منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > :: الـمـــنابـــر الـعـلـمـيـــة :: > المـــنـــــــــــــــــــــبـــــــــر الــــــــعـــــــــــــــــــــام

آخر المشاركات ردود الصعافقة بعضهم على بعض وكشف بعضهم أسرار بعض ليست صحوة ضمير وإنما تنازع لصوص، واختلاف زعامات،... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          نموذج من بكائيات الصعافقة على ما فعلوه في أنفسهم من اللؤم ونكران الجميل! (محمد خليفة الداودي... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من أفرد عاشوراء بالصوم فقط هل يحصل على ثواب تكفير السنة كاملة؟ (الكاتـب : أبو هريرة الكوني السلفي - )           »          والله إني لأتعجب من شدة وقاحة ووضاعة وصفاقة وجه الصعافقة(مثل نزار هاشم وفواز المدخلي وبلال السالمي... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          الصعفوق فواز المدخلي جاء ليدافع عن نزار هاشم السوداني في بدعته حول اسم الله الشافي فورط نفسه ومن... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كشف شبهات المشبه الأشعري محمد رجب عريان الحسني (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من عجائب زماننا وهو من عجائب الصعافقة وكيف كانوا يعيشون على المكر والخبث (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كشف شبهات وأكاذيب الرويبضة (ذَنَب الكوري هدي) المدعو أبو يحيى مصطفى البيضاوي (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          التنبيه على (مكر عابر) لأحد مكرة الصعافقة المغاربة المدعو (فؤاد منجيب) (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          نموذج من تعالم الصعافقة وابتداعهم أقوالا للتبرير لشيوخ الفتنة عندهم (دفاع هوراز الكردي عن نزار... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )

 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
المشاركة السابقة   المشاركة التالية
  #1  
قديم 01-15-2011, 09:26 AM
كمال زيادي كمال زيادي غير متواجد حالياً
العضو المشارك - وفقه الله -
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
الدولة: الجمهورية السلفية الجزائرية
المشاركات: 516
شكراً: 4
تم شكره 20 مرة في 20 مشاركة
افتراضي لا يجوز الخروج على ولي الأمر مادام وقد استتب له الأمر ، واستقر له الوضع ــ لفضيلة الشيخ محمد بن هادي المدخلي حفظه الله

بسم الله الرحمن الرحيم

قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله :

الأصل الثالث :

إنّ من تمام الاجتماع السمع والطاعة لمن تأمّر علينا ولو كان عبدا حبشيا ، فبينّ الله بيانا شافيا كافيا بوجوه من أنواع البيان شرعا وقدرا ، ثم صار هذا الأصل لا يُعرف عند أكثر من يدّعي العلم فكيف العمل به .


الشرح
لفضيلة الشيخ محمد بن هادي المدخلي حفظه الله


الله أكبر ، أظن أن هذا الأصل لا نحتاج اليوم فيه معكم خاصة إلى كلام كثير ، لأن الواقع الذي نعيشه يشرح هذا الأصل تماما .
ما يحصل الخير ويتم لنا إلا بالاجتماع والسمع والطاعة للأئمة ، وقول النبي صلى الله عليه وسلم الذي أشار إليه المصنّف ، الذي جاء في حديث العرباض بن سارية رضي الله عنه وكان ممن نزل فيهم (( ولا على الذين إذا مآ أتوك لتحملهم قلت لا أجد مآ أحملكم عليه تولوا وأعينهم تفيض من الدمع حزنا ألا يجدوا ما ينفقون )) [ التوبة : 92 ].
وعظهم الرسول صلى الله عليه وسلم تلك الموعظة البليغة التي لم تنقل إلينا لكنها وُصفت بأنها بليغة وجلت منها القلوب وذرفت منها العيون بعد صلاة الصبح ، صلاة الغداة في آخر أيام حياته صلى الله عليه وسلم ففهموا منها أنها موعظة الموّدع ، الموّدع إذا فارق أصحابه وعظهم موعظة من يعتقد أنه لا يعود إليهم فيجتهد في الموعظة والوصية ، والنبي صلى الله عليه وسلم هنا هكذا وهو المبلّغ المجتهد صلوات الله وسلامه عليه في جميع أحواله ، لكن في آخر حياته كان أكثر ويستشهد ربه على البلاغ ، صلى الله عليه وسلم .
وعظهم موعظة بليغة وكان مما جاء فيها الأمر بعد تقوى الله تبارك وتعالى بالسمع والطاعة ـ وإن تأمّر علينا عبد حبشي ـ وفي رواية كأن رأسه زبيبة وهذا إنما هو في حال الغلبة والقهر ، وإلا في حال الرضا إنما يولىّ الحرّ ولكن إذا غلبنا وعَلِيَنا بالسيف ، بالقوة ، ظهر علينا حتى استتب له الأمرولو كان أقل الناس نسبا ، قال ولو كان عبدا حبشيا ، والمراد من هذا كسر أنفة العرب ، التي كانت في الجاهلية التي لا تقبل بأن يتأمر عليها من كان مثل هذا فإذا تأمر علينا مثل هذا وعَلِيَنا بالسيف وغلبنا بالقوة ، بالقهر والغلبة حتى استتب له الأمر لا يجوز منازعته ولا الخروج عنه أصبح الناس يدعونه له بالأمير ، بالخليفة ، بالإمام ، بالسلطان ، بالملك ، بالرئيس لا يجوز الخروج عليه مادام وقد استتب له الأمر ، واستقر له الوضع ، لا يجوز الخروج عليه .
" أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة ولوكان عبدا حبشيا "، وفي رواية كأن رأسه زبيبة كما قلنا ، في لفظ مجدّع الأطراف مادام قد استتب له الأمر وأصبح الناس كما قال الإمام أحمد يدعونه بالإمام فتجب طاعته وتحرم منازعته وهذا كسرا لأنفة الجاهلية ،ولا يقوم أمر الناس إلا بولاة وهذا الأمر متقرر بين جميع الأمم عند العقلاء جميعا لا يصلح الناس فوضى ،لا صراة لهم ولا صراة إذا جهالهم سادوا ، ما تقوم الأمم وتحمى البلدان والأعراض والأموال وتأمن السبل إلا بوجود الولاة هذا متفق عليه بين العقلاء . فكيف وقد جاء دين الإسلام يزيده قوة وتوكيدا وجاءت النصوص متضافرة متكاثرة في هذا ومع هذا ، خالف في هذا الأصل من خالف وفارقوا الجماعة في هذا وليُعلم أن الولاة فينا نحن المسلمين نعمة من الله علينا ، الولاة نعمة من الله علينا يدفع الله بهم الشرور (( ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض ولكن الله ذو فضل على العالمين )) [ البقرة : 251 ] .
قالت طائفة من المفسرين لولا دفع الله الناس بعضهم ببعض يعني بأن يقيم السلطان فيدفع الظالم عن المظلوم ، ويوقف المظلوم من أن يقتل الظالم ، لأن المظلوم المقهور قد يكون ضعيفا فلا ينال من الظالم إلا بالحيلة والغيلة ، يغتاله فيحصل الفساد العريض ، تفسد الأرض ، لكن الله ذو فضل على العالمين حيث أقام علينا أئمة وولاة يدفعون هذا عن هذا وهذا عن هذا، فلا القوي يتسلط على الضعيف ولا الضعيف يخاتن ويغتال القوي ، فلا تأمن السبل إلا بهم ولا تقام الحدود إلا بهم ، ولا تأمن الأعراض إلا بهم ، ولا تأمن الناس على الأموال إلا بهم ، ولا تقوم الأسواق إلا بهم ، ولا تدر الأرزاق على الناس إلا بهم ، ولا تحفظ الثغور إلا بهم ، ولا تقام الجمع والجماعات إلا بهم ، فما يصلح الله بهم أكثر مما يفسدون كما قال الحسن البصري " وإن ّطاعتهم لغبطة وإنّ مفارقتهم لكفر " حينما قال رحمه الله هم يلون من أمورنا خمس .
وهذا الأصل أصل بين ظاهر وهو فارق بين أهل السنة والخوارج ، ومع هذا الأمر البيّن ومع هذا البيان الكثير ضلّ فيه من ضلّ وقد سمع كثير منكم ما تقدم من بعض هؤلاء الذين يشار إليهم بالذكاء والعلم والفكر كما يقال ، هذا المفكر الإسلامي ،وهذا المفكر الإسلامي فنازعوا في هذا منازعة عجيبة ، عظيمة وذهبوا إلى خلاف ما عليه أهل السنة والجماعة رحمهم الله تعالى . فما اعترفوا بولاية المتغلّب وأنكروها ، وأنّ الولاية إنما تكون شرعية إذا كانت عن طريق الإختيار وأما هؤلاء الحكام الذين جاءوا بالقوة فليسوا بولاة شرعيين وبالتالي يُسمع لهم لكن ما لهم بيعة , سبحان الله!! هذا سمعناه وسمعه معنا كثيرا من إخواننا ومشائخنا وخصوصا في أحداث الخليج الثانية غزو العراق للكويت قد سمعنا هذا الكلام وكثيرا منه في تلك الأيام ولم يزل يتردد لكن على قلة في هذه الأيام وبالخفاء .
فالشاهد إذا نظرت إلى بعض هؤلاء المتكلمين ، يقال لهذا شيخ ، يقال لهذا داعية ، يقال لهذا مفكر ، ويقال لهذا مفكر إسلامي ، ويقال لهذا مصلح إجتماعي ، ويقال لهذا دكتور متخصص في العقيدة ،ومع ذلك ضلّوا في هذا الأصل الذي بيّنه رسول الله صلى الله عليه وسلم .
فالحمد لله الذي هدانا بفضله ورحمته لما اختلف فيه من الحق بإذنه ولنعلم أن الحياة لا تنتظم إلا بوجود الأئمة ، وإذا لم توجد الأئمة حصل الشر العظيم .
نسأل الله العافية والسلامة . نعم .



المصدر :
شرح الأصول الستة
رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:08 PM.


powered by vbulletin