وإياك أحسن الله إليك .
قال : لأنّ لكلّ إيمان ظاهر ما يقابله من إيمان باطن .
من كلامه يجعل الإيمان الظاهر دليلاً على وجود الإيمان في الباطن وانعدامه يدل على انعدام الإيمان في الباطن فقط لا على ضعفه كذلك
وهذا خلاف ما قرره شيخ الإسلام كما سبق والتلازم يكون في حال القوة ولا يلزم منه كذلك في حال الضعف .
قال عليه الصلاة والسلام : مَنْ رَأَى مِنْكُمْ مُنْكَرًا فَلْيُغَيِّرْهُ بِيَدِهِ فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِلِسَانِهِ فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِقَلْبِهِ وَذَلِكَ أَضْعَفُ الْإِيمَانِ .
فانعدام العمل الظاهر باليد أو اللسان لا يدل على عدم الإيمان في الباطن بل يدل على ضعفه .
والله أعلم
|