العودة يثني على الزنديق عدنان ابراهيم ويلمز بطرف خفي في سيدنا معاوية !
العودة يثني على الزنديق عدنان ابراهيم ويلمز بطرف خفي في سيدنا معاوية " رضي الله عنه " !
( 1 )
برنامج " ميلاد " ... والحلقة المعنونة تحت اسم : " حلبة " .
المذيع علي السند : ممكن بس أسألك عن الشخصية الثانية " عدنان إبراهيم " .
سلمان العودة : ( عدنان إبراهيم ، أيضاً هذا طبعاً يتطلب حديث ، وأنا لا أرى انوا يعني بدال ما أقول من أنت أقول من أنا حتى يعني أتحدث عن الأخرين ، ولكن أيضاً من خلال السؤال استمعت إلى عدد من الأشرطة يعني لا بأس به ، يمكن بضع ساعات ، وتابعت الكثير يعني من الخطب والأشياء ، وجدت أنك أمام رجل موسوعي فيما يتعلق بالعلم ، عنده لغة جيدة وقوية وقدرة تعبيرية ، وأيضاً ملكة لغوية جيدة ، لديه اطلاع واسع جداً .
هنا في أشياء إيجابية واضحة مثلاً دوره في مسألة نقد الإلحاد ، والرد على الملحدين ، وإقناع كثيرٍ من الشباب الذين يتابعونه بترسيخ الإيمان فيهم .
في مباحث طويلة فيما يتعلق مثلاً بالفلسفة وغيرها وألوان العلوم المختلفة ، في أشياء تستفاد ، وبالمقابل هناك أشياء يعني مثلاً في جرأة في بعض الأحيان على نتائج معينة .
في يعني نوع من الحِدَّة إذا صار هناك نوع ، إذا صار هناك خلاف ، أو يعني مواجهة بين طرفين فإنه قد يحتد ، ويكون هناك كلمات ربما تركها أولى .
في أيضاً من الناحية التاريخية يعني أنا لا أرى استدعاء معارك التاريخ ، مثلاً سبعة وعشرون شريط عن معاوية بن أبي سفيان ، هذا معناه أننا نعيد التاريخ .
أنا طبعاً لا أتفق طبعاً مع النتائج التي توصل إليها ، لكن أيضاً الطريقة نفسها إنوا نحن لما نستعيد التاريخ بهذا الزخم الهائل ، ونختار قدراً من المرويات ، الأطراف الأخرى ستختار قدرٍا آخر .
فكأننا هنا سنغيب عن واقعنا ونتحول إلى كائنات تبحث في التاريخ ) . إ . هـ .
التعليق :
إبتداءً أقول : كل إدعاءاتك يا " سلمان " عن " استدعاء معارك التاريخ " وذكر سيدنا معاوية بن أبي سفيان " رضي الله عنهما " تذكرني بقول الله تعالى : " وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ " . سورة القلم ، الآية 9 .
بل عدم ترضيك ودفاعك عن سيدنا " معاوية بن أبي سفيان " رضي الله عنهما ، دليل على تخليك عن المبادىء والثوابت ، فإن الدفاع عن " معاوية " علامة بين أهل السنة والمخالفين .
قال الامام الزاهد عبد الله بن المبارك " رحمه الله " : ( معاوية عندنا محنة ، فمن رأيناه ينظر إليه شزراً اتهمناه على القوم ، يعني الصحابة ) . البداية والنهاية 8 / 139
روى الخلال في " السنة " ج / 2 ، ص 447 ، وابن عساكر في " تاريخ دمشق " ج / 52 ، ص 210 :
( من طريق الفضل بن زياد قال : سمعت أبا عبدالله وسئل عن رجل انتقص معاوية وعمرو بن العاص أيقال له رافضي .
قال : إنه لم يجترىء عليهما إلا وله خبيئة سوء ما انتقص أحد أحداً من أصحاب رسول الله إلا له داخلة سوء ) .
روى ابن عساكر في " تاريخ دمشق " ج / 59 ، ص 211 :
( من طريق محمد بن مسلم عن إبراهيم بن ميسرة قال : ما رأيت عمر بن عبدالعزيز ضرب إنساناً قط إلا إنساناً شتم معاوية فإنه ضربه أسواطاً ) .
روى الخطيب البغدادي في " تاريخه " ج / 1 ، ص 209 ، وابن عساكر في " تاريخ دمشق " ج / 59 ، ص 210 :
( عن الربيع بن نافع الحلبي ـ رحمه الله ـ قال : معاوية ستر لأصحاب محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ فإذا كشف الرجل الستر اجترأ على ما وراءه ) .
وفي كتاب " الشفاء " للقاضي عياض ج / 2 ، ص 267 :
( قال مالك من شتم النبي " صلى الله عليه وسلم " قتل ، ومن شتم أصحابه أدب .
وقال أيضاً : من شتم أحداً من أصحاب النبي " صلى الله عليه وسلم " : أبا بكر أو عمر أو عثمان أو علي أو معاوية أو عمرو بن العاص فإن قال : كانوا على ضلال وكفر قتل ، وإن شتمهم بغير هذا من مشاتمة الناس نكل نكالاً شديداً ) .
وفي مسائل أبي هانيء النيسابوري ج / 1 ، ص 60 :
( قال سمعت أبا عبدالله يسأل عن الذي يشتم معاوية أيصلي خلفه ؟ قال : لا ، لا يصلى خلفه ، ولا كرامة ) .
قال الشيخ عبد المحسن العباد " حفظه الله " ... في رسالته المعنونة تحت اسم : " من أقوال المنصفين في الصحابي الخليفة معاوية رضي الله عنه " .
( وقد يقول قائل : لماذا اخترت معاوية بن أبي سفيان فخصصته بالحديث دون غيره ؟ .
والجواب عن ذلك : هو أن أحد الســـلف وهو أبو توبة الحلبي قال قولة مشهورة وهي قوله : " إن معاوية بن أبي سفيان ستر لأصحاب رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ فمن كشف الستر اجترأ على ما وراءه " .
فالذي يتكلم في معاوية ويجرؤ على أن يتكلم فيه ـ رضي الله عنه ـ بكلام لا يليق فإنه من السهل عليه أن يتكلم في غيره ) .
|