البداية و النّهاية ! وقد تكرّرت النّذر {{ فهل من مدّكر }} .
أيّها الإخوة المصريون :
إنّ الإسلام في مصر كغيرها من البلاد الإسلاميّة ، يعلوا اسمه و تقوى آثاره و تبرز معالمه ، بعلو المسلمين و فهمهم لمبادئه ، و تحكيمهم لشعائره و شرائعه ، و تنحطّ مصر – و لا أقول الإسلام – حين يضعف أهلها ، و يبتعدون عن هدايته السّامية ، و حقائقه العالية ، و يتّبعون أهواءهم ، وما تشابه منه ابتغاء الفتّنة ، وابتغاء تأويله .
إنّ مصر العزّة و الكرامة ؛ من أزكى مغارس الإسلام التي غرسها الصّحابة الكرام ، نشروا فيها العقيدة الصّحيحة ، و ثبّتوها بالإقناع الدّيني و العقلي و الخُلقي ، و اجتثّوا منها بقايا الكفر و العتو الفرعوني ، وحقّقوا فيها العدل و ضمنوا بين أهلها المساواة ، فهي وصيّة رسول الله – صلّى الله عليه وسلّم – ، و سيظلّ فيهم – إن شاء الله – أُولُو بقيّة ينهون عن السّوء ، و يأمرون بالمعروف ، و ينهون عن المنكر .
أيها الإخوة المصرّيون :
إنّ الصّراع بين الحقّ و الباطل سنّة ماضية إلى قيام السّاعة ، و التّاريخ قد حفظ لنا أن المسلمين و إن ضعفوا مرّة ، فقد قووا و اشتدّوا مرّات و كرّات ، ومن قرأ في كتب تاريخ أسلافنا ، رأى العجب العجاب لما تمكّن الإسلام في قولب المسلمين الأوّلين من آبائنا و أجدادنا ، و ما فعلوه لنشر هذا الدّين الحنيف ، و ضحّوا به من غالي ونفيس في سبيل الله .
و مصر الحبيبة جزء من أجزاء هذا التّاريخ المشرق ، و صرح من صروحه الشّامخة ، و كان الأولى بنا السّير على منوال أسلافنا في الزّيادة من الخيرّ ، أو على الأقل المحافظة على ميراثهم فلا يُنقص ولا يُطمس .
أيها الإخوة المصرّيون :
إنّ الخلاف الموجود –الآن– بينكم و أنتم أبناء الدّين الواحد و البلد الواحد ! نزغة شيطانيّة ، و نفثة إخوانيّة ، ودسيسة علمانيّة ، لابد فيه للإسلام المكين في النّفوس ، المتمكّن في البلاد بسلطانه ، أن يكون هو الحامل على إصلاح ذات البين ، وصفاء المودّة بينكم ، كما كنتم من قبل أو أشدّ ، {{ إن كنتم تؤمنون بالله و اليوم الآخر }} .
و اعلموا أنّ حُماة الإسلام حقّا وحرّاس هذا الدّن صدقا ، هم العلماء و الفقهاء الذين لا يَغضبون إلّا لله و لا يُرضون إلّا الله ، أصحاب البصيرة الذين بإمكانهم أن يُقَوِّمُوا الـمُعوجّ بنفوذهم العلمي و الفقهي ، و يُعيدوا من زاغ عن الحقّ إلى الحقّ من حاكم و محكوم .
أيها الإخوة المصرّيون :
إنّ أعداء الإسلام ؛ بهم شوق رهيب مبرح للانتقام منه ، و إطفاء حقدهم و كمدهم بإضعافه ، و تجهيل أهله ، و ترويع ذويه ، هذا حالهم منذ زمن ، و لا يزالون كذلك إلى اليوم ، و لهم أعمال دون هذا هم لها عاملون ، كلّها تصبّ في مصبّ واحد ، و تتلاقى عند غاية واحدة هي ؛ حتّى نتخلّى عن ديننا الذي هو عصمة أمرنا ، و عن عربيّتنا التي هي لساننا و لغتنا ، و عن أمجادنا العريقة التي هي فخرنا ، و من مكائدهم الخبيثة ؛ نشرهم لخرافاتِ و دجلِ و خزعبلاتِ ، الحريّة ، و العدالة الاجتماعيّة ، و الدّمقراطيّة ، و المساواة ، و المظاهرات السّلميّة ، بمفاهيم كفريّة ماسونيّة ، وبدع ما أنزل الله بها من سلطان ، ليخلطوا بها الموازين ، و يلبّسوا بها على الفارغين من المسلمين ، و الحقّ إذا تلبّس بالباطل ؛ قَلَّ نفعه أو انعدم .
يا إخوة الإسلام في مصر الحبيبة :
لقد جمع لكم أعداؤكم في الدّين كلّ ضالّ مضلّ ، و كلّ زنديق مارق ، و كلّ ملحد كافر ، و كلّ مبتدع أفّاك ، و كلّ مجرم عنيد ، و كلّ لئيم ماكر ، و كلّ متّجر بالإسلام ، و كلّ ... و كلّ ... يمدّونهم بالمعونة ، و يشجّعونهم بالدّعاية، و يرعونهم بعين تنام ، ليحاربوا الدّين الحقّ بالدّين الباطل ، و الفضيلة بالرّذيلة ، و المّصريّ الضّعيف بالمصّري القويّ ، وحينها ؛ تضعف شوكة مصر ، ويضعف أهلها ، ويزهدون في الدّين الذي يحسبونه سبب ذلك ، ثمّ يتنكّرون له ، ثمّ يتبرّءون منه ، و يمرقون عنه !
ولكن هيهات ... أبى الله إلّا أن يتمّ نوره و لو كره الكافرون و الدّجّالون و المبطلون و الخونة و الغلاة و المميّعون ، فتنبّهوا يارعاكم الله و يا حفظكم ربيّ .
فيا أيّها المزاج المتعفّن ، والخليط النّتن ؛ من ضال و ملحد و مبتدع و ... و ...! إنّ الله لكم لبالمرصاد ، و من كان الله معه فلا يهزم ولا يغلب ولا يقهر ، و كفى به واليا ونصيرا ، و من كان الله عليه فهو المهزوم و هو المغلوب و هو المقهور و هو المحروب {{ والله غالب على أمره ولكنّ أكثر النّاس لا يعلمون }} .
و يا أيّها العلمانيّون !
طيروا أو حطّوا يا شياطين ، أتظنّونها القاضية ! فوالله لن تنالوا إلّا الخيبة و تنقلبوا خاسرين .
و يا أيّها الإخوان الحزبيّون !
متى تحفظون الدّرس أيّها المفسدون ، فوالله لستم بالمصلحين و لا أنتم أبطال هذا الدّين يا جبناء ، و لقد جنى منكم أعداء الإسلام كلّ خير لصالحهم ، فقبّحكم الله من مثال قبيح ، وشاهد تعيس .
و يأيها الإخوة المصرّيون حكومة وشعبا :
تعقّلوا و اعلموا أنّها دعاوى الجّاهليّة و أنّها الفتّنة التي من استشرفها تستشرفه ، النّائم فيها خير من المستيقظ ، و الجالس فيها خير من الماشي ، و الماشي فيها خير من السّاعي ، و رحم الله فيها امرء لزم بيته ، وعبد ربّه ، فعبادة في الهرج كهجرة إلى النّبي – صلّى الله عليه وسلّم – .
ومن أراد أن يعرف وحشيّة هذه الفتنة ، فعليه بكتاب ( مدارك النّظر في السّياسة ) ، الذي لو اشتراه أحدكم بوزنه ذهبا ما كان مغبونا ، لأنّه سيضع يده على نفس الموبقات والفظائع التي يرتكبها الإخوان المجرمون في مصر – اليوم – باسم الدّين ! و يرتكبها العلمانيّون الضّالّون – اليوم و غدا – باسم المدنيّة !
فلكم في أحداث الجزائر عبرة ، و قد انتهى فيها الكفاح المسلّح ! المزعوم يجرّ أذيال الهزيمة ، كما انتهت الحرب الشّعواء من العلمانيّن على الدّين و الملتزمين و انقلبوا خاسرين ، و ضعفت الجزائر ، و دمّر اقتصادها ... و لولى رحمة الله لكنّا جميعا من الهالكين ، وبقي الإسلام صلّبا قويّا شامخا ، ولن يشادّ أحد هذا الدّين إلّا غلبه .
هذا ؛ والله أعلم ، والحمد لله ربّ العالمين .
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
نورالدّين بن العربيّ آل خليفة
- غفرالله له ولوالديه -
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:06 AM.


powered by vbulletin