يقولون : ( الكتاب يعرف من عنوانه ) فهل يصحّ هذا المثل مطلقا ؟
أقول :
لقد جهل من ظنّ هذا المثل يصحّ مطلقا ، فإنّي لم أر أقوى كنية! و لا أجبن صنائعا من أبي الحارث! و أبي الأشبال! ...
ولم أر أكذب من هراء أبي الأشبال! الموسوم بـ : ( كذبات ... )!! و لا أصدق تعليقا عليه من تعليق أبي الحارث! الذي فيه : ( أن الأخ سنيقرة : كان من الذين يردون على الثوار في الجزائر من على المنبر..).
فالتّعليق! هنا ( مرآة ) كاذبة للهراء!
لذا يا إخوة :
فمن أراد أن يرى في حياته اجتماع النقيضين ! وتلاقي الضدين ! فلينظر في تعليق حلبي!( المشرف العام !) على هراء! مفتونه ( المشرف! ) ليرى ذلك رأي العين ...!
و لكن ..
بين إغراق (المشرف!) في الكذب،ومحاولة إغراق ( المشرف العام!) في تقصّي الصّدق ! ضاع الحقّ على ( كلّ الخلفيّين!) المساكين!
وحقيقة الأمر كلّه أن ذيّاك الهراء! وذاك التعليق! مجرّد كذب و لعب لهما ما بعدهما .
فالأول! يستجدي شهرة ... و الثّاني! يستجدي عزّة ... لا غير، ( والفاهم يفهم ).