منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > :: الـمـــنابـــر الـعـلـمـيـــة :: > المـــنـــــــــــــــــــــبـــــــــر الــــــــعـــــــــــــــــــــام

آخر المشاركات ردود الصعافقة بعضهم على بعض وكشف بعضهم أسرار بعض ليست صحوة ضمير وإنما تنازع لصوص، واختلاف زعامات،... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          نموذج من بكائيات الصعافقة على ما فعلوه في أنفسهم من اللؤم ونكران الجميل! (محمد خليفة الداودي... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من أفرد عاشوراء بالصوم فقط هل يحصل على ثواب تكفير السنة كاملة؟ (الكاتـب : أبو هريرة الكوني السلفي - )           »          والله إني لأتعجب من شدة وقاحة ووضاعة وصفاقة وجه الصعافقة(مثل نزار هاشم وفواز المدخلي وبلال السالمي... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          الصعفوق فواز المدخلي جاء ليدافع عن نزار هاشم السوداني في بدعته حول اسم الله الشافي فورط نفسه ومن... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كشف شبهات المشبه الأشعري محمد رجب عريان الحسني (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من عجائب زماننا وهو من عجائب الصعافقة وكيف كانوا يعيشون على المكر والخبث (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كشف شبهات وأكاذيب الرويبضة (ذَنَب الكوري هدي) المدعو أبو يحيى مصطفى البيضاوي (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          التنبيه على (مكر عابر) لأحد مكرة الصعافقة المغاربة المدعو (فؤاد منجيب) (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          نموذج من تعالم الصعافقة وابتداعهم أقوالا للتبرير لشيوخ الفتنة عندهم (دفاع هوراز الكردي عن نزار... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )

 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
المشاركة السابقة   المشاركة التالية
  #10  
قديم 08-11-2015, 11:20 PM
الجروان الجروان غير متواجد حالياً
موقوف - هداه الله -
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 693
شكراً: 0
تم شكره 25 مرة في 21 مشاركة
افتراضي

( 26 )

ثانياً : قال : " ناصر أحمد البحري " ـ أبو جندل ، الحارس الشخصي السابق للخارجي ابن لادن ـ في لقاء مع تركي الدخيل ... في برنامجه " إضاءات ـ " الجزء الثاني " ... 4 / 6 ـ " ... على فضائية " العربية " ... بتاريخ 16 / 4 / 1428 هـ ـ 4 / 5 / 2007 م .

http://www.youtube.com/watch?v=_YEJTfd9HgY

المقطع 55 : 06 / 33 : 1

تركي الدخيل : أنت قلت في إحدى الحوارات التي أجريت معاك في المذكرات بأنوا إذا كان الأشخاص الذين ساهموا في إصدار الفتاوى أو تحريضنا على الجهاد تراجعوا ، فما بالك بنا نحن الذين كنا في أقل من العشرينات والسبعة عشر والثمانية عشر ، ماذا كنت تقصد بهذه الفكرة ؟

ناصر أحمد البحري : لا بأس أوضح العبارة بطريقة أخرى أنوا كثير من الناس برروا لبعض المشايخ اللي تراجعوا

تركي الدخيل : تراجعوا كيف ؟ .

ناصر أحمد البحري : يعني مثلاً قال نحن قد فُسر كلامنا خطأ وكلامنا كان مش مقصود .. يعني مثل مشايخ كثير تراجعوا في هذه المسائل ، لأنوا حقيقةً ما حصل في سبتمبر وما حصل في أفغانستان والبوسنة هو تفاعلات لفتاوى العلماء وتحريضاتهم لنا ، يعني مثلاً أنا لما أسمع شريط " صناعة الموت " ، يعني إيش تقصد بهذا الكلام ، لما تقول لي في شريط " صناعة الموت " أننا نحن الأسلحة النووية والبيولوجية هذه في مقاساتنا قياساتنا كمسلمين ملغية ، طيب أنت بتقول كلام هذا ، أنت قلت لي الفكرة لكن أنا في ساحة المعركة طبقتها وفعلاً

تركي الدخيل : ملغية أنها ما تعنيني

ناصر أحمد البحري : : ( مش ما تعنيني ما تؤثر فينا ، يعني نحن أهل مبادئ طيب أنت بتقول لي الكلام في سنة 91 وأنا طبقته في 2000 ولا في 2001 بعد عشر سنوات ليش تتراجع عنه ، أنت صاحب الفكرة هذه ، أنت صاحب مبدأ , أنا لما خرجت ما خرجت عشواء ولا خرجت هوى ، خرجت على ضوء فتوى على ضوء تذكيري ، يعني لما يأتيني الشيخ ويقول لي في شريط " صناعة الموت " يقول لك الشهيد يشفع في سبعين من أهله ، ليس أهله .. باللفظ يقول ليس أهله الذين ربوه ولكن أهله الذين حفظوه آياتها وأناشيدها وكلماتها وأحاديثها ، إذاً من حفظني آياتها وأحاديثها أبي وأمي أنت يا شيخ ، في يوم القيامة لما أخرج وأقاتل وأتمنى الشهادة واستشهد ، سأشفع لك أنت أول واحد أنت اللي حركتني وسلكتني طريق الخير هذه ، فهي قناعات بأنك أنت دفعتني باتجاه الخير ، ليش بعد سنوات ولما احتدم الصراع وأصبح الصوت على الجميع والبندقية وجهت للكل ، تقول لي فهمت كلامي خطأ وأن هؤلاء الشباب غلطانين ) إ . هـ .

ونذكر القراء الكرام إلى ما قاله : " سلمان العودة " .. .. .. في محاضرته المعنونة تحت اسم : " صناعة الموت " .

( رقم هذا الدرس حسب عهدة الإخوة الحاضرين " 95 " من سلسلة الدروس العلميةالعامة ، التي تنعقد في هذا المسجد ، جامع الذياب بـبريدة ، وهو ينعقد في هذه الليلة ، ليلة الثامن والعشرين من شهر صفر لعام ألف وأربعمائة وأربعةعشر من الهجرة ـ " 28 / 2 / 1414 هـ " ـ وفي ليلة الاثنين كما هو المعتاد .

عنوان هذا الدرس : صناعة الموت . واعجباً لك يا سلمان ! لقد حدثتنا قبل عن صناعة الحياة ، وفقهنا وفهمنا أن صناعة الحياة تعني أن يشارك الإنسان في كل مجالٍ من مجالاتها ، بصناعتها وإقامتها على شريعة الله جل وعلا ، فما بالصناعة الموت إذاً ؟! لقد حدثتنا قبل أسبوعٍ أيضاً ، عن عشاق الحياة ، عشاق زينتها وبهرجها وجمالها الزاخر المليء الأخاذ ، أفترى للموت عشاقاً أيضاً يجب أن يتحدث عنهم ؟! ) .

وقال : ( إن العالم الإسلامي اليوم - أقولها لك بصراحة ولكل صديقٍ أو عدو- العالم الإسلامي اليوم يتحول إلى معمل زاخر لإعداد المقاتلين ، من لم يقاتل عقيدةً وحماساً وفي سبيل الله ، فإنك تجد أنه يقاتل أحياناً اضطراراً ؛ لأنه ليس أمامه إلا هذا السبيل ، وهو يقول : وإذا لم يكن من الموت بدٌ فمن العار أن تموت جباناً أو يقول : إذا لم يكن إلا الأســـــنة مركباً فما حيلة المضطر إلا ركبوها ) .

وقال : (والعالم اليوم يتمخض عن فرص عظيمة للمسلمين ، يمكن استثمارها كأحسن ما يكون الاستثمار .

مثلاً: أمام المسلمين إشاعة روح الجهاد والتعبئة العامة للأمة ، ورفع معنويات الشباب في هذا الميدان ، الجهاد بكل معانيه وكل ميادينه ، الجهاد السياسي ، الجهاد الاقتصادي ، الجهاد العسكري ، الجهاد العلمي ، الجهاد التصنيعي ، كل هذه الميادين ميادين جهاد ، ينبغي أن تدرب الأمة عليها ، وأن تبعد الأمة عن روح الترف والخمول والقعود ، الذي خدر مشاعرها ، ودمر
طاقاتها ) .

وقال: ( إن أبشع لقب يمكن أن يطلق على المسلم اليوم أنه إرهابي ، أو أنه ممن يستخدمون العنف أو التحريض ، وهذه الألفاظ كلها ألفاظٌ شرعية ) .

وقال : ( لقد كان المسلمون هم صناع الموت عبر العصور وهذه نماذج من
بطولاتهم : ............................................

عمر المختار المجاهد في بلاد ليبيا ضد إيطاليا والمستعمرين النصارى الكافرين ، ثم ظفروا به دون أن يشعروا، فلما طلبوا منه التحقيق، قال لهم: نعم، كل ذلك فعلته، قاتلتكم وضاربتكم وقتلت منكم، وكان يتكلم بشجاعة وبأسٍ وقوة، ثم قتلوه وعلقوه على مشنقة .

عز الدين القسام المجاهد الفلسطيني ، والذي ما زال المجاهدون في فلسطين يفتخرون باسمه ، وينتسبون إليه ، وكتائب عز الدين القسام ، هي الجناح العسكري لـما يسمى حركة حماس ، تذيق اليهود ألوان الذل والنكال ، وتشرد بهم من خلفهم .

الحركات الجهادية في أفغانستان وفي غيرها ، ألقت في قلوب الأعداء الرعب ، حتى إن رئيس وزراء بريطانيا في رسالته الشهيرة التي تسربت ونشرت في الصحف العربية والدولية ، يقول : لا نريد أن نعطي المسلمين السلاح في البوسنة والهرسك ، لماذا ؟ قال : حتى لا تتكرر تجربة أفغانستان ) .

وقال : ( يجب أن نجر المسلمين بكافة الطرق والأسباب إلى أن يعوا دينهم ، ويتحمسوا له ، ويدركوا خطط الأعداء ، ويشاركوا في معركة الإسلام الكبرى . استنفار الطاقات البشرية
بالدعم المادي ، وبالتبرع ، وبالدعاء ، وبتبني القضايا إعلاميا ، وبالنـزول للميدان ، وبالمشاركة ، وبالدعوة ، وبأي سبيل يمكن أن يساهم فيه الإنسان ) .

وقال : ( إن هناك قنواتٍ كثيرة تساهم في تخدير المسلمين وشغلهم عن معاركهم الحقيقية ، فالكرة تساهم في ذلك ، والتلفاز يساهم في ذلك، والإعلام يحاول أن يشغل الناس عن معركتهم الحقيقية ، فيجب أن يكون في المقابل تعبئة عامة، يتولاها رجال الإسلام ودعاته ، وخطباء المساجد ، وأهل العلم ، وأهل الدعوة ، وأهل الإصلاح .. من خلال المنابر ، ومن خلال الصحف والمجلات ، والكتب ، والأشرطة ، والدروس والمجالس ، أن يتولوا تدريس الناس كتاب الجهاد ، وآيات الجهاد ، وأحاديث الجهاد ، وأحكام الجهاد ، وآداب الجهاد ، وأن ينفخوا في نفوسهم روح الشجاعة والكرامة ، والجهاد ليس معناه الجهاد بالسيف فحسب ، الجهاد يكون بالقرآن ، الجهاد بالعلم ، الجهاد بالدعوة ، الجهاد بالأمر بالمعروف ، والجهاد بالسيف هو ذروة سنام الإسلام ) .
رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:38 PM.


powered by vbulletin