السلام عليكم
جوابا على تساؤل الاخ أبو عبد الرقيب
نقلا من وصل الثناء البديع العالي على إمام الجرح والتعديل العلامة ربيع بن هادي ص56
قال العلامة أحمد بن يحيى النجمي رحمه الله في كتابه الفتاوى الجلية عن المناهج الدعوية [طبعة دار المنهاج] [ص 240] :
وأما قولك (1) : (( فإن قلتم قد نصح أبا الحسن عدد كبير من العلماء، فأقول هؤلاء العلماء كلهم أخذوا من الشيخ ربيع -سلمه الله- ولم يأتوا بجديد على ما قال، فلا حاجة إلى التهويل لأن المصدر معروف، وليس عدة مصادر )). اهـ
وأقول (2) : (( إذا كان كله من عند الشيخ ربيع وهو حق فما هو المانع من الرجوع إلى الحق ؟!.
ثانيا: هل يعقل أن الناس كلهم يأخذون من الشيخ ربيع، ورأيهم مُنحصرٌ في رأي الشيخ ربيع ونقدهم مُنحصرٌ في نقد الشيخ ربيع، وإجاباتهم مُنحصرةٌ في إجابات الشيخ ربيع، هذا لا يُعقل أبداً ولا يتصوره أحدٌ أبداً: فأضحت المبالغة والتهويل عندك: صحيح أن الشيخ ربيعاً انتقدك انتقادات كثيرة: ناقش كتابك السراج الوهاج، وناقش أشرطتك، وناقش مقالاتك التي جنحت فيها عن الحق والصواب، وكان من حَقِّكَ أن تشكره، حينما بصَّرك بالحق، ودلَّك على مواقع الخطأ عندك )).
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1. الخطاب موجه إلى أبي الحسن
2. القائل الشيخ أحمد النجمي (رحمه الله)
ولعل في هذا القدر جواب على السؤال والله أعلم
|