منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > الأســــــــــــــــــــــــرة الـمـســــــــــلـــــمــــــــة

آخر المشاركات ردود الصعافقة بعضهم على بعض وكشف بعضهم أسرار بعض ليست صحوة ضمير وإنما تنازع لصوص، واختلاف زعامات،... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          نموذج من بكائيات الصعافقة على ما فعلوه في أنفسهم من اللؤم ونكران الجميل! (محمد خليفة الداودي... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من أفرد عاشوراء بالصوم فقط هل يحصل على ثواب تكفير السنة كاملة؟ (الكاتـب : أبو هريرة الكوني السلفي - )           »          والله إني لأتعجب من شدة وقاحة ووضاعة وصفاقة وجه الصعافقة(مثل نزار هاشم وفواز المدخلي وبلال السالمي... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          الصعفوق فواز المدخلي جاء ليدافع عن نزار هاشم السوداني في بدعته حول اسم الله الشافي فورط نفسه ومن... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كشف شبهات المشبه الأشعري محمد رجب عريان الحسني (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من عجائب زماننا وهو من عجائب الصعافقة وكيف كانوا يعيشون على المكر والخبث (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كشف شبهات وأكاذيب الرويبضة (ذَنَب الكوري هدي) المدعو أبو يحيى مصطفى البيضاوي (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          التنبيه على (مكر عابر) لأحد مكرة الصعافقة المغاربة المدعو (فؤاد منجيب) (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          نموذج من تعالم الصعافقة وابتداعهم أقوالا للتبرير لشيوخ الفتنة عندهم (دفاع هوراز الكردي عن نزار... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )

 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
المشاركة السابقة   المشاركة التالية
  #1  
قديم 08-03-2012, 01:41 AM
أم دعاء السلفية الفلسطينية أم دعاء السلفية الفلسطينية غير متواجد حالياً
العضو المشاركة - وفقهـا الله -
 
تاريخ التسجيل: Feb 2011
المشاركات: 548
شكراً: 13
تم شكره 17 مرة في 17 مشاركة
افتراضي دعاة الإصلاح وتلبيس الحق بالباطل

دعاة الإصلاح وتلبيس الحق بالباطل
بسم الله الرَّحمن الرَّحيم
الحمد لله، والصَّلاة والسَّلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، أمَّا بعد:
فإنَّ من أسباب الفتن وترويج المنكرات الفكريَّة: خلطُ الحقِّ بالباطل حتَّى يلتبس أحدهما بالآخر، وقد نهى الله سبحانه عن ذلك فقال:{ولا تلبسوا الحقَّ بالباطل وتكتموا الحقَّ وأنتم تعلمون}، فإنَّ الباطل إذا كان باطلاً صِرفًا نفرت منه الفِطَر اليقظة، فيُضطرُّ تُجَّار الضَّمائر والعقول إلى أن يمزجوا فيه شيئًا من الحقِّ تزيينًا له وترويجًا.
ومن هنا وفي الوقت الذي يُعاني فيه سوق الإخوان المسلمين من الكساد ويقترب من الإفلاس بدا لتجَّار هذا السُّوق أن يجعلوا من استضافة إحدى الشركات لحفلٍ غنائيٍّ وسيلةً لتحقيق مصالحهم الحزبية تحت مسمَّى إنكار المنكر، على حدِّ قول الشَّاعر: إذا هبَّت رياحك فاغتنمها!
ونحن وإن كنَّا لا نُقرُّ هذا الحفل الغنائي بوجهٍ من الوجوه ولا نُوجِد مبَرِّرًا له، ولا ندافع – وحاشا – عن فلانة صاحبة ذلك الحفل، فإنَّنا أيضًا لا نُقرُّ بأنْ يُفسَّر الأمر بالمعروف والنَّهي عن المنكر على غير فقهه الصَّحيح، أو أن يتمَّ بذريعة ذلك في جريدة ما أو هشتاق أو غيره الطَّعن في دولتنا وولاة أمرنا وإحداث الشِّقاق والنِّزاع بين ولاة الأمر والرَّعيَّة، وشقّ الصُّفوف وتفريقها، فإنَّ هذا من الخلاف المذموم الذي نهى الله عنه ورسوله.
فهل من إنكار المنكر أن يصف أحدٌ دولتنا بدولة العاهرات كما فعل بعضهم؟!
وهل من إنكار المنكر أن يصف أحدهم ولاة أمرنا وطلبة العلم الذين يسلكون في الأمر والنهي مسلكه الصَّحيح بالحمر المستنفرة؟!
وهل من إنكار المنكر أن يقول قائل:”اطلبوا من فلانة ألا تأتي، لأنَّ ضميرها أفضل من ضمائرهم” يعني: من ضمائر ولاة الأمر؟!
وهل من إنكار المنكر أن يُستهزئ بجزرنا المحتلَّة فيُقال:”هل يمكن أن يُقام حفل فلانة الغنائي في جزر محتلة …”؟!
ليس ذلك كلِّه من إنكار المنكر في شيء.
وليس من إنكار المنكر أيضًا أن يَستغلُّ طرفٌ ما هذا لتحقيق مآربه الخاصَّة كالتَّرويج لتنظيم الإخوان المسلمين، فإنَّ الآمر بالمعروف والنَّاهي عن المنكر ينبغي أن يقصد بذلك إصلاح الخلق وإقامة الشَّرع، لا الانتصار لنفسه أو لحزبه أو لتنظيمه، أو أن يتمَّ بذريعة ذلك تكتيل النَّاس وتجميعهم وإثارتهم ضدَّ ولاة أمرهم وإيغار صدورهم وتحريضهم عليهم ومحاولة التَّفريق بين الرَّاعي والرَّعيَّة؟!
فإنَّ الله سبحانه القائل في كتابه العزيز:{ولتكن منكم أمَّة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون}، هو القائل تبارك وتعالى في السُّورة نفسها بعد هذه الآية:{ولا تكونوا كالذين تفرَّقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البيِّنات وأولئك لهم عذابٌ عظيم}.
وفي هاتين الآيتين زجرٌ لفئتين:
الفئة الأولى: المتهاونون في باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، المتساهلون فيه، فإنَّ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من شعائر الدِّين العظيمة، ومن أصول الإسلام، وهو من أعظم صفات المؤمنين، ومن فروض الكفاية.
الفئة الثانية: الذين يفرِّقون جماعة المسلمين، ويمزِّقونها إلى طوائف وأحزاب، ويحرِّضون على ولاة الأمر، ويُدخِلون في باب إنكار المنكر ما ليس منه؛ فيُدخِلون فيه قتال الأئمَّة كما فعلت المعتزلة والخوارج وغيرهم، ويُدخلون فيه التَّشهير بولاة الأمر كما يفعله بعض الناس تأسِّيًا بدعاة الفتنة في كلِّ زمان ومكان.
وأمَّا أئمَّةُ الدِّين وساداتُ العلماء الذين بيَّنوا فضل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؛ فقد بيَّنوا أنَّ لهذا الباب شروطًا وآدابًا، منها: ألاَّ يُسلَك في الإنكار مسلك الخلاف والنزاع وتفريق الكلمة، كالمسيرات في الشوارع والهتافات والاعتصامات والإضرابات والإضرار بالمرافق العامة وحمل السَّلاح والتَّفجيرات والانقلابات وسفك الدِّماء وكلُّ طريقةٍ من شأنها إثارة القلاقل والفتن والفوضى في المجتمع؛ فإنَّ الغاية – عند أهل الحقِّ – لا تُبَرِّر الوسيلة.
ومن هنا لم يكن من المسالك الصَّحيحة في الإنكار تكتيلُ الناس في تجمُّعات واستغلال مشاعرهم لإحداث فتنةٍ بينهم وبين ولاة أمرهم؛ فإنَّ هذا ليس من الدين والخلق في شيء، والمنكر لا يُعالج بمنكر؛ ولهذا قال أهل العلم: (ليكن أمرك بالمعروف بالمعروف، ونهيك عن المنكر غير منكر).
كما أنَّه ليس من آداب إنكار المنكر أن يُنسَب المنكر إلى غير فاعله؛ فإنَّ هذا من الظُّلم والعدوان، ولكن من كانت عنده نصيحةٌ لذي سلطان يريد أن يحثُّه على تغيير منكر وقع من أحدٍ من الرعيَّة فإنَّما ذلك في خلوةٍ بينه وبينه؛ متحلِّيًا في ذلك بالآداب الشَّرعيَّة من الرِّفق والحكمة والموعظة الحسنة، أو عن طريق بعض الذين يصلون إليه من الثِّقات المأمونين ويُبلغونه النَّصيحة في السَّرِّ.
وأمَّا أن يُشهِّر بوليِّ الأمر في غَيبته، أو يتَكلَّم فيه، أو أن يَستَغلَّ المنابر أو المجالس أو الهاشتاقات أو الصحف أو المنشورات للقدح فيه، والإنكار عليه؛ فإنَّ ذلك ضرره أكبر من نفعه، وهو باب شرٍّ عظيم، وطريقٌ إلى الفتن، مع مخالفة ذلك للمنهج الربَّانِيِّ والهدي النَّبويِّ.
فقد أخرج الإمام أحمد وغيره عن عياض بن غَنْم رضي الله عنه أنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قال:”مَن أراد أن ينصحَ لسلطانٍ بأمرٍ فلا يُبدِ له علانية، ولكن ليأخذْ بيدِه فيخلوَ به، فإن قَبِل منه فذاك، وإلاَّ كان قد أدَّى الذي عليه له”.
فهذا كلام رسولنا ونبيِّنا عليه الصَّلاة والسَّلام المبلِّغ عن ربِّه تبارك وتعالى، وليس مِن تعظيم السُّنَّة أن يُعارَض ما ثبت من سنَّته باستحسانات وأهواء، بل العقل الصَّحيح يشهد للشَّرع الحنيف؛ ولا تعارض أبدًا بين المنقولات الصَّريحة والمعقولات الصَّحيحة.
وفي الصَّحيحين عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما أنَّه قيل له: ألا تدخل على عثمان فتكلِّمه؟ فقال: أترون أنِّي لا أكلِّمُه إلاَّ أُسمعكم؟! والله لقد كلَّمته فيما بيني وبينه ما دون أن أفتح أمرًا لا أحبُّ أن أكون أوَّل من فتحه.
قال الحافظ ابن حجر العسقلاني رحمه الله في شرحه:”أي: كلَّمته فيما أشرتم إليه، لكن على سبيل المصلحة والأدب في السَّر، بغير أن يكون في كلامي ما يثير فتنة أو نحوها”.
فهذا من الفقه في نصيحة ولاة الأمر؛ لأنَّ الخلل في هذا الباب يجرُّ إلى ما لا تُحمد عقباه؛ كما دلَّ على ذلك الشَّرع والعقل والواقع والتَّاريخ، وما يجري في بعض البلدان خيرُ شاهدٍ من أرض الواقع على هذا.
وأمَّا من يريد تأصيل خلاف هذا ويُروِّج لمنهج الإنكار العلنِيِّ على ولاة الأمر ويجعل الخيار إمَّا السُّكوت – وهو ما يذمُّه – وإمَّا التَّشهير – وهو ما ينادي به – فقد خالف الشَّرع والعقل، فليس الأمر محصورًا في السُّكوت والتَّشهير، بل كلا هذين الأمرين على طرفَي نقيض، والحقُّ بينهما، وهو نصيحة ولاة الأمر في السَّرِّ لمن استطاع إلى ذلك سبيلاً.
كما أنَّ الرَّبط بين إنكار المنكر والتَّعريض بولاة الأمر والتَّكلُّم فيهم وجَعْل الأمرين متلازمين هو من صنيع الخوارج ودعاة الفتنة، فلا تلازم بين الأمرين لا شرعًا ولا عقلاً، فليس من آداب الإنكار العلنِيِّ بضوابطه الشرعية لذلك الحفل الغنائيِّ أو غيره أن يقترن به نسبةُ هذا الحفل إلى ولاة الأمر أو الإنكارُ العلنِيُّ عليهم أو الطَّعن فيهم أو التَّشهير بهم أو تأليب الرَّأي العامِّ عليهم أو تشويه صورة الدَّولة أو التَّعريض بها أو استعداء الفاسدين للنَّيل منها أو وصفها بالأوصاف الشَّائنة أو التَّعريض بمؤسَّساتها الأمنيَّة أو غير ذلك؛ فإنَّ هذا من المنكر المبين.
ولَم أزل أتعجَّب من الازدواجيَّة المفضوحة التي يمارسها أولئك الذين سَمُّوا أنفسهم بدعاة الإصلاح من المنضوين في تنظيم الإخوان المسلمين، ومن اصطيادهم في الماء العكر، ومحاولة استغلال المواقف والمشاعر والانحراف بالأمور عن فقهها، وصرفها إلى مسارات حزبيَّة؛ تأجيجًا للفتن ومحاولةً لإفساد العلاقة بين ولاة الأمر والرعية.
إنَّ هؤلاء الذين يطعنون في ولاة الأمر وقادة هذا البلد ويؤلَّبون الرَّأي العام عليهم ويستغلُّون الواقعة المذكورة وغيرها؛ هُم من أجهل الناس بباب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وفقهه، وأبعدهم عن العمل به إذا تقاطع الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر مع مصالحهم الحزبية وسياساتهم التَّنظيميَّة.
ولقد رأينا بأمِّ أعيننا بعض هؤلاء ومنهم محمد علي المنصوري أحد قادة هذا التَّنظيم وسكوتهم عن الجرائم العقائدية التي كان يرتكبها منتدى الحوار الإماراتي الليبرالي سابقًا، ففي الوقت الذي كان هذا المنتدى يسمح بأن يُنشر في قسمه الديني من قِبَل بعض الفئات الليبرالية جميع أنواع الفواحش العقائديَّة الموبقة؛ من إنكار وجود الخالق جلَّ جلاله، وإنكار رسالة خاتم الأنبياء والمرسلين صلى الله عليه وسلم، وإنكار أمور المعاد من البعث والنُّشور والجنَّة والنَّار، والاستهزاء بالله ورسوله ودينه بالفيديوهات والكاريكاتيرات والتعليقات الهازئة الساخرة، والدعوة الصريحة الصارخة إلى الفكر الإلحادي، ومحاولة تصدير هذا الفكر المتطرِّف إلى المجتمع الإماراتي المسلم، وغير ذلك من أنواع الفواحش العقائديَّة، في الوقت الذي كان المنتدى يسمح بنشر هذه الموبقات كان هناك في قسم الحوارات موضوع بعنوان (الدكتور محمد المنصوري في ضيافة منتدى الحوار الإماراتي) يروِّج فيه الدكتور المذكور لمنهجه الإخواني بكلِّ برود وكأنَّ تلك الموبقات في هذا المنتدى لا تعنيه في شيء ولا تحرِّك فيه ساكنًا ولا تجعله يقف منها موقفًا حازمًا صارمًا!
فأين تنزيه الخالق جلَّ جلاله؟!
وأين الدِّفاع عن صفوة الخلق بأبي هو أمِّي صلوات الله وسلامه عليه؟!
وأين الغيرة على دين الله وشرعه؟!
وأين الانتصار للحقِّ والهدى؟!
وأين شعيرة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؟!
أم أنَّ المصالح السياسية المشتركة بين الفئة الإخوانية وأولئك الليبراليين كمَّمت أفواه دعاة الإصلاح عن الإنكار والتَّنديد بهذا المنتدى في ذلكم الوقت والتحذير من الفساد الذي كان مستشريًا فيه؟!
ولماذا لا يُنكر هؤلاء إن كانوا صادقين على أفراد تنظيمهم من الذين يُبيحون الغناء ويَطربون لسماع فلانة وفلانة؟!
فها هو الدكتور القرضاوي أحد رؤوس هذا التَّنظيم يُسأل فيقول:”أستمعُ إلى عبد الوهاب وهو يغني [...]، وأستمع أحياناً إلى أم كلثوم [...]، وأستمع بحب وأتأثر بشدة بصوت فايزة أحمد [...]، أيضًا فيروز أحب سماعها في أغنية [...] وأغنية [...]، لكني لا أتابعها في الأغنيات العاطفية، ليس لأنها حرام، وإنما لأنني مشغول! والحقيقة أنا لا أستطيع سماع أغنية عاطفية كاملة لأم كلثوم؛ لأنها طويلة جداً، وتحتاج إلى من يتفرغ لها، ولا تسألني لمن أستمع من الجيل الحديث؛ لأنني من الجيل القديم، وأرى أن الجيل الماضي من المطربين والمطربات أقرب إلى نفسي من الجيل الجديد” [جريدة الراية القطرية، 11 سبتمبر 1998، العدد: 5970، ص 9].
وأخيرًا؛ فإنَّه ليس بغريبٍ على الإخوان المسلمين أن يلبسوا الحقَّ بالباطل، وأن يصطادوا في الماء العكر، ما دام في ذلك تحقيق مصالحهم الحزبيَّة وأهدافهم السياسيَّة؛ فهذا دَيدنُهم كما شهد بذلك واقعهم.
نسأل الله سبحانه وتعالى أن يحفظنا بلدنا من كلِّ سوء، وأن يعصمنا جميعًا من فتن الشُّبهات والشهوات، وأن يوفِّق ولاة أمرنا إلى كلِّ خيرٍ وصلاح، وأن يُعلي بهم راية الحقِّ والهدى؛ إنه سميعٌ قريب.
وصلَّى الله وسلَّم وبارك على نبيِّنا مُحمَّد وعلى آله وصحبه أجمعين.
وآخر دعوانا أن الحمد لله ربِّ العالمين.

كاتب إماراتي
رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:47 PM.


powered by vbulletin