منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > :: الـمـــنابـــر الـعـلـمـيـــة :: > المـــنـــــــــــــــــــــبـــــــــر الــــــــعـــــــــــــــــــــام

آخر المشاركات ردود الصعافقة بعضهم على بعض وكشف بعضهم أسرار بعض ليست صحوة ضمير وإنما تنازع لصوص، واختلاف زعامات،... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          نموذج من بكائيات الصعافقة على ما فعلوه في أنفسهم من اللؤم ونكران الجميل! (محمد خليفة الداودي... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من أفرد عاشوراء بالصوم فقط هل يحصل على ثواب تكفير السنة كاملة؟ (الكاتـب : أبو هريرة الكوني السلفي - )           »          والله إني لأتعجب من شدة وقاحة ووضاعة وصفاقة وجه الصعافقة(مثل نزار هاشم وفواز المدخلي وبلال السالمي... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          الصعفوق فواز المدخلي جاء ليدافع عن نزار هاشم السوداني في بدعته حول اسم الله الشافي فورط نفسه ومن... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كشف شبهات المشبه الأشعري محمد رجب عريان الحسني (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من عجائب زماننا وهو من عجائب الصعافقة وكيف كانوا يعيشون على المكر والخبث (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كشف شبهات وأكاذيب الرويبضة (ذَنَب الكوري هدي) المدعو أبو يحيى مصطفى البيضاوي (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          التنبيه على (مكر عابر) لأحد مكرة الصعافقة المغاربة المدعو (فؤاد منجيب) (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          نموذج من تعالم الصعافقة وابتداعهم أقوالا للتبرير لشيوخ الفتنة عندهم (دفاع هوراز الكردي عن نزار... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1  
قديم 07-26-2011, 12:16 AM
سفيان الجزائري سفيان الجزائري غير متواجد حالياً
موقوف - هداه الله -
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 1,340
شكراً: 0
تم شكره 33 مرة في 31 مشاركة
افتراضي شـرح كتاب الصيام من المحرر في الحديث لفضيلة الشَّيخ الدكتور حمد بن إبراهيم العثمان حفظه الله

كتاب الصيام من المحرر في الحديث لابن عبد الهادى رحمه الله
قام بشرحه :
فضيلة الشَّيخ الدكتور حمد بن إبراهيم العثمان
حفظه الله ورعاه



الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
فهذا شرح مختصر لكتاب الصيام من المحرر في الحديث لابن عبد الهادي رحمه الله.
الصيام: لغةً
الإمساك، قال تعالى إخبارا عن مريم عليها السلام {إني نذرت للرحمن صوما فلن أكلم اليوم إنسيا} أي صمتا، لأنه إمساك عن الكلام، وقال الشاعر:
خيل صيام وخيل غير صائمة /// تحت العجاج وأخرى تعلك اللجما
لإمساكها عن الصهيل في موضعه
والصيام: شرعاً
هو التعبد لله بالإمساك عن المفطرات من طلوع الفجر إلى غروب الشمس. والصيام فرض علينا كما فرض على الأمم السابقة قال تعالى: {يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون} (البقرة ).
وإختلف السلف هل فرض على الناس صيام قبل رمضان أو لا؟ فالجمهور وهو المشهور عند الشافعية أنه لم يجب قط صوم قبل رمضان لما في الصحيحين أن حميد بن عبدالرحمن سمع معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما يوم عاشوراء عام حج على المنبر يقول: يا أهل المدينة! أين علماؤكم؟ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: هذا يوم عاشوراء ولم يكتب الله صيامه، وأنا صائم، فمن شاء فليصم، ومن شاء فليفطر.
وهذا لا دلالة فيه لاحتمال أن يريد: ولم يكتب الله عليكم صيامه على الدوام كرمضان، ولا يناقض هذا الأمر السابق بصيامه الذي صار منسوخا، ويؤيد ذلك أن معاوية رضي الله عنه إنما صحب النبي صلى الله عليه وسلم من سنة الفتح، والذين شهدوا أمره بصيام عاشوراء والنداء بذلك شهدوه في السنة الأولى أوائل العام الثاني.
ويمكن أن يحمل معنى قول معاوية رضي الله عنهما: ليس مكتوبا عليكم الآن أو لم يكتب عليكم بعد أن فرض رمضان.
وفي الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان يوم عاشوراء يوما يصومه قريش في الجاهلية، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصومه فلما قدم المدينة صامه وأمر بصيامه، فلما فرض رمضان، قال: من شاء صامه، ومن شاء تركه وروى البخاري عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: صام النبي صلى الله عليه وسلم عاشوراء وأمر بصيامه فلما فرض رمضان ترك.
وهذا الحديث دال على التدرج في فرض الصيام من الاخف إلى الأثقل، من صيام يوم عاشوراء وهو يوم واحد فقط إلى وجوب صوم شهر كامل هو شهر رمضان، ورمضان نفسه تدرج في فرض صومه، فإن الصحيح المقيم الذي يطيق الصيام كان مخيرا بين الصيام وبين الإطعام، إن شاء صام وإن شاء أفطر وأطعم عن كل يوم مسكيناً، قال الله تعالى: {وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين، فمن تطوع خيرا فهو خير له وأن تصوموا خيرا لكم إن كنتم تعلمون}، ثم نسخت بفرض الصوم لقوله: {شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان فمن شهد منكم الشهر فليصمه}، وروى البخاري عن سلمة بن الأكوع أنه قال: لما نزلت {وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين}، كان من أراد أن يفطر يفتدي حتى نزلت الآية التي بعدها فنسختها.
وابن عباس رضي الله عنهما يرى أن الآية محكمة لكنه ينزلها على الشيخ الكبير والمرأة الكبيرة، فقد روى البخاري عن ابن عباس رضي الله عنهما قرأ {وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين} قال: ليست منسوخة هو الشيخ الكبير والمرأة الكبيرة لا يستطيعان أن يصوما فيطعمان مكان كل يوم مسكيناً.
1- وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تقدموا رمضان بصوم يوم أو يومين، إلا رجل كان يصوم صوما فليصمه» متفق عليه، واللفظ لمسلم فمعنى الحديث لا تقدموا رمضان بصوم يوم يعد منه بقصد الاحتياط له فإن صومه مرتبط بالرؤية فلا حاجة إلى التكلف، قال الحافظ ابن حجر رحمه الله في الفتح (4/128): «قيل لأن الحكم علق بالرؤية، فمن تقدمه بيوم أويومين فقد حاول الطعن في ذلك الحكم».
ومعنى الاستثناء في قوله «إلا رجل كان يصوم يوما فليصمه» أن من كان له ورد كصوم الاثنين والخميس فقد اذن له فيه لأنه اعتاده وألفه، ويلتحق بذلك القضاء والنذر لوجوب الوفاء بهما.
2- وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إذا رأيتموه فصوموا وإذا رأيتموه فأفطروا، فإن غم عليكم فاقدروا له»، متفق عليه. ولمسلم: «فإن أغمي عليكم فاقدروا له ثلاثين»، وللبخاري: «فإن غم عليكم فأكملوا عدة شعبان ثلاثين».
فقوله: «فاقدروا له» قيل في معناه عن أحمد بن حنبل: ضيقوا له، فيضيق شعبان بصيام آخر يوم فيه، ويدل لهذا المعنى قوله تعالى: {ومن قدر عليه رزقه} أي: ضيق، وقال الجمهور: معناه: اقدروا له تمام العدد ثلاثين، وهو من التقدير، ومنه قوله تعالى: {فقدرنا فنعم القادرون}، وذهب آخرون إلى تأويل ثالث، وقالوا: معناه فاقدروه بحساب المنازل، قاله أبوالعباس ابن سريج من الشافعية، ومطرف بن عبدالله من التابعين، وابن قتيبة من المحدثين، قال ابن عبدالبر رحمه الله: لا يصح عن مطرف.
ودخول الشهر بالحساب وجعله هو المعتمد دون الرؤية محرم بوجوده:
1- أنه أجمع المسلمون على عدمه، ولا يعرف فيه خلاف قديم أصلاً، ولا خلاف حديث، إلا أن بعض المتأخرين من المتفقهة الحادثين بعد المئة الثالثة زعم أنه إذا غم الهلال جاز للحاسب أن يعمل في حق نفسه بالحساب. انظر مجموع فتاوى شيخ الإسلام (25/132-133).
2- ولأن اجتماع الشمس والقمر الذي هو تحاذيهما الكائن قبل الهلال أمر خفي لا يعرف إلا بحساب ينفرد به بعض الناس، وربما وقع فيه الغلط والاختلاف، وكذلك كون الشمس حاذت البرج الفلاني، فهذا أمر لا يدرك بالابصار، وإنما يدرك بالحساب الخفي الخاص المشكل الذي قد يغلط فيه، وإنما يعلم ذلك بالإحساس تقريباً. مجموع فتاوى ابن تيمية (25/137).
3- ولأن الصيام عبادة، والأصل في العبادات التوقيف، وهذا علم لم يكن يجهله أهله في زمان النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يعول عليه النبي صلى الله عليه وسلم أو أصحابه فلا يجوز أن يعول عليه، قال تعالى: {والقمر قدرناه منازل حتى عاد كالعرجون القديم}، وقال تعالى: {هو الذي جعل الشمس ضياء والقمر نورا وقدره منازل لتعلموا عدد السنين والحساب ما خلق الله ذلك إلا بالحق}.
4- صيانة عقائد الناس: قال أبوبكر ابن العربي في القبس في شرح الموطأ (2/484) في سبب عدم التعويل على الحساب في دخول الأهلة: «صيانة لعقائد الناس أن تناط بالعلويات، وأن تعلق عباداتها بتداور الأفلاك ومواقعها في الاجتماع والاستقبال».
5- عدول عن الواضح البين إلى الغامض الخفي: فالحساب أمر دقيق خفي لا يحسنه عموم المسلمين ودخول الشهر برؤية الهلال أمر واضح جلي يشاهده كل المسلمين عيانا، فلا يجوز تعطيل الواضح من أجل التعويل على الغامض.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية كما في مجموع الفتاوى (25/131): «وذلك أن الهلال أمر مشهود مرئي بالأبصار ومن أصح المعلومات ما شوهد بالابصار، ولهذا سموه هلالا، لأن هذه المادة تدل على الظهور والبيان إما سمعا وإما بصرا، كما يقال: أهل بالعمرة، واستهل الجنين: إذا خرج صارخا، ويقال: تهلل وجهه إذا استنار وأضاء».
وأما بالنسبة لرؤية الهلال ولزوم رؤيته لبقية الأمصار فاسحاق يعتبر لأهل كل بلد رؤيتهم، ولا يلزمهم رؤية غيرهم، والمشهور عند المالكية أن الهلال إذا رؤي ببلدة لزم أهل البلاد كلها لقوله صلى الله عليه وسلم «صوموا لرؤيته» والميم علامة الجمع، ولما رواه أبوداود والترمذي عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «الصوم يوم تصومون، والفطر يوم تفطرون»، والمعنى: الصوم والفطر مع الجماعة.
والقول الثالث وهو الصحيح وهو وجه للشافعية صححه النووي هو أنه إذا اتفقت مطالع الهلال صاموا جميعا، وإن اختلفت فلكل بلد رؤيته، ويدل لذلك ما رواه مسلم عن كريب أن أم الفضل رضي الله عنها بعثته إلى معاوية رضي الله عنه بالشام فقال: رأيت الهلال ليلة الجمعة ثم قدمت المدينة في آخر الشهر فسألني ابن عباس رضي الله عنهما: متى رأيتم الهلال؟ فقلت: ليلة الجمعة، فقال أنت رأيته؟ فقلت: نعم، ورآه الناس وصاموا، وصام معاوية رضي الله عنه، فقال: لكنا رأيناه ليلة السبت، فقلت: ألا تكتفي برؤية معاوية رضي الله عنه وصيامه؟ فقال: لا، هكذا أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم.
3- وعن أبي مالك الأشجعي عن حسين بن الحارث الجدلي أن أمير مكة خطب ثم قال: عهد إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ننسك للرؤية، فإن لم نره وشهد شاهدا عدل نسكنا بشهادتهما، فسألت الحسين بن الحارث عن أمير مكة، قال: لا أدري، ثم لقيني بعد، فقال: هو الحارث بن حاطب أخو محمد بن حاطب، ثم قال الأمير: إن فيكم من هو أعلم بالله ورسوله مني، وشهد هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأومأ بيده إلى رجل، قال الحسين: فقلت لشيخ إلى جنبي: من هذا الذي أومأ إليه الأمير؟
قال: هذا هو عبدالله بن عمر رضي الله عنهما وصدق، وهو أعلم بالله منه، فقال: بذلك أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم»، رواه أبوداود وهذا لفظه، والدارقطني، وقال: هذا إسناد صحيح متصل.
وهذا الحديث صححه أيضاً البيهقي وكذلك النووي في شرح المهذب (6/276). والحديث دال على وجوب تحري رؤية هلال رمضان لأن عبادة الصيام تثبت برؤيته.
وهذا الحديث دال على ثبوت دخول شهر رمضان بشهادة شاهدين وهذا ما ذهبت إليه المالكية والأوزاعي واسحاق وأن رمضان كسائر الشهور لابد فيه من شهادة شاهدين.
وأما الحنفية فقالوا بقبول الشاهد الواحد إذا كان في السماء غيم، أما إذا كانت السماء حصوا فلا يقبل إلا من جمع، وهذا قول مرجوح وتعليل مردود لأن النبي صلى الله عليه وسلم صام تسع رمضانات وكانت السماء صحوا في الصيف. شرح العمدة لابن تيمية (1/105).
والصحيح أنه تقبل شهادة رجل واحد في دخول رمضان وهو قول ابن المبارك والشافعي وأحمد، والدليل الحديث الآتي:
4- «عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: تراءى الناس الهلال فأخبرت رسول الله صلى الله عليه وسلم أني رأيته، فصام وأمر الناس بصيامه». رواه أبوداود وابن حبان والحاكم وقال: على شرط مسلم.

نقلاً للفائدة ...

يُتبع إن شاء الله ...
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:54 PM.


powered by vbulletin