منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > :: الـمـــنابـــر الـعـلـمـيـــة :: > الــلــغـــــــــــــــة الـــــعـــــــــربـــــــــــيــــــــــــــــة

آخر المشاركات ردود الصعافقة بعضهم على بعض وكشف بعضهم أسرار بعض ليست صحوة ضمير وإنما تنازع لصوص، واختلاف زعامات،... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          نموذج من بكائيات الصعافقة على ما فعلوه في أنفسهم من اللؤم ونكران الجميل! (محمد خليفة الداودي... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من أفرد عاشوراء بالصوم فقط هل يحصل على ثواب تكفير السنة كاملة؟ (الكاتـب : أبو هريرة الكوني السلفي - )           »          والله إني لأتعجب من شدة وقاحة ووضاعة وصفاقة وجه الصعافقة(مثل نزار هاشم وفواز المدخلي وبلال السالمي... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          الصعفوق فواز المدخلي جاء ليدافع عن نزار هاشم السوداني في بدعته حول اسم الله الشافي فورط نفسه ومن... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كشف شبهات المشبه الأشعري محمد رجب عريان الحسني (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من عجائب زماننا وهو من عجائب الصعافقة وكيف كانوا يعيشون على المكر والخبث (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كشف شبهات وأكاذيب الرويبضة (ذَنَب الكوري هدي) المدعو أبو يحيى مصطفى البيضاوي (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          التنبيه على (مكر عابر) لأحد مكرة الصعافقة المغاربة المدعو (فؤاد منجيب) (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          نموذج من تعالم الصعافقة وابتداعهم أقوالا للتبرير لشيوخ الفتنة عندهم (دفاع هوراز الكردي عن نزار... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1  
قديم 03-01-2011, 06:24 PM
سهيل عمر سهيل الشريف سهيل عمر سهيل الشريف غير متواجد حالياً
مشرف منبر القصائد والشعر والأدب
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 253
شكراً: 0
تم شكره 20 مرة في 19 مشاركة
افتراضي

أبو موسى الأُردني :

انتقاء يُعانِق السماء ( مبنى و معنى ) جمالاً وسموّاً.

جميلةٌ هي ذائفتُك .

أحسنَ الله إليك .
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 03-01-2011, 07:22 PM
أبو موسى أحمد الأردني أبو موسى أحمد الأردني غير متواجد حالياً
العضو المشارك - وفقه الله -
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
المشاركات: 152
شكراً: 41
تم شكره 13 مرة في 10 مشاركة
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سهيل عمر سهيل الشريف مشاهدة المشاركة
أبو موسى الأُردني :




انتقاء يُعانِق السماء ( مبنى و معنى ) جمالاً وسموّاً.

جميلةٌ هي ذائفتُك .


أحسنَ الله إليك .
جزاك الله خيرًا على كلامك الجميل الرائق
وغفر لي ولك
وليس لي فيها إلًّا النقل والله المستعان

( حرفُ التّاء )
الخطبة الأولى
سبحانك نوّعت المخلوقات وجنّست، وتعاليت عن نظير ووزير وتقدست، احرس عقائدنا عن الزيغ كمن قد حرست، ثم ثمارا إيماننا فأنت الذي غرست، آنس قلوبنا بالإيمان ولا توحش من آنست، ورفعتنا بالإقرار وبالقرآن وكم قد وكست، أتقول ألسنة الجاهلية إنه شعرٌ لو شئت لأخرست، أتدعي يا مسيلمة قول مثله أفلست، أتعارض (والنازِعاتِ غَرقا)، بالأكلات أكلاً أَنُحِسْت، أتدّعي يا بِدْعيُّ إنه مخلوق مرك جست*، ما لنبيّنا معجز كالقرآن ثم تمحوه نيكست*، ما يسلم من بدي قدح البدعي في ني بشكست*، يا لها من كلمات كالنبال الصائبات (وَكذَلِك نُصَرِّفُ الآياتِ وَليقُولُوا دَرَست) .

الخطبة الثانية
الحمد لله الذي بت الفكر عن عرفان جلال ذاته بتا، وبث القدر في الأحوال فكم مصيّف ما شتّا، بطش ففتَّ الجبال الشُّم الصُّم بقهره فتّا، وأنعش فلم ينته عفوه حتى الخطايا حتّا، أخرج يوسف من السجن بفضله وحبس بفضله يونس بن متّى، منع الألكن الفصاحة فهو يروم ما لا يتأتى (وَالليلُ إذا يَغشَى، والنَهارُ إذا تَجَلَّى، وما خَلقَ الذَكَرَ والأُنثَى، إن سَعيَكُم لشَتَّى).

الخطبة الثالثة
الحمد لله الذي يمهل ولا يخاف فواتا، الذي قال للكون كن فواتى، جمع بقدرته من المختلفات أشتاتاً، وفرّق بين الإلْفين وكم باتا، وقسر بقهره من تكبر وتعاتى، كم مطمئن في عزته أخذه بعزته بياتا، وكم هدم قصراً مشيداً وكم زلزل أبياتا، يعلم ضمائر القلوب ويسمع أصواتا، لا ينقصه من ملكه ما وهب وآتى، جعل مهر الأُخْرى طلاق الدنيا بتاتا، وأَعْلم الزاهدين أنها لا تستطيع ثباتا، مد الأرض وأثبتها بالجبال إثباتا، وأخرج منهاجاً وأباً جعله أقواتا، وصيرها مساكن الخلق تُربيهم صغاراً وتضمّهم رُفاتا، وكتب لفناء ساكنيها عمراً مقدراً وميقاتا، فقضى لهم حياة وقضى عليهم مماتا، ما تأتي عبرة مثل أن أباك وأمك ماتا ** ، (ألم نَجعَلُ الأرضَ كِفاتا، أحياءً وأمواتا).

الخطبة الرابعة
الحمد لله القاسم المرزق والجالب للقوت، القادر فلا يعجزه شيء ولا يفوت، الموصوف بالقدم *** وبالكرم منعوت، العالم بما فوق الفوق وتحت التحوت، له العز والكبرياء والملكوت، وإليه المرجع والرغبوت، ومنه الخوف والحذر والرهبوت، إذا حدق الفكر نحو عظمته رجع وهو مبهوت، صرعت أقداره العتاة فهلك إبليس وماروت، ورفع إنعامه المحتَقرين فملك على ضعفه طالوت، وقوت إعانته المنكسرين فقتل داود جالوت، ينفخ في الصور فيقوم من القبور الأموات الخفوت، ويناقش في السؤال فإذا الفصيح صموت، واعجباً لهذا العظيم يعبد معه صنم منحوت، موصوف بالكلام وقد جل عن وصف السكوت، ولقد قالوا في كلامه ما لا يقال في الموت، جاء جهم ذو النظام والمريس فخربوا البيوت، كل منهم كان محنة وكل طاغوت، أيقال إن القرآن ليس بمسموع ما قال راس المشبه ولا راس الجالوت، كلا بل هو المسموع المتلو في بيوت، يا أئمة السلف جحدت السكينة وسرق التابوت، أتراهم ابتدعوا النبل الحطام سم وخشوت، احذرهم ودع انسهم ثم لا تنسهم في دعاء القنوت، وجاهد أعداء السنة أهل الغي (وَتَوَكَّل عَلى الحيَّ الّذي لا يَمُوتُ) نسجت ثوب السنة فدار المنوال وتم المشتوت، يا لكلامي أحسن من در ماروت، مليح ولا غمرة بدين ولا قنوت، ظَرف مملوء ظُرفاً لا كقول مكبوت، أيماثل نسج دود القز ونسج بيت العنكبوت، أيشبَّهُ الدّر بالبعر من مثل هذا أموت، بينه وبين غيره كما بين العرش والبهموت **** ، لا يقدر على مثل قولي ولكن سل عن البخوت *****.

الخطبة الخامسة
الحمد لله القديم *** فلا يقال متى، القاهر بعز سلطانه كل جبار عتا، المحمود على أي قضاء منه أتى، قرّب موسى نجيا فقرت عين الفتى، وأرسله بمعجز العصا إلى من عصى فنسخ بحقه باطلهم نسخ الصيف الشتاء، فلو رأيت أعداءه قد جمعوا واجتمعوا، فنادى لسان النصر ولكن ما سمعوا، (وَألق ما فِي يَمِينِك تَلقَف ما صَنَعوا إنَّما صَنَعوا كَيدُ ساحرٍ ولا يفُلِحُ الساحِرُ حَيثُ أتى).

[ يتبع حرف الثاء ]
ـــــــــــــــــــ
* لم أقف على معنى هذه الكلمات!
** قلت: بل العبرة بموت رسول الله صلى الله عليه وسلم أعظم وأكبر!، ولو أنّه قال رحمه الله: "ما تأتي عبرة مثل أن رسول الله قد ماتا"، لاستقام وكان موافقًا للأثر، والله أعلم.
*** وصف الله بالقدم لا يجوز لأنه لم يثبت في الكتاب ولا في السنة وصفه به عز وجل، راجع شرح العقيدة السفارينية للشيخ العثيمين -رحمه الله- ففيه التفصيل.
**** (البهموت) قيل هو حوت يحمل الأرض على منكبيه!.
***** قوله هنا رحمه الله فيه نوع غلو وقدر على أفضل من قوله رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو أفصح العرب وأجزلهم.

__________________
...::________::...

هَل صحّ قول من الحاكي فنقبله *** أم كلُّ ذاك أباطيلٌ وأسمارُ
أمَّا العقول فآلت أنَّه كذبٌ *** والعقل غَرسٌ له بالصِّدقِ إثمارً
"شيخ المعرَّة"
..::ــــــــــــــــــــــــــــ::..
أبو موسى الأردني
أحمد بن عيَّاش بن موسى الغرايبة
- غَفَرَ اللهُ لَهُ وَلِوَالِدَيْهِ -
آمين

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 04-01-2011, 06:52 PM
أبو عبد الرحمن الجزائري أبو عبد الرحمن الجزائري غير متواجد حالياً
طالب في معهد البيضـاء العلميـة -وفقه الله-
 
تاريخ التسجيل: Jan 2011
المشاركات: 376
شكراً: 3
تم شكره 26 مرة في 23 مشاركة
افتراضي

جزاك الله خيرا أخي الكبير أبا موسى
حفظكم الله
__________________

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 04-21-2011, 09:25 PM
أبو موسى أحمد الأردني أبو موسى أحمد الأردني غير متواجد حالياً
العضو المشارك - وفقه الله -
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
المشاركات: 152
شكراً: 41
تم شكره 13 مرة في 10 مشاركة
افتراضي

حرف الثاء
الخطبة الأولى:
الحمد لله الذي يكشف الكرب يغيث، ويروّح بالفَرَجِ قلب اللهيث، يحلُم عمّن يعصي ويفسد، وَعِيْدُه بطيء ووعْدُه حثيث، أنزل القرآن فجحده الوليد وكم تبع الخبيث، وادعى مسيلمة معارضته فإذا في الرجل تخنيث، وافتُضح ذو الخمار فسقطت النقطة من اسمه ومِيث، هؤلاء لما هلكوا وأخذ المبتدعة المواريث، ما يرضى لهم طوفان نوح وريح عادٍ فاصبر يا مُستريث، انتدبَ الحق بنفسه لجاحد كلامه بمن يستغيث، (فَذَرنِي ومَن يُكَذِّبُ بِهَذا الحَدِيثِ).

الخطبة الثانية
الحمد لله الذي أجزل النعم وبثها بثًّا، فكم كشف كرباً وكم رفع بثًّا، وكم قوى أملاً كان قد رثًّا، أنزل من السماء ماء فسقى حرثًا، وأخرج لبناً قد جاور دماً وفرثًا، فردى به نفوساً كانت عطشى غرثى، أنشأ الجبال صُماً ثم يعيدها هباء منبثًّا، كمثل الرجل ونقص وحير الخنثى، وكم سلب طفلاً وما بلغ بعدُ حنثًا، وجازى بالأعمال فيها يثنى ويثنى، أقام العابدين يبعثون نوق الجِد يحذرون بعثًا، فكلما حركهم الخوف زادوا المطي حثًّا، (فاستَجابَ لَهُم رَبُّهُم أنِّي لا أُضِيعُ عَمَلَ عاملٍ مِنكُم مِن ذَكرٍ أو أُنثى) .

الخطبة الثالثة
الحمد لله مخرج المزارع برفقهِ والحروث، ومشبع الجائع برزقه والفروث، من أصل كالبذر وغير أصل كالكشوث[نوع من النباتات الخضراء]، يحب الوافي بالعهود ويقلي النّكوث، ويبغض النفاق وتكفي سورة البحوث، يخلط الأمشاج في مستقرها ويموث، فترتب القدرة المعا ثم الفروث، والكبد تطبخ الطعام وهو بالهضم محثوث، والقلب تارة يفرح وتارة مخروث، والروح مدبر البدن والقلب سلطان البعوث، والآدمي قليل الشكر للنعم وللبلاء نفوث، متكبر وتؤذيه بقة ويزعجه بُرغوث، سبحان من صنعه جميع الموجودات من يعوقَ ومن نسرٍ ومن يغوث ويا قلة بقائه ثم إنه بعد الموت مبعوث، يوم تظهر الأموال الرائعة إذا وقعت الواقعة (القارِعَةُ، وما القارِعَة. وَما أدراكَ ما القارِعَة، يَومَ يَكُونُ الناسُ كالفَراشِ المَبثُوث) .
(!!)

يتبع إن شاء الله حرف الجيم
__________________
...::________::...

هَل صحّ قول من الحاكي فنقبله *** أم كلُّ ذاك أباطيلٌ وأسمارُ
أمَّا العقول فآلت أنَّه كذبٌ *** والعقل غَرسٌ له بالصِّدقِ إثمارً
"شيخ المعرَّة"
..::ــــــــــــــــــــــــــــ::..
أبو موسى الأردني
أحمد بن عيَّاش بن موسى الغرايبة
- غَفَرَ اللهُ لَهُ وَلِوَالِدَيْهِ -
آمين

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 04-21-2011, 09:53 PM
أبو موسى أحمد الأردني أبو موسى أحمد الأردني غير متواجد حالياً
العضو المشارك - وفقه الله -
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
المشاركات: 152
شكراً: 41
تم شكره 13 مرة في 10 مشاركة
افتراضي

حرف الجيم
الخطبة الأولى
الحمد لله الغني فليس له حاجة، المريد ولا باعث أهاجه، بنى بقدرته السحب الرجراجة، وأوقد بصنعته الوهاجه، وعلِم عد قطرات البحر وأمواجه، نفذ قضاؤه فرمى كسرى وكسر تاجه، وحط قيصر ونقض أبراجه، كلامه مكتوب ودع العفص وزاجه[نوع نبات يستخدم للعلاج]، فمرضُ البدعي لا يقبل علاجه، اعتقاد المبتدع وتد في رمله وعقد السني مسمار في ساجه، ليل المبتدع بلا صباح ووجوه أهل السنة صباح (كَمِشكاةٍ فِيها مِصباحُ المِصباحُ فِي زُجاجَة) .

الخطبة الثانية
الحمد لله سامع الهمس والضجيج، ومدرك الركز والعجيج، له ذَلَّ المصلّون وقصد الحجيج، الأمور تجري بقضائه لا بمقتضى التقويم والزيج[كتاب منه يحسب سير الكواكب ومنه يستخرج التقويم]، على قانون حُكمه لا زيغ فيه ولا تعويج، لألطافه إلى من عصاه تطلُّع وتعريج، يعلم قطرات البحر وما يجري منه في خليج، ويبغض المزمار ويحب البكاء على الأوزار والنشيج، أقرت العقول بوجوده فأما الإحساس ففي أمر مريج، خرج النور بقدرته ونبت، فنبت عنه الأرض (وَرَبَت وأنبَتت مِن كُلِّ زَوجٍ بهِيج) .

الخطبة الثالثة
الحمد لله الخالق ولم يمس* ولم يعالج، العالم بعدد الأشياء فسواء الجبال ورمل عالج، أنشأ الآدمي من طين والجان من مارج، وعلم ما تحمل كل أنثى وما تغيض الخادج، ومنسج اللحم على العظم فانظروا قدرة الناسج**، وأضحك الباكي من خوفه وأفرح الناشج، يبصر دبيب النمل في ظلمات الداجي في أظلم المناهج، ويسمع وطأ الإبل على الرمل عليها الهوادج، رازق الذر في البر كما يرزق الطير في المبارج، كاشف الغم إذا عمَّ ونِعم الفارج، من غَيرُهُ لكربات الحوائج، باين عن خلقه لا يختلط بهم ولا يمازج، خارج عن الند والضد والمشبه خارج، إذا نزل عذابه سبق الكُرة تضربها الصوالج (ليسَ لَهُ دافِعُ، مِن اللهِ ذِي الَمعارِج) .

الخطبة الرابعة
الحمد لله الذي مد سقف السماء وأحكم برجه، وزينه بمصابيح ونور سرجه، وبسط مهاد الأرض وهيأ المحجه، وأمسكها بالجبال وزلزلها برجه، وأنشأ الآدمي من أمشاج وأحسن نسجه، ونور العين وحسن فيها الدعجه، وصان البصر فقعر أزجه وقوس أزجه، وأنطق الألسن فإذا للمختصين ضجه، وأدار حوايا البطن ثم أحكم شرجه، وقوم القدمين ليقصد الإنسان غرضه ويتوجه، وملأ فم السحاب ماءً فإذا أذن له مجه، وأجرى الأنهار وأخرج الثمار نضيجة وفجه، {فأنبتنا حدائق ذات بهجه}، وبعث إلى كل مرزوق رزقاً كافياً ودجه، ودل على وجوده {لئلا يكون للناس على الله حجة}، وبنى البيت لا للسُّكنى وفرض في العمر حجه، وركز في الطباع الشره {إنَّ هَذا أخِي لَهُ تِسعُ َوتِسعُونَ نَعجَه} يا لها من كلمات تعجبت عند ظهورها عنها اللهجة، وصاحت ألسنة الفصاحة فدينا هذه المهجة، لو عارضها سحبان صار بين الناس فرجه.

الخطبة الخامسة
الحمد لله الذي أنشأ بقدرته الأبدان والمهج، على غير مثال يكفي في الدليل والحجج، جمع في الأجساد الضد والضد فازدوج، وبث العظام الصغار والعظام ونسج، وخلق العيون وأحسن في تركيبها الدعج، وصانها في مستقر يشبه الأزج، وحجز بين ماء العين وماء الأذن وماء الفم فما امتزج، وأقام الهدب تذب عنها ما دب ودرج، وجعل للقدم أخمصاً عليه أنين مكروب يرجو الفرج، ويبصر في سواد الليل سواد السبج، وسواء عند علمه ما على وجه الأرض وما في اللجج، لطف بعباده {وَما جَعَلَ عَليكُم فِي الدِّينِ مِن حَرَجِ}، ويقول في الدجى هل من سائل فيقضي الحوج، أوقد نيران محبته فلها في قلوب أحبته وهج، فالقلب بالحب محترق والصدر بالرضا قد ثلج، فهم يترنمون بكلامه حتى يرون الفجر قد انبلج، كلامه قديم فمن خرج إلى دعوى حدثه خرج، به نزل جبريل ولأجله عرج، {قُرآناً عَرَبيّاً غَيرَ ذِي عِوجٍ}، أقدم إيماننا سليمة وفي أرجل المبتدعين عرج، ويكفي في قلع أصولهم أبو الفرج.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* هذا القول فيه نظر وهو يتعارض مع قول الله تعالى لإبليس: {ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي}، وهذه المسألة فيها كلام معروف لأهل السنة وليس هذا مقام الكلام عنها، والله أعلم.
** قوله قدرة الناسج: لا يراد به إثبات صفة له سبحانه وتعالى فالصفات توقيفية ولم يرد بهذا أثر، والله أعلم.

{يتبع حرف الحاء}
__________________
...::________::...

هَل صحّ قول من الحاكي فنقبله *** أم كلُّ ذاك أباطيلٌ وأسمارُ
أمَّا العقول فآلت أنَّه كذبٌ *** والعقل غَرسٌ له بالصِّدقِ إثمارً
"شيخ المعرَّة"
..::ــــــــــــــــــــــــــــ::..
أبو موسى الأردني
أحمد بن عيَّاش بن موسى الغرايبة
- غَفَرَ اللهُ لَهُ وَلِوَالِدَيْهِ -
آمين

رد مع اقتباس
  #6  
قديم 04-24-2011, 10:30 AM
أبو عبد الرحمن الجزائري أبو عبد الرحمن الجزائري غير متواجد حالياً
طالب في معهد البيضـاء العلميـة -وفقه الله-
 
تاريخ التسجيل: Jan 2011
المشاركات: 376
شكراً: 3
تم شكره 26 مرة في 23 مشاركة
افتراضي

الله يوفقك أخي الكبير
والله اشتقت إليك وإلى مواضيعك
أريد ان أتصل بك على الهاتف ولكن أنت تعلم النقود(ابتسامة)
رقم هاتفي عندك
__________________

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:41 AM.


powered by vbulletin