منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > الأســــــــــــــــــــــــرة الـمـســــــــــلـــــمــــــــة

آخر المشاركات ردود الصعافقة بعضهم على بعض وكشف بعضهم أسرار بعض ليست صحوة ضمير وإنما تنازع لصوص، واختلاف زعامات،... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          نموذج من بكائيات الصعافقة على ما فعلوه في أنفسهم من اللؤم ونكران الجميل! (محمد خليفة الداودي... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من أفرد عاشوراء بالصوم فقط هل يحصل على ثواب تكفير السنة كاملة؟ (الكاتـب : أبو هريرة الكوني السلفي - )           »          والله إني لأتعجب من شدة وقاحة ووضاعة وصفاقة وجه الصعافقة(مثل نزار هاشم وفواز المدخلي وبلال السالمي... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          الصعفوق فواز المدخلي جاء ليدافع عن نزار هاشم السوداني في بدعته حول اسم الله الشافي فورط نفسه ومن... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كشف شبهات المشبه الأشعري محمد رجب عريان الحسني (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من عجائب زماننا وهو من عجائب الصعافقة وكيف كانوا يعيشون على المكر والخبث (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كشف شبهات وأكاذيب الرويبضة (ذَنَب الكوري هدي) المدعو أبو يحيى مصطفى البيضاوي (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          التنبيه على (مكر عابر) لأحد مكرة الصعافقة المغاربة المدعو (فؤاد منجيب) (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          نموذج من تعالم الصعافقة وابتداعهم أقوالا للتبرير لشيوخ الفتنة عندهم (دفاع هوراز الكردي عن نزار... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1  
قديم 03-17-2012, 02:57 PM
أم عبد الله أم عبد الله غير متواجد حالياً
العضو المشاركة - وفقهـا الله -
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
الدولة: تيسمسيلت
المشاركات: 617
شكراً: 108
تم شكره 151 مرة في 109 مشاركة
افتراضي أصـــل كـل معصيــة وشهــوة الرضـا عـن النفـس

  • أصـــل كـل معصيــة وشهــوة الرضـا عـن النفـس
بسم الله الرحمن الرحيم

قال الله تبارك وتعالى: {إِنَّ النَّفْسَ لأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلاَّ مَا رَحِمَ رَبِّيَ} وقال جل وعلا: {وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى (40) فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى}.
فعلى الإنسان العاقل أن يحاسب نفسه ويتفقدها ولا يغفل عنها وينظر في عيوبها بدقة ويصلحها ويعالجها بالأدوية النافعة لها مما سيأتي ذكره.
وقال بعض العلماء أصل كل معصية وشهوة الرضا عن النفس لأنه أصل جميع الصفات المذمومة وعدم الرضا عن النفس أصل الصفات المحمودة، وذلك لأن الرضا عن النفس يوجب تغطية عيوبها ومساويها وقبائحها فيصير قبيحها حسنا عنده كما قيل:


وعَيْنُ الرضا عن كُل عَيْبٍ كَلِيْلةٍ ◆كَما أنَّ عَيْنَ السُخْطِ تُبْدِي المَسَاوِيَا


وعدم الرضا عن النفس على العكس من هذا لأن العبد إذ ذاك يتهم نفسه ويتطلب عيوبها ولا يغتر بما يظهر من الطاعة والانقياد كما في الشطر الأخير من بيت الشعر:



كَمَا أنَّ عَيْنَ السُخْطِ تُبْدِي المساويا



آخر:


ولَسْتُ بَراءِ عَيْبَ ذالودِ كُلِهِ ◆ولا بعضَ ما فيه إذا كنتُ راضيَا



واعلم وفقنا الله وإياك وجميع المسلمين لما يحبه ويرضاه أن من رضي عن نفس استحسن حالها وسكن إليها ومن استحسن حال نفسه وسكن إليها استولت عليه الغفلة.


وبالغفلة ينصرف قلبه عن التفقد والمراعاة لخواطره فتثور حينئذ دواعي الشهوة على العبد.


وليس عنده من المراقبة والملاحظة والتذكير ما يدفعها به ويقهرها.


فتصير الشهوة غالبة له بسبب ذلك ومن غلبته شهوته وقع في المعاصي.


وأصل ذلك كله رضاه عن نفسه ومن لم يرض عن نفسه لم يستحس حالها ولم يسكن إليها.



ومن كان بهذا الوصف كان متيقظا منتبها للطوارق وبالتيقظ والتنبه يتمكن من تفقد خواطره ومراعاتها.



وعند ذلك تخمد نيران الشهوة فلا يكون لها عليه غلبة ولا قوة فيضعف العبد حينئذ بصفة العفة.


فإذا صار عفيفًا كان مجتنبًا لكل ما نهاه الله عنه محافظًا على جميع ما أمره به وهذا هو معنى الطاعة لله عز وجل وأصل هذا عدم الرضا عن نفسه.


فإذا يجب على الإنسان أن يعرف نفسه ويلزم من ذلك عدم الرضا وبقدر تحقق العبد في معرفة نفسه يصلح له حاله ويعلو مقامه.


وكان العلماء المخلصون يذمون نفوسهم ويتهمونها ولا يرضون عنها.


قال بعضهم من لم يتهم نفسه على دوام الأوقات ولم يخالفها ولم يجرها إلى مكروهها فهو مغرور، ومن نظر إليها باستحسان شيء منها فقد أهلكها.


وكيف يرضى عنها عاقل وهي الأمارة بالسوء. وقال بعض العلماء لا تسكن إلى نفسك وإن دامت في طاعة الله.


وقال آخر: ما رضيت عن نفسي طرفة عين.
وقال بعضهم أيها العبد حاسب نفسك في خلواتك وتفكر في انقضاء مدتك، وذهاب أوقاتك، واعمل في زمان فراغك، لوقت شدتك.


قال عليه الصلاة والسلام : "نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس الصحة والفراغ".


وتدبر، واحرص على ما تملأ به صحيفتك من الحسنات، وانظر هل نفسك معك أو عليك في مجاهدتك لقد سعد من حاسبها، وفاز والله من حاربها وقام باستيفاء الحقوق منها، وطالبها، وكلما ونت وتكاسلت عاتبها ووبخها وكلما توقفت جذبها وكلما مالت إلى آمال هواها ردها وغلبها.


قال عليه الصلاة والسلام: "الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت والعاجز من أتبع نفسه هواها وتمنى على الله الأماني".


وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا وطالبوها بالصدق في الأعمال قبل أن تطالبوا وزنوا أعمالكم قبل أن توزنوا فإنه أهون عليكم في الحساب غدا وتزينوا للعرض الأكبر يومئذ تعرضون لا تخفى منكم خافية".


اغتنام الأوقات في الباقيات الصالحات
قبل هجوم هادم اللذات ومشتت الشمل ومفرق الجماعات
الشيخ عبد العزيز بن محمد السلمان رحمه الله
__________________





*** لا إلَه إلاّ الله العَظيم الحَليم ***






رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:41 AM.


powered by vbulletin