منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > :: الـمـــنابـــر الـعـلـمـيـــة :: > المـــنـــــــــــــــــــــبـــــــــر الــــــــعـــــــــــــــــــــام

آخر المشاركات ردود الصعافقة بعضهم على بعض وكشف بعضهم أسرار بعض ليست صحوة ضمير وإنما تنازع لصوص، واختلاف زعامات،... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          نموذج من بكائيات الصعافقة على ما فعلوه في أنفسهم من اللؤم ونكران الجميل! (محمد خليفة الداودي... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من أفرد عاشوراء بالصوم فقط هل يحصل على ثواب تكفير السنة كاملة؟ (الكاتـب : أبو هريرة الكوني السلفي - )           »          والله إني لأتعجب من شدة وقاحة ووضاعة وصفاقة وجه الصعافقة(مثل نزار هاشم وفواز المدخلي وبلال السالمي... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          الصعفوق فواز المدخلي جاء ليدافع عن نزار هاشم السوداني في بدعته حول اسم الله الشافي فورط نفسه ومن... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كشف شبهات المشبه الأشعري محمد رجب عريان الحسني (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من عجائب زماننا وهو من عجائب الصعافقة وكيف كانوا يعيشون على المكر والخبث (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كشف شبهات وأكاذيب الرويبضة (ذَنَب الكوري هدي) المدعو أبو يحيى مصطفى البيضاوي (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          التنبيه على (مكر عابر) لأحد مكرة الصعافقة المغاربة المدعو (فؤاد منجيب) (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          نموذج من تعالم الصعافقة وابتداعهم أقوالا للتبرير لشيوخ الفتنة عندهم (دفاع هوراز الكردي عن نزار... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )

 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
المشاركة السابقة   المشاركة التالية
  #15  
قديم 04-29-2014, 04:31 PM
الجروان الجروان غير متواجد حالياً
موقوف - هداه الله -
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 693
شكراً: 0
تم شكره 25 مرة في 21 مشاركة
افتراضي

( 14 )

وقال " سلمان العودة " في محاضرته المعنونة تحت اسم : ( أولادنا في رمضان ) .. .. .. ليلة السبت 7 / 9 / 1411 هـ ــ 23 / 3 / 1991 م .
في المقطع 23 : 42 / 12 : 16


( من يستطيع أن يتجاهل تلك الدماء التي زينت أرض أفغانستان ؟ إنها دماء شبابٍ أطهارٍ ، أبرارٍ ، أتقياء من هذه البلاد ومن غيرها ، رضيت بالآخرة عن الحياة الدنيا ، باعت الدنيا واشترت الآخرة ، ورضوا بما عند الله ، فزهدوا في الدنيا ، فتركوا فرش الحرير ، والديباج ، والنعيم ، وأطايب الطعام والشراب ، وذهبوا إلى هناك حيثُ الجوع ، والعطش ، والخوف ، والتعب ، يتسلقون على رؤوس الجبال ، وقد صم آذانهم أزيز الطائرات ، ومع ذلك كله فإنهم واثقون بالله تعالى ، يتطلع أحدهم إلى الموت كما يتطلع أحدنا إلى الحياة .

ولسان حاله يقول :

ماضٍ وأعرف ما دربي وما هدفي .. .. .. والموت يرقص لي في كل مُنعطفِ

وما أبالي بـــــــــــــه حتى أُحاذرَهُ .. .. .. فخشـــية الموت عندي أبرد الطرف ) .

وقال " سلمان العودة " ... في محاضرته المعنونة تحت اسم : " تحرير الأرض أم تحرير الإنسان " ... ليلة الإثنين 23 / 6 / 1412 هـ ـ 30 / 12 / 1991 م .
في المقطع 34 : 28 : 1 / 30 : 50


( إذا ما راية رفعت لحرب .. .. .. تلقاها عرابـــــــة باليمين
إذا مات فينا سيد قام ســيد .. .. .. قؤول لما قال الكرام فعول

المهم هذا الجهاد الباقي ، هذا الجهاد الباقي بحكم الله وحكم رسول الله صلى الله عليه وسلم، والذي لا تملك قوة في الدنيا، وأؤكد على هذا المعنى لأن كثيراً من القلوب داهمها اليأس، والذي يؤمن بهذه المعاني لا يمكن أن ييئس أبداً، الله يقول لك: إن الأمر باق، وأنت تقول لا ، أو تشك، والرسول عليه الصلاة والسلام يؤكد لك أن حملة الجهاد وقواد المعارك الفاصلة باقون إلى قيام الساعة ، وأن آلة الجهاد باقية أيضاً، وأنت تشك .

نعوذ بالله من الحور بعد الكور، أو أن نرتاب في أمر الله تعالى وخبره، أو أمر رسوله صلى الله عليه وآله وسلم.

هذا الجهاد الباقي ما هي مهمته ، مهمته تحرير الأرض الإسلامية من سلطة الكافرين والمارقين والمنافقين ؛ بل مهمته أبعد من ذلك مهمته تحرير الأرض كلها حتى الأرض التي لم يسبق أن احتلها المسلمون أو فتحوها ، والأصح الأرض التي لم يسبق أن فتحها المسلمون تحريرها من سلطة الطغاة المستكبرين .

" أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ " [ الأنبياء : 105 ]
" إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ " [الأعراف:128]
" وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كَانُوا يُسْتَضْعَفُونَ مَشَارِقَ الْأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا " [الأعراف:137]

وبمعنى آخر كما أسلفت قبل قليل إقامة النظام الدولي الإسلامي الذي يظلل الأرض كلها ، فالجهاد ليست مهمته فقط إنقاذ الثروة الإسلامية من ابتزاز أمريكا وحلفائها وشركائها فحسب؛ بل مهمته تمكين المسلمين من حقوقهم الاقتصادية المشروعة حتى في أعناق الكفار ؛ ولذلك سمى الله تعالى ما يعود إلى المسلمين من أموال الكفار سماه فيئاً " مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى " [الحشر:7]

لأنه فاء يعني رجع إلى أهله وأصحابه وملاكه الأصليين وهم المسلمون ، فأما ما يكون نتيجة الحرب يعني حرب قائمة بين المسلمين والكفار فهذا غنائم أمره واضح لا إشكال فيه ، وأما في السلم فالمسلمون يضربون الجزية على الكفار على حسب التفاصيل المعروفة في كتب الفقه .

إذاً تحرير الأرض الإسلامية مطلب شرعي عادل ، لا ! ليس الأمر كذلك فقط ؛ بل تحرير الأرض كلها من سلطة الكفار مطلب شرعي عادل ) .

وقال " سلمان العودة " في محاضرته المعنونة تحت اسم : " الله أكبر سقطت كابل " ، ليلة الاثنين 18 / 10 / 1412 هـ ـ 21 / 4 / 1992 م .
في المقطع 42 : 14 : 1 / 21 : 48


( أيها الإخوة المجاهدون .. أيها القادة المناضلون .. إن العالم مليءٌ اليوم بالطواغيت الذين يسومون شعوبهم سوء العذاب , ويسرقون لقمة الخبز من أفواه المساكين , ومليءٌ بالعملاء الذي يبيعون مكاسب أمتهم للأعداء الكافرين , ومليء بالمتنافسين على الكراسي من عبيد الدنيا، والدرهم والدينار , فهو لا يحتاج إلى رقم جديد من هؤلاء ؛ ولكنه يحتاج حكاماً من طرازٍ آخر، ومن نوعٍ فريد ممن قال الله تعالى فيهم : " الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ " [ الحج :41 ] ) .

وقال " سلمان العودة " في محاضرته المعنونة تحت اسم : " حتمية المواجهة " ... ليلة الاثنين 13 / 5 / 1413 هـ ـ 9 / 11 / 1992 م .
في المقطع 40 : 27 : 1 / 20 : 15


: ( لك أن تواجه ذلك وتقارنه بأولئك الإخوة الذين قاتلوا في أفغانستان، وكيف كان هؤلاء يضربون أروع الأمثلة في الصبر والبسالة والفداء، وكان الواحد منهم يموت أخوه وهو يشاهد، فيسرع إلى الموت وهو يتعجب لماذا مات أخوه وبقي هو! ويقول : لا خير في الحياة بعد فلان وفلان ، ولهذا على رغم أنهم لم يكونوا يملكون أسلحة تذكر ولا قوةَ تذكر، ولا تنظيماً يذكر ، ولا خبرةً تذكر ؛ إلا أن هؤلاء الشباب الذين كانوا في مقتبل العمر، وربما ترك الواحد منهم زوجته، وربما كان خطب وعقد، ولم يدخل عليها بعد، وربما ترك طفلاً صغيراً وربما ترك أهلاً ينتظرونه، وقد أتوا من بلاد فيها ألوان التيسيرات المادية، وألوان الترف، ومع ذلك ذهبوا إلى هناك وجلسوا سنوات طويلة، وقاوموا العدو الكافر حتى خرج من أفغانستان، وقُتِل مِنهم مَن قُتِل نسأل الله تعالى أن يكونوا شهداء في سبيله، وجُرِح مِنهم مَن جُرِح.

ثم جاءوا ، وأنت ترى اليوم في عيونهم إذا رأيتهم هنا ، ترى في عيونهم شوقاً كبيراً إلى أرض أخرى يقام فيها الجهاد ، وترى في عيونهم ، وتقرأ في وجوههم ، وتسمع في كلماتهم ، حسرات وزفرات على أن خاضوا المعارك وخرجوا منها لـم يقتلوا في سبيـل الله عز وجل فهم ذهبوا يبحثون عن الموت، عن القتل، عن الشهادة في سبيل الله عز وجل .

فشعروا بأنهم حرموا شيئاً كثيراً، وهم يتربصون وينتظرون مواقع أخرى تدار فيها المعارك مع أعداء الله، حتى يذهبوا إلى هناك رجاء أن يحصلوا على ما لم يحصلوا عليه في أفغانســـــــــتان ) .

وقال في المقطع 40 : 27 : 1 / 45: 47

( أن الوضع في الصومال يتحسن بحمد الله تعالى يوماً بعد يوم ، وقد جاءني مجموعة من الإخوة كنا بعثناهم قبل أسابيع ، فجاءوا وأخبروا أن الأوضاع في تحسن ) .

وقال في المقطع 40 : 27 : 1 / 30: 57

( إن هذا الأمر إيذانٌ أنه يجب على المسلمين أن يتدبروا أمرهم، وأن يدركوا أن الأمر جد لا هزل فيه، وأن المواجهة مع أعداء الله تعالى من الكفار الصرحاء، ومن المنافقين الذين يمثلونهم في بلاد المسلمين، أنه أمر لا ريب فيه، اليوم أو بعد سنة، أو بعد عشرين سنة أو بعد ما يعلم الله تعالى ) .

وقال في المقطع 40 : 27 : 1 / 44 : 08 : 1

( الأمر الثاني الذي لا بد من دعوة المسلمين إليه، وأقول باختصار: الإعداد، قال الله تعالى : " وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ " [الأنفال:60] وقد سألني سائل هل ترى إن الإعداد فرض عين ، فأقول : نعم الإعداد فرض عين ، ولكن ماذا يعني الإعداد؟ إن الكثيرين اليوم يظنون أن معنى الإعداد هو فقط تدريب الناس على حمل السلاح ، ووجود الأسلحة في أيدي المسلمين، وهذا لا شك أنه أحد صور الإعداد ، ولكن هناك وراء ذلك ألوان وألوان ) .

وقال في المقطع 40 : 27 : 1 / 11 : 12 : 1

( أيها الأحبة : إن الجهاد ماضِ إلى يوم القيامة ، كما أخبر الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم ، وفي الصحيحين أنه " صلى الله عليه وســـــــلم " قال : " لا هجرة بعد الفتح ولكن جهاد ونية " ، فالجهاد باقٍ ، والنية باقية ، وعلينا أن ندرك أننا سوف نخوض المعارك مع أعدائنا ، كما قلتُ اليومَ أو بعد سنةٍ أو بعد عشرين سنة نحن أو أولادنا ) .

وقال " سلمان العودة " في محاضرته المعنونة تحت اسم : " حديث حول منهج السلف " ... والتي ألقاها في مسجد التنعيم بـمكة ... ليلة الثلاثاء 10 / 8 / 1413 هـ ـ 2 / 2 / 1993 م
في المقطع 40 : 27 : 1 / 26 : 30 : 1


( يقول : آخر أخبار المسلمين في البوسنة ؟ .

من آخر الأخبار أن الله تعالى كتب للإخوة المسلمين هناك نصراً عظيماً، في مناطق الشرق، وقد اتصل بي أحد الإخوة الذين ابتعثناهم إلى هناك ، قبل أربعة أيام أو خمسة ، وبشرني أن الكروات يركبون الشاحنات بالعشرات، بل بالمئات، هاربين من وجه الزحف الإسلامي، وأن فئات منهم يعبرون نهر أدرينا أيضاً إلى الضواحي في الجانب الآخر من النهر ) .
رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:27 AM.


powered by vbulletin