( 2 )
حقاً من أمن العقوبة أساء الأدب ، فقد بلغ السيل الزبى .
مخطئ من ظن يوماً أن من عاش في كفن " الاخوان المسلمين " عنده مروءة أو خلق ! .
ما دعا " العواجي " إلى تلك الدعوة الفاجرة الأثمة ، وإلا وقد وجد الدعم والمؤازرة من قبل فضائية الزيغ والضلالة ، ما يسمى بـ ( فور شباب ) التي تستمد أفكارها من قبل أهل البدع والأهواء .
فالتم المذيع الكذاب " خالد العتيبي " على الأكذب " محسن العواجي " .. .. ..
فتطاول المشبوه الغوغائي " العواجي " على رموز الأمة ، وقام بالتحريض وانتهاك حرمة أؤلئك الأبرار والمساس بمكانتهم .
فكانت أقواله صبيانية ، غاب عنها التدين والعقل ، وعكست روح الكذب والافتراء والزيف والبهتان .
" مشبوه " تدثر برداء الدين ، ممهداً لتنفيذ مخططات " قم ومشهد وطهران " .
والعجب ان يكون " المشبوه " من نفس ديننا وعرقنا ، هنا البلاء وهنا قمة الشرور الانساني .
يا " محسن العواجي " .. .. .. إنهم ( خيار الأمة ) ما أنت إلا حاقد ، عميل ، خائن ، مأجور ، حامل رسائل الخزي والعار ، منفذ الأجندات الصفوية .
يا " محسن العواجي " .. .. .. رددت كلام زنادقة الأرض والمتاجرين بالتاريخ ، وتركت الكتب المحققة والسيرة التاريخية العطرة لعظماء الصحابة ، الذين بهم رفع روؤسنا فوق هامات السماء .
وكل ذلك لأن الهوى والعناد قد استحوذ على عقلك وكيانك .
الصحابة ـ رضي الله عنهم ـ هم التطبيق العملي للدين الإسلامي ، والطعن فيهم طعن في الدين .
فالمنافقون لا يطعنون في الدين ، وإنما في المتدينين ؛ والشريعةُ تَعُدُّ طعنهم في المتدينين طعناً في الدين . هذا صريح قول رب العالمين : " وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ " . سورة التوبة ، الآية 65 .
|