منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > :: الـمـــنابـــر الـعـلـمـيـــة :: > المـــنـــــــــــــــــــــبـــــــــر الــــــــعـــــــــــــــــــــام

آخر المشاركات ردود الصعافقة بعضهم على بعض وكشف بعضهم أسرار بعض ليست صحوة ضمير وإنما تنازع لصوص، واختلاف زعامات،... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          نموذج من بكائيات الصعافقة على ما فعلوه في أنفسهم من اللؤم ونكران الجميل! (محمد خليفة الداودي... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من أفرد عاشوراء بالصوم فقط هل يحصل على ثواب تكفير السنة كاملة؟ (الكاتـب : أبو هريرة الكوني السلفي - )           »          والله إني لأتعجب من شدة وقاحة ووضاعة وصفاقة وجه الصعافقة(مثل نزار هاشم وفواز المدخلي وبلال السالمي... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          الصعفوق فواز المدخلي جاء ليدافع عن نزار هاشم السوداني في بدعته حول اسم الله الشافي فورط نفسه ومن... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كشف شبهات المشبه الأشعري محمد رجب عريان الحسني (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من عجائب زماننا وهو من عجائب الصعافقة وكيف كانوا يعيشون على المكر والخبث (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كشف شبهات وأكاذيب الرويبضة (ذَنَب الكوري هدي) المدعو أبو يحيى مصطفى البيضاوي (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          التنبيه على (مكر عابر) لأحد مكرة الصعافقة المغاربة المدعو (فؤاد منجيب) (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          نموذج من تعالم الصعافقة وابتداعهم أقوالا للتبرير لشيوخ الفتنة عندهم (دفاع هوراز الكردي عن نزار... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )

 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
المشاركة السابقة   المشاركة التالية
  #2  
قديم 02-07-2015, 04:50 PM
الصورة الرمزية أسامة بن عطايا العتيبي
أسامة بن عطايا العتيبي أسامة بن عطايا العتيبي غير متواجد حالياً
المشرف العام-حفظه الله-
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 5,414
شكراً: 2
تم شكره 272 مرة في 212 مشاركة
افتراضي

إبطال استدلال الدواعش بحرق علي رضي الله عنه للزنادقة بعد قتلهم
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد:
فما زال الدواعش وأنصارهم يلبسون على الناس في قضية حرقهم للمسلم حياً، ومما استدلوا به ما ورد من تحريق علي رضي الله عنه للزنادقة ظانين أن علياً رضي الله عنه حرقهم وهم أحياء.

والجواب عن استدلالهم ذلك من وجوه:
أولاً: أن الذين قتلهم علي رضي الله عنه وأحرقهم بعد قتلهم كانوا كفاراً زنادقة، منهم من كان يعبد وثناً، ومنهم من ادعى الألوهية في علي رضي الله عنه.
وكذلك قتل عليٌّ رجلاً كان مسلماً وتنصر واسمه المستورد العجلي، ثم أحرقه بالنار بعد قتله لما طالب قومه بجثته. رواه عبدالرزاق وسنده صحيح.
فلم يقم علي رضي الله عنه بحرق مسلمٍ حياً مهما بلغت معصيته.
ثانياً: لم يثبت أن علياً رضي الله عنه أحرقهم وهم أحياء، وإنما ظن ذلك من ظنه بسبب إبهام وإجمال بعض الروايات، وإلا فمن جمع الروايات الصحيحة الواردة في الباب لعلم أن علياً رضي الله عنه وجميع الصحابة رضي الله عنهم لم يحرقوا مسلماً حياً، ولا أحرقوا كافراً وهو حي أبدا، وإنما سيجد من الروايات الصحيحة الصريحة بأن التحريق كان بعد قتلهم.
ومن تلك الروايات ما رواه ابن جرير في تهذيب الآثار-مسند علي رضي الله عنه(3/ 82رقم147) بسند حسن عن أبي الطفيل رضي الله عنه قال: أتى علي بقوم زنادقة، فقالوا: أنت هو. قال: من أنا؟ قالوا: أنت هو. قال: ويلكم من أنا؟ قالوا: أنت ربهم. فقال علي: "إن قوم إبراهيم غضبوا لآلهتهم فأرادوا أن يحرقوا إبراهيم بالنار، فنحن أحق أن نغضب لربنا، ثم قال: يا قنبر، دونكهم، فضرب أعناقهم، ثم حفر لهم حفر النار، وألقاهم فيها، فأنشأ النجاشي الحارثي يقول:
لترم بي المنايا حيث شاءت *** إذا لم ترم بي في الحفرتين
إذا ما قربوا حطبا ونارا ***فذاك الهلك نقدا غير دين
وقال عمار الدهني وَهُوَ فِي مجْلِسِ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ : وَأَيُّوبُ يُحَدِّثُ بحديث إحراق علي رضي الله عنه للزنادقة وإنكار ابن عباس رضي الله عنهما: إِنَّ عَلِيًّا لَمْ يَحْرِقْهُمْ إِنَّمَا حَفَرَ لَهُمْ أَسْرَابًا ، وَكَانَ يُدَخِّنُ عَلَيْهِمْ مِنْهَا حَتَّى قَتَلَهُمْ. رواه الحميدي وغيره.

ثالثا: قد أنكر عليه ابن عباس رضي الله عنهما تحريقهم حتى بعد قتلهم، وإذا اختلف الصحابة نتحاكم للنص والنص على تحريم تحريق الحي.
فبهذا يتبين أنه يحرم قتل المسلم حرقاً، بل حتى حرق الكافر حياً حرام أيضاً، وأن الخلاف هو بالتحريق بعد القتل لمن استحقه، وبحكم ولي الأمر المسلم.
وأما عصابات داعش الإجرامية فهم مبدلون لشريعة الله، محاربون لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم، مشوهون لسمعة الإسلام وأهل الإسلام، صادون عن سبيل الله، قاتلهم الله أنى يؤفكون، وأهلكهم الله ورد كيدهم في نحورهم.
والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد
كتبه:
أسامة بن عطايا بن عثمان العتيبي
18/ 4/ 1436 هـ
رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:49 AM.


powered by vbulletin