منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > :: الـمـــنابـــر الـعـلـمـيـــة :: > المـــنـــــــــــــــــــــبـــــــــر الــــــــعـــــــــــــــــــــام

آخر المشاركات ردود الصعافقة بعضهم على بعض وكشف بعضهم أسرار بعض ليست صحوة ضمير وإنما تنازع لصوص، واختلاف زعامات،... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          نموذج من بكائيات الصعافقة على ما فعلوه في أنفسهم من اللؤم ونكران الجميل! (محمد خليفة الداودي... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من أفرد عاشوراء بالصوم فقط هل يحصل على ثواب تكفير السنة كاملة؟ (الكاتـب : أبو هريرة الكوني السلفي - )           »          والله إني لأتعجب من شدة وقاحة ووضاعة وصفاقة وجه الصعافقة(مثل نزار هاشم وفواز المدخلي وبلال السالمي... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          الصعفوق فواز المدخلي جاء ليدافع عن نزار هاشم السوداني في بدعته حول اسم الله الشافي فورط نفسه ومن... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كشف شبهات المشبه الأشعري محمد رجب عريان الحسني (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من عجائب زماننا وهو من عجائب الصعافقة وكيف كانوا يعيشون على المكر والخبث (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كشف شبهات وأكاذيب الرويبضة (ذَنَب الكوري هدي) المدعو أبو يحيى مصطفى البيضاوي (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          التنبيه على (مكر عابر) لأحد مكرة الصعافقة المغاربة المدعو (فؤاد منجيب) (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          نموذج من تعالم الصعافقة وابتداعهم أقوالا للتبرير لشيوخ الفتنة عندهم (دفاع هوراز الكردي عن نزار... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1  
قديم 02-27-2015, 01:11 PM
الصورة الرمزية أسامة بن عطايا العتيبي
أسامة بن عطايا العتيبي أسامة بن عطايا العتيبي غير متواجد حالياً
المشرف العام-حفظه الله-
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 5,414
شكراً: 2
تم شكره 272 مرة في 212 مشاركة
افتراضي أرواح المؤمنين في البرزخ يتعارفون ويسألون عن أرواح مَن يعرفون ممن لم يكن معهم

أرواح المؤمنين في البرزخ يتعارفون ويسألون عن أرواح مَن يعرفون ممن لم يكن معهم
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد:
فإن الإيمان باليوم الآخر ركن من أركان الإيمان، ويشتمل على الإيمان بالموت، وما يكون بعد الموت من فتنة القبر، وعذاب القبر ونعيمه، وأشراط الساعة، وأحداث يوم القيامة البالغ أمده خمسون ألف سنة، تبدأ من النفخ في الصور، وما يحدث من تغيرات في العالم العلوي والسفلي، وفيه البعث والنشر والحشر، وإدناء الشمس من الناس قدر الميل، وغرق من يغرق في عرقه، وتَفَيُّؤ المؤمنين ظلال عرش الرحمن، ثم الشفاعة العظمى، والنزول الإلهي لفصل القضاء، ونزول الملائكة واصطفافهم صفاً صفاً، والإتيان بجهنم لها سبعون ألف زمامٍ، على كل زمام سبعون ألف ملك يجرونها لتكون خندقاً بين الجنة وبين أرض محشرهم، ثم نشر الصحف واستلامها، والجزاء والحساب، والميزان، والحوض، وتظهر من أنواع الشفاعات للمؤمنين ما يحصل به الفرح والسرور، في وقت يساق فيه الكفار إلى جهنم وِرداً، ثم المرور على الصراط بسرعةٍ وأنوار على قدر الذنوب والأعمال، وسقوط من شاء الله سقوطه من موحدين معذبين بذنوبهم، ودخول أهل الجنة الجنة، ودخول أهل النار النار، ثم تظهر شفاعات للموحدين يحصل بها إجلاء لجميع الموحدين من النار والعذاب، فلا يبقى في النار مُوَحِّد، ويدخل أولئك الموحدون الجنة، فتنطبق وتؤصد النار على أهلها من الكفار والمنافقين، وتمد عليها أوتاد الإغلاق مدًّا، وتغلق أبواب الجنة على أهلها من المؤمنين، وقيل: تبقى مفتوحة، وتظهر من أنواع الشفاعات ما تختم به أنواع الشفاعة، ويذبح الموت، وينادى في أهل الجنة: «خلود فلا موت»، وفي أهل النار: «خلود فلا موت»، فتكون حينئذ نهاية يوم القيامة، ويعود حساب الأيام كما كانت {وَإِنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ } [الحج: 47].
وفي هذا المقال أذكِّر بحديثين فيهما إخبار النبي صلى الله عليه وسلم عن شيء من أحوال البرزخ، فيهما تذكرة وعبرة، مع جملة فوائد.

بشارة المؤمنين بدعاء أهل السماء بأن يصلي الله عليها وعلى الجسد الذي كانت فيه.
قال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ (30) نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ (31) نُزُلًا مِنْ غَفُورٍ رَحِيمٍ } [فصلت: 30 - 32].
عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قَالَ: «إِذَا خَرَجَتْ رُوحُ الْمُؤْمِنِ تَلَقَّاهَا مَلَكَانِ يُصْعِدَانِهَا، فَذَكَرَ مِنْ طِيبِ رِيحِهَا، وَذَكَرَ الْمِسْكَ، وَيَقُولُ : أَهْلُ السَّمَاءِ رُوحٌ طَيِّبَةٌ جَاءَتْ مِنْ قِبَلِ الْأَرْضِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكِ وَعَلَى جَسَدٍ كُنْتِ تَعْمُرِينَهُ، فَيُنْطَلَقُ بِهِ إِلَى رَبِّهِ عز وجل ثُمَّ يَقُولُ : انْطَلِقُوا بِهِ إِلَى آخِرِ الْأَجَلِ..» الحديث. رواه مسلم وغيره.

أرواح موتى المؤمنين في الجنة ما لم يحبس في قبره بحابس
عن كَعْبِ بنِ مَالِكٍ رضي الله عنه ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : «نَسَمَةُ الْمُؤْمِنِ إِذَا مَاتَ، طَائِرٌ يَعْلُقُ بِشَجَرِ الْجَنَّةِ حَتَّى يُرْجِعَهُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى إِلَى جَسَدِهِ يَوْمَ يَبْعَثُهُ اللَّهُ» رواه الإمام مالك وأحمد والنسائي وغيرهم بسند صحيح.[الصحيحة: 995].
وأرواح الشهداء أعظم منها منزلة
عن ابن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله تعالى:{وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ} [آل عمران: 169] قال: «أرواحهم في أجواف طير خضر، لها قناديل معلقة بالعرش، تسرح من الجنة حيث شاءت، ثم تأوي إلى تلك القناديل..» الحديث رواه مسلم وغيره.
وعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «لَمَّا أُصِيبَ إخْوَانُكُمْ جَعَلَ اللَّهُ أَرْوَاحَهُمْ فِي أَجْوَافِ طَيْرٍ خُضْرٍ تَرِدُ أَنْهَارَهَا، وَتَأْكُلُ مِنْ ثِمَارِهَا، وَتَسْرَحُ فِي الْجَنَّةِ حَيْثُ شَاءَتْ..» الحديث. رواه أحمد وأبو داود وغيرهما وهو حديث صحيح. [صحيح الجامع: 5205].
وأرواح النبيين والمرسلين أعظم من أرواح الشهداء
وهي أرواح مميزة عن بقية الأرواح، كما ثبت عن أبي بن كعب رضي الله عنه أنه ذكر أن الأرواح لما نثرت أمام آدم عليه السلام «وَرَأَى فِيهِمُ الأَنْبِيَاءَ مِثْلَ السُّرُجِ عَلَيْهِمُ النُّور». وهو أثر حسن الإسناد رواه الإمام أحمد وغيره.
وأرواحهم في الرفيق الأعلى في أعلى عليين.

تعارف أرواح المؤمنين في الجنة-وهم في عالم البرزخ-
إذا قبضت روح المؤمن، وصعد بها الملائكة إلى السماء، وحصل سرور كل سماء بطيب ريحها، ونودي بأحسن أسمائه، ووصل إلى أرواح المؤمنين في الجنة سألتها أرواح بعض المؤمنين عن معارفهم الذين تركوهم خلفهم أحياء، فإن أخبرتهم بأنه ما زال حياً استبشروا، وإذا أخبرتهم بأنه مات قبلها عرفوا أنه قد ذهب إلى أمه الهاوية أي: ذهب إلى جهنم.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «إِذَا حُضِرَ الْمُؤْمِنُ أَتَتْهُ مَلَائِكَةُ الرَّحْمَةِ بِحَرِيرَةٍ بَيْضَاءَ، فَيَقُولُونَ: اخْرُجِي رَاضِيَةً مَرْضِيًّا عَنْكِ إِلَى رَوْحِ اللَّهِ وَرَيْحَانٍ وَرَبٍّ غَيْرِ غَضْبَانَ، فَتَخْرُجُ كَأَطْيَبِ رِيحِ الْمِسْكِ حَتَّى أَنَّهُ لَيُنَاوِلُهُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا يَشُمُّونَهُ، حَتَّى يَأْتُونَ بِهِ بَابَ السَّمَاءِ، فَيَقُولُونَ: مَا أَطْيَبَ هَذِهِ الرِّيحَ الَّتِي جَاءَتْكُمْ مِنَ الْأَرْضِ،؟ فَكُلَّمَا أَتَوْا سَمَاءً قَالُوا ذَلِكَ حَتَّى يَأْتُوا بِهِ أَرْوَاحَ الْمُؤْمِنِينَ، فَلَهُمْ أَشَدُّ فَرَحًا بِهِ مِنْ أَحَدِكُمْ بِغَائِبِهِ يَقْدَمُ عَلَيْهِ، فَيَسْأَلُونَهُ مَاذَا فَعَلَ فُلَانٌ؟ مَاذَا فَعَلَ فُلَانٌ؟ مَا فَعَلَتْ فُلانَةٌ؟ فَيَقُولُونَ: دَعُوهُ حَتَّى يَسْتَرِيحَ فَإِنَّهُ كَانَ فِي غَمِّ الدُّنْيَا، فَإِذَا قَالَ: أَمَا أَتَاكُمْ؟ فَإِنَّهُ قَدْ مَاتَ قَالُوا : ذُهِبَ بِهِ إِلَى أُمِّهِ الْهَاوِيَةِ». رواه النسائي، وابن حبان والحاكم وهو صحيح.[الصحيحة:1309].
وفي لفظ: « وَإِنَّ الْمُؤْمِنَ يَصْعَدُ بِرُوحِهِ إِلَى السَّمَاءِ، فَتَأْتِيهِ أَرْوَاحُ الْمُؤْمِنِينَ فَيَسْتَخْبِرُونَهُ عَنْ مَعَارِفِهِمْ عَنْ أَهْلِ الأَرْضِ، فَإِذَا قَالَ : تَرَكْتُ فُلانًا فِي الدُّنْيَا أَعْجَبُهُمْ ذَلِكَ، وَإِذَا قَالَ لَهُمْ إِنَّ فُلانًا قَدْ فَارَقَ الدُّنْيَا. قَالُوا : مَا جِيءَ بِرُوحِ ذَاكَ إِلَيْنَا، وَقَدْ ذَهَبَ بِرُوحِهِ إِلَى أَرْوَاحِ أَهْلِ النَّارِ». رواه البزار وعبدالله في السنة وابن جرير في تهذيب الآثار وهو صحيح. [الصحيحة:2628].
فأسأل الله أن يختم لنا جميعاً –كاتبه وقارئه- بخير، وأن يجعلنا من أهل الفردوس، وأن يحسن عاقبتنا في الأمور كلها.
والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد
كتبه:
أسامة بن عطايا بن عثمان العتيبي
8/ 5/ 1436 هـ

التعديل الأخير تم بواسطة أسامة بن عطايا العتيبي ; 02-27-2015 الساعة 11:16 PM
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:50 PM.


powered by vbulletin