منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > :: الـمـــنابـــر الـعـلـمـيـــة :: > المـــنـــــــــــــــــــــبـــــــــر الــــــــعـــــــــــــــــــــام > منبر الردود السلفية والمساجلات العلمية

آخر المشاركات ردود الصعافقة بعضهم على بعض وكشف بعضهم أسرار بعض ليست صحوة ضمير وإنما تنازع لصوص، واختلاف زعامات،... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          نموذج من بكائيات الصعافقة على ما فعلوه في أنفسهم من اللؤم ونكران الجميل! (محمد خليفة الداودي... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من أفرد عاشوراء بالصوم فقط هل يحصل على ثواب تكفير السنة كاملة؟ (الكاتـب : أبو هريرة الكوني السلفي - )           »          والله إني لأتعجب من شدة وقاحة ووضاعة وصفاقة وجه الصعافقة(مثل نزار هاشم وفواز المدخلي وبلال السالمي... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          الصعفوق فواز المدخلي جاء ليدافع عن نزار هاشم السوداني في بدعته حول اسم الله الشافي فورط نفسه ومن... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كشف شبهات المشبه الأشعري محمد رجب عريان الحسني (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من عجائب زماننا وهو من عجائب الصعافقة وكيف كانوا يعيشون على المكر والخبث (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كشف شبهات وأكاذيب الرويبضة (ذَنَب الكوري هدي) المدعو أبو يحيى مصطفى البيضاوي (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          التنبيه على (مكر عابر) لأحد مكرة الصعافقة المغاربة المدعو (فؤاد منجيب) (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          نموذج من تعالم الصعافقة وابتداعهم أقوالا للتبرير لشيوخ الفتنة عندهم (دفاع هوراز الكردي عن نزار... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )

 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
المشاركة السابقة   المشاركة التالية
  #1  
قديم 10-31-2011, 02:09 PM
طالب في معهد البيضـاء العلميـة -وفقه الله-
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 331
شكراً: 21
تم شكره 44 مرة في 37 مشاركة
افتراضي هل "علي بن حسن الحلبي" وأنصاره في منتداه لا يتناهون عن مكنر فعلوه؟

بسم الله الرحمن الرحيم
إنَّ الحَمْدَ لله، نَحْمَدُه، ونستعينُه، ونستغفرُهُ، ونعوذُ به مِن شُرُورِ أنفُسِنَا، وَمِنْ سيئاتِ أعْمَالِنا، مَنْ يَهْدِه الله فَلا مُضِلَّ لَهُ، ومن يُضْلِلْ، فَلا هَادِي لَهُ.
وأَشْهَدُ أنْ لا إلَهَ إلا اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، وأشهدُ أنَّ مُحَمَّدًا عبْدُه ورَسُولُه.
{ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ }1.
{ يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ
وَالأرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا }2 .
{ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا }3 .
أما بعد: لا ينتهي عجبي من جماعة المبتدع الضليل "علي بن حسن الحلبي"-
هداه الله وجماعته وحزبه وردّهم الله إلى السنة وأهلها-فعلى ما هم عليه من مخالفة منهج السلف الصالح -رضي الله عنهم-وابتداع شيخهم "علياً الحلبي" وانتقاد منهجهم لازالوا يستدركوا على أنفسهم بمعصية الله-جل وعز- بل والمجاهرة بهذه المعاصي ألا وهي الإختراقات والتجسس والتلصص على -أهل السنة والحديث-
فهل هذه الأفعال هي أفعال المُحَدِّثين؟
أم هي أفعال المُحْدِثِين الكذابين الضالين المضلين المائعين دعاة الهوى والتلصص
لاَ يَتَنَاهَوْنَ عَن مُّنكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ
-عياذاً بالله-
فالحمد لله الذي عافانا مما ابتلاهم به
فأنا أسأل هؤلاء من أين تأخذون دينكم ؟

وهل دعواكم أنكم من أهل السنة والجماعة! يجعلنا نقبل هذه الدعوى الكاذبة الزائفة؟
وإن كنت لا أربط سوء منهجكم بتلصصكم وتجسسكم على المواقع وأجهزة الحاسب الآلي، ولا أقول أنكم خالفتم المنهج السلفي بمعاصيكم هذه :(التجسس)، كما تدّعون وتكذبون على العلامة المحدث"ربيع بن هادي" لما قلتم يخرج الناس من السلفية بالمعاصي وهذه فرية لها قرون!
فإصراركم على اتباع "علي بن حسن الحلبي" المبتدع وغيره من المبتدعة والإقبال بخيلكم ورجلكم في الدفاع عنهم هذا يلحقكم بهم، فمن عرف منهج "علي بن حسن الحلبي" وأن الرجل مبتدع قد خالف منهج أهل السنة والحديث بل وأصرّ على ذلك وجب عليه اجتنابه والبعد عنه والتبرئ منه ومن منهجه البدعي وهذا هو منهج السف الحقيقي بل هو إجماع سلف الأمة-رضي الله عنهم-
لماذا لا تتقوا الله وتخافوه وتتبعوا نصوص الكتاب والسنة؟
فبالأمس القريب رأينا اختراقات لشبكات سلفية

واليوم نرى اختراقات لأجهزة الحاسب الآلي (الكمبيوتر)
ونرى اختراقات للصناديق الوادرة الخاصة بالمشايخ والأعضاء في المنتديات والشبكات السلفية-حرسها الله من شر كل ذي شر-
وقد كتب بعض إخواننا أهل السنة مقالات سلفية تبين حرمة هذا الفعل وسودّوا نصوصاً واضحات بينات تبين حرمة التجسس والتلصص
قال-جل وعز-:{
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلا تَجَسَّسُوا}4
قال ابن جرير-رحمه الله-: وَقَوْلُهُ : {وَلاَ تَجَسَّسُوا} يَقُولُ : وَلاَ يَتَتَبَّعْ بَعْضُكُمْ عَوْرَةَ بَعْضٍ ، وَلاَ يَبْحَثْ عَنْ سَرَائِرِهِ ، يَبْتَغِي بِذَلِكَ الظُّهُورَ عَلَى عُيُوبِهِ اهـ5
قال الحافظ ابن كثير-رحمه الله-: { وَلا تَجَسَّسُوا } أي: على بعضكم بعضا. والتجسس غالبا يطلق في الشر، ومنه الجاسوس. وأما التحسس فيكون غالبا في الخير، كما قال تعالى إخبارا عن يعقوب [عليه السلام] أنه قال: { يَا بَنِيَّ اذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِنْ يُوسُفَ وَأَخِيهِ وَلا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ } ، وقد يستعمل كل منهما في الشر، كما ثبت في الصحيح أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لا تجسسوا، ولا تحسسوا، ولا تباغضوا، ولا تدابروا، وكونوا عباد الله إخوانا" .
وقال الأوزاعي: التجسس: البحث عن الشيء.
والتحسس: الاستماع إلى حديث القوم وهم له كارهون، أو يتسمع على أبوابهم. والتدابر: الصَّرْم. رواه ابن أبي حاتم اهـ6
وقال الإمام البغوي-رحمه الله-: { وَلا تَجَسَّسُوا } التجسس: هو البحث عن عيوب الناس، نهى الله تعالى عن البحث عن المستور من أمور الناس وتتبع عوراتهم حتى لا يظهر على ما ستره الله منها اهـ7
وقال العلامة القنوجي-رحمه الله-: (ولا تجسسوا) التجسس البحث عما ينكتم عنك من عيوب المسلمين وعوراتهم، نهاهم الله سبحانه عن البحث عن معائب الناس ومثالبهم، حتى يطلع عليها بعد أن سترها الله تعالى اهـ8
قال العلامة السعدي-رحمه الله-: { وَلا تَجَسَّسُوا } أي: لا تفتشوا عن عورات المسلمين، ولا تتبعوها، واتركوا المسلم على حاله، واستعملوا التغافل عن أحواله التي إذا فتشت، ظهر منها ما لا ينبغي اهـ9
وقال العلامة ابن عثيمين-رحمه الله-: {ولا تجسسوا } التجسس طلب المعايب من الغير، أي أن الإنسان ينظر ويتصنت ويتسمع لعله يسمع شرًّا من أخيه، أو لعله ينظر سوءاً من أخيه، والذي ينبغي للإنسان أن يعرض عن معايب الناس، وأن لا يحرص على الاطلاع عليها، ولهذا روي عن النبي صلى الله عليه وسلم من حديث عبدالله بن مسعود - رضي الله عنه - أنه قال - عليه الصلاة والسلام -: (لا يخبرني أحد عن أحد شيئاً)، يعني شيئاً مما يوجب ظن السوء به (فإني أحب أن أخرج إليكم وأنا سليم الصدر) فلا ينبغي للإنسان أن يتجسس، بل يأخذ الناس على ظاهرهم، ما لم يكن هناك قرينة تدل على خلاف ذلك الظاهر، وفي هذه الجملة من الآية قراءة أخرى (ولا تحسسوا) فقيل: معناهما واحد، وقيل: بل لكل واحدة منهما معنى، والفرق هو أن التجسس أن يحاول الإنسان الاطلاع على العيب بنفسه، والتحسس أن يلتمسه من غيره، فيقول للناس مثلاً: ما تقولون في فلان، ما تقولون في فلان؟ وعلى هذا فتكون القراءتان مبينتين لمعنيين كلاهما مما نهى الله عنه، لما في هذا من إشغال النفس بمعايب الآخرين، وكون الإنسان ليس له هم إلا أن يطلع على المعايب، ولهذا من ابتلي بالتجسس أو بالتحسس تجده في الحقيقة قلقاً دائماً في حياته، وينشغل بعيوب الناس عن عيوبه، ولا يهتم بنفسه، وهذا يوجد كثيراً من بعض الناس الذين يأتون إلى فلان وإلى فلان، ما تقول في كذا؟ ما تقول في كذا؟ فتجد أوقاتهم ضائعة بلا فائدة، بل ضائعة بمضرة؛ لأن ما وقعوا فيه فهو معصية لله - عز وجل - هل أنت وكيل عن الله - عز وجل - تبحث عن معايب عباده، والعاقل هو الذي يتحسس معايب نفسه، وينظر معايب نفسه ليصلحها، لا أن ينظر في معايب الغير ليشيعها - والعياذ بالله - ولهذا قال الله - عز وجل -: {إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم } فعلى كل حال هذه آداب وتوجيه من الله - عز وجل - إلى أخلاق فاضلة، مأمور بها، وأخلاق منهي عنها اهـ10
وأخرج الإمام البخاري -رحمه الله في"صحيحه"[ج1 ص2663] والإمام مسلم-رحمه الله في"صحيحه"[ج8/ ص10]:من حديث أبي هريرة -رضي الله عنه- عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعلى آله وسَلَّمَ قَالَ:( إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ فَإِنَّ الظَّنَّ أَكْذَبُ الْحَدِيثِ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا تَحَسَّسُوا...)
وقد روى الإمام عبد الرزاق في "التفسير"[ج2 ص 232-233] وغيره 11 عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ، أَنَّهُ حَرَسَ لَيْلَةً مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِالْمَدِينَةِ ، فَبَيْنَمَا هُمْ يَمْشُونَ شَبَّ لَهُمْ سِرَاجٌ فِي بَيْتٍ فَانْطَلَقُوا يَؤُمُّونَهُ حَتَّى إِذَا دَنَوْا مِنْهُ إِذَا بَابٌ مُجَافٌ عَلَى قَوْمٍ لَهُمْ فِيهِ أَصْوَاتٌ مُرْتَفِعَةٌ ، فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَأَخَذَ بِيَدِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ : أَتَدْرِي بَيْتُ مَنْ هَذَا ؟ قَالَ : لاَ ، قَالَ : هَذَا بَيْتُ رَبِيعَةَ بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ خَلَفٍ وَهُمُ الآنَ شَرْبٌ فَمَا تَرَى ؟ فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ : أَرَى قَدْ أَتَيْنَا مَا نَهَى اللَّهُ عَنْهُ ، نَهَانَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فَقَالَ : {وَلاَ تَجَسَّسُوا} فَقَدْ تَجَسَّسْنَا فَانْصَرَفَ عُمَرُ عَنْهُمْ وَتَرَكَهُمْ.
ففي هذه النصوص وفي فقهها غنية وعبرة لمن كان له قلب واعتقد في قلبه أنه يسير على منهج النبي-صلى الله عليه وعلى آله وسلم-
فمن يزعم أنه من أهل السنة ولم تغنه هذه النصوص فليس له شفاء ولا دواء، وصدق الحافظ ابن القيم إذ قال:
فَمَنْ لَمْ يَشْفِهِ الْقُرْآنُ فَلَا شَفَاهُ اللّهُ وَمَنْ لَمْ يَكْفِهِ فَلَا كَفَاهُ اللّهُ .
فكيف بكم وأنتم تدّعون أنكم على الحق المبين ويا من تدّعون أنكم تنتمون إلى محدّث العصر وعالم الشام"محمد ناصر الدين الألباني"-رحمه الله- ويا من تدعون أن "الألباني" شيخاً لشيخكم!
ويا من تدعون وتقولون عن الحلبي بأنه (مُحدّث)!
فهل المُحَدّث" علي الحلبي" صار لا ينهى عن منكر فعله حزبه وعصبته ؟؟؟!!!
أم أنه فرح بهــــذا؟
أم أنه هو الذي أوصى أطفاله بهذا الفعل المحرم
وهل هذه الأفعال التي تفتعلونها على أهل السنة والحديث تمثل دين الله الذي تعمدتم مخالفته؟
وهل تمثل شرع رسولنا ورسولكم محمداً -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-؟
وهل تمثل ذاك العالم الذي كتبه وأشرطته العلمية السلفية كلّها أو قل جلّها في موقعكم (كل السلفيين)؟
والله وتالله وبالله لا إجابة عندي على أسئلتي هذه لأنكم افتعلتم أموراً تجعل الحليم حيراناً.
فهل هؤلاء القوم يهرجون أم أنهم يلهون ويلعبون أم أنهم تحركهم شهواتهم وأهوائهم التي حادت بهم عن سبيل المؤمنين إلى سبيل المجرمين، ولاحول ولا قوة إلاّ بالله، وصدق من قال:
إذا كان ربّ البيت بالدفّ ضارباً...فشيمة أهل البيت كلهم الرقــــص
وقيل:
( وهل يستقيم الظلّ والعود أعوج ؟؟ )
فلن يتغير حالكم يا أتباع "علي بن حسن الحلبي" حتى تغيروا ما بأنفسكم
كما قال ذلك ربنا-جل وعز- في كتابه الكريم قال- سبحانه وتعالى-:{ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّرًا نِّعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنفُسِهِمْ وَأَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (53) }12
وقال -جل وعز-:{إِنَّ اللَّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ}12
فتأملوا-رحمكم الله- في بعض تفاهات إن لم أقل جهالات أعضاء منتدى (كل السلفيين)-ردّهم الله إلى الحق والهدى- يسألون عن حكم استعمال البرامج المسروقة ونسوا أو قل تناسوا أو تجاهلوا السؤال عن حكم عن حكم اختراق أجهزة الحاسب الآلي(الكمبيوتر) والمواقع السلفية فها هو أحد الإعضاء يسأل ويقول:
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو موسى الإندونيسي مشاهدة المشاركة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد...
في بلدنا إندونيسيا ثمن برامج الحاسوب الآلي الأصلي غالٍ جدا، فبرنامج ويندوز (النافذة) سعره حوالي ثلاثمائة ريال سعودي على اختلاف أنواعه، بسبب هذا عدل بعض الإخوان إلى شراء البرنامج المزور لعدم قدرتهم على شراء الأصلي وهناك أسباب أخرى، فالسؤال هل وجدتم فتاوى العلماء حول المسألة أي استعمال المزور مع تعليلاتهم...أرجو التعاون منكم ...
بارك الله فيكم..
فيجيبه أحد القائمين على الإشراف ويقول له:
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو مسلم السلفي الاثري مشاهدة المشاركة
سألت شيخنا علي الحلبي

شيخنا بارك الله فيكم

سؤالي هو أن أغلب البرامج التي نستخدمها مسروقة

يعني قرابة 95% منها مسروق

فما حكم ذلك

مع أنه يصعب علينا شرائها عن طريق الفيزا

فكان الجواب
اتقوا الله ما استطعتم



فأنا أسأل بالله عليكم يا أهل السنة والحديث
هؤلاء من أين يأخذون دينهم ؟؟؟
اللَّهُمَّ رَبَّ جِبْرِيلَ وَمِيكَائِيلَ وَإِسْرَافِيلَ فَاطِرَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ
عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ ، اللَّهُمَّ اهْدِنِي لِمَا اخْتُلِفَ فِيهِ مِنَ الْحَقِّ
إِنَّكَ تَهْدِي مَنْ تَشَاءُ
إِلَى صِرَاطٍ
مُسْتَقِيمٍ.



كتبه أبو المقداد ربيع بن علي
الرابع من شهر ذي الحجة
1432 هجري


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ

1-سورة آل عمران: [102].
2-سورة النساء: [1].
3-سورة الأحزاب: [70، 71].
4-سورة الحجرات، آية: [12].
5-"جامع البيان "[21/374].
6-"تفسير القرآن العظيم"[7/379].
7-"معالم التنزيل"[7/345].
8-"فتحُ البيان في مقاصد القرآن"[13/148].
9-"تيسير الكريم الرحمن "[1/801].
10-"تفسير العلامة محمد العثيمين" سورة الحجرات.
11- ورواه في "المصنف" أيضاً [10/231،232]، ورواه الخرائطي في"مكارم الأخلاق" [ص: 481]، والحاكم في "المستدرك"[4/277] ، والبيهقي في "السنن الكبرى"[8/333] . قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد و لم يخرجاه، وقال الذهبي-رحمه الله- في:"التلخيص":(صحيح).
12-سورة الأنفال:[53].
21-سورة الرعد:[11].


التعديل الأخير تم بواسطة أبو المقداد ربيع بن علي بن عبد الله الليبي ; 10-31-2011 الساعة 08:22 PM
رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:07 PM.


powered by vbulletin