
10-14-2022, 10:24 PM
|
 |
المشرف العام-حفظه الله-
|
|
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 5,412
شكراً: 2
تم شكره 272 مرة في 212 مشاركة
|
|
تنبيه وتراجع يتعلق بما نشروه من صوتية يتهمون فيها الشيخ فركوسا بأنه يطعن في الشيخ الألباني رحمه الله
تنبيه وتراجع يتعلق بما نشروه من صوتية يتهمون فيها الشيخ فركوسا بأنه يطعن في الشيخ الألباني رحمه الله
فقد كنت في محاضرتي الموجهة للإخوة في ولاية سعيدة وكانت يوم الأحد 8 / 2 / 1444هـ
وهذا رابطها:
http://www.m-noor.com/otiby.net/soun...er/so3aeda.mp3
قد ذكرت رسالة أرسلها لي أخ سلفي فيها تفريغ للصوتية التي انتشرت اليوم، وسألته عدة مرات عن دقة التفريغ، وهو يؤكد دقته، لكن لما نشروا الصوتية اليوم تبين لي أن التفريغ ناقص، وفيه خلل كبير، وجعلني أظن سوءا بالشيخ فركوس حفظه الله في مواضع، وإني أستغفر الله وأتوب إليه..
وذلك أن الأخ نقل أن الشيخ فركوس هو الذي راجع كتاب مجالس تذكيرية وحذف منه ما حذف بعبارة: "حذفه كاتبه" وأما في الصوتية فذكر: "والله حَذفَهُ مَنْ ، يعني مَنْ راجعه ، وحَذَفَ أيضا ، هذا كان قديما ، وحَذف أيضا كل الأشخاص الذيـن ذكرتُهم ، الذين ظهر بعد ذلك أنهم تَغَيَّرُوا من حيث منهجُهم ، وكان منهجم إخــــواني ، كالقرضاوي وغيره ، ولكن كان الألباني يتعامل معهم ، يُصَحِّح لَهم [كتاب] (الْحلال والْحرام ) نتاع القرضاوي ، يُخَرِّجُ الأحاديثَ في [ كتاب](غاية الْمرام ) ، ونتاع الغزالي كتابه في (السيرة) أيضا ، ووو إلَـــخ ، هاذو كانوا موجودين ، بصَّح التفاعل الوقت هذاك ، ووجود نمط معين ، أنا اعْطِيتُو لْوَاحد ، هو نحاه ، نحى هذا ، نحى هذا ، نحى هذا.."
نعم ليس هناك كبير فرق، لكونه لم يحذف بنفسه، ولكنه أقر الذي حذف، فهذا خلل في النقل فقط..
لكن المصيبة أن الأخ نقل أن الشيخ قال: "وكان قرض كتاب القرضاوي الحلال والحرام والسيرة للغزالي، وحذفنا من الكتاب من تغير توجههم فصاروا مأربيين وفلاحيين"
وهذا خلل كبير في النقل بينته الصوتية، فالنقل عند الأخ جعلني أحكم على الشيخ في جوابه بأنه رابط غير مفهوم، ولكن لما نقل الكلام كما في الصوت اليوم فإذا به خلاف هذا تماما ، وهذا نصه:
"وحَذَفَ أيضا ، هذا كان قديما ، وحَذف أيضا كل الأشخاص الذيـن ذكرتُهم ، الذين ظهر بعد ذلك أنهم تَغَيَّرُوا من حيث منهجُهم ، وكان منهجم إخــــواني ، كالقرضاوي وغيره ، ولكن كان الألباني يتعامل معهم ، يُصَحِّح لَهم [كتاب] (الْحلال والْحرام ) نتاع القرضاوي ، يُخَرِّجُ الأحاديثَ في [ كتاب](غاية الْمرام ) ، ونتاع الغزالي كتابه في (السيرة) أيضا ، ووو إلَـــخ ، هاذو كانوا موجودين ، بصَّح التفاعل الوقت هذاك ، ووجود نمط معين ، أنا اعْطِيتُو لْوَاحد ، هو نحاه ، نحى هذا ، نحى هذا ، نحى هذا ، بعدها صدرت الطبعة كما انْتُزِعَتْ عدَّة تزكـيَّات سابقة ، كانت تزكيتنا لَهم ، ثم ظهر أنهم بعد ذلك مأربيين ، وفلاحيين ـ إن صح التعبير ـ حربيين إلَخ ، أزيلوا من الكتاب ، بَاشْ ما يبقاش تزكية هاذي"
التعليق:
فهذا الكلام من الشيخ فركوس ليس فيه أي عيب لو فهم على وجهه، فهو لم يطعن في الشيخ الألباني هنا، بل انتقل لموضوع الحذف لتزكيات أناس كانت في المجالس ذكر أن من راجع المجالس حذف أشياء قديمة كانت صحيحة في ذلك الوقت، ووجود نمط معين يسمح بها، واستشهد بالشيخ الألباني أنه كان يحسن ظنه بالغزالي والقرضاوي وخرج أحاديث كتاب الحلال والحرام للقرضاوي، وعمل تخريجا لكتاب فقه السيرة..
فكأنه يقول: ذكرتهم كما فعل الشيخ الألباني في تعامله مع القرضاوي والغزالي، فكما أن الشيخ الألباني صار يحذر منهما أنا حذفت تزكيتي لأناس كنت أثنيت عليهم مما نحاه هذا المراجع..
لكن الإشكال أن الشيخ هنا لم يذكر سبب حذفه دفاعه عن الشيخ الألباني، بل انتقل لمحذوفات أخرى وذكر أنه وقع له كما وقع للشيخ الألباني..
لذلك لما سأله السائل: "يعني لَم تَعُدْ تَنصح بالشيخ الألباني؟"
فالشيخ فركوس استنكر كلامه، وقال: "عْلَاش ما نَنْصَحش بيه !؟ حْنَا ننصح بالشيخ الألباني ، وسيرتنا مع الشيخ الألباني من الأوَّل للأخِير (....) ، سيرتنا من زمان وعْمرْنَا مَا تْكَلَمْنَا عليه بالإرجاء ، ولا بهادي ، وقلنا فيه أمور ، حْنَا نْخالفوه فيها في الْمنهج ، في العقيدة ، وفي كذا ، لكن بَاش نَتَّهْمُـــــوه بلي أنَّه أفْسَدَ القَومَ ، وفعل كذا ، هذا أبدا "
فكلام الشيخ فركوس هذا فيه عدة أمور:
الأول: استغرابه سؤال السائل، ومن أين فهم أنه لا ينصح بالشيخ الألباني..
وهذا يؤكد أن كلامه عن موضوع القرضاوي والغزالي ليس له علاقة بحذف الثناء عليه من مجالس تذكيرية..
الثاني: أن الشيخ يفتخر بالشيخ الألباني ويصرح بالاقتداء به..
الثالث: أنه ينكر أنه تكلم عنه بالإرجاء..
الرابع: أنه يخالفه في مسائل في العقيدة المنهج وغير ذلك لكنه لا يتهمه بأنه أفسد القوم ، أبدا لم يحصل من الشيخ فركوس ذلك..
فهو يكرر البراءة من الطعن في الشيخ الألباني..
فالإشكال في كلام الشيخ فركوس في قضيتين:
الأولى: لم يذكر سبب حذفه للثناء على الشيخ الألباني ودفع تهمة الإرجاء عنه.
الثانية: لم يفصل في المسائل التي خالف فيها الشيخ الألباني في المنهج والعقيدة، فقد تكون جزئيات من فروع مسائل العقيدة والمنهج، مثل العذر بالجهل في مسائل الاستغاثة بغير الله، ونحوها من مسائل اختلف فيها علماء السنة..أو تكفير تارك الصلاة، وتكفير تارك عمل الجوارح بالكلية..
وأما قضية نقول الصعافقة عنه بما يفهم منه اتهام الشيخ الألباني بالإرجاء فهو باطل بما صرح به الشيخ نفسه عدة مرات من تبرئته للشيخ الألباني والشيخ ربيع من تهمة الإرجاء.
وعليه فأنا أتراجع عما قلته في تلك الصوتية في التعليق على ما نقله الأخ عن الشيخ فركوس، إلا فيما يتطابق مع كلامي هنا..
والله الموفق
كتبه:
د. أسامة بن عطايا العتيبي
18/ 3/ 1444هـ
تنبيه: التفريغ من الصفحات التي نشرت الصوتية بالتفريغ.
http://m-noor.com/showthread.php?t=18411
|