
02-23-2011, 08:04 AM
|
|
مشرف منبر القصائد والشعر والأدب
|
|
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 253
شكراً: 0
تم شكره 20 مرة في 19 مشاركة
|
|
رقم الحديث في مبحثي(82)رقم الحديث في الكتاب(330)
حدَّثنا موسى قال : حدَّثنا وُهَيْبٌ قال: أخبرنا داود , عن عامر قال : حدَّثني أبو جبيرة الضَّحَّاك قال: فينا نزلت _ في بني سَلَمة_ : ( وَلَا تَنَابَزُواْ بِالأَلقَابِ) (الحجرات:11), قال : قَدِمَ علينا رسول الله صلّى الله عليه وسلّم وليس منَّا رجلٌ إلَّا لهُ اسْمَانِ , فجعل النبيُّ صلّى الله عليه وسلّم يقول " يا فُلان". فيقولون : يارسول الله! إنَّه يغضبُ منه.
تخريج الحديث:
صحيح أخرجه أحمد(4/260), والترمذي في التفسير , ومن سورة الحجرات (3268), وأبو داود في الأدب, باب في الألقاب (4962), وابن ماجه في الأدب , باب الألقاب (3741), وابن حبان (5709), والحاكم (2/463).
ِفقه الحديث:
1/ فيه النهي عن التنابز بالألقاب وهو أن يدعو بعضهم بعضاً بلقبٍ يغضب منه. قال الحافظ: إن كان اللقب مما يُعجب الملقَّب ولا إطراء فيه ممّا يدخل تحت نهي الشرع فهو جائز أو مستحب , وإن كان مما لا يعجبه فهو حرام أو مكروه , إلّا إن تعيَّن للتعريف به ولا يتميّز عن غيره إلّا بذكره .
ملاحظتي وتعليقي:
1/ وقد رأيتُ التلقيب موجود في زمننا هذا, على مستوى القبائل والشعوب , كأن يكون أحمد طويلاً , فيُنادى بأحمد الطويل, أو يكون جدُّ أحمد عصَّاراً للسمسم, فتُلقَّب أُسرته ببيت العصّار, والأمثلةُ كثيرة, لذا يجب عرض الألقاب على الشريعة فإن قبلتها ولم تُغضِب الملقّب بها , لا بأس من النداء بِها , وإلّا تُركت .
انتهى.
ملاحظة: ( الرجاء من الجميع عدم الرد على الموضوع إلى أن يكتمل تسلسل المبحث بإذن الله ,ومن لديه أي ملاحظة يسَعهُ مراسلتي على الرسائل الخاصة)
|