منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > :: الـمـــنابـــر الـعـلـمـيـــة :: > المـــنـــــــــــــــــــــبـــــــــر الــــــــعـــــــــــــــــــــام > منبر الردود السلفية والمساجلات العلمية

آخر المشاركات ردود الصعافقة بعضهم على بعض وكشف بعضهم أسرار بعض ليست صحوة ضمير وإنما تنازع لصوص، واختلاف زعامات،... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          نموذج من بكائيات الصعافقة على ما فعلوه في أنفسهم من اللؤم ونكران الجميل! (محمد خليفة الداودي... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من أفرد عاشوراء بالصوم فقط هل يحصل على ثواب تكفير السنة كاملة؟ (الكاتـب : أبو هريرة الكوني السلفي - )           »          والله إني لأتعجب من شدة وقاحة ووضاعة وصفاقة وجه الصعافقة(مثل نزار هاشم وفواز المدخلي وبلال السالمي... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          الصعفوق فواز المدخلي جاء ليدافع عن نزار هاشم السوداني في بدعته حول اسم الله الشافي فورط نفسه ومن... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كشف شبهات المشبه الأشعري محمد رجب عريان الحسني (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من عجائب زماننا وهو من عجائب الصعافقة وكيف كانوا يعيشون على المكر والخبث (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كشف شبهات وأكاذيب الرويبضة (ذَنَب الكوري هدي) المدعو أبو يحيى مصطفى البيضاوي (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          التنبيه على (مكر عابر) لأحد مكرة الصعافقة المغاربة المدعو (فؤاد منجيب) (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          نموذج من تعالم الصعافقة وابتداعهم أقوالا للتبرير لشيوخ الفتنة عندهم (دفاع هوراز الكردي عن نزار... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )

 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
المشاركة السابقة   المشاركة التالية
  #1  
قديم 07-29-2010, 09:12 AM
بلال الجيجلي بلال الجيجلي غير متواجد حالياً
العضو المشارك - وفقه الله -
 
تاريخ التسجيل: Feb 2010
الدولة: الجزائر- ولاية جيجل - حرسها الله من كل سوء-
المشاركات: 941
شكراً: 13
تم شكره 43 مرة في 40 مشاركة
افتراضي الكواشف الجلية لشبهات مختار الطيباوي ومخالفاته المنهجية للشيخ أسامة العتيبي -حفظه الله-

الكواشف الجلية لشبهات مختار الطيباوي ومخالفاته المنهجية
الجزء الرابع رد على مقاله: « رفقا بالعتيبي فقد صرعه العلم »

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد:
فقد كنت كتبت مقالين مختصرين ذكرت فيهما بعض عجائب هذا الطيباوي وغرائبه، ولكن كعادة أهل الباطل الكبر والتعالم ومصادرة الحق والإصرار على الباطل..

فبدل أن يعرف عيب نفسه فيتوب ويراجع نفسه؛ إذا به يسطر ما يزيد في إدانته، وبعده عن الحق والهدى والله المستعان ..

ولكن قبل الشروع في بيان أباطيله وانحرافاته أعقب على كلمة قالها علي الحلبي يظهر أنها أهلكت هذا الطيباوي وزادت من فتنته!

قال علي الحلبي: [أولَ ما سمعتُ بالأخ الشيخ مختار طيباوي قبل بضع سنوات، وفي مجلس الشيخ ربيع بن هادي-حفظه المولى-لما كان يكتب الطيباوي ردا على الدكتور البوطي!
وكان رده-وقتئذ-بين يدي الشيخ ربيع،فسمعته يثني على الكتاب ومؤلفه ثناءا حارا شديدا..علق بذاكرتي منه :تشبيهه-حفظه الله- لأسلوب الكاتب بأسلوب شيخ الإسلام ابن تيمية...]

أقول: على فرض صحة الكلام الذي نقله علي الحلبي في ثناء الشيخ ربيع على أسلوب الطيباوي فهذا لا يحتج به الآن، لأن الطيباوي وقتها كان يناصر السنة، ويذب عن حياضها، فكان التوفيق حليفه ..

أما بعد انتكاسته، وتأييده للمأربي، وتعصبه له، وطعنه في علماء السلفيين تبعاً لشيخه المبتدع المأربي فقد نزع منه التوفيق فيما يرد به على أهل السنة، ولا أقول ذلك عن أمر مغيب، بل بما هو مشاهد من كتابات الطيباوي، ففيها الخلل التأصيلي والمنهجي، حتى وقع في أخطاء غريبة وعجيبة من جنس أخطاء الصبيان ..

فكتاباته في الرد على السلفيين فيها التأصيلات البدعية، والأخطاء الجسيمة، والغلظة والجفاء في تعامله مع أهل السنة، والرفق واللين مع أهل الهوى أو من يوافقه في هواه ..

فأسلوب الطيباوي اليوم هو أسلوب السبكي وأشباهه من خصوم شيخ الإسلام ابن تيمية والله المستعان..

وليس كلامي هذا مجرد دعوى بل قد بينته في الحلقة الأولى من الكواشف الجلية، وفي ردي على علي الحلبي: «املك عليك لسانك..»..

والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل.

* * * *

1- قال مختار الطيباوي: [لما كثرت ـ في هذا الزمان ـ البضائع المستهلكة حتى كادت تأكل كل المساحات لجأ البشر إلى صناعة الاسترجاع: استرجاع النفايات و إعادة تصنيعها،ولأنها نفايات جاءت أقل جودة، وفيها كثير من الغش].

التعليق

بدأ الطيباوي ما يسميه علماً بالتهويل، وترداد كلام بعض الإعلاميين بدون وعي!

فمن أين لك أن البضائع المستهلكة (من الحديد والصلب، والألمنيوم، والرصاص، والبلاستيك، وزيوت التشحيم، والزجاج، والورق، ونحوها) كادت تأكل كل المساحات!!!

وهل هذا هو سبب صناعة الاسترجاع أيها العبقري الذكي؟!!

إن صناعة استرجاع بعض المواد لقلة كلفتها، وسهولة الاستفادة منها كالمواد البلاستيكية والحديد ونحو ذلك، وبعض طرائق استرجاعها يرجعها كما كانت أو أفضل بسبب مواد التصنيع، وقد يكون بعضها أقل جودة !

ومن فوائد ذلك الحرص على نظافة البيئة ، والتخفيف من مظاهر التلوث إلى غير ذلك من الفوائد..

ففي أول كلامٍ له بدأ بلوك الباطل والهراء!

* * * *

2- وقال الطيباوي: [فلما فرغت جعبة القوم: من المادة العلمية، ولم يقدروا على مجابهة الدليل بالدليل و قد كتبت ـ ردا عليهم ـ عشرات المقالات ، لم اذكر فيها شيئا لا صلة له بالعلم، أو يخرج عن موضوع النزاع،و لم أتعرض فيها إلى ما يشبه أخلاق : من هو في الخصام غير مبين،قلتَ ، وقلتُ، كذبتَ،.....]

التعليق:

أما عدم ردي عليك سابقاً فإهمالاً مني لك، لأني أعرف عنك التعصب للباطل وأهله، وأعرف هذرمتك وثرثرتك بما تظنه من العلم كالذي بدأت به مقالك عن الاسترجاع فإن صلته بالعلم وثيقة!! مع أنه مخالف للعلم والواقع!!

والعجيب أن تدعي عجزنا عن رد أباطيلك في حين اطلاعك على ردي بعض أباطيلك بالدليل والبرهان لكن أنى لك فهم الدليل والبرهان وأنت قد أعماك التعصب لأهل الهوى والباطل..

وما أكثر ظلمك لخصومك ، وتعديك عليهم، وطعنك في نياتهم ، ومع ذلك تتظاهر بالعلم والبراءة!!

(تنبيه: لعل باسم خلف يأتي ليتصيد كلمة (تتظاهر) ويبني عليها قصوراً وعلالي فيزعم أني أطعن في نية الطيباوي وفي الوقت نفسه يتعامى عن طعون الطيباوي في نيات من ردوا عليه!
فالطعن في النيات حلال في حق من يرد على السلفيين، حرام على السلفيين فهل هذا هو الإنصاف يا باسم خلف؟!
مع أن كلمة «تتظاهر» مبنية على قرائن الأحوال، وما يكيل به الطيباوي من المكاييل مع مخالفيه من السلفيين) .

* * * *

3- قال الطيباوي: [فأنا ـ و الحمد لله على سائر نعمه ـ أعاف هذه الأخلاق، إن كان ما عندي قلته و إلا سكتت،لأني أعتقد اعتقادا جازما أن التحاكم في الخلاف العلمي يجب أن يرجع لأهل العلم وطلبته، ولهؤلاء أكتب ،و أحرص فيما أكتب على التدليل بالحجج الواضحة، إلا فيما يصيب بني البشر من السهو والوهم و النسيان و الغفلة].

التعليق:

أ- بل التحاكم في الخلاف العلمي الديني يكون أولاً لكتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وما عليه سلف الأمة كما قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا}
وقال تعالى: {قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ}
وقال تعالى: {وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا}
فإن لم يتبين لك الحق من الكتاب والسنة فتتحاكم إلى العلماء {فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ}
وهل هذا هو واقعك؟ وأين طلبة العلم في موقع الضرار؟
هل هو الجنيدي؟ أم عماد طارق؟ وأمثالهما ممن لا يعرفون بعلم ولا خلق؟
أم تقصد علي الحلبي الذي أصبح يتخبط في التزكية خبط عشواء، وينتصر لنفسه بردود الجهلاء والبلهاء؟!

ب- أما حرصك على التدليل بالحجج الواضحة ومن أوضحها صناعة الاسترجاع التي دلت على أنك من عباقرة أهل النظر والاحتجاج!!
لا والله بل أنت من أهل الباطل واللجاج!
وسننظر في أدلتك لنبين لمن اغتر بك حقيقة ما عندك من الدلائل والحجج الدامغة!!

* * * *

4- قال: [أما إخواننا فإنهم يتحاكمون للعوام، و لذلك يكتبون بالأسلوب الذي ينفع عند العوام و إن كان بعيدا عن طريق أهل العلم .
نعم يجب تعليم العوام ،و الحرص على ذلك،ولكن يجب التفريق بين تعليمهم و التحاكم إليهم].

التعليق:

إذا كنت تقصد بإخوانك : أبا الحسن المأربي الكذاب، والمغراوي، وأخيراً علي حسن الحلبي -الذي ما زال مستمراً راكضاً لاهثاً خلفهم غافلاً عن كونها طريقاً تؤدي إلى الهلاك نَجَّاهُ الله من الهوى والفتنة- فكلامك صحيح ..

أما إن كنت تقصد ردودي فأنا لا أحتكم إلى العامة، بل أحتكم على الشرع، وأقبل نصيحة العلماء وتوجيههم، ورحم الله من أهدى إلي عيوبي ودلني على خطئي فله الشكر والعرفان، لكن بالحجة والبرهان ..

وإن كنت والله أترفق في أسلوبي، وأحاول الابتعاد عن الألفاظ العلمية التي قد يصعب فهمها على العامة فأحاول تجنبها إلى ألفاظ علمية مفهومة لدى العامة، آخذٌ بالاعتبار ضحالة فهمك أيها الطيباوي أنت ومن معك في موقع كل السلفيين من ذوي الفهم السقيم، والعقل الضعيف ، فأُحَسِّنُ العبارة لتبلغها عقولكم ، وتقوم الحجة عليكم ..

* * * *

5- وقال: [فلما غلبتهم الحجج، و أكلتهم البراهين لم يجدوا إلا العودة إلى طبيعتهم الحقيقية: التخريف ،و استرجاع النفايات علها تسعفهم في محنتهم وورطتهم،ولو سكتوا لكان أحسن حالا لهم،فالقوم بعد أن كثرت عليهم الردود ينتحبون و ينتحبون..، وجل كلامهم ـ الآن ـ من جنس الانتحاب !]

التعليق:

يقول النبي صلى الله عليه وسلم: ((لا يشكر الله من لا يشكر الناس)) رواه الإمام أحمد، وأبو داود والبخاري في الأدب المفرد، والترمذي وقال: حسن صحيح، وصححه ابن حبان، وشيخنا الألباني وغيرهم.
فكان الواجب عليك أن تشكر من بين لك الحق، ودلك على خطئك بدل المكابرة والتهويل ..

فاترك عنك النحيب والتخريف وعليك بتقوى الله والاستفادة مما بينته لك من الحق والهدى، وإياك والكبر فنبينا صلى الله عليه وسلم يقول: ((لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر)) فقال رجل : إن الرجل يحب أن يكون ثوبه حسنا ونعله حسنا . قال : ((إن الله تعالى جميل يحب الجمال، الكبر بطر الحق وغمط الناس)) رواه مسلم في صحيحه.

* * * *

6- قال: [وقد اطلعت اليوم على مقال للعتيبي لعلي أجد فيه بعض الحجج العلمية، أو فائدة لم اطلع عليها، فإذا بي أجد صيحة مذبوح....لم أسمع فيها إلا الشخير و النخير!
وبدون التطويل في وصف القوم، و لأننا لسنا مثلهم نتحاكم في العلم إلى غير أهل العلم، فهذه الطليعة وغدا ـ إن شاء الله تعالى ـ الكراديس فليتدبر أمره: كيف يصنع معه].

التعليق:

هذه عادتك ولم أستغرب هذا منك، فرد الحق، وعدم الرجوع عن الباطل صارت صفة ملازمة لك يا مختار، وهذا والله من العار والبوار ..

وإني لك بالمرصاد، ولجهلك وتلبيسك صادٌّ ورادّ، وأحتسب عند الله أن كشفي أباطيلك من أعظم الجهاد..

* * * *

7- قال: [قال العتيبي: يا علي الحلبي: املك عليك لسانك، وليسعك بيتك، وابك على خطيئتك قلت:استشهاد العتيبي بهذا الحديث في غير موضعه، و إن حاول في وسط مقاله إعادة التوازن لمركبه الغارق ،وهو يوافق ما قلته عنه سابقا بأنه بعيد عن العلم، ولا يجوز له شرعا الخوض فيه،حتى يتعلم أولياته.]

التعليق:

ومن هذا الطيباوي حتى يفتي في العلم ويتكلم بالشرع بعد أن انتكس وارتكس؟!!

وهل أنت لك مركب حتى تلحق بأصحاب المراكب؟

وعندك من الأخطاء ما يدركه المبتدؤون من طلبة العلم لكن هكذا أهل الغرور لا يتعدى نظر أحدهم أنفه!

والاستشهاد بالحديث في موضعه عند ذوي الفهم السليم، والصراط المستقيم..

* * * *

8- وقال: [و أنا اذكر الأسباب لهذا الحكم: 1 ـ هذا الحديث الشريف من أغلى و أثمن وصايا النبي صلى الله عليه و سلم لأحد أصحابه :عقبة بن عامر ـ فقد طلب النصيحة من النبي صلى الله عليه و سلم و سأله عن سبيل النجاة ،فجاءت في ثلاث كلمات جمعت علم الأولين و الآخرين في طريق معرفة الله، وسبيل الوصول إلى رضاه.
ووجه خطا العتيبي هنا هو: أن الكلام الذي أطلقه النبي صلى الله عليه و سلم في سياق المدح، و التعليم، و الإرشاد، لا يحمله على الذم وسياق الانتقاص إلا منكوس، محروم الفهم. ومعلوم أن العتيبي سرده في سياق الذم ، يريد من الشيخ علي الحلبي أن يترك الكلام في العلم، و يلزم بيته، لان أحد الإخوة الأفاضل الذي علق على أحد ردودي على العتيبي نصحه ـ العتيبي ـ بذلك، فرد بالمثل، و لكنه أخطا الباب. فهذه الحديث يلزم كل المسلمين، بل كل الخلق، و السعيد من عمل به، وهو من فضائل عقبة بن عامر، و بلسان العتيبي: من فضائل الشيخ علي الحلبي.
ومعلوم أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يوص بهذا الحديث ليترك العلم و الدعوة إلى الله و الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر،فمن استعمله في غير مراد رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو محرف مبدل لدين الله تعالى، شعر بما فعل أو لم يشعر].

التعليق

في كلام هذا الطيباوي عدة مغالطات بناها على الفهم السقيم والعياذ بالله وبيان ذلك من وجوه:

الوجه الأول: زعم أن الحديث جاء في سياق المدح، وأكد هذا حيث زعم أنه من فضائل عقبة بن عامر رضي الله عنه، وهذا جهل مركب، لأن هذا الحديث هو من الوصايا النبوية لما فيه السعادة في الدنيا والآخرة، فليس فيه مدح لذات من الذوات، فقوله صلى الله عليه وسلم: ((املك عليك لسانك..)) ليس فيه مدح لشخص بعينه، وإنما المدح والفضيلة لمن استجاب لسنة الرسول صلى الله عليه وسلم، وهذا الذي أردته من علي الحلبي أن يستجيب لرسول الله صلى الله عليه وسلم لينجو ..

وممكن أن يكون فضيلة لعقبة بن عامر عند ذكر الحديث كاملاً، وهو سؤاله عن سبيل النجاة، فهنا نقول إنه يدل على فضيلة لعقبة رضي الله عنه لأنه حريص على سعادته ونجاته، وليس هذا الفضل مستنبطاً من الحديث المرفوع بل إذا عرف سببه، وهذا لم أذكره في مقالي حتى يستدرك..

الوجه الثاني: زعم الطيباوي أني سقت الحديث لذم علي الحلبي!! بل سقته أرغب نجاته من الفتنة، وأن يهديه الله الصراط المستقيم ..

لا سيما مع وجود الخطيئة الظاهرة عنده حيث مدح مقالاتك الفاسدة، وتأصيلاتك الكاسدة..

الوجه الثالث: زعم الطيباوي أني طلبت «من الشيخ علي الحلبي أن يترك الكلام في العلم، و يلزم بيته» وهذا كذب، فهل يفهم الطيباوي من وصية نبينا صلى الله عليه وسلم لعقبة رضي الله عنه أنه أوصاه بترك الكلام في العلم؟!!
ما هذا الجهل؟!!
بل الوصية بحفظ اللسان عن الوقوع في الزلل، والقعود في البيت بدل المضي في الفتنة، ومحاسبة النفس، والندم على الذنب والخطيئة فهذه نصيحتي لعلي الحلبي فخذها واعمل بها يا طيباوي بدل تحريف الكلام، والتلبيس على العميان..

الوجه الثالث: قال الطيباوي: [فمن استعمله في غير مراد رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو محرف مبدل لدين الله تعالى، شعر بما فعل أو لم يشعر] فأنت الذي استعملته في غير مراد رسول الله صلى الله عليه وسلم، حيث زعمت أن هذا الحديث إنما يوجه للمسلم من باب (المدح) والتعليم والإرشاد ، فأخطأت في الأولى، وأصبت في الأخريين..

فهو من أحاديث التعليم والإرشاد وليس من أحاديث الفضائل، لذلك لم أقف على من رواه في كتاب الفضائل، مع أنه يمكن ذلك بمناسبة السؤال وليس الجواب مجرداً عن السؤال ..

فجعلك ما سقته من لفظ الحديث من أحاديث المدح من التبديل والتحريف ..

* * * *

9- وقال: [2 ـ الأمر بمسك اللسان ليس كما يفهم العتيبي ترك الرد على الجهلة والمخطئين]
وقال : [وعليه،إذا جعل العتيبي ما ينجي المسلم يوم القيامة أي يرفعه في الدنيا و الآخرة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم منقصة لأهل العلم فقد رأيت سقوط العتيبي....!
ومعلوم أن ما ينجي المسلم هو ما يقربه من الله ورسوله والمؤمنين صار عند العتيبي هو ما يبعد عن الله وعن رسوله وعن المؤمنين،فإنه أراد أن يقول للشيخ الحلبي مستعملا هذا الحديث الشريف: أترك تعليم الناس دينهم، وأغلق على نفسك في بيتك ،و ابك على خطيئتك،أي لا ترد علينا معشر الجهال المنتسبين زورا للسلفية ،واترك لنا الساحة نؤصل كما نريد ،و نتكلم كما نريد، و ندخل في السلفية من نشاء، ونخرج منها من نشاء،فهي ملكنا سواء أخطئنا أم ضللنا!]

التعليق:

يظهر أن الطيباوي لا يمكن أن يعيش إلا بالكذب والتزوير!

فلو كنت أفهم فهمك السقيم فكيف رددت على أمثالك من الجهلة، وأمثال الحلبي من المخطئين؟!!
فواقعي يدل على كذبك وتزويرك هداك الله.
فلو كنت أفهم ما تزعم لسكت عنك وعن جهالاتك، ولكني أرجو ثواب الله في بياني لانحرافاتك وتلبيساتك..

وبقية كلامك رددت على نحوه في التعليق السابق..

* * * *

10- وقال: [بل يجب تعليم الجاهل و نصيحة المخطئ، فالنبي صلى الله عليه و سلم يأمرنا هنا بإمساك اللسان عن أعراض الناس،وعن الجهل كجهل العتيبي]

التعليق:

ومقالي هذا وردودي عليك وعلى أمثالك من باب تعليم الجاهل، ونصيحة المخطئ، وأنا أنصحك بالكف عن الجهل والكذب والتلبيس ..

* * * *


11- وقال: [و القول على الله بغير علم كحال من جعل التفريق بين المنهج و العقيدة خطئا في العقيدة، وهذا عين ما يقع فيه العتيبي]

التعليق:

عدت لعادتك في الكذب يا طيباوي أصلحك الله وهداك..

فالتفريق بين العقيدة والمنهج يعد خطأ عند من يزعم أن العقيدة قد تكون سلفية صحيحة ومنهجه إخواني أو تبليغي أو حزبي ..

فبعض الناس يصفون الشخص بأنه سلفي إخواني! أو سلفي صوفي! أومن يقول: إن عقيدة الخوارج سلفية لكن أخطؤوا في المنهج!!

فهذا الذي يعاب عليه تفريقه بين العقيدة والمنهج، وكذلك من يجعل المنهج خارجاً عن العقيدة منفصلاً عنها بالكلية فهذا لم يفهم المنهج، لأن المنهج السلفي معتمد على العقيدة السلفية، ونابع عنها كبقية شرائع الإسلام والإيمان ..

أما من فرق بينهما كالتفريق بين الإسلام والإيمان حيث إنهما إذا اجتمعا افترقا، وإذا افترقا اجتمعا فهذا لا يعاب، ولا يثرب عليه ..

فمما سبق يتبين كذب الطيباوي وجهله..

* * * *

12- وقال: [فمجرد إطلالة سريعة في موقع البيداء! تعلم معارضته العملية لهذا الحديث الشريف، وولع العتيبي و أصحابه بالخوض في أعراض الناس
و لان العتيبي ليس لديه خطايا! ،وهو لا يسعه ما وسع عقبة بن عامر ـ رضي الله عنه ـ! وقد فوضه بعض العوام ـ الذين يريد الحفاظ عليهم حتى لا ينفضوا من حوله ـ ليطلق لسانه في الناس بما يشاء!]

التعليق:

أ‌- وصفك للبيضاء بأنها بيداء فهي إن شاء الله تبيد أهل البدع والانحراف ..

وموقع البيضاء موقع سلفي ينصر السنة، ويذب عن أهلها، ويرد على أهل الانحراف، ويرد على أهل البدع والضلال ..

ب- والخوض في أعراض الناس هو ما تقوم به أنت من طعونات وسباب وشتام، فإن لم تكن طعوناتك في السلفيين معارضة للحديث فنحن أولى بأن تكون طعوناتنا في أهل الانحراف موافقة للحديث وليست معارضة له..

ج- وزعمك أني لا يسعني ما وسع عقبة تهويل، ومن التخرص والباطل، فنصيحتي لنفسي ولك ولعلي الحلبي أن تسعكم الوصايا النبوية ففيها السعادة الأبدية..

* * * *

13- وقال: [ثم هل سمعتم: أن احد الأئمة نصح مخالفه بهذا الحديث ليسكته بعد أن أكله بالحجة؟ فهل قيل مثل هذا للجويني أو الآمدي أو الرازي؟!]

التعليق:

وأين حجة علي الحلبي؟ هل مقاله: [أُسلوب (مصادرة الحق!) بـ (الأثر الرجعي!): أسلوب ذوي الأهواء!! ‏] فيه دليل أو حجة؟!!

أما لك عقل يا هذا؟

ونصيحة الرسول صلى الله عليه وسلم شاملة للجميع سواء كانوا من أهل السنة أو من أهل البدع ومنهم الجويني والآمدي والرازي وأشباههم من أهل البدع..

إن مقاله ذاك ما هو إلا خربشة، واستفزاز فقط لا غير، وإلا لو كان عاقلاً لبقي على صمته ولم ينطق بما فيه نوع استظهار ومحاولة إظهار نفسه مظهر المنتصر بعد حربه!

* * * *


( تتمة ما سبق )


* * * *

14- وقال: [قال العتيبي:فكنت قد كتبت عددا من الردود على الشيخ علي الحلبي أرجو من الله أن يبصره بالحق، وأن يعيده إلى جادة الحق والصواب،
قلت:يتكلم العتيبي كأن الأمة أجمعت عن آخرها أنه ممن بصره الله بالحق ،أو كأن الدلالة منصوبة عليه نصبا يقطع عذر من يخالفه ، ويزيل الشك عن أتباعه أو أصحابه، ولذلك يدعو غيره ليعود إلى جادة الحق و الصواب،وهذا يؤكد ما أخبر به الشيخ علي الحلبي من كونهم أهل مصادرات.
فكلام العتيبي في هذا المقال كله مصادرة على المطلوب،أي ما يحتاج العتيبي لإثباته :ـ أنه على منهج السلف ـ وقد عجز عنه، بل ثبت عليه العكس بعشرات الأدلة جعله مقدمة .وما يسميه العتيبي ـ جادة الحق و الصواب ـ هو حفرة الباطل و الخطأ ،فإذا لم يقدر على التدليل على منهجه المنحرف إلا بنقولات عن بعضهم شوهها بالاختزال المشين، أو عبارات شاذة لا تعبر عن المنهج العام عند أهل السنة و الجماعة، فكيف له أن يدعو الناس إلى الجادة و الصواب؟!
دّعٍ عنك أمرًا لا يوصَل إلى حقيقة صحّته إلا بدليل يوجب العلم، ويزيل الشكّ، لست تملكه، ولا تعرف طريقه].

التعليق:

كلامك هذا أيها الطيباوي – كما هو كلام شيخك الحلبي- كله مصادرة ، وليس فيه أثارة من علم، ولا رائحة دليل ..

وزعمك أن دعوتي فلاناً إلى الحق والهدى يستفاد منه أن الأمة مجمعة على أنني مصيب من التهويل والسفسطة لدى هذا العبقري!!

وللأسف فإن تعصبك قد أعماك عن رؤية الأدلة سواء فيما يتعلق بالجرح المفسر أو إخراجك مبحث البدعة عن مبحث العدالة، أو غير ذلك فأنت لا تحسن التأصيل ولا التدليل بل ولا الفهم والله المستعان..

وما تزعمه من نقول مختزلة أو عبارات شاذة ما هي إلا من مماحكتك ومجادلتك في الحق بعدما تبين ..

فما زلت أدعوك إلى التوبة إلى الله، وترك مخالفة أهل السنة فيما أصلوه من قضايا الجرح والتعديل، وترك الابتداع في التأصيل والذي يظهر مخالفته لتأصيل أهل السنة والجماعة ..

هداك الله وبصرك بالحق..

* * * *

15- وقال: [قال العتيبي: ولكن للأسف الشديد لا أرى منه إلا المكابرة،
قلت:هذه حقيقة العتيبي لا يمكنه أن يرد دليلا بدليل إلا بعبارات يمكن لأي إنسان خانته تقواه أن ينزلها على من يشاء،وهي عبارات يقولها الصديق و يقولها الزنديق،من نظر فيها علم ما يقف خلفها من تخبط في العلم وشك في النفس،لقد بدأ العتيبي يشك في منهجه، وجاءه من الردود المفحمة ما طير رشده ـ عجته ـ فخرج علينا بهذا المقال، يسكن به النفوس المزلزلة، ويطمئن الأصحاب: إننا صامدون ولو بالكلام مجرد كلام.
وقد كان يكفيه أن يحمد الله أن قيد له من يصحح له منهجه المختل، ويعيده إلى الحق الواضح المرصع بالأدلة الصحيحة الصريحة،ولكن غلبة الهوى تعمي الأبصار].

التعليق:

ما زال الطيباوي مستمراً في التهويل والعويل، بعيداً عن التأصيل والتدليل!

فالحمد لله نفسي بالحق مطمئنة قبل أن أقرأ خربشاتك وهذيانك، فلما قرأته ما ازددت في ضلالك إلا بصيرة ، وغلب الظن عندي أنك ستعود بإذن الله خاسئاً حسيراً كسيرا..

* * * *

16- وقال: [قال العتيبي: والتكثر بالردود الهزيلة التي يكتبها بعض الجهلاء والمتعالمين مثل عماد طارق وأبي الأشبال الجنيدي ومختار الطيباوي...
قلت: الجاهل عند أهل العلم هو الذي لا يعرف الأدلة: لا جنسها، ولا نوعها، والجاهل من طلبة العلم: من جعل موارد الاجتهاد من مواضع الإجماع!
فمن جعل خبره، و خبر أصحابه من خبر الثقة فقد جهل!
ومن جعل خبر الثقة هو الحديث الآحاد فقد جهل فوق جهل الجاهلين!
ومن جعل الجرح المفسر ملزما لكونه مفسرا، ولم يفرق بين مواضع الإجماع وموارد الاجتهاد،ولم يعلم أن الجرح من موارد الاجتهاد يحتاج إلى دليل مقنع كغيره من المسائل العلمية، فهو الجاهل المتعالم الذي أضحك الناس على نفسه!
ولو كانت ردود الإخوة الذين ذكرتهم هزيلة لأمكنك الرد عليها بسهولة ،فدونكها و أظهر للناس ما فيها من الجاهل ؟!
ذاك علم صعب عليك ، ونيابة عن هؤلاء الأفاضل سيعلمك الجاهل في آخر هذا المقال بعض أبجديات العلم حتى تستفيد في ردودك المقبلة إن بقي لك شيء تقوله!]

التعليق:

ظهر من تعليقك هذا مدى إفلاسك وتخبطك هداك الله للحق والصواب ..

والرد على كلامك الفاسد من وجوه :

الوجه الأول: قولك: [الجاهل عند أهل العلم هو الذي لا يعرف الأدلة: لا جنسها، ولا نوعها] فيه قصور ظاهر، وجهل فاضح!

فقد يعرف الطالب جنس الدليل ونوعه لكنه لا يحسن تنزيله وإيقاعه موقعه، ومن قرأ ردودك يجد كل ما سبق من أوصاف الجاهل منطبقة عليك والله المستعان ..

وفي الأوجه الآتية مزيد تدليل وتأكيد..


الوجه الثاني: وقولك: [والجاهل من طلبة العلم: من جعل موارد الاجتهاد من مواضع الإجماع!]

فيه قصور أيضاً، فصور الجهل في طلبة العلم متعددة منها جعلهم مواضع الإجماع من موارد الاجتهاد، وكذلك من لا يحسن فهم كلام غيره من طلبة العلم ثم يبني على سوء فهمه إلزامات باطلة لا سيما إذا وجد عنده الطيش والتعصب!

الوجه الثالث: قال الطيباوي: [فمن جعل خبره، و خبر أصحابه من خبر الثقة فقد جهل!]

إطلاق هذا الكلام من الطيباوي دليل على جهله وانحرافه وتأصيلاته الفاسدة وبعده عن لغة العلم ..

فإن كان ما تكلم به الثقة خبراً عن غيره عن أمر رآه أو سمعه ونحو ذلك فخبره خبر ثقة، وكذلك إذا كان حال أصحابه..

فخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم وخبر أصحابه هو من خبر الثقة وكلهم فوق الثقة ، بل خبر رسول الله صلى الله عليه وسلم كله حق وصدق فهو الصادق المصدوق ..

أما من بعد الرسول صلى الله عليه وسلم فإذا كان إمام من الأئمة الثقات ، وله أصحاب يلازمونه كلهم ثقات– مع مراعاة اختلاف الناس في إطلاق معنى الصحبة - فلا عيب عليه وليس من المنكر أن يجعل خبره خبر ثقة.

أما إن كنت تقصد أن من الناس من يجعل أحكامه على الناس وكذا أحكام تلامذته من خبر الثقة فيجب قبوله فهذا لا أعلمه عن عالم من علماء السلفيين، وظني أنه من تهويلاتك وكذبك على علماء السلفيين ..

أما إذا رأيت بعض الجهال يفعله فما لي ولهم، فالعامي ممن يدعي السلفية إذا قال باطلاً هل ينسب باطله إلى علماء السلفية؟

والمشكلة أن هذا الأمر كان يقوم به المأربي حيث كان يأتي إلى أخطاء بعض الشباب فينسبها إلى العلماء وهذا من الزور والبهتان، ويظهر أنك تسير على خطا شيخك في باطله ..

والله جل وعلا يقول: { وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى} .

وقال تعال: { أَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى (3) وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَى (39) وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى (40) ثُمَّ يُجْزَاهُ الْجَزَاءَ الْأَوْفَى}

فمسلكك ومسلك شيخك هو مسلك أهل الأهواء البدع، الْبَاغينَ الْبُرَآءَ الْعَنَتَ.

الوجه الرابع: وقول الطيباوي: [ومن جعل خبر الثقة هو الحديث الآحاد فقد جهل فوق جهل الجاهلين!]


أيضاً هذا الكلام من التأصيلات الفاسدة، وخارج عن أسلوب أهل العلم وطرائقهم في بيان القواعد والأصول..

فالثقة إذا روى حديثاً أو أثراً تفرد به فهو خبر آحاد شئت أم أبيت، ولا علاقة للعلم وأهله بأفكارك الشيطانية وتلبيساتك الأهوائية..

كخبر يحيى بن سعيد الأنصار عن محمد بن إبراهيم التيمي عن علقمة بن وقاص عن عمر رضي الله عنه مرفوعاً: ((إنما الأعمال بالنيات)) فهو خبر ثقة، وهو خبر آحاد..

أما إن كنت تقصد أن من يجعل حكمه على شخص معين بجرح أو تعديل من خبر الآحاد فهذا من خيالات الطيباوي، ولا أعلمه عن أحد من أهل العلم ..

وإذا كنت تقصد أن ثمة من يجعل أي خبر يرويه ثقة من خبر الآحاد فهذا منكر من القول وزور، ولا أعلمه عن عالم حتى أحكيه عنه ..

فلا أدري من أين يأتي هذا المخلوق بهذه العجائب !!

الوجه الخامس: قال الطيباوي: [ومن جعل الجرح المفسر ملزما لكونه مفسرا، ولم يفرق بين مواضع الإجماع وموارد الاجتهاد،ولم يعلم أن الجرح من موارد الاجتهاد يحتاج إلى دليل مقنع كغيره من المسائل العلمية، فهو الجاهل المتعالم الذي أضحك الناس على نفسه!] .

أ- من قبل كان الطيباوي يأتي بقواعد جديدة ما أنزل الله بها من سلطان، وكذلك بقواعد خيالية لا يعلم لها قائل ويصف قائليها بالجهل، أما الآن فقد أتى إلى قاعدة معروفة عند العلماء فيحاول أن يتلاعب بها بعبارات زائدة قد تضمنها كلام العلماء، ولا حاجة إلى فلسفة الطيباوي وأشباهه التي جرت إلى إبطال هذه القاعدة عند كثير من الهمج الرعاع ..

فقاعدة: [لا يقبل الجرح إلا مفسراً] واضحة في مدلولها، وتطبيقات العلماء لها معروفة، وانضمامها مع القواعد الأخرى للجرح والتعديل أمر مقرر في كتب مصطلح الحديث ..

فإذا سَلَّم هؤلاء المُحْدَثُون الجدد بهذه القاعدة مع ضميمة القواعد الأخرى لم يبق لإنكارهم قاعدة الإلزام بالجرح المفسر أي معنى، لأنها قاعدة كالقاعدة الأصلية فالجرح المفسر يجب قبوله والإلزام به والتزامه مع ضميمة القواعد الأخرى من قواعد أهل الحديث..

والقارئ يجد سهولة هذه القاعدة ووضوحها، ومع ذلك تعرضت هذه القاعدة لكثير من التلاعب والعبث من المُحْدَثين ففرقوا بدون وجه حق بين قبول الجرح المفسر والإلزام به مع أنهما متلازمان ولا يفرق بينهما إلا جاهل صاحب هوى مبتدع..

حتى الشيخ علي حسن الحلبي أوجب الإلزام بالجرح المفسر ومعلوم أن هذا مع ضميمة القواعد الأخرى، وحتى يفهم المتهوكون أمثال الطيباوي كنت أزيد بعد كلمة المفسر عبارة (المقنع القناعة الشرعية) حتى يفهم القوم، ولكن يأبون إلا الجدل والمماحكة، وكأنهم يسعون بكل طاقتهم للإحداث والابتداع ..

ب- قول الطيباوي: [ولم يفرق بين مواضع الإجماع وموارد الاجتهاد]

يظهر أن الطيباوي لا يفرق بين مواضع الإجماع وموارد الخلاف والاجتهاد، وإلا فكلامي واضح وقسمت ما ورد في جرح الرواة أو الطعن في الأشخاص إلى ثلاثة أقسام: قسم إجماعي، قسم خلافي فيه راجح ومرجوح فيجب الأخذ بالراجح وعدم اتخاذ الخلاف وسيلة لإبطال الحق، وقسم ثالث وهو الاجتهادي ..

فجعل القسمة (إجماع واجتهاد) فيه تلاعب بعلم الجرح والتعديل، وفتح باب للكوثرية وأهل البدع بل وحتى الزنادقة ..

جـ- وقول الطيباوي: [ولم يعلم أن الجرح من موارد الاجتهاد يحتاج إلى دليل مقنع كغيره من المسائل العلمية]

هذا كلام يناقض ما قبله، فإذا كان منه ما هو محل إجماع، فكيف يكون الإجماعي من موارد الاجتهاد؟

وإذا كان فيه نص ودليل فكيف يكون اجتهادياً مع وجود النص و(لا اجتهاد مع النص) ؟!!

لكن لو قال: (وكثير من مسائل الجرح والتعديل اجتهادية لتعارض الأدلة والقرائن أو لفقدها) لكان وجيهاً ..

فالجرح ليس من موارد الاجتهاد مطلقاً بل حسب الأدلة والقرائن وجودا وعدماً..

فإذا ثبت عن الراوي أنه زنى عمداً غير مكره وأقر بذلك فقد فسق، ولو جرح بالفسق لم يكن الجرح حينئذ بأمر اجتهادي لأن الفسق بثبوت الزنى ليس أمراً اجتهادياً.

كذلك إذا ثبت عن الراوي أنه وضع حديثاً عن رسول الله صلى الله عليه وسلم واعترف بذلك فلا يقال إن هذا الجرح من موارد الاجتهاد ..

فهناك أمور أجمع العلماء على الجرح بها ويتوقف الحكم على الراوي بها أن تثبت عمن نسبت إليه ..

فكفاك أيها الطيباوي عبثاً بقواعد الجرح والتعديل

والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل..


(تابع ما سبق) [/CENTER]

* * * *

17- وقال: [قال العتيبي: وكنت قد توقفت عن كتابة الردود انشغالاً بما هو أنفع كإتمام تحقيق فتح المجيد، ومراجعة بعض البحوث، ورأيت أن ما سبق من ردود فيه كفاية لمن أراد الله به الهداية... قلت: بعض الناس إن لم تطل يده عنقود العنب قال :هو حامض! من أنت حتى ترى أن في ردودك كفاية؟
ومن قال لك: إن ردودك يهدي بها الله ، وهي ردود ضالة عن سواء السبيل، كلها قواعد الخوارج في الأحكام ألبست عبارات أهل الحديث؟!
ثم أليس هذا هو التعالم من رجل يجهل أبجديات علم الحديث، فرغت جعبته من المادة العلمية، ولم يستطيع مجاراة طلبة العلم في ردودهم العلمية فدبر هذه الحجة : مشغول بما هو أنفع: تحقيق فتح المجيد؟!
ألم تكن عندما مشغولا عندما أخرجت ردودك على الشيخ الحلبي؟!]

التعليق

أنا أعرف قدر نفسي، ولا أتكبر على عباد الله، بل غرضي هداية الشيخ علي الحلبي وإرجاعه إلى جادة الحق والصواب ، وليس في نفسي إرادة المغالبة ومجرد الانتصار بل والله أشفق عليه ، ووالله إني أحرص على هدايته من نفسه الأمارة بالسوء التي تملي عليه العناد والاستمرار في الفرقة والشقاق وطلب مزيد الانشقاق والله المستعان..

فرددت ردوداً علمية لم يستجب لها علي الحلبي بل سلط عليها بعض الجهال الذين لا يعرفون مسائل العلم معرفة تقيهم من ضلال أنفسهم وجهالاتها كما هو ظاهر لكل ذي عينين.

وأما قول الطيباوي: [ومن قال لك: إن ردودك يهدي بها الله ، وهي ردود ضالة عن سواء السبيل، كلها قواعد الخوارج في الأحكام ألبست عبارات أهل الحديث؟!]

فهو من الغلو والفجور في الخصومة ، فأنا لا أستطيع أن أقول هذا في حق أعتى من خاصمتهم ورددت عليهم حتى من الخوارج ، لأنهم وإن ضلوا السبيل إلا أن في بعض كلامهم إصابة للحق، فلا تحملني مجادلتهم على إنكار ما معهم من الحق الذي وافقوا به أهل السنة ..

فمع ردي عليك أيها الطيباوي وكثرة جهالاتك وضلالك إلا إني والله لا أستحل أن أقول إن جميع قواعدك وكلامك باطل ، بل فيه بعض الحق، ولكنك تضع بعض الحق في غير موضعه، أو يكون خارج موضع النزاع، أو يكون مما أتفق معك فيه ولكن نحتلف في إنزاله الموضع الصحيح..

نعم أنت عندي جاهل ضال، وانحرافاتك كثيرة، وعندك قواعد فاسدة، ولكن لا أستطيع أن أقول إن كل كلامك باطل، فهذا غلو لا أرضاه لنفسي ولا لخصمي، لأن القصد هو بيان الحق وإظهاره، وكشف شبهات أهل الهوى والانحراف، وليس المغالبة وحب الظهور ..

وأما وصفك لقواعدي التي ذكرتها في ردودي بأنها قواعد الخوارج فهذا قول عظيم لو وعيته وعقلته وقصدته لكنت كافراً مرتداً عن دين الإسلام..

لأني ذكرت في ردودي على علي حسن بعض القواعد الإجماعية التي دل عليها الكتاب والسنة كتفسيق الكذاب عمداً، وأن الجرح المفسر المقنع القناعة الشرعية مما يجب قبوله والإلزام به، بل حتى الحلبي الذي تدافع عنه قرر ذلك، فهل قواعده قواعد الخوارج ألبست بلباس السلفية؟!!

فانظر يا علي الحلبي كيف يفعل الأحمق بمن يقدمه ويدافع عنه؟

فهذا الطيباوي هو يطعن فيك وفي قواعدك ويصف بعضها بأنها قواعد الخوارج من حيث لا يشعر وبقصد الدفاع عنك!!

والله المستعان..





* * * *


18- قال الطيباوي العبقري في بعض مقالاته العلمية النقية – حسب توصيف علي الحلبي لها - : [أليست هذه كبيرة من الكبائر أن يأتي مثل العتيبي إلى مثل هذا المرجع العلمي (يعني به فتح المجيد) الذي اهتم به أئمة الدعوة و غيرهم اهتماما بالغا، ويزعم انه يريد تحقيقه، أليس الأجدر أن يقال: يعبث به!]

التعليق

هكذا تعود الطيباوي الكذب والجهل والدعاوى الفارغة!
زعم المنتفخ الطيباوي أن تحقيقي لفتح المجيد كبيرة من الكبائر لأني أزعم تحقيقه!! بل ويزيد كذباً وفجوراً في الخصومة ويزعم أن من أسباب كونه كبيرة أن أئمة الدعوة اهتموا به اهتماماً بالغاً!! فلا حاجة إلى تحقيق أمثالي!!

والجواب عن هذه التهمة من وجوه:

الوجه الأول: زعم الطيباوي أن تحقيقي لكتاب فتح المجيد كبيرة من الكبائر من الافتراء على الشرع، وكلام في دين الله بالجهل والهوى والله يقول: {وَلَا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلَالٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَ} ..

ويقول تعالى: {قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ}

ويقول تعالى: {وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا}

وهذا يدل على أن الطيباوي من رؤوس الغلاة وفرقة الإقصاء وممن يتكلمون بالفجور دون خوفٍ أو ورعٍ، أو من المحاربين للعقيدة السلفية باسم الدفاع عنها وعن كتب أئمتها!!.

الوجه الثاني: أن مختاراً الطيباوي لم يطلع على عملي في فتح المجيد ومع ذلك حكم عليه بحكمه الجائر الباطل، بمجرد الهوى والكذب..

فإن قيل: إنه بناه على سوء ظنه بي في دراسة المسائل العلمية!

فالجواب: إن هذا دليل على ضلال الطيباوي وجهالاته، لأني حققت أصل كتاب فتح المجيد ألا وهو كتاب «تيسير العزيز الحميد» فأثنى عليه المشايخ والفضلاء، وتسارع طلبة العلم إلى اقتنائه، بل لما كنت عرضت المشروع على مشهور حسن سلمان فرح به وشجعني لذلك بادرت بإهدائه هو وعلي الحلبي نسخة من الكتاب لكل واحد قبل أكثر من سنة!!

وقد طبع الكتاب الطبعة الثانية بتقريظ سماحة الشيخ العلامة عبدالله بن عبدالعزيز العقيل حفظه الله أثنى عليه وهذه صورة التقريظ :

http://www.otiby.net/akeel.rar

فتحقيقاتي يثني عليها العلماء، ويطعن فيها العبقري الطيباوي!!

الوجه الثالث: أني عرضت جزءاً من عملي على الشيخ العلامة أحمد بن يحيى النجمي ففرح به، وشجعني لكنه اعتذر بمرضه وانشغاله ليمدني بملاحظاته إن كان عنده ملاحظة – وأقول: لابد أن يجد فيه ملاحظة لأنها هكذا أعمال البشر غير المعصومين-..

وكذلك عرضته على الشيخ العلامة زيد المدخلي ففرح به، وأكرمني، وأنا أنتظر إتمام تحقيقه لأعطيه إياه لتقريظه إن شاء الله ..

وكذلك عرضت المشروع على معالي الشيخ صالح آل الشيخ وزير الأوقاف وهو حفيد الشيخ عبدالرحمن بن حسن!! ففرح بذلك وشجعني وذكر لي أن الكتاب له نسختان في التأليف فأخبرته بوقوفي على ذلك وشكرته ..

وكل من أذكر له المشروع يفرح به إلا الطيباوي فإنه لجهله وفجوره في الخصومة يرى علمي هذا الذي يفرح أهل السنة من الكبائر!!!

الوجه الرابع: أن الدكتور وليداً الفريان لما حقق فتح المجيد ما قال له العلماء وطلبة العلم إن تحقيقك كبيرة من الكبائر لأن أئمة الدعوة اهتموا به اهتماماً بالغاً بل شكروا صنيعه ..

الوجه الخامس: أن اهتمام أئمة الدعوة بالعناية بالنسخ الخطية وتدريسه وشرحه أمر معلوم، وعملي إنما هو تحقيق لنسخه وطبعه طبعة تكمل جهود أئمة الدعوة كما هو معلوم من أهداف التحقيق العلمي ..

فمن يمنع تحقيق الكتب التي اهتم بها العلماء ويصف من يفعل ذلك بالعبث أو أنه ارتكب كبيرة من الكبائر دل على أنه أحمق جاهل أو مجرم ماكر ..

الوجه السادس: أن أشهر طبعة اليوم هي طبعة الدكتور الوليد الفريان، وقد استدرك في طبعته كثيراً من الأخطاء في النسخ المطبوعة واسعة الانتشار وهي طبعة الإفتاء، وطبعة الشيخ محمد حامد فقي، وخدم الكتاب خدمة مشكورة ..

ولكن بعد تحقيقي للتيسير، ونظري في تخريجات الفريان تأكد عندي أهمية تحقيق فتح المجيد لأن أصله (التيسير) قد قابلته على النسخ الخطية التي صححت بها بعض الأخطاء التي في فتح المجيد وتظهر أهمية تحقيق كتاب فتح المجيد بالنسبة لي لعدة أمور:
الأمر الأول: اسْتِدْرَاكُ بَعْضِ السَّقْطِ الَّذِي تَكَرَّرَ فِي جَمِيعِ الطَّبْعَاتِ الَّتِي طَبَعَهَا الفريان.
فثَمَّةَ أربعة مَوَاضِعَ لَمْ يُورِدْهَا الفُرَيَّانُ فِي طَبْعَتِهِ مَعَ وُجُودِ اثْنَيْنِ مِنْهَا فِي الأَصْلِ الَّذِي اعْتَمَدَ عَلَيْهِ وأبدأ بما يلزم الفريان به إذ هو على شرطه وفي النسخة التي اعتمدها أصلاً:

الأول: فِي «بَابِ قَوْلِ اللهِ تَعَالَى: {وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللهِ أَندَاداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللهِ}»، وَيَقَعُ فِي نَحْوِ خَمْسَةٍ وِعِشْرِينَ سَطْراً، وَمَوْجُودٌ فِي هَامِشِ الأَصْلِ وَعَلَيْهِ عَلامَةُ «صح».

الثاني: فِي «بَابِ احْتِرَامِ أَسْمَاءِ اللهِ تَعَالَى، وَتَغْيِيْرِ الاسْمِ لأَجْلِ ذَلِكَ»، وَيَقَعُ فِي نَحْوِ اثْنَي عَشَرَ سَطْراً وَمُعَلَّقٌ فِي هَامِشِ الأَصْلِ وَكَتَبَ النَّاسِخُ بَعْدَهَا: «صح صح صح أصلاً صحيحاً».

والفريان استوعب جميع الهوامش المصححة إلا هذين الموضعين مع وضوحهما ويظهر لي أن السبب هو وجود بعض الأسطر غير الواضحة دفعته لعدم اعتمادهما أو سهى عنهما!

الثالث: فِي شَرْحِ مُقَدِّمَةِ كِتَابِ التَّوحِيدِ، وَيَقَعُ فِي نَحْوِ ثَمَانِيَةِ أَسْطُرٍ وَلَيْسَ مَوْجُوداً فِي الأَصْلِ (فلا يلام عليه الفريان ولكن استدراكه مفيد).

الرابع : فِي «بَابِ فَضْلِ التَّوحِيدِ» وَيَقَعُ فِي نَحْوِ سَبْعَةِ أَسْطُرٍ وَلَيْسَ مَوْجُوداً فِي الأَصْلِ(فلا يلام عليه الفريان ولكن استدراكه مفيد).

الأمر الثاني: رأيت أن الكتاب يحتاج إلى إِتْمَامِ تَخْرِيجِ أَحَادِيثِهِ وَآثَارِهِ، وَعَزْوِ جُمْلَةٍ مِنَ النُّقُولِ الَّتِي لَمْ يَعْزُهَا الفرِيَّانُ.

الأمر الثالث: أني رَأَيْتُ أَنَّ الكِتَابَ يَحْتَاجُ إِلَى مَزِيدِ خِدْمَةٍ بِضَبْطِ نَصِّهِ بِالشَّكْلِ لِتَسْهُلَ قِرَاءَتُهُ عَلَى طَلَبَةِ العِلْمِ عَلَى مُخْتَلَفِ مُسْتَوَيَاتِهِمْ فِي التَّحْصِيلِ.

فمع كل ما ذكر، فإن الطيباوي لجهله وضلاله يرى أن خدمتي لكتاب من كتب العقيدة السلفية من العبث ومن الكبائر فأعوذ بالله من الهوى والفجور في الخصومة ..

وكل ما سبق ينشر في موقع علي الحلبي باسم محاربة الغلو والمنهج الإقصائي فبالله عليكم أيها العقلاء هل هذا من الإنصاف والعدل؟!


وأقول لعلي الحلبي ومن معه: هل أنتم تحاربون كتب أئمة الدعوة؟!! أم أن الدفاع عن علي الحلبي يبيح الفجور في الخصومة والظلم؟!!

أسأل الله ان يهدي الحلبي ويرده إلى الحق رداً جميلاً!




* * *


19- وقال: [قال العتيبي: ثم بلغني أن مختاراً الطيباوي كتب رداً على أبي عمر العتيبي، قلت:هي أربعة ، وسعبة على احمد بازمول، و مقالان على علي الرضا، لو أفنيت ما بقي لك من عمر ما قدرت على زحزحتها قيد أنملة، لأن من كتبها لم يكتبها ليرضي بعض الناس؟!، و لكن إحقاقا للحق، وقد دلل عليها.وهو ثابت على موقفه من قبل أن يسمع بك الناس].

التعليق

غرور وانتفاخ ليس له معنى، ولا ينفق في سوق العلم، إنما ينفق عند المقلدة والبلهاء..

وعدم زحزحتها من قلبك لأنه كالكوز مجخياً لا يعرف معروفاً ولا ينكر منكراً إلا ما أشرب من هواه كما في حديث حذيفة رضي الله عنه: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: (( تُعْرَضُ الْفِتَنُ عَلَى الْقُلُوبِ كَالْحَصِيرِ عُودًا عُودًا، فَأَيُّ قَلْبٍ أُشْرِبَهَا نُكِتَ فِيهِ نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ، وَأَيُّ قَلْبٍ أَنْكَرَهَا نُكِتَ فِيهِ نُكْتَةٌ بَيْضَاءُ، حَتَّى تَصِيرَ عَلَى قَلْبَيْنِ :
عَلَى أَبْيَضَ مِثْلِ الصَّفَا فَلَا تَضُرُّهُ فِتْنَةٌ مَا دَامَتْ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ.
وَالْآخَرُ أَسْوَدُ مُرْبَادًّا كَالْكُوزِ مُجَخِّيًا لَا يَعْرِفُ مَعْرُوفًا وَلَا يُنْكِرُ مُنْكَرًا إِلَّا مَا أُشْرِبَ مِنْ هَوَاهُ)) رواه مسلم في صحيحه .

نعوذ باله من الهوى والغرور ..

وكثير من كلامك إنما هو تهم باطلة، ودعاوى فارغة، وطعن في النيات، وقلب للقواعد والأصول، وتلبيس وتخبط من قرأه وعنده شيء من علم لا يشك إما في جنونك يا طيباوي وتخريفك أو مدى مكرك وتلبيسك أعاذني الله والمسلمين منك ومن ضلالك..

وأسأل الله أن يعينني على رد غثائك وباطلك، وإني عازم على نقضها سطراً سطراً أسأل الله التوفيق والسداد وأن لا يكلني إلى نفسي طرفة عين ولا أقل من ذلك..

* * * *

20- وقال: [قال العتيبي: وأخبرني بعض الإخوة بخلاصة ما احتوى عليه مقاله فرأيت الإعراض عنه لأني أعرف عنه تعصبه للمبتدع الكذاب أبي الحسن المأربي، وتعالمه الظاهر، فأعرضت عنه بل وعن قراءة رده لما أعرفه من كثرة هذرمته وثرثرته كعادة شيخه المأربي، وحشوه ردوده بأمور خارجة عن محل النزاع، وكثرة التخليط والتلبيس قلت: وأخبرني بعض الإخوة بخلاصة ما احتوى عليه مقاله فرأيت الإعراض عنه بعد أن دككت ردوده الهزيلة ،لأني أعرف عنه تعصبه المذموم للشيخ ربيع المدخلي ، وتعالمه الظاهر،فالرجل جعل كل أخبار الثقة التي ردها أهل العلم من زمن الصحابة إلى آخر الساعة صحيحة!، كان يجب عليهم قبولها!، لأنهم بذلك قد وقعوا في بدعة الجهمية: رد الحديث الآحاد!
فإن لم يكن هذا ـ عدم الحياء من الجهل ـ تعالما فما أدري ما هو التعالم؟! ، ]

التعليق:

أما هذه التي قلتها أنت فكذب محض، لأنك لم تعرض بل بادرت برد هو من أكثر ردود هزلاً وضعفاً ووهاءً ..

أما أنا فقد أعرضت عن مقالاتك أكثرَ من شهر لم أقرأها ولا سمعتها إلا ما ذكره لي الإخوة من تلخيص، ثم بعد أن اغتر بك علي الحلبي وظن أن عندك علماً ترد به الحق لم أجد بداً من بيان الحق، وكشف شبهاتك التي هي من جنس شبه أهل البدع والأهواء بل هي منها بلا شك ولا ريب ..

* أما ما زعمته من تعصبي للشيخ ربيع فهذا كذب ظاهر، بل أنا أنصر علماءنا بالحق، ولا أدعي لهم العصمة، ولا أتابعهم على ما أعتقد أنه خطأ ..

ولولا ما حذر منه السف من جمع مثالب علماء السنة وأخطائهم لذكرت جملة من أخطاء مشايخنا وردي عليها أو عدم أخذي بها، لكن تكفي اللبيب الإشارة ..

وأما ما زعمته من تعالم ظاهر فهذه صفتك التي جريت عليها في ردودك السخيفة التي تؤصل للباطل وترد الحق إلا الشيء اليسير من حق تذكره لا أخالفك فيه ولكنك تضعه في غير موضعه ..

ومن مزاعمك الباطلة لتدلل على ما ادعيته من تعالمي!! قولك : [فالرجل جعل كل أخبار الثقة التي ردها أهل العلم من زمن الصحابة إلى آخر الساعة صحيحة!، كان يجب عليهم قبولها!، لأنهم بذلك قد وقعوا في بدعة الجهمية: رد الحديث الآحاد!] وهذا الكلام الفارغ لم أقله ولم يقله أحد من علمائنا ، بل من خيال الطيباوي الواسع الذي ملأه الشيطان من التهاويل والأباطيل !

فحق لي أن أرقيك: فأعيذك بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة ومن كل عين لامة ..


فهذا الطيباوي الخرف يظن أن أهل الحديث لما يقولون إن خبر الثقة يجب قبوله أنه يلزم أن لا يخطئ الثقة! وهذا من جهل هذا المتعالم وضلاله!

فقاعدة : خبر الثقة يجب قبوله، قاعدة صحيحة، وهي الأصل، ولكن لكل قاعدة –تقريباً- شواذ ، فالثقة قد يشذ ولا يقبل خبره، وكذلك قد ترد شهادته عمن بينه وبينه إحنة وغمر ونحو ذلك ..

فهذه الاستثناءات لا تعود على القاعدة بالإبطال، بل توضع في موضعها الصحيح ولا يجوز إنكارها ..

فنجد أن الأمة مثلاً يقولون – كالبخاري والدارقطني -: هذه زيادة ثقة وزيادة الثقة مقبولة ..

فهل يقول عاقل: إن قول البخاري والدارقطني يلزم منه قبول كل زيادة زادها ثقة ولو خالف ؟!

لا يقوله عاقل ..

ومع ذلك جاء هذا الطيباوي الممسوس وجعل تقريري للقاعدة السلفية وجوب قبول خبر الثقة أني أقول بأن كل خبر للثقة يجب قبوله ولو كان شاذاً ..

ولم يكتف بهذا اللازم الغبي حتى جاء بلازم آخر وهو أن خبر الثقة آحاد يجب قبوله ومن رده وقع في بدعة الجهمية رد خبر الآحاد!!

فيظهر أن هذا الطيباوي يعيش في عالم الشياطين وأن الشياطين استولت على عقله وقلبه فلم يعد يفهم كلام العلماء ولا كلام طلبة العلم، ويتوهم أموراً في خياله يجعلها حقائق ..

فتباً لهذا الرجل ما أجهله، وعن الهدى ما أبعده، وعلى الكذب ما أجرأه، وعلى الباطل ما أجلده ، وعلى التلبيس والمكر ما أحرصه ..

أعوذ بالله منه وممن هم على شاكلته من أهل الكذب والمَيْنِ ..

والله المستعان
رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:27 PM.


powered by vbulletin