منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > الأســــــــــــــــــــــــرة الـمـســــــــــلـــــمــــــــة

آخر المشاركات ردود الصعافقة بعضهم على بعض وكشف بعضهم أسرار بعض ليست صحوة ضمير وإنما تنازع لصوص، واختلاف زعامات،... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          نموذج من بكائيات الصعافقة على ما فعلوه في أنفسهم من اللؤم ونكران الجميل! (محمد خليفة الداودي... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من أفرد عاشوراء بالصوم فقط هل يحصل على ثواب تكفير السنة كاملة؟ (الكاتـب : أبو هريرة الكوني السلفي - )           »          والله إني لأتعجب من شدة وقاحة ووضاعة وصفاقة وجه الصعافقة(مثل نزار هاشم وفواز المدخلي وبلال السالمي... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          الصعفوق فواز المدخلي جاء ليدافع عن نزار هاشم السوداني في بدعته حول اسم الله الشافي فورط نفسه ومن... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كشف شبهات المشبه الأشعري محمد رجب عريان الحسني (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من عجائب زماننا وهو من عجائب الصعافقة وكيف كانوا يعيشون على المكر والخبث (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كشف شبهات وأكاذيب الرويبضة (ذَنَب الكوري هدي) المدعو أبو يحيى مصطفى البيضاوي (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          التنبيه على (مكر عابر) لأحد مكرة الصعافقة المغاربة المدعو (فؤاد منجيب) (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          نموذج من تعالم الصعافقة وابتداعهم أقوالا للتبرير لشيوخ الفتنة عندهم (دفاع هوراز الكردي عن نزار... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )

 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
المشاركة السابقة   المشاركة التالية
  #2  
قديم 01-22-2012, 07:45 PM
أم دعاء السلفية الفلسطينية أم دعاء السلفية الفلسطينية غير متواجد حالياً
العضو المشاركة - وفقهـا الله -
 
تاريخ التسجيل: Feb 2011
المشاركات: 548
شكراً: 13
تم شكره 17 مرة في 17 مشاركة
افتراضي

وكذلك الحياة زوجية لا جماعية:
3. في تربية الأبناء: فلا يكن لغيركما النصيب الأوفر من التربية من المدرسة، أو الشارع أو الجيران أو الخادمة بل أنتِ أنتِ المعنيَّة به، والمسئولة عنه.
قال النبي صلى الله عليه وسلم: "والمرأة راعية على أهل بيت زوجها، وولده، وهي مسئولة عنهم" رواه البخاري.
وما أجمل أن يتغدى الطفل من إناء واحد ومشرب واحد، ومتى تعددت بين يديه المشارب فسد حاله، وتعذر عليكِ السيطرة على سلوكياته في المستقبل، وربما تبنين من جانب وغيرك يهدم جانباً آخر، أو ربما أنتِ ترشدينه إلى ما يجب أن يكون من ثوابت أخلاقه، ويرى عند الغير ما يزعزع هذه الثوابت، فلا تتركيه لغيركما في التربية والمتابعة.
وعليه: فلبيتكِ ولبيتِ زوجكِ من السلوكيات والخطوط العريضة في التربية ما قد يخالف أساليب الآخرين من أقربائك من أولاد الإخوان والأخوات، فلا تغفلي عن متابعة سلوكيات الولد ذكراً كان أو أنثى بعد ساعات الاختلاط بهم، وتصحيح المفاهيم الخاطئة التي يكتسبها وتعزيز المفاهيم الحسنة في نفسه.

وكذلك الحياة زوجية لا جماعية:
4. في البيت وما فيه: فلا يدخل البيت شيءٌ إلا بإذنه، ولا يخرج منه شيء إلا بإذنه، وهذا من حقوق زوجك عليك، ليصدق في نفسه مدى تعظيمك لقدره، واعترافك بفضله، وأنه رب البيت والأسرة، فالمال مال الزوج، والبيت بيته.
وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم عنكِ في بيتك بأنك: "راعيةٌ على أهل بيت زوجها، وولده، وهي مسئولة عنهم" كما تقدم.
وروى الترمذي عن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في خطبته عام حجة الوداع: "لا تُنفق امرأة شيئاً من بيت زوجها إلا بإذن زوجها"، قيل: يا رسول الله، ولا الطعام؟ قال: "ذلك أفضلُ أموالنا".
واستئذان المرأة من زوجها لا يعد سلباً لسيطرتها، وشراكتها في الحياة الزوجية، بل هو أكبر دليل على تقديرها لحقوق العشرة بمراعاة حق الزوج، إذ البيت بيته، والكسب كسبه، أما ما كان من كسب المرأة، وخاصة ملكها فهي حرة في التصرف فيه.

وفي الجملة: إن من حقوق العشرة الزوجية: تعظيم الزوج، واستشارته في عامة شئونك؛ تطييباً لخاطره، وكسباً لوده.

نقلته لكم من كتاب
عشرون نصيحة لأختي قبل زواجها
للشيخ بدر العتيبي حفظه الله

انتهى
رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:48 AM.


powered by vbulletin