منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > :: الـمـــنابـــر الـعـلـمـيـــة :: > المـــنـــــــــــــــــــــبـــــــــر الــــــــعـــــــــــــــــــــام

آخر المشاركات ردود الصعافقة بعضهم على بعض وكشف بعضهم أسرار بعض ليست صحوة ضمير وإنما تنازع لصوص، واختلاف زعامات،... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          نموذج من بكائيات الصعافقة على ما فعلوه في أنفسهم من اللؤم ونكران الجميل! (محمد خليفة الداودي... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من أفرد عاشوراء بالصوم فقط هل يحصل على ثواب تكفير السنة كاملة؟ (الكاتـب : أبو هريرة الكوني السلفي - )           »          والله إني لأتعجب من شدة وقاحة ووضاعة وصفاقة وجه الصعافقة(مثل نزار هاشم وفواز المدخلي وبلال السالمي... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          الصعفوق فواز المدخلي جاء ليدافع عن نزار هاشم السوداني في بدعته حول اسم الله الشافي فورط نفسه ومن... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كشف شبهات المشبه الأشعري محمد رجب عريان الحسني (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من عجائب زماننا وهو من عجائب الصعافقة وكيف كانوا يعيشون على المكر والخبث (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كشف شبهات وأكاذيب الرويبضة (ذَنَب الكوري هدي) المدعو أبو يحيى مصطفى البيضاوي (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          التنبيه على (مكر عابر) لأحد مكرة الصعافقة المغاربة المدعو (فؤاد منجيب) (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          نموذج من تعالم الصعافقة وابتداعهم أقوالا للتبرير لشيوخ الفتنة عندهم (دفاع هوراز الكردي عن نزار... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )

 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
المشاركة السابقة   المشاركة التالية
  #1  
قديم 10-21-2010, 03:56 PM
أبوعبد الرحمن المرساوي أبوعبد الرحمن المرساوي غير متواجد حالياً
العضو المشارك - وفقه الله -
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
الدولة: الجزائر / الشلف
المشاركات: 48
شكراً: 0
تم شكره مرة واحدة في مشاركة واحدة
إرسال رسالة عبر Skype إلى أبوعبد الرحمن المرساوي
افتراضي الإيمان شرعاً أوسع من الإيمان لغةً وهذا من الغرائب

بسم الله الرحمن الرحيم
قال العلامة فقيه الزمان الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله
أننا إذا سئلنا هل الإسلام هو الإيمان أو غيره ؟
إنْ قلنا : هو الإسلام أخطأنا ، وإنْ قلنا غيره أخطأنا ، وإن فَصَّلْنا أصبنا ،
التفصيل : إنْ ذكرنا جميعاً في سياقٍ واحد فهما مفترقان وإنْ أفرد أحدهما عن الآخر فهما مجتمعان أي بمعنى واحد ،
ثانياً : هل الإيمان تصديق القلب وإقرار والقلب واعترافه فقط ،
أو هو شامل للتصديق وملزوماته أو مستلزماته ؟ الثاني أم الأول ؟
الثاني ، الإيمان أصله هو التصديق لا شك في القلب ،
أنت عندما تقول : آمنت بالله لا تحس إلا أنك أقررت به في قلبك فالإيمان في القلب هذا هو الأصل ،
لكن الإيمان شرعاً أوسع من الإيمان لغةً وهذا من الغرائب ،
لأن القاعدة المطردة أن المصطلح الشرعي أضيق من المصطلح اللغوي ،
الزكاة في اللغة : النماء ، وفي الاصطلاح : مالٌ خاص

الطهارة في اللغة : النظافة ، وفي الشرع : نظافة خاصة الصلاة في اللغة : الدعاء ، وفي الشرع : دعاءٌ خاص
الحج في اللغة : القصد ، وفي الشرع : قصدٌ خاص
لكن الإيمان في اللغة : التصديق ولا يشمل الأعمال الظاهرة
وفي الشرع : يشمل التصديق والأعمال الظاهرة
إذن فالمصطلح الشرعي في باب الإيمان أوسع منه لغةً على خلاف المعهود ،
على كل حال الإيمان في الشرع يشمل التصديق والإقرار الحاصل بالقلب ويشمل ما يلزم منه من الأعمال الصالحة ،
والدليل على هذا : قوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم : ( الإيمان بضعٌ وسبعون شعبة أو وستون شعبة فأعلاها قول لا إله إلا الله وأدناها إماطة الأذى عن الطريق والحياء شعبةٌ من الإيمان )

قول : ( لا إله إلا الله ) اعتقاد وقول باللسان ،
قوله : ( وأدناها إماطة الأذى عن الطريق ) ، عمل بالجوارح ،
( والحياء شعبة من الإيمان ) هذا عمل قلبي ،
وقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : ( الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره )


هذا اعتقادٌ قلبي ،
وفي القرآن : قال الله تعالى : { وما كان الله ليضيع إيمانكم } ( البقرة 143 ) ،

قال المفسرون : أي صلاتكم إلى بيت المقدس والصلاة عمل ،
فصار الإيمان في الشرع يشمل اعتقاد القلب وقول اللسان وعمل الجوارح ،
ولهذا قال المؤلف : ( إيماننا قولٌ وقصدٌ وعمل ) ثلاثة أشياء :
قول : مثل : ( لا إله إلا الله ) ،
قصد : مثل : الاعتقاد : مثل أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر …… الخ ،

عمل : ( وأدناها إماطة الأذى عن الطريق )

فالإيمان إذن يشمل الأشياء الثلاثة كلها تسمى إيماناً ،
أما كون الاعتقاد إيماناً فواضح ،
لكن كون العمل إيماناً لأنه لم يحملني عليه إلا الإيمان الاعتقاد الذي في قلبي ،
لولا أني اعتقد أني أثاب أني اعتقد الثواب في إماطة الأذى عن الطريق ما أمطته لكان عملي عبثاً ،
لولا أني أُثاب على قولي ( لا إله إلا الله ) ما قلتها لأنه يكون عبثاً ،
فلما كان هذا العمل نتيجةً للاعتقاد التام في القلب صار إيماناً وهذا واضح

المصدر :
شرح العقيدة السفارينية
للشيخ العلامة : محمد بن صالح العثيمين رحمه الله تعالى

رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:40 PM.


powered by vbulletin