منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > :: الـمـــنابـــر الـعـلـمـيـــة :: > المـــنـــــــــــــــــــــبـــــــــر الــــــــعـــــــــــــــــــــام

آخر المشاركات ردود الصعافقة بعضهم على بعض وكشف بعضهم أسرار بعض ليست صحوة ضمير وإنما تنازع لصوص، واختلاف زعامات،... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          نموذج من بكائيات الصعافقة على ما فعلوه في أنفسهم من اللؤم ونكران الجميل! (محمد خليفة الداودي... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من أفرد عاشوراء بالصوم فقط هل يحصل على ثواب تكفير السنة كاملة؟ (الكاتـب : أبو هريرة الكوني السلفي - )           »          والله إني لأتعجب من شدة وقاحة ووضاعة وصفاقة وجه الصعافقة(مثل نزار هاشم وفواز المدخلي وبلال السالمي... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          الصعفوق فواز المدخلي جاء ليدافع عن نزار هاشم السوداني في بدعته حول اسم الله الشافي فورط نفسه ومن... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كشف شبهات المشبه الأشعري محمد رجب عريان الحسني (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من عجائب زماننا وهو من عجائب الصعافقة وكيف كانوا يعيشون على المكر والخبث (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كشف شبهات وأكاذيب الرويبضة (ذَنَب الكوري هدي) المدعو أبو يحيى مصطفى البيضاوي (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          التنبيه على (مكر عابر) لأحد مكرة الصعافقة المغاربة المدعو (فؤاد منجيب) (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          نموذج من تعالم الصعافقة وابتداعهم أقوالا للتبرير لشيوخ الفتنة عندهم (دفاع هوراز الكردي عن نزار... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )

 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
المشاركة السابقة   المشاركة التالية
  #1  
قديم 07-18-2013, 04:03 AM
بلال الجيجلي بلال الجيجلي غير متواجد حالياً
العضو المشارك - وفقه الله -
 
تاريخ التسجيل: Feb 2010
الدولة: الجزائر- ولاية جيجل - حرسها الله من كل سوء-
المشاركات: 941
شكراً: 13
تم شكره 43 مرة في 40 مشاركة
افتراضي كلام أئمة أهل العلم والفقه فيما يقوله المأموم في مواطن الثناء من دعاء القنوت للشيخ عبد القادر الجنيد -حفظه الله-

كلام أئمة أهل العلم والفقه فيما يقوله المأموم في مواطن الثناء من دعاء القنوت

الحمد لله الكريم الرحمن، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للإنس والجان، وعلى آله وأصحابه وسائر أهل الإسلام والإيمان.
أما بعد فيا أيها الأخ المفضال - زادك الله في الفقه واﻹحسان -:
إن بين يديك وناظريك جزء صغير حول "ما يقوله المأموم في مواطن الثناء من دعاء القنوت".
ذكرت فيه ما وقفت عليه من كلام لأهل العلم والفقه - أكرمهم الله بالجنة والرضوان - عن هذه المسألة.
ومن أمثلة الثناء على الله تعالى:
1- قول اﻹمام في دعائه: (( إِنَّكَ تَقْضِي وَلَا يُقْضَى عَلَيْكَ، وَإِنَّهُ لَا يَذِلُّ مَنْ وَالَيْتَ، وَلَا يَعِزُّ مَنْ عَادَيْتَ، تَبَارَكْتَ رَبَّنَا وَتَعَالَيْتَ )).
2- وقوله: (( اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنِّي أَشْهَدُ أَنَّكَ أَنْتَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الأَحَدُ الصَّمَدُ، الَّذِي لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ...)).
هذا وأسأل الله العلي العظيم أن ينفعني وإياك به، وبما فيه، إنه سميع الدعاء.
ودونك هؤﻻء العلماء والفقهاء - جعلهم الله من أهل رضوانه - مع كلامهم ومكانه ومرجعه:
أوﻻً: قال الإمام أبو داود السجستاني - رحمه الله - في "مسائله"(475) :
سمعت أحمد - يعني: ابن حنبل - سئل عن القنوت؟ فقال:
الذي يعجبنا أن يقنت اﻹمام ويؤمن من خلفه، قيل ﻷحمد: قال: (( اللهم إنا نستعينك ونستغفرك )) يقول من خلفه: آمين؟ قال: يؤمن في موضع التأمين.اهـ
ثانياً: قال اﻹمام محمد بن نصر المروزي - رحمه الله -كما في "مختصر الوتر"(ص:150):
وهذا الذي أختار: أن يسكتوا حتى يفرغ اﻹمام من قراءة السورتين، ثم إذا بلغ بعد ذلك مواضع الدعاء أمنوا.اهـ
وقد نقل قبله عن معاذ القاري - رحمه الله - أنه قال في قنوته: (( اللهم قحط المطر فقالوا: آمين فلما فرغ من صلاته قال: قلت: اللهم قحط المطر فقلتم: آمين أﻻ تسمعون ما أقول ثم تقولون: آمين)).
ثالثاً: قال النووي - رحمه الله - في كتابه "المجموع"(3/ 418):
يؤمن في الكلمات الخمس التي هي دعاء.
وأما الثناء، وهو قوله: (( فَإِنَّكَ تَقْضِي وَلَا يُقْضَى عَلَيْكَ )) إلى آخره.
فيشاركه في قوله أو يسكت والمشاركة أولى ﻷنه ثناء وذكر ﻻيليق فيه التأمين.اهـ
يعني: يشاركه بقول هذا الثناء سراً
ذكره ابن علان - رحمه الله - في "الفتوحات الربانية"، وغيره من الشافعية.
رابعا: قالت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية واﻹفتاء برئاسة شيخنا العلامة عبد العزيز بن باز وعضوية العلامة عبد الله الغديان - رحمهما الله - (7/ 48):
يشرع التأمين على الدعاء في القنوت، وعند الثناء على الله سبحانه يكفيه السكوت.
وإن قال: سبحانك أو سبحانه فلا بأس.اهـ
وقالت اللجنة الدائمة أيضاً(7/ 185):
يؤمن المأموم على دعاء اﻹمام، ويثني على الله سبحانه إذا أثنى إمامه على الله أو ينصت.اهـ
ووقع عليها:
عبد العزيز بن باز وعبد الرزاق عفيفي وعبد الله بن قعود.
خامساً: قال العلامة محمد ناصر الدين الألباني - رحمه الله -:
يؤمن في موضع الدعاء، ويسكت في موضع الثناء على الله.اهـ
نقلاً عن الأخ عبد الله بن ناصر الدوسري - سلمه الله -، وهو ممن لهم صلة بالشيخ - رحمه الله - وقرب.
سادساً: قال العلامة محمد بن صالح العثيمين - رحمه الله -:
فإذا ورد ثناء على الله - عز وجل - في قنوت الوتر، وقال المأموم: "سبحانك" فلا بأس.اهـ
نقلاً عن كتاب بعنوان:"جلسات رمضانية لابن عثيمين".
سابعاً: قال العلامة صالح بن فوزان الفوزان - سلمه الله - في بيان له بتاريخ (15/ رمضان/1432) ونشر في جريدة المدينة رداً على أحدهم:
يقول هؤﻻء اﻹخوة:
إن قول "سبحانك" بعد كل جملة معناه تنزيه الله عما جاء فيها، هكذا بلغني عنهم.
أقول ليس لهذا الاستنكار وجه لأمرين:
اﻷمر اﻷول: أن قول "سبحانك" ثناء على الله تعالى، والله تعالى أمر بتسبيحه، فقال: { وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا } وقال: { فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ } فالتسبيح من أنواع الذكر لله، فالمأموم إذا قاله إنما يذكر الله به حينما يثني اﻹمام بهذه اﻷلفاظ على الله سبحانه، فهو ذكر ابتدائي ليس تنزيهاً لله عما قاله اﻹمام.
الأمر الثاني: وحتى لو قلنا إنه تنزيه لله فإنه يعود إلى تنزيه الله عن ضد ما قاله اﻹمام، فإذا قال: (( لَا يَذِلُّ مَنْ وَالَيْتَ، وَلَا يَعِزُّ مَنْ عَادَيْتَ )) فمعناه: تنزيه الله عن أن يذل من والاه أو يعز من عاداه، وكذلك في قوله: (( إِنَّكَ تَقْضِي وَلَا يُقْضَى عَلَيْكَ )) فإن التسبيح معناه: تنزيه الله من أن يقضى عليه.
فينبغي التنبه لذلك وعدم التسرع في اﻹنكار قبل التثبت.
وفق الله الجميع وصلى الله على نبينا محمد.اهـ
ثامناً: وقال لي شيخنا العلامة ربيع بن هادي المدخلي -سلمه الله - حين سألته في (5/ رمضان/1434):
لا أعرف في ذلك حديثاً، ولكن إذا سبح فليسبح في نفسه.اهـ
تاسعاً: وسئل العلامة أحمد بن يحيى النجمي - رحمه الله - فقال:
يسكت أو يسبح.اهـ
نقله لي عنه الأخ الشيخ عبد الواحد المدخلي - سلمه الله - وزاد:
وكأن الشيخ يفضل السكوت على التسبيح.اهـ
عاشراً: قال العلامة زيد بن محمد هادي المدخلي -سلمه الله -:
الأمر في هذا واسع، إن شاء أمن، لأن التأمين تمجيد، وإن شاء سبح الله ونزهه، وإن شاء سكت.اهـ
نقلاً عن الأخ الشيخ فواز المدخلي - سلمه الله -، حيث طلبت منه سؤال الشيخ فأجابه بهذا الجواب.
حادي عشر: قال العلامة عبد المحسن بن حمد العباد -سلمه الله -:
له أن يقول سبحانك، وله أن يسكت.اهـ
كتبه لي أحد تلامذته وهو الأخ الشيخ بدر الظاهري - سلمه الله -.
ثاني عشر: أملى علي شيخنا العلامة عبيد بن عبد الله الجابري هذا الكلام حين سألته في(5/ رمضان/1434):
يبدو لي أن اﻷمر فيه سعة، فإن شاء المأموم سبح، وإن شاء سكت، وحتى هذه الساعة لا أعلم ورود شيء في السنة في ذلك.اهـ
وخلاصة ما تقدم نقله عنهم:
أن منهم من قال - وهم الأكثر -: هو مخير إن شاء سكت، وإن شاء سبح، ومنهم من قال: يسكت، وزاد بعضهم: وإن شاء أمن.

جمع وترتيب:
عبد القادر بن محمد بن عبد الرحمن الجنيد

المصدر:
http://www.sahab.net/forums/index.php?showtopic=138739
__________________
ذكر ابن عبد الهادي في ذيله على ذيل ابن رجب على طبقات الحنابلة في ص 52: قال أخبرت عن القاضي علاء الدين ابن اللحام أنه قال: ذكرَ لنا مرة الشيخُ [ابن رجب] مسألة فأطنب فيها ، فعجبتُ من ذلك ، ومن إتقانه لها ، فوقعتْ بعد ذلك في محضر من أرباب المذاهب ، وغيرهم ؛ فلم يتكلم فيها الكلمة الواحدة ! فلما قام قلتُ له: أليس قد تكلمتَ فيها بذلك الكلام ؟! قال : إنما أتكلمُ بما أرجو ثوابه ، وقد خفتُ من الكلام في هذا المجلس .
رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:10 PM.


powered by vbulletin