جواب للعلّامة الفوزان حفظه الله
ما الذي يُدْرِي هذا القائل أن الرسول لو قابله لتبسّم في وجهه ؟!!
ردًّا على "تغريدة" طارق الحبيب !
السائل :
قدِم أحد اللاعبين الأجانب إلى هذا البلد، فقال أحد الدعاة :
( لو قابله الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ لابتسم في وجهه وأحسن ضيافته ) !
هل هذا هو المنهج في مُقابلة هذا اللاعب؟
الشيخ العلّامة صالح الفوزان:
هذا تقوّل على الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ!
ما الذي يُدْرِي هذا القائل أن الرسول لو قابله لتبسّم في وجهه ؟!!
هذا تقوّل على الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ
واللاعب إذا كان مسلمًا فإنه يُبْتَسَمُ له ويُسلّم عليه ويُنصح بترك اللعب ويأخذ بالجد والنافع .
وأما إذا كان غير مسلم فلا يُبتَسَمُ له ، ولكن لا يُساء إليه ما دام في بلاد المسلمين لا يُساء إليه حتى يذهب إلى بلده . نعم .
السائل :
ولو كان ـ أحسن الله إليكم ـ من باب الدعوة إلى الله ودعوته إلى الإسلام ؟
الشيخ العلّامة صالح الفوزان:
هو ما قال يُدعى إلى الإسلام، يقول يُبتسمُ له لأنه رياضي! ولأنه بطل من أبطال الرياضة!
وما أشبه ذلك،نعم .
أما الدعوة إلى الإسلام نعم يُدعى إلى الإسلام، كلٌّ يُدعى إلى الإسلام . نعم .