منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > :: الـمـــنابـــر الـعـلـمـيـــة :: > المـــنـــــــــــــــــــــبـــــــــر الــــــــعـــــــــــــــــــــام

آخر المشاركات ردود الصعافقة بعضهم على بعض وكشف بعضهم أسرار بعض ليست صحوة ضمير وإنما تنازع لصوص، واختلاف زعامات،... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          نموذج من بكائيات الصعافقة على ما فعلوه في أنفسهم من اللؤم ونكران الجميل! (محمد خليفة الداودي... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من أفرد عاشوراء بالصوم فقط هل يحصل على ثواب تكفير السنة كاملة؟ (الكاتـب : أبو هريرة الكوني السلفي - )           »          والله إني لأتعجب من شدة وقاحة ووضاعة وصفاقة وجه الصعافقة(مثل نزار هاشم وفواز المدخلي وبلال السالمي... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          الصعفوق فواز المدخلي جاء ليدافع عن نزار هاشم السوداني في بدعته حول اسم الله الشافي فورط نفسه ومن... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كشف شبهات المشبه الأشعري محمد رجب عريان الحسني (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من عجائب زماننا وهو من عجائب الصعافقة وكيف كانوا يعيشون على المكر والخبث (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كشف شبهات وأكاذيب الرويبضة (ذَنَب الكوري هدي) المدعو أبو يحيى مصطفى البيضاوي (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          التنبيه على (مكر عابر) لأحد مكرة الصعافقة المغاربة المدعو (فؤاد منجيب) (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          نموذج من تعالم الصعافقة وابتداعهم أقوالا للتبرير لشيوخ الفتنة عندهم (دفاع هوراز الكردي عن نزار... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1  
قديم 03-18-2013, 05:48 AM
أبو الغريب السلفي أبو الغريب السلفي غير متواجد حالياً
العضو المشارك - وفقه الله -
 
تاريخ التسجيل: May 2010
المشاركات: 150
شكراً: 2
تم شكره 10 مرة في 9 مشاركة
افتراضي معاشر أهل الإسلام إرحموا أنفسكم بالطاعات قبل يوم المجازاة

معاشر أهل الإسلام إرحموا أنفسكم بالطاعات قبل يوم المجازاة

مستفاد من: شرح اللؤلؤ والمرجان - الدرس 01 | للشيخ: زيد بن محمد بن هادي المدخلي-حفظه الله-


الإيمان باليوم الآخر كما دلت على ذلك النصوص ﴿وَبِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ﴾ والمراد به يوم القيامة يوم الجزاء على الأعمال يوم بعث الخلائق كما قال الله عز وجل ﴿زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَن لَّن يُبْعَثُوا قُلْ بَلَىٰ وَرَبِّي لَتُبْعَثُنَّ ثُمَّ لَتُنَبَّؤُنَّ بِمَا عَمِلْتُمْ وَذَٰلِكَ عَلَى اللَّـهِ يَسِيرٌ﴾.

فاليوم الآخر: هو يوم القيامة يوم البعث والنشور، يبعث الله جميع مخلوقاته، ومنهم عالم الأنِس والجن كما قال صلى الله عليه وسلم ((إِنَّكُمْ مَحْشُورُونَ إِلَى اللَّهِ حُفَاةً عُرَاةً غُرْلا بُهْمًا قالوا: مَا بُهْمًا؟ قَالَ: لَيْسَ مَعَهُمْ شَيْءٌ)) إلا العمل لا مال ولا ولد ولا جاه ولا سلطان ولا شيء، ويجري الحساب وتتطاير الصحف، الأيمان والشمائل ويجزي الله عز وجل الخلائق من جنس أعمالهم ولا يظلم ربك أحد ولا يكِل حسابهم إلى أحدٍ من مخلوقاته لا إلى الملائكة ولا إلى الرسل ولا إلى غيرهم بل هو الذي يحاسبهم فيجازي كل عاملٍ من جنس عمله.

ولهذا وجب علينا معشر المسلمين أن نرحم أنفسنا بفعل الطاعة وترك المعصية والإكثار من عمل الخير لنفوز ونظفر بالجزاء الحسن، فكل أقوالنا وأعمالنا ليست مفلتة مكتوبة وستنشر يوم القيامة وكلٌ يأخذ صحيفته كما قال المولى الكريم: ﴿َوكُلَّ إِنسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا يَلْقَاهُ مَنشُورًا﴿13﴾ اقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَىٰ بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا﴾ ما فيه إلا ما في الكتاب لا يستطيع أن يجادل ولا ينكر صغيرةً أو كبيرةً فإما أن يسره ما في كتابهِ وإما أن يخزيهُ ويحزنهُ، بحسب ما أملى على الكرام الكاتبين في حياة العمل فدور الحياة ثلاثة:

· الحياة الدنيوية: وهي دار العمل.

· والحياة البرزخية: وهي أول منازل الآخرة.

· والحياة الأُخروية: وهي حياة الجزاء على العمل.

فالعاقل من رحم نفسه واستفاد من حياته الدنيوية طال في العمر أو قصرت، ألزم نفسه بفعل الطاعات رجاء بثواب الله تبارك وتعالى وألزم نفسه وألجمها التقوى عن المعاصي أقوالها وأفعالها وسارع إلى الخيرات كما أمره ربه تبارك وتعالى ﴿وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ﴾ قال: أُعدَّت للمتقين الذين اتقَوا الله في حياة العمل فعملوا بطاعته، وتركوا معصيتَه وتابعوا رسوله عليه الصلاة والسلام في أقوالهِ وأفعالهِ الظَّاهرةِ والباطنة، فالاستعداد للقاء الله اليوم الآخر، هو دأبُ الصَّالحين الموَفَقين.


المصدر
http://ar.miraath.net/fawaid/5416
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:36 PM.


powered by vbulletin