منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > :: الـمـــنابـــر الـعـلـمـيـــة :: > المـــنـــــــــــــــــــــبـــــــــر الــــــــعـــــــــــــــــــــام

آخر المشاركات ردود الصعافقة بعضهم على بعض وكشف بعضهم أسرار بعض ليست صحوة ضمير وإنما تنازع لصوص، واختلاف زعامات،... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          نموذج من بكائيات الصعافقة على ما فعلوه في أنفسهم من اللؤم ونكران الجميل! (محمد خليفة الداودي... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من أفرد عاشوراء بالصوم فقط هل يحصل على ثواب تكفير السنة كاملة؟ (الكاتـب : أبو هريرة الكوني السلفي - )           »          والله إني لأتعجب من شدة وقاحة ووضاعة وصفاقة وجه الصعافقة(مثل نزار هاشم وفواز المدخلي وبلال السالمي... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          الصعفوق فواز المدخلي جاء ليدافع عن نزار هاشم السوداني في بدعته حول اسم الله الشافي فورط نفسه ومن... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كشف شبهات المشبه الأشعري محمد رجب عريان الحسني (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من عجائب زماننا وهو من عجائب الصعافقة وكيف كانوا يعيشون على المكر والخبث (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كشف شبهات وأكاذيب الرويبضة (ذَنَب الكوري هدي) المدعو أبو يحيى مصطفى البيضاوي (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          التنبيه على (مكر عابر) لأحد مكرة الصعافقة المغاربة المدعو (فؤاد منجيب) (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          نموذج من تعالم الصعافقة وابتداعهم أقوالا للتبرير لشيوخ الفتنة عندهم (دفاع هوراز الكردي عن نزار... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )

 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
المشاركة السابقة   المشاركة التالية
  #13  
قديم 04-26-2014, 12:46 PM
الجروان الجروان غير متواجد حالياً
موقوف - هداه الله -
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 693
شكراً: 0
تم شكره 25 مرة في 21 مشاركة
افتراضي

( 12 )

قال : سلمان العودة .. .. .. في محاضرته المعنونة تحت اسم : ( حي على الجهاد ) .
في المقطع 47 : 11 : 1 / 17 : 00


( سمعتم عنوان هذه المحاضرة أيها الأحبة وهو " حي على الجهاد " فما أدري هل أنتم مســـــــــــــتعدون ما دام عرفتم العنوان ، هل أنتم مستعدون للجهاد ، لأن هذا نداء [ حي على الجهاد ] ) .

من قالَ حيَّ على الجهادِ .. .. .. تُجِبهُ صيحاتُ الدماء
لو كنتُ أشـــلاءً مُمَزّقة .. .. .. بأنحاءِ الفضــــــــاء
لم آلُ جُهداً فـــي كِفا حِ .. .. .. مُناصِبِ الدين العِـداء
من قالَ حيَّ على الجهادِ .. .. .. تُجِبهُ صيحاتُ الدماء

وإذا كنتم مستعدين ، فلابد أن نطبق معكم ميزان يوشع بن نون عليه الصلاة والسلام ) .

وقال في المقطع 47 : 11 : 1 / 38 : 03

( من كان سيستجيب لنداء " حي على الفلاح " فإنه يحتاج إلى أن يجعل الدنيا تحت قدميه ، لا مانع أن يســـــــتخدمها ، لكن لا يكون عبداً خادماً لها ، وفرق بين من يخدمها ، وبين من يستخدمها ) .

وقال في المقطع 47 : 11 : 1 / 25 : 07

( ومن أعظم الدلالات التي يدل عليها هذا الاسم الكريم المبارك لهذه الشعيرة العظيمة الجهاد ، من أعظم ما يدل عليه ، قضية ثبات الجهاد ، ودوامه، واستمراره ، وهذه قضيه أعتبر إنه من أعظم وأخطر القضايا التي نحتاج إلى أن نبرزها في هذا العصر ، قضية ثبات الجهاد ، دوام الجهاد ، طبعاً عندنا نصوص كثيرة ، فضلاً عن مدلول كلمة الجهاد نفسها ، التي تدل على دوام مجاهدة ومقاتلة الأعداء إلى قيام الساعة أمامنا نصوص ، أمامنا نصوص نبوية صريحة تدل على ثبات الجهاد ، وبقائه إلى يوم القيامة ) .

وقال في المقطع 47 : 11 : 1 / 33: 17 : ( وقع في يدي عدد من الكتب التي كتبها بعض مع الأسف أقول بعض الفقهاء ، وبعض المفكرين المعاصرين ، فوجدت أنهم يطرحون قضية الجهاد طرحاً ميتاً متماوتاً ، مخذولاً مهزوماً .

يقول لك : الأصل المسالمة مع الكفار ، والأصل أننا ندعو وننشر الإسلام بالدعوة والحكمة والموعظة الحسنة ، وبالسلم بالدعوة السلمية ، أصبح كثير من ، لا أقول من عامة الناس بل من دعاة الإسلام مع الأسف في هذا العصر يتصورون أنوا ممكن ، ممكن عن طريق الدعوة السلمية ، والوسائل السلمية ، أنوا والله أمريكا تسلم ، ثم بريطانيا ، ثم فرنسا ، ثم ألمانيا ، ثم روسيا . والحمد الله رب العالمين ، وانتهت القضية ولا نحتاج إلى رفع راية الجهاد ، ولا نحتاج إلى حمل السيوف للقتال .

يتصور بعض البله والمغفلين مثل هذا الأمر ، والواقع أن الذي يقرأ القرآن الكريم قراءة واعية ، لا يحتاج إلى كلام ، ولا إلى بيان خلاف ذلك .

مثل من يتصورون أيضاً أنوا والله ممكن أيضاً أن يوجد في كل بلد من بلدان العالم أحزاب تنادي بالإسلام ، ثم تطرح برنامج ، برنامجها في الإصلاح الزراعي ، وبرنامجها في الإصلاح الإداري ، وبرنامجها في الإصلاح السياسي ، وبرنامجها في الإصلاح الاقتصادي ، ثم تستقطب الناس شيئاً فشيئاً ، ثم تطرح نفسها ، تأخذ ترخيص رسمي لها ، تدخل البرلمانات والمجالس النيابية ، وغير ذلك ، وتبدأ شيئاً فشيئاً تطرح الإسلام ، حتى تفرض الإسلام من خلال المجالس النيابية ، ومن خلال القنوات الرسمية كما يقولون ، وبهذا نستطيع يتصورون أن نفرض الإسلام على أمريكا وبريطانيا وألمانيا وغيرها وفرنسا ، وغيرها من بلاد العالم .

هذا في الواقع سذاجة كبيرة ، سذاجة كبيرة ، وقد لاحظتها ولمستها على بعض الذين يعايشون الكفار في أوروبا ، وأمريكا ، يقولون هؤلاء الكفار سذج ، ما عندهم شيء ، وليس عندهم عداء صريح للإسلام ) .

وقال في المقطع 47 : 11 : 1 / 10: 25 : ( إذاً من السذاجة بمكان ، أن نتصور أن الطبيعة التي حكاها الله عز وجل عن الكفار واليهود والنصارى والمشركين في القرآن الكريم ، أنها يمكن أن تتغير ، والله يمكن يوم من الأيام نحن نفرض الإسلام عليهم ، عن طريق السِلْم ، والدعوة والحكمة والموعظة الحسنة ، والبرلمانات ، والمجالس ، ثم إذا بهم بقدرةِ قادر تحولوا إلى مسلمين ! .

هذه سذاجة وبلاهة يطول منها العجب !! .

ولست أعجب أن تنطلي على سذج أو مغفلين ، لكنني والله أعجب أن تنطلي على أناس مفكرين ، ويقال لهم فقهاء ، ويكتبون في كتب وتنشر في مجلات ودوريات ونشرات ، وقد آلمني هذا جداً .

طبيعة الكفر ـ أيها الأحباب ـ واحدة ، طبيعة الكفر واحدة ، الكفر الذي واجهه الأنبياء هو الذي نواجهه الآن " وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوّاً مِنَ الْمُجْرِمِينَ " سورة الفرقان ، الآية 31 ، فإذا قامت للإسلام دعوة حقيقية ، ورفعت راية الجهاد في سبيل الله ، والدعوة الصادقة إلى الله عز وجل ، إن كانت صادقة فإن الله تعالى يقول إنه لا بد أن يكون لها أعداء من المجرمين ، وهؤلاء الأعداء بطبيعة الحال لا أعتقد ، ولا يعتقد معي عاقل ولا مجنون أنهم سوف يقفون مكتوفي الأيدي ، هؤلاء الأعداء شأنهم كما ذكر الله عز وجل : " وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوّاً شَيَاطِينَ الْأِنْسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُوراً " سورة الأنعام ، الآية 112 .

فهم يكيدون ، ويمكرون ، ويتآمرون ، ويخططون ، ما جلسوا ، بل العكس نحن الآن الذين جالسون ، أما هم فهم لا زالوا مع أن المسلمين شبه نائمين ، إلا أن أعداءهم يكيدون لهم كيداً ، خشية أن يستيقظوا من إغفاتهم ونومهم ، فما بالك لو استيفظ المسلمون فعلاً، واستردوا بعض عافيتهم ، لوجدنا العداوة الصريحة المعلنة ) .

التعليق :

قال الشيخ " ناصر بن غازي الرحيلي " ـ المدرس في قسم العقيدة في الجامعة الإسلامية ـ ، في مقالته المعنونة تحت اسم : " وقفات شرعية مع خطاب الدكتور سلمان العودة " ... والمنشورة بتاريخ 6 / 5 /1434هـ ـ 18 / 3 / 2013 م .

( ومن ذلك أنه صرّح في أكثر من لقاء معه وبإصرار عجيب أنه لم يُفت يوما بجواز ذهاب الشباب إلى الجهاد ضد الروس في أفغانستان ، بل وذكر أنه لم يكن يراه مفضولا فضلا عن أن يكون فاضلا أو مشروعا !!! .

مع أنه ذكر في محاضرة له وقت حرب أفغانستان بعنوان " حي على الجهاد " ما نصه :

" عنوان هذه المحاضرة أيها الأحبة هو " حي على الجهاد " ، فما أدري هل أنتم مستعدون ما دام عرفتم العنوان ؟هل أنتم مستعدون للجهاد ؟ لأن هذا نداء [ حي على الجهاد ] " .

وفي نفس المحاضرة أسئلة أجاب عليها كما يلي :

" س : كثر السؤال عن الجهاد في أفغانستان هل يجب علينا هل يحب استئذان الوالدين؟ أيهما أفضل الجهاد في الدعوة هنا أم نسافر هناك؟

فأجاب : أما مسألة استئذان الوالدين فلا شك يجب استئذان الوالدين لا شك في هذا ،ولا يجب أن يكون في هذا خلاف .

أما مسألة هل تجلس هنا أو تذهب إلى هناك ؟ فأقول يختلف الأمر، إن كان لك بلاء هنا كأن تكون داعية مفيدا هنا فاجلس ، أما إن كان لك بلاء هناك أن تكون إنسان متخصص في الأمور العسكرية قد لا توجد عند غيرك اذهب إلى هناك ، أو أنت إنسان داعية، وهنا ليس لك قيمة ،و لكن تقول: أريد أنشر الدعوة بينهم والتوحيد والعلوم النافعة و الوعي الصحيح فهذا أيضا شيء طيب و جيد، أو طبيب تذهب للطب أو ممرض للتمريض أيضا هذا جيد، تذهبون لو شهرا أو شهرين هناك، وإلا فابق هنا ، وجاهد بقدر ما تستطيع " . ) .
رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:44 PM.


powered by vbulletin