( 3 )
قال القصاص التكفيري الكذاب " نبيل العوضي : ( وما أضحكني لكبيرهم لما تكلم بمقطع قال أنا أدعو أهل دماج بالقتال في سبيل الله بشرط أين يكون تحت ولاية علي عبدالله صالح ، آنه مسكت نفسي من الضحك ، يعني تضحكون على من ؟! ، عشان ما يناقضون مبادئهم وقعوا بتناقض ) .
التعليق :
قال أبو سفيان " رضي الله عنه " في قصته مع هرقل ، وكان آنذاك مشركاً :
( والله لو لا الحياء يومئذٍ من أن يأثر أصحابي عني الكذب ، لكذبته حين سألني عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولكني استحييت أن يأثر الكذب عني فصدقته ) .
وفي هذا دليل على انه كانوا في الجاهلية يستقبحون الكذب ، وجاء الإسلام بتحريمه والتحذير منه.
فكيف بهؤلاء وقد اتخذوا ( الكذب ) شعاراً لهم !!! .
يأتي " نبيل " ويتفنن في السخرية والتريقة وكل ذلك من جبنه ودناءته .
ويلقي التهم جزافاً ، ويبتر قول عالم جليل وكل ذلك للقدح والذم فيه ، في حين أن أقوال الشيخ عبيد الجابري كانت ساطعة ناصعة .
مما جعل الدعي " نبيل " يفقد ( تركيزه وعقله ) ــ هذا إن كان لديه عقل أصلاً ـ ، ويمارس سلوكيات وتصرفات غير أخلاقية مع قلة الأدب والكذب الصراح .
وإني أسرد للقراء الكرام ما قاله شيخنا " عبيد الجابري " ـ حفظه الله ـ ليعرفوا مدى الانحراف الذي وصل إليه هذا الدعي المتعلق بالدعوة كذباً وزوراً ، حيث أصبح في صفوفها أكبر الكذابين والمفترين.
قال شيخنا عبيد بن عبد الله بن سليمان الجابري ـ حفظه الله تعالى ـ في ندائه : " نداء من الشيخ عبيد الجابري إلى نصرة أهل السنة في دماج "
: ( ومن هنا فإني أضم صوتي إلى صوت الشيخ ربيع ، وأيده ، داعيا أهل السنة أن يهبوا لنصرة إخوانهم في دماج من أهل الســــنة , وأن يسعووا في إنقاد أهل السنة ومركز أهل السنة الذي أسس على السنة من أول يوم , نحسبه كذلك والله حسيبه في عهد الشيخ مقبل إلى اليوم ) .
وقال أيضاً : ( أهل السنة في اليمن وغيرهم أن يناصروا إخوانهم بالنفس والمال إن قدروا ، أو بالنفس أو بالمال شريطة أن يكون هذا النفر ، في ظل الولاية ، وهي حكومة اليمن الرئيس الحاكم اليمني أو من ينوب عنه في تلك الجهة ، فإذا لم تقوى الدولة ولا الجهة النائبة عنها ، على مناصرة أهل السنة في دماج بمن ينضم إليها من أهل السنة لمناصرة ذلك المركز وأهل السنة فيه ، فاليهبوا هم بأنفسهم حتى يستنقذوا المركز ، مركز دماج وأهل السنة فيه ، ويخلصوه من الرافضة والباطنية أعداء الإسلام والسنة ، فعداوتهم ليست وليدة هذه الساعة ولا وليدة هذا اليوم ، ولا وليدة العام ولا القرن ، بل هي متأصلة منذ وجد ابن سبإ اليهودي اليمني ، الذي أسلم نفاقا وكيدا للإسلام وأهله ، وليثقوا أن الله مع المتقين , ومع من ينصر دينه ، ويجاهد لإعلاء كلمته ، قال تعالى : " ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين إنهم لهم المنصورون وإن جندنا لهم الغالبون " ، وقال تعالى : " إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد " ) .
أملاه عبيد بن عبد الله بن سليمان الجابري صباح يوم السبت يوم الوقفة التاسع من ذي الحجة من عام اثنين وثلاثين أربع مائة وألف , والموافق للخامس من نوفمبر تشرين الأول عام احدى عشرة وألفين ، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .
|