( 2 )
رغم الحقائق التي باتت معروفة للقاصي والداني ، والتي لم يعد يختلف عليها اثنان ، أن قيادات الاخوان الذين طالما تبجّحوا في إعلامهم الكاذب ، بأنهم حُماة ( الشــــــرع ) و ( الأخلاق ) و ( أهل الإسلام ) ...
إلا أن الوقائع والأحداث المريرة تثبت أن " الاخوان " من أجرم الناس على وجه الأرض ! :
ـــ فمن أدبيات التاريخ المظلم للاخوان أنهم يقومون بتصفية بعضهم البعض ، من التصفيات الجسدية ، والقتل الغير أخلاقي ! .
ـــ دخلوا " كابل " فاتحين وبعد بضعة أيام فحسب إنقلبوا على أنفسهم فأمطرتها راجماتهم بوابل من النيران بعضهم البعض ! .
ــــ تلاميذ " الترابي " غير البررة الذين صنعهم على عينه ، انقلبوا عليه في أخر الأمر وسجنوه ! .
ـــ والتاريخ شاهد ان الاخوان .. .. .. يعضون وينقلبون في كل مرة على اليد التي تكرمهم وترعاهم ! .
سخروا القطبي السروري المتلون ـ البريدي التربية ـ " محمد حسان " ، وأمثاله لخدمة مصالحهم ولتحقيق أهدافهم الخبيثة ، ولما اختلفوا معهم في جزئية بسيطة من جزئيات سياساتهم الميكيافيلية .
أثبت القوم ـ الاخوان ـ أنهم لا ذمة ولا عهد ولا أمان عندهم .. .. ..
بل لا " مبادىء ولا أخلاق ولا قيم " .. .. ..
فسرعان ما تذهب المبادئ التي يدعون لها عند أول مصلحة تحول بينه وبين أهدافهم ، وتكون في نهاية الأمر خيانة كل من ( ساندهم ... أو أيدهم ... أو ناصرهم ) ! .. .. ..
فاشرب يا " حسان " من معين الاخوان الاسن .
|