منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > :: الـمـــنابـــر الـعـلـمـيـــة :: > المـــنـــــــــــــــــــــبـــــــــر الــــــــعـــــــــــــــــــــام

آخر المشاركات ردود الصعافقة بعضهم على بعض وكشف بعضهم أسرار بعض ليست صحوة ضمير وإنما تنازع لصوص، واختلاف زعامات،... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          نموذج من بكائيات الصعافقة على ما فعلوه في أنفسهم من اللؤم ونكران الجميل! (محمد خليفة الداودي... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من أفرد عاشوراء بالصوم فقط هل يحصل على ثواب تكفير السنة كاملة؟ (الكاتـب : أبو هريرة الكوني السلفي - )           »          والله إني لأتعجب من شدة وقاحة ووضاعة وصفاقة وجه الصعافقة(مثل نزار هاشم وفواز المدخلي وبلال السالمي... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          الصعفوق فواز المدخلي جاء ليدافع عن نزار هاشم السوداني في بدعته حول اسم الله الشافي فورط نفسه ومن... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كشف شبهات المشبه الأشعري محمد رجب عريان الحسني (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من عجائب زماننا وهو من عجائب الصعافقة وكيف كانوا يعيشون على المكر والخبث (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كشف شبهات وأكاذيب الرويبضة (ذَنَب الكوري هدي) المدعو أبو يحيى مصطفى البيضاوي (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          التنبيه على (مكر عابر) لأحد مكرة الصعافقة المغاربة المدعو (فؤاد منجيب) (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          نموذج من تعالم الصعافقة وابتداعهم أقوالا للتبرير لشيوخ الفتنة عندهم (دفاع هوراز الكردي عن نزار... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )

 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
المشاركة السابقة   المشاركة التالية
  #1  
قديم 10-25-2011, 02:38 PM
سفيان الجزائري سفيان الجزائري غير متواجد حالياً
موقوف - هداه الله -
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 1,340
شكراً: 0
تم شكره 33 مرة في 31 مشاركة
افتراضي الإنحراف الفكري عند الشِّيعة وأثره في بناء الشخصيَّة بقلم : فضيلة الشَّيخ فريد عزوق الجزائري حفظه الله ورعاه

الإنحراف الفكري عند الشِّيعة وأثره في بناء الشخصيَّة
بقلم :
فضيلة الشَّيخ فريد عزوق الجزائري حفظه الله ورعاه

بسم الله الرحمن الرحيم

ليس خافيًا على ذي عقل أنَّ أيِّ انحراف ، مهما كان نوعه يرجع في الأساس إلى طبيعة أصوله المرجعيَّة وكذا إلى مصادر التَّلقِّي وطرائق الاستدلال .
وقد بيَّن الله تعالى في كتابه أنَّ انحراف الأمم السَّابقة كاليهود مثلاً كان من تحريفهم التَّوراة والإنجيل ، والاعتماد على التَّلمود الَّذي وضعوه ، وإلى الغلوِّ في أحبارهم وتقديسهم وتقديهم على أنبيائهم ورسلهم ، ممَّا أورث شخصيَّة يهوديَّة تتَّسم بالعدوانيَّة والاستعلاء والشَّعور بأفضليَّتها على جميع الأمم كونه شعب الله المختار .
وقد وجد في أمتَّنا مَنِ انحرف عن صراط الله المستقيم واتَّبع سنن من ضلَّ مِنْ قبل ، فصدقت نبوَّة نبيِّنا صلى الله عليه وسلم في تفرُّق الأمَّة واختلافها .
ومن الفرق الضَّالة الَّتي أشبهت اليهود في مسلكهم الانحرافي فرقة الإماميَّة الاثني عشريَّة الَّتي ظهر خطرها وفسادها للنَّاس .
والرَّافضة ينطلقون في فكرهم المنحرف من مصادر اخترعوها من عندهم ، يعطونها صفة القداسة والعصمة بزعم أنَّها من الله تعالى ، معرضين عن الأصول الَّتي يرجع إليها المسلمون من الكتاب والسُّنَّة ، بدعوى أنَّها أصول دخلها التَّحريف والتَّبديل (1) ، فلا يرجع إليها إلاَّ تأوُّلاً أو تقيَّة أومصلحة .
وبالمقابل جعلوا أئمَّتهم في رتبة من القداسة والعصمة بحيث لا يبلغها ملك مقرَّب ولا نبيٌّ مرسل
(2)
وفي مجال الاستنباط والاستدلال جعلوا مخالفة أهل السُّنَّة والجماعة أصلاً معتبرًا ودليلاً مرجَحًا في حالة التَّعارض وتعدُّد الأقوال ، هكذا دونَمَا إعمالٍ للقواعد الأصوليَّة ، إذ مجرَّد ومخالفة أهل السُّنَّة كاف في ترجيح المسائل والآراء (3) ، وفي ظلِّ هذا الانحراف الفكري يتربَّى الشِّيعي مستسلمًا لآراء أئمَّته وتنمو شخصيَّته بناء على هذا الانحراف .
وللعاقل أن يحكم على شخصيَّتين ، إحداهما تربَّت على هدي الكتاب والسُُّنَّة وشخصيَّة نمت في ظلِّ الخرافة والحقد لكلِّ ما هو سنِّيٍّ ، واستسلام يشبه الخنوع لدعاتهم ولو كان ذلك يقتضي تضييع الطَّاعات والشِّرك في العبادات .
لقد أثَّر المنهج الرَّافضي سلبًا في بناء نفوسهم ممَّا أوجد عندهم شخصيَّة موغلة في الغلوِّ ، قابلة للانحراف ، تتَّسم بسمات من أهمِّها :
1- الاضطراب وعدم التَّوازن : يظهر ذلك جليًّا في مبادئهم الفاسدة الَّتي لا يحيدون عنها ويعدُّونها أساس بقائهم وظهروهم ، وعلى رأسها التَّقيَّة الَّتي هي دينٌ يلتزم به كلُّ رافضيٍّ في تعامله مع أهل السُّنَّة خصوصًا وغيرهم عمومًا (4) ، ومفهمومها لديهم :
" كتمان الحقّ وستر الاعتقاد فيه ، ومكاتمة المخالفين وترك مظاهرتهم بما يعقب ضررَا في الدُّنيا والدِّين (5) ، وحقيقتها كما قال الغزالي رحمه الله : " كلُّ زنديق مستتر بالكفر يرى التَّقيَّة دنيَا ويعتقد النِّفاق وإظهار خلاف المعتقد عند استشعار الخوف حقًّا " (6) .
وهذا يدلُّ على أنَّ معاملة النَّاس من غير الرَّافضة تقوم على أساس المخادعة وإساءة الظَّنِّ واعتبارهم أعداء يجب الحذر منهم .
والتَّقيَّة : عندهم هي الكذب بعينه حتَّى وإن ألبسوه لبوس الدِّين .
والعاقل يرى أنَّ شخصيَّة بهذه السِّمة تعيش نوعًا من الانفصام والاختلال والاضطراب ، ولا يمكن أن تثبت على حال ، وهي أشبه ما تكون بشخصيَّة المنافق في تلوُّنه ومكره .
2- الحقد والبغض كل سنيٍّ: بدءًا بالصَّحابة وانتهاء بالمسلمين عمومًا ، يظهر ذلك جليَّا في لعنهم الخلفاء الرَّاشدين أبا بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم، وأمهَّات المؤمنين رضوان الله عليهنَّ ، وتكفيرهم لكلِّ من لا يؤمن بعقيدتهم المنحرفة ، وبلغ بهم البغض لسادتنا الخلفاء أن أسَّسوا مبدأ وهميًّا وعقيدة ضالَّة أسموها " الرَّجعة " ، وهي تقوم على ارجاع الله تعالى للخلفاء الرَّاشدين أبي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم إلى الدُّنيا للاقتصاص منهم لا غتصابهم الخلافة من آل البيت زعموا !
ثمَّ إماتتهم بعد أن يأخذ الأئمَّة حقَّهم منهم تعذيبًا وتنكيلاً وذلك قبل خروج المهدي ، وكذا رجعة الرَّافضة جميعًا في مقابل غيرهم ليتمحَّص أهل الإيمان من أهل الكفر في نظرهم ، وهذا الاعتقاد المنحرف لا يشكُّ عاقل في بطلانه وأنَّه بُنِيَ على أساس إشباع حاجتهم النَّفسيَّة للبغض والحقد ، وهذا مرض نفسيٌّ يعيق بناء الشخصيَّة المعتدلة السَّويَّة ويصدُّها عن سماع كل ناصح أمين .
3- السَّبُّ والطَّعن في عرض النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم : من خلال اتِّـهام الصِّديقة المبرَّأة من فوق سبع سموات أمِّ المؤمنين عائشة رضي الله عنها بالفاحشة - لعنة الله على الكذابين - ، فأشبهوا بذلك المنافقين في هذه الأمَّة واليهود في الأمم السَّابقة الَّذين رموا مريم عليها السَّلام بالفاحشة وأنَّها حملت من يوسف النَّجَّار ، وتغافل الرَّافضة قصدًا عن الآيات الَّتي أنزلها الله تعالى تبرئةً لها من إفك المنافقين ، وراحوا يمارسون هوايات الكذب والدَّجل بتأويل آيات أنزلها الله في بني إسرائيل ليجعلوها في حقِّ الطَّاهرة المطهَّرة أمِّنا عائشة رضي الله عنها في استنباط خرافيٍّ يستخفُّ بعقول أتباعهم (8) ، وينُمُّ عن شخصيَّة عدوانيَّة غير متَّـزنة .
ومن عجب أنَّ كلَّ ما رمى الرَّافضة أهل السُّنَّة به من باطل ،فإنَّ الله تعالى عاملهم بنقيض قصدهم ، فادِّعاؤهم أنَّهم الأطهار .
..............................

الحواشي :
(1) : يقول الكشاني أحد علماء الرَّافضة في تفسير الصَّافي (1/ 49) : " المستفاد من الرِّوايات من طريق أهل البيت عليهم السَّلام : أنَّ القرآن الَّذي بين أظهرنا ليس بتمامه ، كما أنزل على محمَّد صلَّى الله عليه وآله وسلم ، بل منه ما هو خلاف ما أنزل الله ومنه ما هو مغيَّر محرَّف وأنَّه قد حذف منه أشياء كثيرة منها اسم عليٍّ عليه السَّلام في كثير من المواضيع ومنها غير ذلك ، وأنَّه ليس على التَّرتيب المرضي عند الله وعند رسوله صلَّى الله عليه وآله وسلم "
(2) : يؤكِّد ذلك أحد شيوخهم المعتمدين محمَّد رضا المظفر في كتابه " عقائد الإماميَّة " ص 70 : " بل نعتقد أنَّ أمرهم أمر الله تعالى ، ونهيهم نهيه ، وطاعتهم طاعته ومعصيتهم معصيته ، ووليَّهم وليُّه ، وعدوَّهم عدوُّه ، ولا يجوز الرَّادُّ على الرسول كالرَّادِّ على الله تعالى ، فيجب التَّسليم لهم والانقياد لأمرهم والأخذ بقولهم : ولهذا نعتقد أنَّ الأحكام الشَّرعيَّة الإلهيَّة لا تستقى إلاَّ من نمير مائهم ولا يصحُّ أخذها إلاَّ منهم "
(3) : من ذلك ما رواه ابن بابويه القُمِّي في كتابه " علل الشرائع " ص 531 عن عليّ ابن أسباط ، قال : " قلت للرِّضا عليه السَّلام : يحدث الأمر لا أجد بدًّا من معرفته ، وليس في البلد الَّذي أنا فيه أحد أستفتيه من مواليك ؟ قال : ائت فقيه البلد فاستفتيه من أمرك ، فإذا أفتاك بشئ فخذ بخلافه ، فإنَّ الحقَّ فيه [ " رسالة التَّعادل والتَّرجيح " للسَّيِّد الخميني ص82 ] ، ولمزيد التَّفصيل يُنظر دراسة بعنوان " أصول مذهب الشِّيعة الإماميَّة الاثني عشريَّة عرض ونقد " لصاحبها الدُّكتور ناصر بن عبد الله ابن علي القفاري .[ حمل البحث ]
(4) : روى الكليني في " أصول الكافي " (2/ 217) أنَّ جعفر بن محمَّد قال : " إنَّ تسعة أعشار الدِّين في التَّقيَّة ، ولا دين لمن لا تقيَّة له .
(5) : المفيد ، تصحيح الاعتقاد ص 137
(6) : فضائح الباطنيَّة ص 160
(7) : قال ابن بابويه في " الاعتقادات " ص 90 : " واعتقادنا في الرّجعة أنَّها حقٌّ "
(8) : حيث فسَّروا البقر بأمَّنا عائشة رضي الله عنها في قوله تعالى : " إنَّ اللهَ يَأمُرُكُمْ أن تَذْبَحُوا بَقَرَةٌ " [ البقرة :67 ]

المصدر : العدد السَّادس والعشرون (26) لمجلة الإصلاح السَّلفية الجزائرية
- صانها الله من كل سوء -

نقله على الجهاز في مجلس الواحد :
سفيان ابن عبد الله الجزائري




التعديل الأخير تم بواسطة سفيان الجزائري ; 10-25-2011 الساعة 06:01 PM
رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:32 AM.


powered by vbulletin