منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > :: الـمـــنابـــر الـعـلـمـيـــة :: > المـــنـــــــــــــــــــــبـــــــــر الــــــــعـــــــــــــــــــــام > منبر الردود السلفية والمساجلات العلمية

آخر المشاركات ردود الصعافقة بعضهم على بعض وكشف بعضهم أسرار بعض ليست صحوة ضمير وإنما تنازع لصوص، واختلاف زعامات،... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          نموذج من بكائيات الصعافقة على ما فعلوه في أنفسهم من اللؤم ونكران الجميل! (محمد خليفة الداودي... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من أفرد عاشوراء بالصوم فقط هل يحصل على ثواب تكفير السنة كاملة؟ (الكاتـب : أبو هريرة الكوني السلفي - )           »          والله إني لأتعجب من شدة وقاحة ووضاعة وصفاقة وجه الصعافقة(مثل نزار هاشم وفواز المدخلي وبلال السالمي... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          الصعفوق فواز المدخلي جاء ليدافع عن نزار هاشم السوداني في بدعته حول اسم الله الشافي فورط نفسه ومن... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كشف شبهات المشبه الأشعري محمد رجب عريان الحسني (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من عجائب زماننا وهو من عجائب الصعافقة وكيف كانوا يعيشون على المكر والخبث (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كشف شبهات وأكاذيب الرويبضة (ذَنَب الكوري هدي) المدعو أبو يحيى مصطفى البيضاوي (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          التنبيه على (مكر عابر) لأحد مكرة الصعافقة المغاربة المدعو (فؤاد منجيب) (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          نموذج من تعالم الصعافقة وابتداعهم أقوالا للتبرير لشيوخ الفتنة عندهم (دفاع هوراز الكردي عن نزار... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1  
قديم 10-21-2012, 08:20 PM
بلال الجيجلي بلال الجيجلي غير متواجد حالياً
العضو المشارك - وفقه الله -
 
تاريخ التسجيل: Feb 2010
الدولة: الجزائر- ولاية جيجل - حرسها الله من كل سوء-
المشاركات: 941
شكراً: 13
تم شكره 43 مرة في 40 مشاركة
افتراضي أعراض الصحابة يا أمة الإسلام !!! للأخ الفاضل أبي معاذ محمد مرابط -وفقه الله-

أعراض الصحابة يا أمة الإسلام !!!

بسم الله الرحمن الرحيم

- إن الحمد لله نحمده ونستعينه و نستغفره و نعوذ بالله من شرور أنفسنا و سيئات أعمالنا , من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له , و أشهد ألا إله إلا الله و حده لا شريك له و أشهد أن محمدا عبده و رسوله أما بعد : إن " الصورة المشرقة لهذا الإسلام الجميل هي التي تولى خاتم رسل الله تربية أصحابه عليها , و إعدادهم ليخلفوه في دعوة الإنسانية إليها , و لم يودع -صلى الله عليه وسلم - هذه الدنيا و يغمض بصره وراء سجف عائشة أم المؤمنين المطلَ على مسجده الشريف ليلتحق بالرفيق الأعلى , إلا بعد أن أقر عينيه الكريمتين باجتماع الصفوة المختارة منهم صفوفا كالبنيان المرصوص , مسلمين أنفسهم و قلوبهم لله عز وجل في عبادته و طاعته .. وفي مثل لمح البصر - بعد فاجعة الإسلام و المسلمين بفراق أكرم خلق الله على الله - لمَ هؤلاء البررة الأخيار شعثهم في جزيرتهم المباركة ووحدوا صفوفهم العامة للجهاد , كما وحدوا في أيام احتضار الرسول -صلى الله عليه و سلم- صفوفهم للصلاة , فسارت رايات أبي بكر متوجهة إلى العراق و الشام حاملة أمانات الرسالة المحمدية إلى أمم الأرض أدناها فأدناها , فتردَدت أصداء دعوة " حي على الفلاح " , وكان هؤلاء للشعوب التي اتصلوا بها معلمين و دعاة و أصحاب رسالة من الله ورسوله .
- ومضت قافلة الإسلام في طريقها ترعاها عين الله التي لا تنام , فواصلت كتائب الدعوة المحمدية سيرها إلى واد النيل و منها إلى شمال إفريقية , وهكذا عرفت أمم المشرق و أمم المغرب هذا الإسلام من سيرة الصحابة و عدلهم و رفقهم و حزمهم و استقامتهم على طرق الحق الذي قامت به السماوات و الأرض " (1) فهل بعد هذا يطيب عيش المؤمن من غير رد للجميل و شكر لنعم الجليل , و كيف يركن غيور للراحة و الدعة وواجب كهذا ينتظره فاللهم سترك !! .
ألا فليعلم كل من جهل هذا أو تجاهله أن المسؤولية عند الله كبيرة !! كيف لا و جيوش الظالمين تكتسح أعراض الصحابه و معاول المجرمين تنخر تاريخهم الشريف , و أمة الإسلام تنظر بلا حراك , فاللهم رحماك .
- قال ابن القيم - رحمه الله - في مقدمة " النونية 35 " : ( و كفى بالعبد عمى وخذلانا أن يرى عساكر الإيمان و جنود السنة و القرآن و قد لبسوا للحرب لأمته , و أعدوا له عدته , و أخذوا مصافهم ووقفوا مواقفهم , وقد حمي الوطيس , ودارت رحى الحرب , واشتدَ القتال , و تنادت الأقران: نزال نزال , وهو في الملجإ و المغارات و المدَخل مع الخوالف كمين , و إذا ساعد القدر قعد فوق التلَ مع الناظرين .. ).
- نعم يقعد مع القاعدين , و ينظر مع الناظرين - و أنَى له الخوض في جهاد الشرفاء - الذين عرفوا فضائل ما يجاهدون عليه و خاضوا في معارك الشرف و الأمانة , أرادوا أن يخففوا عن رقابهم ثقل الواجب وهم موقنون أن ما يقومون به لا يساوي شيئا أمام عظيم جميل الصحب الكرام فالله المستعان.
- قال العلامة محب الدين الخطيب -رحمه الله - : ( و لو أن كل مسلم على وجه الأرض دعا لهم بالرحمة و الرضا و عظيم المثوبة آناء الليل و أطراف النهار على ما أحسنوا به إلى المسلمين من هذا العمل العظيم لما وفيناهم ما في أعناقنا من منة لهم سيتولى الله عنا حسن مكافأتهم عليها ) " المنتقى 7 " .
- قال القنوجي البخاري - رحمه الله - في " الدين الخالص 3 / 353 " :( ومن هنا علم أن حقهم على رقاب الأمة عظيم جدا يجب لحاظه كل وقت في كل زمان و ما يتذكر إلا أولوا الألباب ).
- وسبب التقصير في هذا الواجب :هو أن من جهل فضل الفاضل لم يتحرك لنصرته و الذب عن عرضه ,فلو استحضر العبد أن الذين نعنيهم هم :( الذين اختارهم الله عز و جل له - يقصد النبي صلى الله عليه وسلم - و جعلهم وزراءه و أصهاره و أنصاره الذين نعتهم الله عز وجل في كتابه بأحسن النعت و وصفهم بأجمل الوصف ,آمنوا بالله وبرسوله و صدقوا الإيمان بالعمل, صبروا مع النبي -صلى الله عليه و سلم- في كل شدة آثروا الذل في الله عزوجل على العز في غير الله ,و آثروا الجوع في الله عزوجل على الشبع في غير الله ,عادوا في الله القريب و البعيد و هاجروا مع رسول الله -صلى الله عليه و سلم- و فارقوا الآباء و الأبناء و الأهل و العشائر و تركوا الأموال و الديار و خرجوا فقراء ,كل ذلك محبة منهم لله تبارك و تعالى و لرسوله -صلى الله عليه و سلم- كان الله عز وجل و رسوله -صلى الله عليه و سلم- آثر عندهم من جميع من ذكرناه بإيمان صادق و عقول مؤيدة و أنفس كريمة و رأي سديد و صبر جميل, قد ضمن الله عزوجل لهم في كتابه أنه لا يخزيهم و أنه يتم لهم نورهم يوم القيامة و يغفر لهم و أخبر أنه قد رضي عنهم و رضوا عنه و أنه أعد لهم جنات تجري من تحتها الأنهارخالدين فيها أبدا :{رضي الله عنهم و رضوا عنه,أولئك حزب الله ,ألا إن حزب الله هم المفلحون})(2)
- فيتوجب على العاقل أن يعرف طرق فضائلهم و سبل مناقبهم حتى يعرف عظمة من ينتسب إليهم وجرم ما قيل فيهم .
- قال الإمام ابن الأثير -رحمه الله - : ( فإذا جهلهم الإنسان كان بغيرهم أشد جهلا و أعظم إنكارا , فينبغي أن يعرفوا بأنسابهم و أحوالهم ) " أسد الغابة 1 / 11 "
قال الحافظ ابن عبد البر - رحمه الله - في " الاستيعاب 46 " : ( واجب الوقوف على أسمائهم و البحث عن سيرهم و أحوالهم ليهتدى بهديهم , فهم خير من سُلك سبيله و اقتدى به .. و لا خلاف علمته بين العلماء أن الوقوف على معرفة أصحاب رسول الله -صلى الله عليه و سلم- من أوكد علم الخاصة و أرفع علم الخبر و به ساد أهل السير و ما أظن أهل دين من الأديان إلا و علماؤهم معتنون بمعرفة أصحاب أنبيائهم لأنهم الواسطة بين النبي و بين أمته ).
وعلى هذا كان سلف هذه الأمة وساداتها , فقد صرحوا بهذا و أعلنوه مدويا في الآفاق , أن السنة المحتومة تقرر أن معرفة فضائل الصحابة من أبرز علامات أهل السنة.
- قال الإمام اللالكائي رحمه الله في" شرح أصول اعتقاد أهل السنة و الجماعة" : ( سياق ما روي أن معرفة فضائل الصحابة من السنة ) ثم ذكر :
- قال أبو جعفر - رحمه الله - : ( من جهل فضل أبي بكر و عمر فقد جهل السنة ) 2324.
- قال عبد الله : ( حب أبي بكر و عمر و معرفة فضلهما من السنة ) 2319.

بل لا يكفي معرفة الفضل فحسب , بل حتى ينشر ما علمه من مناقبهم بين الناس و هذا ما يغفل عنه الكثير الكثير مع أنه مقرر في عقائد أهل السنة وهاك بعضها :
- قال الإمام ابن أبي زمنين المالكي - رحمه الله - في " أصول السنة 263 " : ( ومن قول أهل السنة أن يعتقد المرء المحبة لأصحاب النبي -صلى الله عليه و سلم- و أن ينشر محاسنهم و فضائلهم و يمسك عن الخوض فيما دار بينهم ).
- قال الحافظ الأصبهاني- رحمه الله - في " الحجة في بيان المحجة 2 / 393 " : ( فصل في الحث على حب الصحابة رضوان الله عليهم و نسمي محاسنهم و الترحم عليهم و الاستغفار لهم و الكف عن مساوئهم ).
- قال الإمام اللالكائي -رحمه الله- في "شرح أصول اعتقاد أهل السنة و الجماعة" : ( سياق ما روي عن النبي -صلى الله عليه و سلم- في الحث على حب الصحابة و ذكر محاسنهم و الترحم عليهم و الاستغفار لهم و الكف عن مساوئهم ).
- قال أبو عمرو الداني - رحمه الله - في " الرسالة الوافية 166 " : ( ومن قولهم أن يحسن القول في السادات الكرام أصحاب محمد عليه السلام و أن تذكر فضائلهم و تنشر محاسنهم و يمسك عما سوى ذلك مما شجر بينهم ).
- قال ابن أبي زيد القيرواني - رحمه الله - في " الجامع 147 " :( و الكف عن ذكر أصحاب رسول الله -صلى الله عليه و سلم- إلا بخير ما يذكرون به , فإنهم أحق الناس أن تنشر محاسنهم و يلتمس لهم أفضل المخارج و يظن بهم أحسن المذاهب ).
فتأملوا -رحمكم الله - في قولهم : ( ونشر محاسنهم ) هل تراهم نطقوا به من محض أفكارهم ومن غير سبب أو أنهم قرروه حتى يبقى في صفحات الكتب كلا و ألف لا , بل ما قرروه يعتبر عند من عقل عن الله من أعظم العدة في حرب الرافضة الأنجاس بل هو منجنيق الموت الأحمر الذي تصعد به أرواحهم العفنة .
- فأي ظلم هذا ؟؟ تنشر المطاعن في الصحب الكرام بين الأمة و محاسنهم لا تعرف إلا في صفحات الكتب ألا فليعتبر من كان معتبرا و ليبك على أعراض الصحابة من كان باكيا .
فمن منا يعلم الناس فضائل الصحابة و يحببهم للخلق و يعلم أهله فضلهم و عظيم مكانتهم.
- قال الإمام مالك -رحمه الله - : ( كان السلف يعلمون أولادهم حب أبي بكر وعمر كما يعلمونهم السورة من القرآن ) " اللالكائي 2325 " .
- نعم هكذا كانوا وعلى هذا عاشوا , أوفياء لآبائهم لم يتنكروا لفضلهم عليهم فالله المستعان.
- فعلى العبد المؤمن أن يستشعر عظمة ما يعتقده في الصحابة الكرام فهذا -والله- من أفضل العبادات و أجل القربات و لعلنا أوتينا من هذا الباب , لأننا لو عظمنا هذه العقيدة و علمنا يقينا أنها أفضل عند الله من كثير من العبادات لقمنا في ذلك ولم نقعد .
- قال شعيب بن حرب : قلت لعبد الملك بن مغول : أوصني قال : " أوصيك بحب الشيخين أبي بكر و عمر قال : أوصني : قال : " أوصيك بحب الشيخين أبي بكر و عمر " قلت : إن الله أعطى من ذلك خيرا كثيرا قال : " أي لكع , و الله إني لأرجو لك على حبهما ما أرجو لك على التوحيد ) " اللالكائي 2338 ".
- رحمه الله - ما أعظمه من إمام صادع بالحق , أبان عظمة العقيدة في الصحابة ووضح ذلك جليا .
- قال ابن عباس -رضي الله عنهما - لميمون بن مهران : ( يا ميمون لا تسب السلف و ادخل الجنة بسلام ) " اللالكائي 2355 ".
- يا سلام !! لا تسب الصحابة -فقط - وادخل جنات عدن بسلام , فعظموا ما أنتم عليه يا أهل السنة كما عظمه أسلافكم .
- قال طلحة بن مصرف : " الشاك في أبي بكر كالشاك في السنة " " اللالكائي 4 / 1337 " .
- و تأملوا في هذه القصة العظيمة التي تظهر عظمة العقيدة السلفية
- قال يحيى بن عون : دخلت مع سحنون على ابن القصار و هو مريض فقال : ( ما هذا القلق ؟ قال له: الموت و القدوم على الله , قال له سحنون: ألست مصدقا بالرسل و البعث و الحساب و الجنة و النار , و أن أفضل هذه الأمة أبو بكر ثم عمر , و القرآن كلام الله غير مخلوق و أن الله يرى يوم القيامة و أنه على العرش استوى و لا تخرج على الأئمة بالسيف و إن جاروا ؟ قال : إي والله , فقال : مت إذا شئت , مت إذا شئت )." سير أعلام النبلاء 12 / 67 "
- نعم مت إذا شئت و أنت موقن أن الله لا يخزيك بهذه العقيدة يا عبد الله .
- قال مالك بن أنس: ( من لزم السنة، وسلم منه أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، ثم مات كان مع النبيين، والصديقين، والشهداء والصالحين، وإن قصَّر في العمل. ) (إرشاد الساري ص 248).
الله أكبر !!! مع النبيين و الصديقين و الشهداء و الصالحين !! و إن قصر في العمل ! كل هذا بمجرد الاعتقاد السليم في الصحب الكرام .
- عن الزهري قال: سألت سعيد بن المسيب عن أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال لي: ( اسمع يا زهري، من مات محبا لأبي بكر وعمر وعثمان وعلي، وشهد للعشرة بالجنة، وترحم على معاوية، كان حقا على الله أن لا يناقشه الحساب ) (3)
- سبحان الله أهذا كله تعظيم لجناب الصحابة ؟؟ أين نحن و أين هي قلوبنا , و كأنها ليست منا و كأن الخطاب يقصد به غيرنا.
- وهاك يا من رمت الخير العاجل و أحببت كل صحابي فاضل , نفحات سلفية و آثار ربانية , تحرك همم الأبرار و تقطع رؤوس الرافضة الفجار, فدونك كنوز الكلمات فتمعنها بأمعن نظرات:
- قال تعالى : {محمد رسول الله و الذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله و رضوانا سيماهم في وجوههم من أثر السجود ذلك مثلهم في التوراة و مثلهم في الإنجيل كزرع أخرج شطأه فآزره فاستغلظ فاستوى على سوقه يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار و عد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة و أجرا عظيما }
- قال قتادة -رحمه الله - : ( مثل أصحاب النبي -صلى الله عليه و سلم- في الإنجيل مكتوب أنه سيخرج من أمة محمد -صلى الله عليه و سلم- قوم ينبتون نباتا كالزرع يأمرون بالمعروف و ينهون عن المنكر ) " البحر المحيط 8 / 101 "
- قال الشافعي -رحمه الله - : ( و قد أثنى الله على أصحاب رسول الله -صلى الله عليه و سلم- في القرآن و التوراة و الإنجيل و سبق لهم على لسان رسول الله -صلى الله عليه و سلم- من الفضل ما ليس لأحد بعدهم فرحمهم الله وهناهم بما آتاهم من ذلك ببلوغ أعلى منازل الصديقين و الشهداء و الصالحين ) " مناقب الشافعي 1 / 442 بواسطة محقق - الاستيعاب - ".
- قال الحافظ ابن عبد البر -رحمه الله - في " الاستيعاب 36 " : ( فهذه صفة من بادر إلى تصديقه و الإيمان به و آزره و نصره و لصق به و صحبه )
- قال الله تعالى : { قل الحمد لله و سلام على عباده الذين اصطفى } قال ابن عباس - رضي الله عنهما - : ( أصحاب محمد اصطفاهم الله لنبيه ) " جامع البيان 27060 ".
- قال سفيان الثوري - رحمه الله - : ( نزلت في أصحاب محمد خاصة ) " الدر المنثور 5 / 211 " .
- قال -صلى الله عليه و سلم- : ( المهاجرون و الأنصار بعضهم أولياء بعض في الدنيا و الآخرة ) " الصحيحة 1036".
- و قال -صلى الله عليه و سلم- : ( للمهاجرين منابر من ذهب يجلسون عليها يوم القيامة , قد أمنوا من الفزع ) " الصحيحة 3584 " .
- وعن ثوبان أن رسول الله -صلى الله عليه و سلم- ذكر الحوض فقالوا : يا رسول الله من أول الناس ورودا له ؟ فقال فقراء المهاجرين الشعثة رؤوسهم الدنسة ثيابهم الذين لا تفتح لهم السدد و لا ينكحون المتنعمات) "صحيح الترغيب 3616 "
- قال -صلى الله عليه و سلم- : ( إن أول من يدخل الجنة من خلق الله عزوجل المهاجرون الذين تسد بهم الثغور و تتقى بهم المكاره و يموت أحدهم و حاجته في صدرره لا يستطيع لها قضاء فيقول الله عزوجل لمن شاء من ملائكته : ائتوهم فحيوهم فتقول الملائكة : ربنا نحن سكان سمائك و خيرتك من خلقك أفتأمرنا فنسلم عليهم ؟ قال: إنهم كانوا عبادا لي يعبدونني لا يشركون بي شيئا و تسد بهم الثغور و تتقى بهم المكاره يموت أحدهم و حاجته في صدره لا يستطيع لها قضاء قال: فتأتيهم الملائكة عند ذلك فـ{ يدخلون عليهم من كل باب , سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار } " الصحيحة 2559 ".
- قال عبد العزيز اللؤلؤي -رحمه الله - : قلت للحسن : حب أبي بكر وعمر سنة ؟ قال : " لا فريضة " " اللالكائي 2321 ".
- عن علي -رضي الله عنه- : " الله الله في أصحاب نبيكم فإنه أوصي بهم " ذكره الآلوسي في " غالية المواعظ 740 ".
- انتقل جرير بن عبد الله و حنظلة و عدي ابن حاتم من الكوفة إلى قرقيسيا وقالوا : " لا نقيم في بلدة يشتم فيها عثمان " " اللالكائي 4 / 1336 - 1337 ".
- قال عبد الله بن الحسن : ( ما أرى رجلا يسب أبابكر رضوان الله عليه يتيسر له توبة) " اللالكائي 2392 ".
- قال الإمام أحمد - رحمه الله - : ( من تنقص أحدا من أصحاب رسول الله -صلى الله عليه و سلم- فلا ينطوي إلا على بلية و له خبيئة سوء , إذا قصد إلى خير الناس وهم أصحاب رسول الله -صلى الله عليه و سلم- ) " السنة للخلال 758 "
- قال عبد الله بن إدريس: ( لو أن الروم سبوا من المسلمين من الروم إلى الحيلة ثم ردهم رجل في قلبه شيء على أصحاب محمد -صلى الله عليه و سلم- ما قبل الله منه ذلك ) " السنة للخلال 759 "
- قال هارون بن معروف: ( مابيننا و بين أصحاب محمد عليه السلام إلا خير قاتلوا على دين الله عز وجل ما ينبغي ها هنا إلا الشكر لله عز و جل ثم لمحمد -صلى الله عليه و سلم- ثم لأصحابه رضي الله عنهم ) " السنة للخلال 764 "
- قال معمر: ( أصحاب محمد عليه السلام أصابتهم نفحة من النبوة ) " السنة للخلال 766 ".
- قال الفضيل بن عياض -رحمه الله - : ( حب أصحاب محمد صلى الله عليه و سلم ذخر أدَخره ) " الشريعة 1164 ".
- قال ابن المبارك -رحمه الله - : ( خصلتان من كانتا فيه الصدق و حب أصحاب محمد -صلى الله عليه و سلم- أرجو أن ينجو و يسلم ) " الشريعة 1164 "
- قال الإمام مالك - رحمه الله - : ( لما دخل أصحاب رسول الله -صلى الله عليه و سلم- إلى الشام نظر إليهم رجل من أهل الكتاب فقال: ما كان أصحاب عيسى بن مريم عليه السلام الذين قطعوا بالمناشير وصلبوا على الخشب بأشد اجتهادا من هؤلاء ) " الاستيعاب 41 " .
قال النخعي: ( لو كانت الصحابة يتوضؤون إلى الكوعين لتوضأت كذلك و أنا أقرؤها إلى المرافق ) " الجامع 150 " .
- قال ابن أبي زيد القيرواني - رحمه الله - بعد هذا الأثر : ( و ذلك لأنهم لا يتهمون في ترك السنن و هم أرباب العلم و أحرص خلق الله على اتباع سنة رسوله -صلى الله عليه و سلم- و لا يظنن بهم ذلك أحد إلا ذو ريبة في دينه ) " الجامع 150 ".
- فهذه نقولات تظهر بهاء القوم وصفاء قلوبهم (و مهما تنبض قلوبنا بشكرهم و الوفاء لهم و الثناء على ما نشروا في الدنيا من ألوية جهادهم لن نوفيهم عشر معشار ما كان ينبغي لنا أن نفعله) (4)
- ولو لم يثبت في حقهم إلا رؤية وجه الرسول الكريم و التصديق به لكان كافيا في توقيرهم و تعظيم قدرهم.
- قال الإمام أحمد -رحمه الله - : ( كل من صحبه سنة أو شهر أو يوما أو ساعة أو رآه فهو من أصحابه له من الصحبة على قدر ما صحبه و كانت سابقته معه وسمع منه و نظر إليه نظرة , فأدناهم صحبة هو أفضل من القرن الذين لم يروه و لو لقوا الله بجميع الأعمال , كان هؤلاء الذين صحبوا النبي -صلى الله عليه وسلم- ورأوه وسمعوا منه , ومن رآه بعينه و آمن به و لو ساعة أفضل بصحبته من التابعين و لو عملوا كل أعمال الخير ) 1 / 180 .
- قال ابن أبي زيد القيرواني - رحمه الله - في" الجامع 147 ": (وكل من صحبه ولو ساعة أو رآه و لو مرة فهو بذلك أفضل من أفضل التابعين ).

- عن عظيم قدرهم قالوا :

- قال الحافظ ابن عبد البر-رحمه الله- في " الاستيعاب 43 – 44 " ( إنما وضع الله عزوجل أصحاب رسول الله -صلى الله عليه و سلم- بالموضع الذي وضعهم فيه بثنائه عليهم من العدالة و الدين و الأمانة لتقوم الحجة على جميع أهل الملة بما أدوه عن نبيهم من فريضة و سنة فصلى الله عليه و سلم و رضي عنهم أجمعين فنعم العون كانوا له على الدين في تبليغهم عنه إلى من بعدهم من المسلمين ).
- قال ابن القيم - رحمه الله - في " الفوائد 164 " : ( و بذلك برز الصحابة على جميع من أتى بعدهم إلى يوم القيامة , فإنهم نشؤوا في سبيل الضلال و الكفر و الشرك و السبل الموصلة إلى الهلاك , و عرفوها مفصلة ثم جاءهم الرسول فأخرجهم من تلك الظلمات إلى سبيل الهدى و صراط الله المستقيم فخرجوا من الظلمة الشديدة إلى النور التام و من الشرك إلى التوحيد ومن الجهل إلى العلم و من الغي إلى الرشاد ومن الظلم إلى العدل ومن الحيرة و العمى إلى الهدى و البصائر , فاعرفوا مقدار ما نالوه و ظفروا به و مقدار ما كانوا فيه فإن الضد يظهره حسنه الضد و إنما تتبين الأشياء بأضدادها فازدادوا رغبة و محبة فيما انتقلوا إليه و نفرة و بغضا لما انتقلوا عنه و كانوا أحب الناس في التوحيد و الإيمان و الإسلام و أبغض الناس في ضده عالمين بالسبيل على التفصيل ).
- قال العلامة محمود شكري الآلوسي- رحمه الله - : ( يفهم من مجموع ما ذكر من الكتاب من الآيات و الأحاديث الصحيحة و الآثار و سائر المرويات مزيد علاهم عند مولاهم و وفور رغبتهم في تزكية سرهم و علانيتهم لم يألوا جهدا في وصل حبل الدين و قطع دابر المشركين ففتحوا أكثر البلدان بالسيوف و سقوا أهل العناد سم الحتوف , فيبعد كل البعد أن يذهب من ابتلي منهم بذنب إلى ربه قبل أن يغسل بصافي التوبة وسخ ذنبه لا سيما وقد فازوا ولو لحظة بصحبة الحبيب الأكرم و هي لعمري الإكسير الأعظم ) " صب العذاب على من سب الأصحاب 67 ".
- قال أبو البركات الآلوسي- رحمه الله- في"غالية المواعظ 752 - 753" : ( - فعليكم يا إخواني بموالاة الأصحاب الكرام و محبة المهاجرين و الأنصار للنبي عليه الصلاة و السلام فقد كانت أقدامهم في الدجى قائمة و أعينهم ساهرة لا نائمة و قلوبهم على الطاعة عازمة و هذه أفعال النفوس الحازمة , فوجبت لهم نجاة قطعية جازمة { وجوه يومئذ ناعمة }
- وجوه طالما غسلتها الدموع , وجوه أذلها الخشوع , وجوه ظهر عليها الاصفرار من الجوع , خاطرت في المهالك فأصبحت سالمة { وجوه يومئذ ناعمة }
- و جوه إذا عنت , أذعنت وذلَت , وجوه ألفت السجود فما ملَت , و جوه توجهت إلينا و عن غيرنا تولَت , زالت عنها قترة الهجر و تجلَت فجلت غائمة { وجوه يومئذ ناعمة }
- سهرهم إلى الصباح قد أثَر في الوجوه الصبَاح , و اقتناعهم بالخبر القفار و الماء القراح , قد عمل في الأجسام و الأشباح , و خوفهم من اجتراح الجناح قد صيرهم كمقصوص الجناح , و على الحقيقة فكل الأرواح من الخوف هائمة { وجوه يومئذ ناعمة }
- تجري دموعهم في الخدود كالمياه في الأخدود , وتعمل نار الحذر في الكبود فيتمنون عدم الوجود , فهم بين الركوع و السجود و نصب الأقدام قائمة { وجوه يومئذ ناعمة }
- يتفكرون في السابقة , ويحذرون من اللاحقة و كأنهم يتقون الصاعقة , أو كأن السيوف على أعناقهم بارقة , يا شدة قلقهم من الخاتمة { وجوه يومئذ ناعمة } ).
- قال السيوطي -رحمه الله - : (و ما أجدرها من جريمة مؤذنة بالجرأة على الله و على رسوله و قلة اكتراث فاعلها بالدين لظنه الخبيث - لعنه الله -أن مثل هؤلاء يستحقون السب و هو مبرأ نقي تقي مستأهل للمدح ,كلا و الله بغية الحجر بل إذا ظن أنهم يستحقون السب اعتقدنا أنه يستحق الحرق و زيادة ) (5).
- وفي الأخير إن مقالا كهذا لا يفي بشيء من حقوق القوم علينا , و إنما أردت به تحريك الهمم و الضمائر و حث الأمة على جهاد عظيم القدر كريم الشرف قد غفل عليه أكثر الخلق , جهاد القلوب و الأقلام , جهاد اللسان و البيان .
فحيَ على نصرة الصحابة يا أمة الإسلام.
................................................................................ .........

- الهامش :
(1) من مقدمة " المنتقى " للشيخ العلامة محب الدين الخطيب- رحمه الله - بتصرف
(2) من كلام الآجرَي رحمه الله" الشريعة457 -458" بتصرف
(3) " البداية و النهاية " ترجمة معاوية رضي الله عنه
(4) من مقدمة " المنتقى " للشيخ العلامة محب الدين الخطيب رحمه الله
(5) " إلقام الحجر لمن زكى ساب أبي بكروعمر195 "
- تنبيه : أحكام العلامة الألباني على الأحاديث المذكورة مستفادة من عاصم هادي - وفقه الله - محقق الشريعة .

منقول من شبكة سحاب السلفية مع بعض التصحيح:
http://www.sahab.net/forums/index.php?showtopic=94489
__________________
ذكر ابن عبد الهادي في ذيله على ذيل ابن رجب على طبقات الحنابلة في ص 52: قال أخبرت عن القاضي علاء الدين ابن اللحام أنه قال: ذكرَ لنا مرة الشيخُ [ابن رجب] مسألة فأطنب فيها ، فعجبتُ من ذلك ، ومن إتقانه لها ، فوقعتْ بعد ذلك في محضر من أرباب المذاهب ، وغيرهم ؛ فلم يتكلم فيها الكلمة الواحدة ! فلما قام قلتُ له: أليس قد تكلمتَ فيها بذلك الكلام ؟! قال : إنما أتكلمُ بما أرجو ثوابه ، وقد خفتُ من الكلام في هذا المجلس .

التعديل الأخير تم بواسطة بلال الجيجلي ; 10-21-2012 الساعة 08:46 PM
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:09 PM.


powered by vbulletin