|
 |

03-17-2014, 11:56 AM
|
|
موقوف - هداه الله -
|
|
تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 693
شكراً: 0
تم شكره 25 مرة في 21 مشاركة
|
|
( 8 )
قال الشيخ د. عبدالعزيز الريس .. في لقاء برنامج " الثامنة " ... على فضائية " الام بي سي " بتاريخ 26 / 3 / 1435 هـ ـ 27 / 1 / 2014 م .
المقطع : 28 : 10 : 1 / 19 : 12
( والله إني أعجب إنهم أن يتجاسروا أن يقولوا مثل هذا وذلك لأشياء ، أولاً : التحريض ، ما معنى التحريض ، يعني تحميس الشاب للذهاب ، أحياناً التحريض يكون تصريحاً ، وأحياناً يكون تعريضاً ، يعني ترى هم ســـــياسيون ، والسياسي يستعمل طريقتين " ينفي تارة ويثبت تارة " .
إن ربح " النفي " قال : ترى إني نافي ، سبق وقد نفيت .
وإن ربح " الإثبات " قال : أنا سبق وأثبت ، وهذا مجرب كثيراً .
يعني على سبيل المثال ، " سلمان العودة " له أكثر من كلام يقول بعدم صحة ذهاب الشباب السعودي ، وإني لا أنصح بذلك ، المعذرة لأفغانستان ، وله كلام أخر في تكملة التقرير الأول قال فيه تفصيل ، من كان في ذهابه نفع إلى أخره فله أن يذهب ، ومن فليس له أن يذهب ) .
وقال في المقطع : 28 : 10 : 1 / 37 : 24
( فالجميع إذا أراد إنه أن يتوب لا بد من الشروط الثلاثة ، " تابوا وأصلحوا وبينوا " ـ سورة البقرة ، الآية 160 ـ .
لا مو ما يتكلم ، لا ، الله يغفر لك والسامعين ، بل يقول : هذا خطأ ، هذا خطأ وأخطأت وأتوب إلى الله ، وكلامي الأول ليس محسوباً علي ، أما ان يكون العمل عمل سياسين ، أخرج كلامين ، وإن ربح هذا قال : أنا قلت ، وإن ربح ذاك قال : قلت ) .
وقال الشيخ " عبدالعزيز الريس " ... في لقاء برنامج " الثامنة " ... على فضائية " الام بي سي " بتاريخ 26 / 3 / 1435 هـ ـ 27 / 1 / 2014 م .
المقطع : 28 : 10 : 1 / 06 : 57
( أستفيد أن أوضح من جهة النصرة ، يعني كاني فهمت من شرح القوم أن كليهما في هذا المقام واحد ، إلا أن كثيراً ما ...... ، طبعاً النفرة ، النفرة يعني كثيراً ما تستعمل في البدن ، والنصرة قد تكون في البدن وفي المال ، فهم لأنهم سياسيون ) إ . هـ .
ولنا وقفات في الاثبات مع " سلمان العودة " .. .. ..
قال " سلمان العودة " ... في محاضرته المعنونة تحت اسم : " مفاتيح الخير " .
المقطع : 18 : 26 : 1 / 29 : 02 : 1 : ( مثل أيضاً ما يتعلق بالجهاد , فإن الجهاد مفتاح العزة والكرامة وما ارتفع شأن الأمة إلا بالجهاد , وما استطاعت الأمة اليوم أن تفرض على الغرب لوناً من التفكير، أو رأياً في الأحداث ، أو موقفاً معيناً مبنياً على احترام الإنجاز الإسلامي إلا بالجهاد في سبيل الله تعالى .
إن من الأمثلة القريبة الأحداث في البوسنة، فقد ظن العالم كله أن المسلمين في أرض البوسنة فئة قليلة مغلوبة على أمرها ، لا تملك القوة ولا السلاح، ولا صلة لها بالعالم الإسلامي، وأن من السهل أن يُقضى عليهم خلال شهور، بل ربما أسابيع وربما أيام .
وكيف لا يقضى عليهم وهم يواجهون رابع جيش في العالم ، يملك مئات الطائرات وآلاف الدبابات ومئات الآلاف من القطع، وأكثر من ثلاثمائة ألف جندي ، وجنود من الصرب, وهذا الشعب معروف في أوروبا كلها بالقوة والشراسة والعناد والصبر والشجاعة، فظنوا أن المسلمين سوف يكونون طعمة للآكلين في لحظة أو لحظات , ولكن تنادي الأمة الإسلامية من المشرق إلى المغرب، حتى كان منهم من ذهب بنفسه , ومنهم من ذهب إلى الدعوة إلى الله، ومنهم من ساعدهم بماله، ومنهم من ساعدهم بالدعاء وقنت المسلمون لهم وصبروا, ولا زالت قضيتهم حارة ساخنة على كل صعيد، حتى عزوا بإخوانهم وصبروا وأصبح عندهم قوة ورباطة جأش وشجاعة وصبر.
بل إنني أتابع أخبارهم بدقة ، وخلال ثلاثة الأسابيع الماضية كانت تتوالى بحمد الله تعالى ألوان من الانتصارات والبشارات لإخواننا المسلمين هناك .
إن القوات المسلمة في البوسنة والهرسك ، القوات المسلمة إنها ربما لا تزيد على ستة أو سبعة آلاف مقاتل فحسب، منهم بضع مئات من العرب ، ولكنهم أرعبوا الصرب بل أرعبوا الغرب، وكانوا يهاجمونهم في المعارك .
والله يقول لي أحد الإخوة : يظنون أننا خمسة آلاف ونحن لا نتجاوز خمسة أفراد , وتحقق للمسلمين من التقدم عشرات الكيلومترات ، وما زالت الأخبار أمس وقبله وخلال أسابيع تنقل لنا كل ما يبهج النفس ويسر القلب بحمد الله تعالى وتوفيقه , حتى إن من آخر الأخبار أن المسلمين تقدموا قرب إحدى المدن وأظنها مدينة سرافينك تتقدم أكثر من أربعين كيلو متراً، ثم قتلوا من الصرب ما يزيد على مائتين أو ثلاثمائة، ثم سيطروا على قطار تابع لـلأمم المتحدة, فوجدوا أن هذا القطار ينقل الأسلحة إلى الصرب تحت علم ومظلة الأمم المتحدة, فسيطر عليها المسلمون وغنموه، وكان فيه بضع دبابات وكثير من الأسلحة الخفيفة والثقيلة .
ولقد رأيت بعيني قبل يومين شاباً جاءني وهو يقول : أنا طالب في مجالس العلم ، وأطلب العلم عند العلماء ولكنني قتل بعض إخواني في الجهاد هناك , فأنا كل ما تذكرتهم دمعت عيني واهتز قلبي وعظم حزني ، أريد أن ألحق بهم , ثم – والله - رأيته وقد قطب وجهه، ثم دمعت عيناه, لماذا يدمع؟ يدمع شوقاً إلى الشهادة في سبيل الله، وشوقاً إلى لقاء إخوانه الذين سبقوه بهذا السبيل .
وقد رأيت من المسلمين من يتخلى عن بعض ثيابه ليتبرع بها لإخوانه هناك , ثم رأينا في إحدى دول الخليج شاباً لا يملك المال أن يتبرع به، فيأتي ليتبرع بالدم لبعض المختبرات الذين يعطونهم مقابل التبرع بالدم ، ليأخذ عشرين درهماً لا يملك غيرها يتبرع بها للبوسنة , يقول : إذا كان إخواني يستشهدون هناك، وتنـزف دماؤهم تروي ثرى تلك البلاد، فلا أقل من أن أتبرع بمحجمة من دمي لإخواني المسلمين هناك.
فهذا التناصر وهذا التأييد مهما كان ، ولو لم يكن من ثمرته أن يقيم دولة للإسلام كما يتوقع البعض هذا ليس شرطاً أن يحدث , قد يحدث اليوم ، أو بعد سنة ، أو بعد مائة سنة ، أو متى شاء الله تعالى , ولكنه جعل الغرب يرتعد خوفاً أن تتحول جزيرة البلقان كلها إلى منطقة حرب، وأن تتطور الأمور، وأن تتدخل الدول المجاورة كـتركيا أو روسيا أو ألبانيا أو غيرها, وهناك مسلمون في ألبانيا وكوسوفو وفي السنجر وفي غيرها من الممكن أن يتحول الأمر إلى حمام دم كما يقال .
بل تخوف الغرب أن يكون هناك دولة أصولية في تلك المناطق, ولذلك أصبحنا وأصبحتم تسمعون في الأيام القليلة الماضية أن الحديث بدأت نبراته ترتفع، وبدأت حدته تعلو للتدخل في أرض البوسنة والهرسك من قبل الأمم المتحدة أو من قبل البلاد الغربية, يوم قتل عشرات الألوف، وشرد مئات الألوف من العجائز والنساء والأطفال, وعُملت الجرائم واعتدي على أعراض أكثر من عشرة آلاف فتاة مسلمة بالاغتصاب القصري البشع الوحشي على يد جنود الصرب, لم يتحركوا وكانوا يرون أن الأمر خطير وأن التدخل صعب, أما اليوم فقد بدءوا يتحدثون بشكل أوضح عن إمكانية التدخل لإيقاف تلك الحرب.
إن هذا يؤكد لنا أن المسلمين مهما ضعفوا يستطيعون إذا صدقوا الله تعالى وتناصروا أن يصنعوا شيئاً, ليس شرطاً قيام دولة تحكم بالإسلام، فقد لا يتحقق هذا بالصورة التي يتمناها المسلم، أو على الأقل قد لا يحدث هذا في مثل تلك الظروف الحالية, ولكن تفكير الغرب بالتدخل هو نتيجة للصحوة الإسلامية؛ وخشية أن يتطور الأمر لصالح المسلمين, فهذا غلب جانب التدخل على رغم المخاطر الكبيرة فيه حقيقةً على الدول الغربية, إن قتل عشرة أو مائة أو حتى ألف من المسلمين إنه بآجالهم فما مات منهم قبل يومه وهم شهداء في سبيل الله تعالى إن شاء الله ، وقد بعثوا في الأمة روح العزة والشوق للجنة ، والشوق للجنة , وقد ذكرت لكم من رأيت من هؤلاء الشباب, والله تعالى يقول: " وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَدَاءَ " [ آل عمران: 140] .
وقال في المقطع : 18 : 26 : 1 / 57 : 08 : 1 : ( إننــــي أعلم أيها الإخوة أن الذين ماتوا " بالتطعيس " عندنا في القصيم على مدى أسبوعين ، يزيدون على سبعة شباب , ماتوا بمثل هذا العمل ، أما الذين ماتوا " بالتفحيط " فهم أكثر , ولو عملنا إحصائية للذين ماتوا بحوادث السيارات لوجدناهم أكثر بكثير من أولئك الذين ماتوا في المعارك دفاعاً عن الحرمات وذباً وذوداً عن الإسلام والمســـــــــــــــلمين , وهؤلاء لم يعلم بهم أحد ولم يتخذ إجراء مثلاً لمنع " التطعيس " ، ولا منع الآباء أبنائهم من ممارسته أو ممارسة التفحيط , بل اعتبروه أمراً عادياً , فلماذا نمتنع أو نمنع غيرنا إذاً من الجهاد في سبيل الله وممارسته والتدريب عليه ، وإزالة حاجز الخوف أو الوهن أو التعلق بالدنيا في النفوس ، إن إصابات كرة القدم في الملاعب تعد شيئاً كثيراً، وأعتقد أنها يمكن أن تُقارن ببعض الإصابات في المعارك.
الكثير يتساءلون : ماذا استفدنا ، ماذا استفدنا مثلاً مما جرى في البوسنة والهرسك؟ أو ماذا استفدنا مما جرى في فلسطين؟ وإخراج أربعمائة وثلاثين من خيرة أبناء هذه الأمة من العلماء والخطباء وأساتذة الجامعة والدعاة والمراجع العلمية الذين صاروا في مثل هذا الوضع .
إنني أقول : ليس بهذه الصورة توزن الأمور ، إن الأحداث التاريخية كلها لا تخضع أبداً لهذا المعيار حتى أولئك الذين نستطيع أن نقول قتلوا في بعض المعارك, هم يوم كانوا أحياء ماذا قدموا؟ ماذا استفادت الأمة منهم؟ هم في بلادهم ماذا نفعوا؟! إن الكثيرين لم ينفعوا شيئاً ، ولكنهم لما سلكوا طريق الجهاد نفعوا كثيراً وقدموا لأمتهم خيراً كثيراَ ، فإن طريق الأمة إلى العزة والكرامة لا بد أن يمر بالتضحيات الجسام لا بد , ولو لم يأتِ إلا غرس الجدية والشعور بالذات والإحساس بالقدرة على فعل شيء ما لكفى!.
إن شعور الأمة بالاستسلام المطلق والعجز التام هو من أخطر الأمراض, وليس علاجه أن تشعر الأمة بأنها تقدر أن تفعل كل شيء؟ لا, لكنها ما دامت حية فهي قادرة على أن تفعل شيئاً ، وأن تفعل شيئاً ذا بال .
مثال : احتلال أو استعمار أو تدخل في بلد إسلامي, ليس شرطاً في مقاومة المسلمين له أن يسقطوا تلك الدولة التي استعمرت بلادهم, أو حتى أن ينتصروا عليهم انتصاراً مطلقاً, لكنني أجزم وأعلم أن قتل ثلاثين من رجالات تلك الدولة، ولو في مقابل أضعافهم من المسلمين في ظل الوضوح الإعلامي القائم اليوم أنه سوف يغير مفاهيم الكثير من رجال السياسة الغربية, أو أصحاب القرار الذين هم أحياناً مترددون، أو هم غير متحمسين للفكرة لكنهم غير معارضين لها, فهل كتب على المسلمين أن يظلوا هم فقط أمة التسليم والخضوع والخنوع والاستسلام؟!
لا تقولوا المسلمون انهزموا .. .. .. أمة المختار في حرز الصمد
إنما تلك مســــــــوخ ورثت .. .. .. نسبة الإســـلام عن أم وجد
فإذا ذلت لباغ فكمــا .. .. .. يعبث الفأر بتمثال الأســـد
محمد هل لهذا جئت تسعى .. .. .. وهل لك ينتمي همل مشاع
أإسلام وتغلبهم يهود .. .. .. وأساد وتقهرهم ضباع
أيشغلهم عن الجلى نـزاع .. .. .. وهذا نـزع موت لا نـزاع
شرعت لهم طريق المجد لكن .. .. .. أضاعوا مجدك السامي فضاعوا .
وقال في المقطع : 18 : 26 : 1 / 57 : 08 : 1 : ( أمر آخر في قراءة الإمام حين قرأ قوله تعالى: " أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ " [آل عمران:142] هذا يؤكد المعنى الذي ذكرته قبل، وهو أن الجهاد مفتاح الجنة, فإن الله تعالى قال للمؤمنين " أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ " [آل عمران:142] يعني كيف وأنتم أنكم تدخلون الجنة قبل أن تبتلوا وتجاهدوا وتصبروا ؟ ويظهر للعيان ما علمه الله تعالى من حال فلان وفلان؟ ) .
وقال في المقطع : 18 : 26 : 1 / 46 : 24 : 1 : ( هذا يقول : ما يمر به إخواننا في البوسنة والهرسك من حرب وبرد وجوع، فإني أطلب الدعاء بالنصر القريب المبين, وأن تحث الحاضرين على الإنفاق؟ .
نسأل الله تعالى أن ينصر إخواننا المسلمين في البوسنة والهرسك وفي مصر وفي الجزائر وفي فلسطين وفي أفغانستان وفوق كل أرض وتحت كل سماء، يا رب فرج عن إخواننا في كل مكان, اللهم إنا نسألك بأسمائك وصفاتك أن تفرج عن المسلمين في كل مكان, اللهم عجل بنصر الإسلام ، اللهم عجل بنصر الإسلام ، اللهم عجل بنصر الإسلام .
ثم أما بعد أيها الأخوة فإنني أطلب منكم في هذا الجمع الطيب وقد دعوتم ونسأل الله تعالى أن يستجيب , أطلب منكم أن تتبرعوا بما تستطيعون لإخوانكم المسلمين في البوسنة والهرسك , فإنهم في أمس الحاجة إلى ذلك , وهذا جمع طيب وقد جاءت أوراق كثيرة تطلب التبرع , فأنا أطلب من الإخوة من بعض الشباب أن يقوموا بجمع التبرعات ويوصلها إلى هنا في مقدمة المسجد, ومن استطاع أن يأتي بالتبرعات بنفسه أيضاً فجزاه الله تعالى خيراً ) .
|

03-25-2014, 07:10 PM
|
|
موقوف - هداه الله -
|
|
تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 693
شكراً: 0
تم شكره 25 مرة في 21 مشاركة
|
|
( 9 )
وقال " سلمان العودة ... في محاضرته المعنونة تحت اسم : " حديث الروح " .
المقطع : 53 : 10 : 1 / 00 : 47 : ( وإنني إذ أعتبر نفسي - أيها الأحبة - متطفلاً على موائد الدعاة إلى الله تعالى ، لصيقاً فيهم ، وأشهد أني لست منهم على الحقيقة ، إنني أجد الشجاعة أن أقول بالنيابة عنهم شهادة صدق ، أعلمها من كل من عاشرته منهم ، إن أحد هؤلاء الدعاة يفرط في دنياه من أجل غيره ، ويكره أن يتولى أمر اثنين فصاعداً ، ومع ذلك فهم أشد الناس عزوفاً عن المجد والشهرة والرياسة والمنصب ، على أنهم أسرع الناس إلى البذل والفداء , وأكثر الناس تضحية بنفوسهم ، وأموالهم إذا دعا داعي الجهاد .
فمن ذا الذي روى ربوع أفغانستان ، من الذين رووا ربوع أفغانستان بدمائهم؟ .
ومن الذين ضمخوا تراب الجزائر؟ .
من الذين ضحوا على ثرى فلسطين؟ .
إنهم الدعاة إلى الله عز وجل ، الذين يسرع الواحد منهم إلى حتفه ، وهو لا ينتظر أن يذكر في جريدة أو مجلة، ولا أن يقام له احتفال وإنما همه أن يكون احتفاله عرساً : " فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ " [ القمر :55 ] همهم أن ينالوا شرف الشهادة في سبيل الله تعالى ، وهم مع هذا وذاك صبر على الأذى ، كرام النفوس ، لا يجزون السئية بمثلها ، بل يعفون ويصفحون ويقولون إذا ضاق الرحب الفسيح : " حسبنا الله ونعم الوكيل " ) .
وقال " ســــــلمان العودة " ... في محاضرته المعنونة تحت اسم : " خصائص الطائفة المنصورة " .
المقطع : 23 : 28 : 1 / 00 : 9 : ( وفي هذا الإطار إطار بقاء الجهاد المسلح في هذه الأمة ، تأتي أحاديث الطائفة المنصورة , التي بشر فيها النبي " صلى الله عليه وسلم " بأنه " لا يزال في أمتي طائفة منصورة ، قاهرة لعدوها ، ظاهرة عليه ، غالبة ، لا يضرها من خذلها ولا من خالفها ، إلا ما يصيبها من اللأواء والجهد ، حتى يأتي أمر الله تعالى وهم ظاهرون على الناس "
وفي بعض الطرق : " إلى يوم القيامة " , وفي بعضها: " إلى قيام الساعة " .
وهذا الحديث متواتر رواه عن النبي أو جاء عن النبي " صلى الله عليه وسلم " عشرون حديثاً أو أكثر , كلها في هذا الإطار، ولذلك حكم العلماء بأنه حديث متواتر، يعني ثبوته قطعيٌ لا شك فيه, وممن صرح بذلك الإمام ابن تيمية " رحمه الله " ، والسيوطي ، والزبيدي ، والكتاني ، وغيرهم.
إذاً حديث قطعي ثابت ، وبالتالي فإن ما دل عليه من بقاء الطائفة المنصورة أمر ثابت ، وهذا خبر يَسَرُ كل مؤمن .
خبره " صلى الله عليه وسلم " عن بقاء الجهاد المسلح ، هو من باب الأولى ، خبر عن بقاء ألوان الجهاد الأخرى , فإذا كنا نعلم أن الجهاد المسلح باقٍ في الأمة إلى قيام الساعة , علمنا من جراء ذلك أن أنواع الجهاد الأخرى باقية من باب الأولى , فالجهاد بالدعوة باقي مثلاً ، الجهاد بالعلم للتعليم باقي ، الجهاد بالتربية باقي ، جهاد المنافقين باقي ، الجهاد السياسي باقي ، الجهاد المالي باقي ، الجهاد الاجتماعي باقي , ألوان المجَاهَدات في الأمة باقية , فكأن النبي " صلى الله عليه وآله وسلم " نبه بالأعلى على الأدنى , يعني : ما دام الجهاد بالسيف ، وهو ذروة سنام الإسلام باقية إلى قيام الساعة , فمعناه أن ألوان المَجاهَدَات الأخرى باقية هي الأخرى إلى قيام الساعة ) .
وقال " سلمان العودة " في محاضرته المعنونة تحت اسم : " مصـير المترفـين " .
المقطع : 20 : 47 : 1 / 32 : 45 : 1 : ( السؤال : يقول : ما هو دورنا تجاه قضية فلسطين إذا تخلى أهلها عن الجهاد؟ .
الجواب : هي ليست قضية فلسطين ، بل عندنا قضايا كثيرة ، الأمة اليوم في أنحاء الأرض ، في مشارق الأرض ومغاربها تعيش أزمات وأحداث ، وقد استأصلت بقاع كثيرة من بقاع المسلمين ووقعت في أيدي الأعداء ، كـفلسطين ، والفلبين ، وأفغانستان ، وإرتيريا، وغيرها ، بل وقبل ذلك بلاد الأندلس أسبانيا وغيرها ، وهناك بلاد أخرى مسخت فيها الروح ، يعني هناك بلاد وقعت في أيدي الكفار، وهناك بلاد وقعت في أيدي المنافقين ، ليس عن طريق القوة العسكرية المسلحة ، لكن أخذوها بالمغالبة ، وبأساليبهم الخفية ، وحكموها بقانون الكفار ، وغيروا معالم الإسلام فيها ، وقضوا على آثاره ، كل هذه البلاد - الله المستعان – ما بقي فيها من الإسلام ، كثير من هذه البلاد ما بقي فيها من الإسلام إلا اسمه ، ومن القرآن إلا رسمه ، قد تسمع الأذان في بعضها ، لكن لا تكاد تجد من يصلي ! وإن وجدت من يصلي لن تجد من يصلي على السنة ! وإن وجدت من يصلي على السنة ، لن تجد القلب الذي يحترق لقضايا المسلمين ، ولا يعمل على إعادة الإسلام إلى الواقع ، - فالله المستعان - ) .
|

03-27-2014, 08:37 AM
|
|
موقوف - هداه الله -
|
|
تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 693
شكراً: 0
تم شكره 25 مرة في 21 مشاركة
|
|
( 10 )
قال " سلمان العودة " ... في محاضرته المعنونة تحت اسم : " التربيـة الجهاديـة " .
المقطع 29 : 21 : 1 / 12 : 40 :
( التربية الجهادية - أيها الإخوة - هي تربية شمولية من عدة نواحي: فهي شمولية -أولاً- من جهة أفراد الأمة تعني بالذكر والأنثى، والكبير والصغير لا شك أن الشاب المكتمل هو هدف هذه التربية الأساسي بلا شك ، فإن الشباب هم وقود الحروب والمعارك وحطبها ، ولذلك فإن العناية بهم أبلغ من العناية بغيرهم، لكن – أيضاً - كبار السن والأطفال والنساء هم هدف لهذه التربية، ولذلك انظر تجد الأطفال الصغار مستهدفين بالتربية الجهادية ، تربيهم في المنـزل على بغض الكفار مثلاً وقتال الكفار ، وتنشئتهم على أخبار الجهاد والمجاهدين، وما أعد الله تعالى في الجنة لهم ، تحفيظهم أناشيد الجهاد في سبيل الله ) .
وقال في المقطع 29 : 21 : 1 / 07 : 43 : ( والأمثلة كثيرة لا أريد أن أستطرد فيها، لكن المقصود أن الصبي الصغير يدرب على معاني الجهاد، ويربى وينشأ عليها معنوياً، وحتى جسمياً، يربى ويدرب عليها، ولا مانع أن يشارك أحياناً في الجهاد ) .
وقال في المقطع 29 : 21 : 1 / 49 : 04 : 1 ( أليس من المؤسف أيها الأخوة أن كثيراً من الجهات المحاربة للإسلام أصبحت تسعى إلى شغل عقول الناس بقضايا نستطيع أن نقول إنها ثانوية ، وأحياناً قضايا تافهة عن القضايا العليا المصيرية التي تفكر فيها الأمة؟! مثلاً: في كثير من الأحيان تجد أن الإنسان مشغول بلقمة الخبز التي يبذل وقته كله في الحصول عليها والسعي إليها، ولذلك ليس لديه وقت ليتعلم العلم الشرعي، ولا ليجاهد في سبيل الله، ولا ليأمر بالمعروف، ولا لينهى عن المنكر، وأصبحوا يعقِّدون هذا الأمر حتى يأخذ وقت الإنسان، وأحياناً يشتغل الإنسان بأمور تافهة، من جنس ما ذكرت قبل قليل، المهم أن يكون عقله مملوءاً بأشياء وقشور وأمور لا قيمة لها، فلا يكون عنده تفكير بهموم الأمة، وما لم نفلح في نقل الشباب إلى هذا ، فإن هذا يعني أننا لا زلنا دون مستوى التربية الجهادية ) .
وقال في المقطع 29 : 21 : 1 / 45 : 05 : 1 ( أخيراً أقول : إن التربية الجهادية هي تربية شمولية في وسائلها، فليست شكلية وقتية محدودة، ولكنها هم تشترك فيها جميع مؤسسات المجتمع بلا استثناء، فالبيت يربي كما سبق ، والأم عصب فيه، والمسجد يربي ولذلك كان أول عمل فعله النبي صلى الله عليه وسلم في المدينة بناء المسجد ، المسجد كان مكان التدريس، ومكان التعبئة ، ومكان العبادة، بل وحتى مكان التدريب في بعض الأحيان كما في الصحيحين وغيرهما .
الحديث في المسجد ، إختيار الحديث يعني اختيار الإمام للحديث الذي يحدث به الجماعة، هذا نوع من التعبئة والتربية والتدريب ، وقد لاحظت أن بعض الناس إذا حدث عن أحاديث الجهاد، وذكر بالجهاد والاستشهاد في سبيل الله، فإن هذا يعينه حتى على الإقبال على الصلاة وغيرها.
خطبة الجمعة ، خطبة الجمعة تعتبر منبر ، تصور كم كلمة تقال، كم خطيب يتكلم ، كم مستمع، لو أن هذه الخطب وجهت إلى تحريك مشاعر الناس، ربطها بقضية الإسلام الكبرى الجهاد في سبيل الله عز وجل ، إعداد الناس لهذا الهدف، ليس القتال من أجل التراب، لا، إنما القتال من أجل كلمة لا إله إلا الله محمد رسول الله، ليس صحيحاً أن الفلسطيني يقاتل من أجل زيتون يافا ولا برتقال حيفا ولا تراب اللد والخليل، أبداً ، فيجد في الدنيا زيتوناً أحسن من زيتونه، وسيجد برتقالاً أحسن من برتقاله وأفخم، وسيجد أرضاً أخضر من أرضه وسماء أجمل من سمائه، فليست القضية قتالاً عن هذا ولا ذاك إنما هي تعبئة الناس وإعدادهم ليكونوا مقاتلين في سبيل الله عز وجل .
الترابط بين جماعة المسجد بالاتصالات فيما بينهم والتزاور والتناصح في ذات الله عز وجل هذا من الإعداد .
الندوات الثقافية والمحاضرات في المساجد ، ومما يستحق الإشادة أننا نجد في هذا العصر كثرة الدروس والمحاضرات في المساجد في العالم الإسلامي كله من أقصاه إلى أقصاه، فأنت لا تأتي بلد إلا وتجد فيه دروس منتظمة في المساجد ، ومحاضرات منوعة ، وهذا ليس خاصاً بهذه البلاد مع أن هذه البلاد لها نصيب الأسد منه ، لكنه عام في جميع بلاد العالم الإسلامية، وهو ينم عن صحوة إسلامية علمية ثقافية .
الدروس في المساجد سواءً كانت دروس القرآن أو الدروس العلمية ، المقرئ - مثلاً- الذي يحفظ الطلاب القرآن، أليس لائقاً به أن يقف عند آيات الجهاد والاستشهاد، ويحيي في الناس هذه المعاني، أو الشيخ الذي يدرس الناس - مثلاً- كتب السنة أليس لائقاً به أن يقف عند أحاديث الجهاد في سبيل الله عز وجل : كتاب الجهاد .. كتاب السير والمغازي .. أخبار المجاهدين في سبيل الله.. سيرة الرسول عليه الصلاة والسلام وأصحابه .
لا نريد أن يتخرج إنسان يحفظ القرآن فقط ولكنه لا يغار لله ورسوله، ولا أن يخرج إنسان يحفظ صحيح البخاري وصحيح مسلم لكنه لا يهمه أن تنقلب الدنيا رأساً على عقب ، لا ، نريد إنساناً يحفظ القرآن، ويحفظ صحيح البخاري، ويحفظ صحيح مسلم، ومع ذلك يعيش هموم المسلمين ويحزن لأحزانهم، ويسعى إلى الإصلاح بقدر ما يستطيع، ويحاول أن يجاهد في الواقع في كافة الميادين .
المدرسة تقوم بتربية علمية وعملية كثيرة، ونشاطات مختلفة علمية وبدنية، ونشاطات صفية وغير صفية ، لا بد من أن تشتغل بالتعبئة وإعداد الناس سواءً المدرسة الابتدائية، أو المتوسطة، أو الثانوية، أو الجامعة بإعداد الناس لهذا الأمر .
المجتمع وسائل الإعلام مثلاً ، الحب وحده لا يكفي ، ليس بالحب وحده يحيا الإنسان ، ليس صحيحاً أن يركز على هذا الأمر بل يجب أن تكون وسائل الإعلام تربي الناس على الجهاد في سبيل الله عز وجل في كل شيء، حتى الأناشيد التي تبث وتذاع تكون أناشيد حماسية تحرك في الناس روح الجهاد في سبيل الله ، ترفع الناس عن حضيض الشهوة والمادة والدنيا، ولا يمكن أن نتصور أننا نتغلب على عدونا بحنجرة فلان أو فلانة، كلا، ولا بصوت المغني الفلاني، وإنما نتغلب على عدونا بأن نعد الناس إعداداً صحيحاً تتظافر فيه جميع الوسائل ومنها وسائل الإعلام، فهي تساهم مساهمة فعالة في بناء المجتمع ويدخل في ذلك التلفزة والإذاعة والصحافة وغيرها، ويجب أن تجند كما ذكرت في تعبئة الناس وإعدادهم للمعركة الكبرى معركة الإسلام الكبرى ) .
قال " سلمان العودة " في محاضرته المعنونة تحت اسم : " حديث الساعة " .
المقطع 29 : 21 : 1 / 10 : 15 :
( هناك أمثلة كثيرة من حياه أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، أكتفي بنماذج سريعة منها، تدل على أن كل فرد منهم، حتى صبيانهم كانوا يشعرون بنوع من الارتباط بقضايا الإسلام، وأنهم لا بد أن يشاركوا فيها بوجه أو بآخر.
كم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم حضروا المعارك وقاتلوا، وهم دون الحلم ، بعضهم أبناء عشر وإحدى عشرة سنة، ومع ذلك كانوا يحملون السلاح، ويخوضون المعارك، وما خبر عوف ومعوذ ابني عفراء عنا ببعيد، وهو خبر معروف في الصحيحين، ومثل عبيد بن أبي وقاص ، وغيرهم كثير، أما أبناء أربع عشرة، وخمس عشرة، فحدث ولا حرج .
وكان الواحد منهم إذا رده الرسول عليه الصلاة والسلام عن المعركة لصغر سنه، كان يرجع إلى أمه يبكي وكأنه منع من أن يخرج في رحلة ممتعة مع زملائه وأقرانه ) .
وقال في المقطع 29 : 21 : 1 / 27 : 29 :
( إلا أنني في هذه المرة بالذات أقول في رأيي : أن شد مشاعر الناس في هذه الظروف لا بأس به،لماذا نظل دائماً أمة ترف؟! وأمة خوف، ورعب، لو أن الواحد مر من أمامه أحياناً القط ربما أصيب بهلع وارتفع نبض القلب، نظل إلى الأبد هكذا؟! أبداً دع الناس يسمعون مثل هذه الأخبار، ومثل هذه النذر، يحسون أن هناك خطراً يهددهم حتى ترتفع معنوياتهم، يرتفع إيمانهم، يقبلون على ربهم ، يتعودون ، الآن الناس يا إخوان مثلا في البلاد التي تعودوا على سماع الرصاص أزيز الرصاص وأصوات المدافع، وأصوات القنابل فيها، كما هي الحالة بالنسبة في لبنان مثلا ، أو أفغانستان ، أو أي بلد، أصبحت هذه الأشياء عادية جداً عندهم، أصبح الطفل مثلا قد يرى أمه تقتل الساعة، ثم يذهب في حال سبيله ، لأن الأمر أصبح عادي عنده، فكل أمر إذا اعتادت عليه الأمم والشعوب لم يعد يخيفها، يمكن أول مرة يفزع الناس يرعبون ينـزعجون؛ لكن بعد ذلك يتطبعون، ونحن بحاجة إلى أمة تتطبع على الجهاد وتحيى مشاعر الجهاد، وروح الجهاد ، لا تكن أمة همها الأكل والشرب ، همها سلامتها الشخصية فحسب، لا! نحن نريد أمة تعيش لغيرها لا لنفسها، نريد أفرادا يعيشون لأمتهم، نريد قلوباً قوية عزيزة، لا يخيفها أن تسمع صوت طائرة، أو تسمع صوت الإنذار.
ولذلك أقول: إن هذا الذي يحدث الآن كان يجب أن يحدث منذ زمن طويل، وكان يجب أن نربي الأمة ليس على الغناء واللهو والطرب والمشاعر الأشياء التي تحدر قلوبهم، وتميت ضمائرهم، وتجعلهم ناساً ميتين خاملين ، أهل رخاوة وضعف واستخذاء وتأنث، لا! كنا منذ زمن بعيد بحاجة إلى أن نجند أجهزة إعلامنا، وأن نجند كل وسائل التربية عندنا إلى بناء جيل قوي، وبناء أمة مجاهدة؛ لأن الجهاد هو قدر هذه الأمة أمس واليوم وغداً، ويجب أن نعلم ذلك، ونصدق به ) .
وقال في المقطع 00 : 29 : 1 / 53 : 55 :
( أليس من المحزن أيها الإخوة أن نعلن للناس فيلماً يتكلم عن الشعب الأفغاني المجروح المطعون، الذي يعيش حرباً دموية منذ أكثر من عشر سنوات، أو اثنا عشرة سنة مع عدو كافر كاسر، فيلم يتكلم عن هذا الشعب، ويصور نساؤه بأن المرأة منهن لا هم لها إلا أن تكون في حضن الرجل؟! من صناعة أعدائنا الكفار الأمريكان، أليس هذا خذلاناً لهذه الشعوب المؤمنة؟! هذا الفيلم عرض وهو يباع في المحلات، كما حدثني أكثر من واحد من الإخوة.
إذاً ينبغي أن ننصر الشعوب الإسلامية المظلومة في كل مكان ، وأن نصغي إلى صرخاتها، وندرك بأن هذه الصرخات ، صرخات مظلومين، والله إذا ما ننصرهم نصبح مثلهم يوماً من الأيام، وقد يكون الأمر كما ترون ، فعلينا أن نتوب إلى الله عز وجل من مثل هذا ) .
وقال " سلمان العودة " في خطبة الجمعة ، والمعنونة تحت اسم : " صراع الحق والباطل " .
المقطع 16 : 41 / 39 : 24 :
( يجب أن ننتقل إلى الخطوة التالية : وهي أن يكون لنا مشاركات عملية في المعركة الخفية بين الحق والباطل ، المعركة على العقول ، والمعركة على القلوب ، والمعركة على المجتمعات، سواء كانت المجتمعات الإسلامية ، أو المجتمعات الغربية، إننا ننظر إلى الجامعات الإسلامية فنجدُ أنها أصبحت جامعات عريقة، وفيها دراسات وتخصصات كبيرة، وفيها خبراء وأساتذة على أرقى المستويات، وأن هذه الجامعات - سواء في هذه البلاد أو في غيرها - أصبحت تملك من الوسائل العلمية، والتقنية، والطاقات البشرية، الشيء الكثير ، وأصبحت تستقطب أعداداً كبيرةً من الطلاب من كافة الطبقات .
وهاهنا يبرز سؤال : ما هو دور مثل هذه المراكز العلمية في الدعوة إلى الإسلام ، وفي نشر الحق ، وفي مقاومة الباطل ، وفي تهيئة المجتمعات الإسلامية كلها للمواجهة التي هي آتية لا محالة ، رغبنا أم كرهنا ، بيننا وبين أعداء الإسلام، اليوم أو بعد سنة أو بعد خمسين سنة أو بعد ما يعلم الله تعالى .
فإن الجهاد قائم إلى قيام الساعة ، كما أخبر النبي " صلى الله عليه وسلم " : " لا هجرة بعد الفتح ولكن جهادٌ ونيَّة " .
فالجهاد ، الجهاد قائم إلى قيام الساعة ، ولا تزال طوائف من هذه الأمة تُقاتل الكفار ، فيرزقها الله تعالى منهم ، وينصرها عليهم ، حتى يأتي أمر الله تعالى وهم ظاهرون على الناس ) .
|

04-19-2014, 07:25 PM
|
|
موقوف - هداه الله -
|
|
تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 693
شكراً: 0
تم شكره 25 مرة في 21 مشاركة
|
|
( 11 )
وقال " سلمان العودة " ... في محاضرته المعنونة تحت اسم : " خصائص هذه الأمة " . في المقطع 31 : 50 : 1 / 30 : 36 :
( لابد مع النظر إلى الماضي ومع الاستفادة من الماضي لابد أن ننظر إلى الحاضر ونعد لذلك ، فهذا المركز الذي بوأتها هذه الأمة في الماضي لم تنله إلا بالجهاد الصادق ، ولذلك كان من شرائع الإٍسلام الجهاد ، حتى قال الرسول عليه الصلاة والسلام إنه : " ذروة سنام الإسلام " . وفي الحديث الآخر : " إن في الجنة مئة درجه أعدها الله للمجاهدين في سبيله " ولما تقرأ الأحاديث الواردة في الجهاد وفي الاستشهاد ، اقرأ مثلاً في أقرب كتاب " رياض الصالحين " إقرأ ما ورد في الجهاد وفي الشهادة تتعجب من عظمة هذه النصوص ، وقبل ذلك اقرأ الآيات الواردة في الجهاد في القرآن الكريم وتفسيرها، تجد أمراً غريباً .
فما هو السر في تعظيم هذه الشعيرة ؟ لأن هذه الشعيرة روح يسري في الأمة ، فإذا فقدت الأمة هذه الروح فلا حياة لها .
ولذلك قال صلى الله عليه وسلم في الحديث نفسه ، قال : " نصرت بالرعب مسيرة شهر " والرعب إنما يكون للمجاهدين الذين يحملون سيوفهم على عواتقهم .
ويقول قائلهم :
نحن الذين إذا دعوا لصلاتهم .. .. .. والحرب تسقي الأرض جاماً أحمراً
جعلوا الوجوه إلى الحجاز وكبروا .. .. .. في مسمع الروح الأمين فكبراً
محمود مثل إياز قام كلاهما .. .. .. لك في الوجود مصلياً مستغفراً
العبد والمولى على قدم التقى .. .. .. سجداً لوجهك خاشعين على الثرى
فهؤلاء يحملون سيوفهم على عواتقهم مجاهدين في سبيل الله جل وعلا، فهم الذين نصروا بالرعب، ولذلك يقول الرسول عليه السلام في حديث أبي أمامة أيضاً وهو في المسند : " ونصرت بالرعب يقذف في قلوب أعدائي " وفي حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده وهو في المسند أيضا يقول النبي صلى الله عليه وسلم: " ونصرت بالرعب على أعدائي ولو كان بيني وبينهم مسيرة شهر " ) .
وقال سلمان العودة .. .. .. في محاضرته المعنونة تحت اسم : " دعاة في البيوت " .
في المقطع 36 : 11 : 1 / 30 : 19 :
( بعض الشباب بصراحة وإذا أردنا أن نضع النقاط على الحروف، يعانون حالة هروب من المنـزل، كيف حالة هروب؟! يعاني حالة هروب لأن هذا الشاب لما صحا واستقام وهداه الله عز وجل، وجد البيت ملآن بكثيرٍ من المنكرات كما أسلفت فوجد أنه ما يستطيع يفعل شيئاً، ماذا فعل؟ حاول ينتزع نفسه من هذا المنـزل، أين تذهب بارك الله فيك ؟ قال : والله على أفغانستان ، جيد ، الجهاد في أفغانستان من أعظم صور الجهاد التي تحققت للمسلمين في هذا العصر ، ويعجبني أن بعض الشباب في سؤال وجهوه لي بالأمس سموها أرض الكرامة ، وهذا اسم يعني أطلق على لسان عدد من الدعاة والمصلحين . فعلاً هي أرض الكرامة .
أفغانستان رفعت رءوسنا عالية ، أفغانستان هي رقم واحد في تقديري في الجهاد الإسلامي ، الحقيقي الذي حقق الله تعالى به للمسلمين ما لم يتحقق في غيره ، هذا ما في كلام ، لكن فرق بين أن أذهب هارباً من وضع أعيشه في المنـزل، وبين أن أذهب بطوعي واختياري ) .
وقال في المقطع 36 : 11 : 1 / 45 : 04 : 1
( أما الجهاد في أفغانستان ، وفي الفلبين ، وفي فلسطين، فنحمد الله تعالى ، أن في هذه المواقع وفي غيرها أيضاً رايات إسلامية مرفوعة ، نعتقد ـ إن شاء الله ـ أنها رايات صادقة ، ففي أفغانستان عدد من الأحزاب الإسلامية الموثوقة ، وفي فلسطين عدد من الجهات الإسلامية ، وفي الفلبين كذلك جهات إسلامية صادقة موثوقة ، تتبنى الجهاد في سبيل الله ، وتحيي ما اندرس من أمر الإسلام ، لأن الناس يوماً من الأيام ، كادوا أن ينسوا هذه الفريضة الغائبة والشعيرة العظيمة ، فلما قام الجهاد في هذه المواقع ألهبت الحماس في نفوس المسلمين ، حركت الهمم ، بينت للناس أن الجهاد كما أخبر الرسول عليه الصلاة والسلام : " ماض إلى يوم القيامة " لا يمكن أن يتوقف بحال من الأحوال ، فجددوا ما اندرس من أمر هذا الدين ، وأحيوا في نفوس المسلمين أهمية هذه الشعيرة ، والشريعة ، والفريضة ، وكفاهم ذلك فخراً ) .
وقال " سلمان العودة " ... في محاضرته المعنونة تحت اسم : " خواطر في النصر والهزيمة " في المقطع 19 : 2 : 1 / 46 : 34
( أمرٌ آخر لا بد أن تعده الأمة أيضاً بعد الإيمان وهو التعبئة الدائمة ، وذلك لأن الإنسان من طبيعته أن ينسى، والإيمان قد يغبر يغطي عليه الغبار، والنفوس تخلد إلى الراحة والترف ويفعل فيها النعيم والترف شيئاً عظيماً من الضعف؛ وحب العافية وإيثار السلامة وكراهية الجهاد والتضحية، وهنا تأتي وسائل التربية ، وسائل والإعلام في الأمة أن دورها أنها دائماً تنفخ هذا الغبار وتنفخ في الأمة روح الجهاد ، روح البسالة، روح التضحية، روح الفداء، بحيث أن هذه الوسائل تؤدي دورها بشكلٍ صحيح ، تصحيح العقيدة ، تصحيح السلوك ، الدعوة إلى الجهاد في سبيل الله ، تحديد من هو العدو ومن هو الصديق ، هذه مهمة وسائل الإعلام في الأمة الإسلامية .
أيها الإخوة : الناس إذا وقع لهم ما وقع يحتاج من يذكرهم بالله عز وجل، يشدهم إلى الإيمان، يذكرهم بوجوب التوبة، وجوب الاستغفار، وجوب الذكر ، الدعاء، رفع القلوب إلى الله، التوكل عليه عز وجل ، إلى غير ذلك من المعاني التي الأمة تحتاجها .
فما بالك إذا كان إعلام الأمة مشغولاً بأمورٍ أخرى بعيدة كل البعد عن هذا، وكأنه لا يعيش حالة حربٍ حقيقية ، تجد أنه مشغول بأمور أحسن ما تقول عنها: أنها تافهة، لسنا بحاجة الآن إلى طبق اليوم ، كما أننا لسنا بحاجة يعني النكت والطرائف ، كما أننا لسنا بحاجة إلى تمثيليات شعبية، كما أننا لسنا بحاجة إلى قصائد ، لا هذا كله يعني قد لا يكون له حاجة أصلاً، وبعضه ممكن يكون له حاجة في وقتٍ آخر ، لكن الأمة بحاجة إلى تعبئة قوية تقوم بها كل وسائل الأمة التي ائتمنتها الأمة على أفلاذ أكبادها وعلى عقائدها وعلى أخلاقها وعلى دينها أن تقوم بدورها الحقيقي في هذا المجال .
أيها الإخوة: لعلي أيضاً أضرب مثلاً واحداً ، الآن كلكم تسمعون ما يأتي بأجهزة الإعلام من التنبيه على الوسائل الوقائية التي يتقي بها الناس في حال وجود غازات أو أسلحة كيماوية مثلاً ، هذا شيء كلنا سمعه، ما هو أثر هذا الأمر على الناس؟ كثير من الناس أصيبوا بالرعب والهلع والفزع ، ما هو السبب ؟ السبب هو أنهم لم يتعودوا على مثل هذا الأمر، وأنا لا أكتم أنني أرى أن مثل هذه الطريقة مناسبة، طريقة يعني استخدام أجهزة الإعلام كما تحدثت قبل قليل في إزالة الغبار عن الناس، هل سنظل دائماً أمة خاوية.. خامدة.. خائفة.. صوت الطائرة في الجو يفزعنا، ورؤية السلاح تخيفنا!! هل سنظل هكذا؟!
إذا كنا أمة إسلامية مجاهدة فإننا لا يمكن أن نظل هكذا بحالٍ من الأحوال ، ولذلك فإن هذا الأمر الذي نسمع به الآن سواء إعلانات مثلاً في أماكن الإعلان ، أو عبر أجهزة الإعلام في تنبيه الناس؛ أم حتى مثلاً الأجراس التي تطلق للتنبيه أو للتدريب، أقول كل هذا لا غبار عليه لماذا؟ لأنه ليكون الناس خائفين ، الإنسان بطبيعته كما يقول أبو ذؤيب الهذلي ، يقول :
والنفس طامعةٌ إذا أطمعتها .. .. .. وإذا ترد إلى قليل تقنع
الآن كثير من الدول التي تعيش حالة حروب مثل لبنان مثلاً أو أفغانستان أو غيرها تجد أن مجموعة يموت نصفهم في المعركة والباقون يذهبون يأكلون الغداء أو العشاء في المطعم، ما عادوا يبالون بهذه القضية، ما عاد الخوف الذي يسيطر على النفوس موجوداً عندهم، وهذا الأمر لا يمكن أن يزول من النفوس إلا بالتدريب والممارسة .
ولذلك دور أجهزة الإعلام ليس دوراً محصوراً اليوم أو أمس أو غداً، لا ، هو دور أصلاً من الماضي للحاضر للمستقبل، يجب أن يستمر أنه دائماً وأبداً ينفض الغبار عن قلوب الناس، يزيل الخوف منهم، يعودهم لأنه أنت ممكن أنك تخاف اليوم، لكن غداً يصبح الأمر عادياً عندك، ما عاد تهتم بهذا الشيء ، وهذه من الأشياء التي يعني تفتقدها الأمة بلا شك وتحتاج إليها كثيراً
دور الإعلام إذن هو أن يرفع معنويات الأمة ويعبئها، بحيث أنه يمكن أن يحقق للأمة نصراً حقيقياً لا تحققه بالسلاح المادي ) .
|

04-26-2014, 12:46 PM
|
|
موقوف - هداه الله -
|
|
تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 693
شكراً: 0
تم شكره 25 مرة في 21 مشاركة
|
|
( 12 )
قال : سلمان العودة .. .. .. في محاضرته المعنونة تحت اسم : ( حي على الجهاد ) .
في المقطع 47 : 11 : 1 / 17 : 00
( سمعتم عنوان هذه المحاضرة أيها الأحبة وهو " حي على الجهاد " فما أدري هل أنتم مســـــــــــــتعدون ما دام عرفتم العنوان ، هل أنتم مستعدون للجهاد ، لأن هذا نداء [ حي على الجهاد ] ) .
من قالَ حيَّ على الجهادِ .. .. .. تُجِبهُ صيحاتُ الدماء
لو كنتُ أشـــلاءً مُمَزّقة .. .. .. بأنحاءِ الفضــــــــاء
لم آلُ جُهداً فـــي كِفا حِ .. .. .. مُناصِبِ الدين العِـداء
من قالَ حيَّ على الجهادِ .. .. .. تُجِبهُ صيحاتُ الدماء
وإذا كنتم مستعدين ، فلابد أن نطبق معكم ميزان يوشع بن نون عليه الصلاة والسلام ) .
وقال في المقطع 47 : 11 : 1 / 38 : 03
( من كان سيستجيب لنداء " حي على الفلاح " فإنه يحتاج إلى أن يجعل الدنيا تحت قدميه ، لا مانع أن يســـــــتخدمها ، لكن لا يكون عبداً خادماً لها ، وفرق بين من يخدمها ، وبين من يستخدمها ) .
وقال في المقطع 47 : 11 : 1 / 25 : 07
( ومن أعظم الدلالات التي يدل عليها هذا الاسم الكريم المبارك لهذه الشعيرة العظيمة الجهاد ، من أعظم ما يدل عليه ، قضية ثبات الجهاد ، ودوامه، واستمراره ، وهذه قضيه أعتبر إنه من أعظم وأخطر القضايا التي نحتاج إلى أن نبرزها في هذا العصر ، قضية ثبات الجهاد ، دوام الجهاد ، طبعاً عندنا نصوص كثيرة ، فضلاً عن مدلول كلمة الجهاد نفسها ، التي تدل على دوام مجاهدة ومقاتلة الأعداء إلى قيام الساعة أمامنا نصوص ، أمامنا نصوص نبوية صريحة تدل على ثبات الجهاد ، وبقائه إلى يوم القيامة ) .
وقال في المقطع 47 : 11 : 1 / 33: 17 : ( وقع في يدي عدد من الكتب التي كتبها بعض مع الأسف أقول بعض الفقهاء ، وبعض المفكرين المعاصرين ، فوجدت أنهم يطرحون قضية الجهاد طرحاً ميتاً متماوتاً ، مخذولاً مهزوماً .
يقول لك : الأصل المسالمة مع الكفار ، والأصل أننا ندعو وننشر الإسلام بالدعوة والحكمة والموعظة الحسنة ، وبالسلم بالدعوة السلمية ، أصبح كثير من ، لا أقول من عامة الناس بل من دعاة الإسلام مع الأسف في هذا العصر يتصورون أنوا ممكن ، ممكن عن طريق الدعوة السلمية ، والوسائل السلمية ، أنوا والله أمريكا تسلم ، ثم بريطانيا ، ثم فرنسا ، ثم ألمانيا ، ثم روسيا . والحمد الله رب العالمين ، وانتهت القضية ولا نحتاج إلى رفع راية الجهاد ، ولا نحتاج إلى حمل السيوف للقتال .
يتصور بعض البله والمغفلين مثل هذا الأمر ، والواقع أن الذي يقرأ القرآن الكريم قراءة واعية ، لا يحتاج إلى كلام ، ولا إلى بيان خلاف ذلك .
مثل من يتصورون أيضاً أنوا والله ممكن أيضاً أن يوجد في كل بلد من بلدان العالم أحزاب تنادي بالإسلام ، ثم تطرح برنامج ، برنامجها في الإصلاح الزراعي ، وبرنامجها في الإصلاح الإداري ، وبرنامجها في الإصلاح السياسي ، وبرنامجها في الإصلاح الاقتصادي ، ثم تستقطب الناس شيئاً فشيئاً ، ثم تطرح نفسها ، تأخذ ترخيص رسمي لها ، تدخل البرلمانات والمجالس النيابية ، وغير ذلك ، وتبدأ شيئاً فشيئاً تطرح الإسلام ، حتى تفرض الإسلام من خلال المجالس النيابية ، ومن خلال القنوات الرسمية كما يقولون ، وبهذا نستطيع يتصورون أن نفرض الإسلام على أمريكا وبريطانيا وألمانيا وغيرها وفرنسا ، وغيرها من بلاد العالم .
هذا في الواقع سذاجة كبيرة ، سذاجة كبيرة ، وقد لاحظتها ولمستها على بعض الذين يعايشون الكفار في أوروبا ، وأمريكا ، يقولون هؤلاء الكفار سذج ، ما عندهم شيء ، وليس عندهم عداء صريح للإسلام ) .
وقال في المقطع 47 : 11 : 1 / 10: 25 : ( إذاً من السذاجة بمكان ، أن نتصور أن الطبيعة التي حكاها الله عز وجل عن الكفار واليهود والنصارى والمشركين في القرآن الكريم ، أنها يمكن أن تتغير ، والله يمكن يوم من الأيام نحن نفرض الإسلام عليهم ، عن طريق السِلْم ، والدعوة والحكمة والموعظة الحسنة ، والبرلمانات ، والمجالس ، ثم إذا بهم بقدرةِ قادر تحولوا إلى مسلمين ! .
هذه سذاجة وبلاهة يطول منها العجب !! .
ولست أعجب أن تنطلي على سذج أو مغفلين ، لكنني والله أعجب أن تنطلي على أناس مفكرين ، ويقال لهم فقهاء ، ويكتبون في كتب وتنشر في مجلات ودوريات ونشرات ، وقد آلمني هذا جداً .
طبيعة الكفر ـ أيها الأحباب ـ واحدة ، طبيعة الكفر واحدة ، الكفر الذي واجهه الأنبياء هو الذي نواجهه الآن " وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوّاً مِنَ الْمُجْرِمِينَ " سورة الفرقان ، الآية 31 ، فإذا قامت للإسلام دعوة حقيقية ، ورفعت راية الجهاد في سبيل الله ، والدعوة الصادقة إلى الله عز وجل ، إن كانت صادقة فإن الله تعالى يقول إنه لا بد أن يكون لها أعداء من المجرمين ، وهؤلاء الأعداء بطبيعة الحال لا أعتقد ، ولا يعتقد معي عاقل ولا مجنون أنهم سوف يقفون مكتوفي الأيدي ، هؤلاء الأعداء شأنهم كما ذكر الله عز وجل : " وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوّاً شَيَاطِينَ الْأِنْسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُوراً " سورة الأنعام ، الآية 112 .
فهم يكيدون ، ويمكرون ، ويتآمرون ، ويخططون ، ما جلسوا ، بل العكس نحن الآن الذين جالسون ، أما هم فهم لا زالوا مع أن المسلمين شبه نائمين ، إلا أن أعداءهم يكيدون لهم كيداً ، خشية أن يستيقظوا من إغفاتهم ونومهم ، فما بالك لو استيفظ المسلمون فعلاً، واستردوا بعض عافيتهم ، لوجدنا العداوة الصريحة المعلنة ) .
التعليق :
قال الشيخ " ناصر بن غازي الرحيلي " ـ المدرس في قسم العقيدة في الجامعة الإسلامية ـ ، في مقالته المعنونة تحت اسم : " وقفات شرعية مع خطاب الدكتور سلمان العودة " ... والمنشورة بتاريخ 6 / 5 /1434هـ ـ 18 / 3 / 2013 م .
( ومن ذلك أنه صرّح في أكثر من لقاء معه وبإصرار عجيب أنه لم يُفت يوما بجواز ذهاب الشباب إلى الجهاد ضد الروس في أفغانستان ، بل وذكر أنه لم يكن يراه مفضولا فضلا عن أن يكون فاضلا أو مشروعا !!! .
مع أنه ذكر في محاضرة له وقت حرب أفغانستان بعنوان " حي على الجهاد " ما نصه :
" عنوان هذه المحاضرة أيها الأحبة هو " حي على الجهاد " ، فما أدري هل أنتم مستعدون ما دام عرفتم العنوان ؟هل أنتم مستعدون للجهاد ؟ لأن هذا نداء [ حي على الجهاد ] " .
وفي نفس المحاضرة أسئلة أجاب عليها كما يلي :
" س : كثر السؤال عن الجهاد في أفغانستان هل يجب علينا هل يحب استئذان الوالدين؟ أيهما أفضل الجهاد في الدعوة هنا أم نسافر هناك؟
فأجاب : أما مسألة استئذان الوالدين فلا شك يجب استئذان الوالدين لا شك في هذا ،ولا يجب أن يكون في هذا خلاف .
أما مسألة هل تجلس هنا أو تذهب إلى هناك ؟ فأقول يختلف الأمر، إن كان لك بلاء هنا كأن تكون داعية مفيدا هنا فاجلس ، أما إن كان لك بلاء هناك أن تكون إنسان متخصص في الأمور العسكرية قد لا توجد عند غيرك اذهب إلى هناك ، أو أنت إنسان داعية، وهنا ليس لك قيمة ،و لكن تقول: أريد أنشر الدعوة بينهم والتوحيد والعلوم النافعة و الوعي الصحيح فهذا أيضا شيء طيب و جيد، أو طبيب تذهب للطب أو ممرض للتمريض أيضا هذا جيد، تذهبون لو شهرا أو شهرين هناك، وإلا فابق هنا ، وجاهد بقدر ما تستطيع " . ) .
|

04-28-2014, 04:36 PM
|
|
موقوف - هداه الله -
|
|
تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 693
شكراً: 0
تم شكره 25 مرة في 21 مشاركة
|
|
( 13 )
قال " سلمان العودة " ... في محاضرته المعنونة تحت اسم : " هكذا علـم الأنبيـاء "
في المقطع : 19 : 25 : 1 / 21 : 8 : 1
( إن كلمة لا إله إلا الله تقتضي تحرير الإنسان من الولاء لغير الله ، تحريره من الولاء للطاغوت ، الولاء للمشركين ، الولاء لليهود ، الولاء للنصارى ، الولاء للعلمانيين ، الولاء للمنافقين ؛ لا ، ينبغي أن يكون ولاؤه للمؤمنين ، وهذا أمر واضح .
إذا كان في قلبك إيمان وحرارة ، فأنت إذا سمعت في معركة في أي مكان في الدنيا ، في الجزائر مثلاً ، أو في مصر ، أو في الأردن أو في أي مكان ، معركة ، سواءً معركة عسكرية ، أو معركة سياسية أو معركة إعلامية بين الحق والباطل ، فإنك لا تملك قلبك أصلاً إن كنت مؤمناً ، لا تملك قلبك من الميل إلى صف المؤمنين ، والفرح بانتصارهم ، والدعاء لهم ، والحزن لما يصيبهم ) .
وقال في المقطع : 19 : 25 : 1 / 04 : 13 : 1
( والذين يهاجمون المسلمين اليوم ويهاجمون دعاة الإسلام بحجة أنهم يرفعون الشعارات ، يعلمون جيداً أن الذين يرفعون الشعارات هم أولئك الحكام الذين وعدوا شعوبهم بجنان الدنيا ، ووعدوا شعوبهم بالرفاهية ، ووعدوا شعوبهم بالوحدة ، ووعدوا شعوبهم بالنصر على الأعداء، ثم تبخرت كل هذه الوعود.
وصارت مواعيد عرقوب لهم مثلاً .. .. .. وما مواعيدهم إلا الأباطيل
وحينئذٍ عرفت الشعوب من هم الذين يحملون الحقيقة ، ومن هم الذين يتبنون قضاياها ، ومن هم الذين يدعون إلى الحق والذين يجب أن يتبعوا ، فأقبلت عليهم وانجفلت إليهم ، كما حدث في مصر والجزائر وتونس والأردن وجميع بلاد الإسلام بدون استثناء ، وحينئذٍ سقطت الشعارات الوهمية ) .
وقال في المقطع : 19 : 25 : 1 / 19 : 14 : 1
( لا إله إلا الله ليست مغانم شـــــــــخصية ، ولا مطامع يسعى إلى تحصيلها الدعاة ، بل هي ما ضحى الدعاة من أجله ، فارقوا ديارهم وقبلوا الحياة في غياهب السجون ؛ حرصاً على تحقيقها ) .
وقال " سلمان العودة " .. .. .. في محاضرته المعنونة تحت اسم : " يا أيها الإنسان " .
في المقطع : 36 : 25 : 1 / 37 : 14: 1
( ذكرت أن الإنسان له حقوق يجب أن يطالب بها، فهل ترى المطالبة بالإعداد الصحيح للجهاد ، حيث أن كثيراً من المؤمنين أصبحوا عالة على غيرهم، وصاروا ضحية أعدائهم ومهزلة للآخرين؟ أرجو التوجيه.
: لا شك أن الإعداد من أهم الأشياء التي تضمن بها الأمة والأمم قوتها ومكانتها وحفظها، والحق إذا لم تحفظه القوة فإنه ضائع.
فما هو إلا السيف أو حد مرهف .. .. .. تقيم ضباه أخدع كل مائل
فهذا دواء الداء من كل عاقل .. .. .. وهذا دواء الداء من كل جاهل
فلا بد للحق أن تحرسه القوة ) .
وقال في المقطع : 36 : 25 : 1 / 1 : 17: 1
( رأيكم الذهاب إلى أفغانستان للإعداد والجهاد، وبعد موافقة الوالدين ؟ .
: نعم هذا أمر طيب ، والذهاب إلى أفغانستان أو إلى أي مكان يتاح للإنسان فيه فرصة تدريب جيد ناجح ، يحيي في الإنسان عوامل الرجولة والإنسانية والكرامة ، ويدربه على الأشياء التي أصبحت ضرورة لكل إنسان فهذا أمر طيب وينبغي للإنسان أن يسعى إلى تحصيله )
وقالوا : في الندوة المعنونة تحت اسم : " الجهاد في سبيل الله " والتي شارك فيها : ( الشيخ عبدالله بن جبرين ـ رحمه الله ـ ، والدكتور عبد الله التويجري ، وسلمان العودة )
قال مقدم الندوة الشيخ خليفة في المقطع : 52 : 09 : 2 / 06 : 01
( موضوع هذه الندوة عن أمر غاب كثيراً عن الساحة, وكذلك غاب كثراً الحديث عنه ، وقل كثيراً الحيث عنه , ألا وهو : الجهاد في سبيل الله، ذروة سنام الإسلام هذا الأمر العظيم الذي به عِزَّ الأمة, وبه رفعتها وقوتها وعودتها إلى مركز القيادة وتبوء السيطرة على هذه الدنيا التي أمرنا الله جلَّ وعلا أن نكون فيها المسيطرين المهيمنين ) .
وقال مقدم الندوة الشيخ خليفة في المقطع : 52 : 09 : 2 / 43 : 03
( فهذه القلة التي نعيشها , القلة المعنوية , والهوان الذي تعيشه هذه الأمة نتيجة تفريطها بشرع ربها , ونتيجة تركها لباب من أعظم أبواب الخير وهو باب الجهاد ) .
وقال مقدم الندوة الشيخ خليفة في المقطع : 52 : 09 : 2 / 31 : 06
( حال سيء ، مذلة ومهانة, استذلال واستهانة, وإراقة لا تتوقف للدماء التي تجري أنهاراً في كل ركن من أركان الأمة الإسلامية, بماذا نبدأ وبماذا ننتهي؟! ماذا نقول؟! نتكلم عن الهند ؟ أم عن الصومال؟ أم عن بورما ؟! أم عن كشمير ؟ أم عن فلسطين ؟ أم ماذا ، أم عن الجرح الجديد النازف في سراييفو والبوسنة والهرسك ؟ عن ماذا نتكلم ؟!!
ليس هناك مكان تقريباً في أمة الإسلام إلا وفيه جرح ينـزف ، أقول : هذا الواقع السيئ وهذا التفكك السياسي , وهذا التفكك المذهبي , وهذا الانحلال الخلقي , وهذا البعد عن شريعة الله جل وعلا , وهذا الضعف العسكري , وهذا الهوان على الله وعلى الناس , لا دواء له إلا بالجهاد ، أقول لا دواء له إلا بالجهاد في سبيل الله) .
وقال " سلمان العودة " في المقطع : 52 : 09 : 2 / 11 : 24 : 1
( من آثار ترك الجهاد تعليق سريع أيضاً على ما ذكره الشيخ عبدالله وأقوله لأنه يمس واقعنا: انتشار الخور ، فنحن وجدنا اليوم أن الناس تربوا على الجبن , الجبن أكلوه مع الطعام وشربوه مع الماء وتنفسوه مع الهواء , فأصبح الواحد منا يخاف من كل شيء ، يفرق من ظله حتى الصبي الصغير , أصبحنا ندربه على أنه مجرد ما يرى بدلة رجل الأمن أنه يخاف , ولا يشير بإصبعه لئلا تقطع إصبعه, وأصبح الكبير ينشأ على هذا الأمر, فلا يملك قوة , ولا يملك شجاعة ، لا في التفكير, ولا في النظر, ولا في الكلام, ولا في المشاركة, ولا في الحديث, ولا في الوقوف أمام الناس, فضلاً عن أن يخوض المعركة.
ونحن وجدنا أن خوض المعارك يزيل هذا الخوف بإذن الله تعالى, فالذين خاضوا المعارك قد أبدوا الاستعداد لأن يموتوا وبناءً عليه فما دون الموت عندهم من باب أولى أن لديهم الاستعداد لبذله ) .
وجاء في المقطع : 52 : 09 : 2 / 24 : 43 : 1
( مقدم الندوة : سوالاً اخر يقول : شيوخنا الأفاضل السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تتفطر أكبادنا وتتمزق قلوبنا ألماً لحالة الأمة الإسلامية, ولحال إخواننا المسلمين, ونحن معشر النساء لا نستطيع مسك العنان، وخوض غمار المعارك, فما هو سبيلنا للجهاد؟ وماذا نستطيع الإفادة فيه ، إفادة إخواننا المسلمين فيه؟ وكيف نؤدي دورنا في استرجاع مجد أمتنا؟ والسؤال نوجهه إلى فضيلة الشيخ سلمان بن فهد العودة ليجيب عليها جزاه الله خيرا ؟ .
قال " سلمان العودة " : أولاً: أنت صانعة الأجيال كما يعبرون بغض النظر عن تحفظ بعضهم عن هذا التعبير, لكن مربية الأجيال يقيناً, والصغير يتربى في حجر أمه ويتلقى منها التربية .
وإحدى الأمهات كتبت لي يوماً من الأيام رؤيا صالحة رأتها في طفلها, فذكرت لي كيف كانت تربية هذا الطفل , حتى اسمه اختارت له اسماً معيناً, يتعلق بالقتال والجهاد, ثم كانت تربيه, وهو في السنة الأولى الابتدائية, كان يقرأ القصص, ويسمع القصص المتعلقة بأخبار المجاهدين الأفغان , ويبكى حياناً إذا سمع بعض الأمور المحزنة , وربما تصدق بالمال الذي أعطاه أبوه ليشتري به علبة " البيبسي " من المدرسة مثلاً تصدق به وقال : هذا أريده للمجاهدين الأفغان , فإذا كان الطفل يتربى في البيت في مثل هذا المجال, فكيف تراه يكون عندما يكبر سنه؟ لكن إذا كان الصبي الصغير يتربى على كل معاني الجبن والخور, وأمه دائماً وأبداً تخيفه من الأشياء الغريبة, والأشياء المجهولة, وتخيفه بالقصص والأساطير الخيالية, وتخيفه من كل شيء, وتضربه على كل شيء, ولا تعطيه فرصة ليتربى, ولا ليحاول, ولا ليتدرب, وكذلك تربيه على المعاني الرديئة كسماع الأغاني -مثلاً- أو مشاهدة الألعاب, والصور المتحركة, أو غير ذلك, فإنه حينئذٍ سيكون من الصعب جداً أن يتغلب على الآثار السلبية لهذه التربية, هذا جواباً على السؤال ) .
|

04-29-2014, 04:31 PM
|
|
موقوف - هداه الله -
|
|
تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 693
شكراً: 0
تم شكره 25 مرة في 21 مشاركة
|
|
( 14 )
وقال " سلمان العودة " في محاضرته المعنونة تحت اسم : ( أولادنا في رمضان ) .. .. .. ليلة السبت 7 / 9 / 1411 هـ ــ 23 / 3 / 1991 م .
في المقطع 23 : 42 / 12 : 16
( من يستطيع أن يتجاهل تلك الدماء التي زينت أرض أفغانستان ؟ إنها دماء شبابٍ أطهارٍ ، أبرارٍ ، أتقياء من هذه البلاد ومن غيرها ، رضيت بالآخرة عن الحياة الدنيا ، باعت الدنيا واشترت الآخرة ، ورضوا بما عند الله ، فزهدوا في الدنيا ، فتركوا فرش الحرير ، والديباج ، والنعيم ، وأطايب الطعام والشراب ، وذهبوا إلى هناك حيثُ الجوع ، والعطش ، والخوف ، والتعب ، يتسلقون على رؤوس الجبال ، وقد صم آذانهم أزيز الطائرات ، ومع ذلك كله فإنهم واثقون بالله تعالى ، يتطلع أحدهم إلى الموت كما يتطلع أحدنا إلى الحياة .
ولسان حاله يقول :
ماضٍ وأعرف ما دربي وما هدفي .. .. .. والموت يرقص لي في كل مُنعطفِ
وما أبالي بـــــــــــــه حتى أُحاذرَهُ .. .. .. فخشـــية الموت عندي أبرد الطرف ) .
وقال " سلمان العودة " ... في محاضرته المعنونة تحت اسم : " تحرير الأرض أم تحرير الإنسان " ... ليلة الإثنين 23 / 6 / 1412 هـ ـ 30 / 12 / 1991 م .
في المقطع 34 : 28 : 1 / 30 : 50
( إذا ما راية رفعت لحرب .. .. .. تلقاها عرابـــــــة باليمين
إذا مات فينا سيد قام ســيد .. .. .. قؤول لما قال الكرام فعول
المهم هذا الجهاد الباقي ، هذا الجهاد الباقي بحكم الله وحكم رسول الله صلى الله عليه وسلم، والذي لا تملك قوة في الدنيا، وأؤكد على هذا المعنى لأن كثيراً من القلوب داهمها اليأس، والذي يؤمن بهذه المعاني لا يمكن أن ييئس أبداً، الله يقول لك: إن الأمر باق، وأنت تقول لا ، أو تشك، والرسول عليه الصلاة والسلام يؤكد لك أن حملة الجهاد وقواد المعارك الفاصلة باقون إلى قيام الساعة ، وأن آلة الجهاد باقية أيضاً، وأنت تشك .
نعوذ بالله من الحور بعد الكور، أو أن نرتاب في أمر الله تعالى وخبره، أو أمر رسوله صلى الله عليه وآله وسلم.
هذا الجهاد الباقي ما هي مهمته ، مهمته تحرير الأرض الإسلامية من سلطة الكافرين والمارقين والمنافقين ؛ بل مهمته أبعد من ذلك مهمته تحرير الأرض كلها حتى الأرض التي لم يسبق أن احتلها المسلمون أو فتحوها ، والأصح الأرض التي لم يسبق أن فتحها المسلمون تحريرها من سلطة الطغاة المستكبرين .
" أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ " [ الأنبياء : 105 ]
" إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ " [الأعراف:128]
" وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كَانُوا يُسْتَضْعَفُونَ مَشَارِقَ الْأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا " [الأعراف:137]
وبمعنى آخر كما أسلفت قبل قليل إقامة النظام الدولي الإسلامي الذي يظلل الأرض كلها ، فالجهاد ليست مهمته فقط إنقاذ الثروة الإسلامية من ابتزاز أمريكا وحلفائها وشركائها فحسب؛ بل مهمته تمكين المسلمين من حقوقهم الاقتصادية المشروعة حتى في أعناق الكفار ؛ ولذلك سمى الله تعالى ما يعود إلى المسلمين من أموال الكفار سماه فيئاً " مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى " [الحشر:7]
لأنه فاء يعني رجع إلى أهله وأصحابه وملاكه الأصليين وهم المسلمون ، فأما ما يكون نتيجة الحرب يعني حرب قائمة بين المسلمين والكفار فهذا غنائم أمره واضح لا إشكال فيه ، وأما في السلم فالمسلمون يضربون الجزية على الكفار على حسب التفاصيل المعروفة في كتب الفقه .
إذاً تحرير الأرض الإسلامية مطلب شرعي عادل ، لا ! ليس الأمر كذلك فقط ؛ بل تحرير الأرض كلها من سلطة الكفار مطلب شرعي عادل ) .
وقال " سلمان العودة " في محاضرته المعنونة تحت اسم : " الله أكبر سقطت كابل " ، ليلة الاثنين 18 / 10 / 1412 هـ ـ 21 / 4 / 1992 م .
في المقطع 42 : 14 : 1 / 21 : 48
( أيها الإخوة المجاهدون .. أيها القادة المناضلون .. إن العالم مليءٌ اليوم بالطواغيت الذين يسومون شعوبهم سوء العذاب , ويسرقون لقمة الخبز من أفواه المساكين , ومليءٌ بالعملاء الذي يبيعون مكاسب أمتهم للأعداء الكافرين , ومليء بالمتنافسين على الكراسي من عبيد الدنيا، والدرهم والدينار , فهو لا يحتاج إلى رقم جديد من هؤلاء ؛ ولكنه يحتاج حكاماً من طرازٍ آخر، ومن نوعٍ فريد ممن قال الله تعالى فيهم : " الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ " [ الحج :41 ] ) .
وقال " سلمان العودة " في محاضرته المعنونة تحت اسم : " حتمية المواجهة " ... ليلة الاثنين 13 / 5 / 1413 هـ ـ 9 / 11 / 1992 م .
في المقطع 40 : 27 : 1 / 20 : 15
: ( لك أن تواجه ذلك وتقارنه بأولئك الإخوة الذين قاتلوا في أفغانستان، وكيف كان هؤلاء يضربون أروع الأمثلة في الصبر والبسالة والفداء، وكان الواحد منهم يموت أخوه وهو يشاهد، فيسرع إلى الموت وهو يتعجب لماذا مات أخوه وبقي هو! ويقول : لا خير في الحياة بعد فلان وفلان ، ولهذا على رغم أنهم لم يكونوا يملكون أسلحة تذكر ولا قوةَ تذكر، ولا تنظيماً يذكر ، ولا خبرةً تذكر ؛ إلا أن هؤلاء الشباب الذين كانوا في مقتبل العمر، وربما ترك الواحد منهم زوجته، وربما كان خطب وعقد، ولم يدخل عليها بعد، وربما ترك طفلاً صغيراً وربما ترك أهلاً ينتظرونه، وقد أتوا من بلاد فيها ألوان التيسيرات المادية، وألوان الترف، ومع ذلك ذهبوا إلى هناك وجلسوا سنوات طويلة، وقاوموا العدو الكافر حتى خرج من أفغانستان، وقُتِل مِنهم مَن قُتِل نسأل الله تعالى أن يكونوا شهداء في سبيله، وجُرِح مِنهم مَن جُرِح.
ثم جاءوا ، وأنت ترى اليوم في عيونهم إذا رأيتهم هنا ، ترى في عيونهم شوقاً كبيراً إلى أرض أخرى يقام فيها الجهاد ، وترى في عيونهم ، وتقرأ في وجوههم ، وتسمع في كلماتهم ، حسرات وزفرات على أن خاضوا المعارك وخرجوا منها لـم يقتلوا في سبيـل الله عز وجل فهم ذهبوا يبحثون عن الموت، عن القتل، عن الشهادة في سبيل الله عز وجل .
فشعروا بأنهم حرموا شيئاً كثيراً، وهم يتربصون وينتظرون مواقع أخرى تدار فيها المعارك مع أعداء الله، حتى يذهبوا إلى هناك رجاء أن يحصلوا على ما لم يحصلوا عليه في أفغانســـــــــتان ) .
وقال في المقطع 40 : 27 : 1 / 45: 47
( أن الوضع في الصومال يتحسن بحمد الله تعالى يوماً بعد يوم ، وقد جاءني مجموعة من الإخوة كنا بعثناهم قبل أسابيع ، فجاءوا وأخبروا أن الأوضاع في تحسن ) .
وقال في المقطع 40 : 27 : 1 / 30: 57
( إن هذا الأمر إيذانٌ أنه يجب على المسلمين أن يتدبروا أمرهم، وأن يدركوا أن الأمر جد لا هزل فيه، وأن المواجهة مع أعداء الله تعالى من الكفار الصرحاء، ومن المنافقين الذين يمثلونهم في بلاد المسلمين، أنه أمر لا ريب فيه، اليوم أو بعد سنة، أو بعد عشرين سنة أو بعد ما يعلم الله تعالى ) .
وقال في المقطع 40 : 27 : 1 / 44 : 08 : 1
( الأمر الثاني الذي لا بد من دعوة المسلمين إليه، وأقول باختصار: الإعداد، قال الله تعالى : " وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ " [الأنفال:60] وقد سألني سائل هل ترى إن الإعداد فرض عين ، فأقول : نعم الإعداد فرض عين ، ولكن ماذا يعني الإعداد؟ إن الكثيرين اليوم يظنون أن معنى الإعداد هو فقط تدريب الناس على حمل السلاح ، ووجود الأسلحة في أيدي المسلمين، وهذا لا شك أنه أحد صور الإعداد ، ولكن هناك وراء ذلك ألوان وألوان ) .
وقال في المقطع 40 : 27 : 1 / 11 : 12 : 1
( أيها الأحبة : إن الجهاد ماضِ إلى يوم القيامة ، كما أخبر الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم ، وفي الصحيحين أنه " صلى الله عليه وســـــــلم " قال : " لا هجرة بعد الفتح ولكن جهاد ونية " ، فالجهاد باقٍ ، والنية باقية ، وعلينا أن ندرك أننا سوف نخوض المعارك مع أعدائنا ، كما قلتُ اليومَ أو بعد سنةٍ أو بعد عشرين سنة نحن أو أولادنا ) .
وقال " سلمان العودة " في محاضرته المعنونة تحت اسم : " حديث حول منهج السلف " ... والتي ألقاها في مسجد التنعيم بـمكة ... ليلة الثلاثاء 10 / 8 / 1413 هـ ـ 2 / 2 / 1993 م
في المقطع 40 : 27 : 1 / 26 : 30 : 1
( يقول : آخر أخبار المسلمين في البوسنة ؟ .
من آخر الأخبار أن الله تعالى كتب للإخوة المسلمين هناك نصراً عظيماً، في مناطق الشرق، وقد اتصل بي أحد الإخوة الذين ابتعثناهم إلى هناك ، قبل أربعة أيام أو خمسة ، وبشرني أن الكروات يركبون الشاحنات بالعشرات، بل بالمئات، هاربين من وجه الزحف الإسلامي، وأن فئات منهم يعبرون نهر أدرينا أيضاً إلى الضواحي في الجانب الآخر من النهر ) .
|
|
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
|
|
|
| أدوات الموضوع |
إبحث في الموضوع |
|
|
|
| طريقة عرض الموضوع |
العرض المتطور
|
تعليمات المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
كود HTML معطلة
|
|
|
الساعة الآن 11:33 AM.
|