السلام عليكم ورحمة الله
أشكر الشيخ الدكتور أحمد بن عمر بازمول على هذا المقال الذي كلنا بحاجة إليه في كل لحظة
وهو أنيس وونيس من غرر به الشيطان ونفسه الأمارة بالسوء؛ أن يتمادى في باطله أو قل في غلطه وزلَلِهِ أو مخالفته لمنهج السلف حيث اشتمل على نصوص من الكتاب والسنة ومن أقوال أهل العلم المعتبرين.
كما أشكر الشيخ الدكتور عبد الله البخاري على مشاركته بالمقال المسطر أعلاه ـ وذلك تتميما للفائدة التي جاء بها الشيخ بازمول ـ فقد وفى وكفى وفقه الله.
والشكر موصول للأخ الفاضل سفيان الجزائري على وضع رابط مقال الشيخ السلفي أبي عبد الأعلى خالد بن محمد بن عثمان المعنون أيضا: "الرجوع إلى الحق خيرٌ من التمادي في الباطل" فألفيته بحثا مفيداً وافياً فأوصي بقراءته الإخوة ايضا بجانب مقالات المشايخ هنا.
http://www.sahab.net/forums/showthread.php?t=331605
وأرى أن لو تبرع أحد الإخوة بجمع هذه البحوث في ملف وورد ووضعها هنا ليتسنى للجميع الاستفادة منها وحفظها عندهم في مكتباتهم فإنها تراث لأجيال قادمة، لأن الجمع من أمهات الكتب ليس بالسهل على الباحث فهو بهذا الجمع قد أتى بعصارة جهده وفكره ووقته فلا تذهب هذه البحوث هباءً منثورا .
ولقد أثرت في نفسي كلمة ألقاها على سمعي العالم المحقق الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله عندما قدمت له كتابي الموسوم بـ: "لم الدر النثور ..." فنظر فيه فقال: (يعجبني هذا الجمع .. هل هذه النسخة لي ؟؟..)
فعلمت من تلك الجملة: أن البحث وجمع المتناثر له فوائد عند العلماء فكيف بمن هو دونهم، مع العلم أنه لا يجهل تلك النصوص رحمه الله، ولكن تقريبها بين يدي الناظر هو المهم والأهم، فيحصل بذلك الجمع؛ توفيرُ الوقت ، وتوفيرُ الجهد، وايضا وجود التوثيق لمن لم يكن عنده المرجع.
وفق الله الجميع لكل خير
والسلام عليكم
أخوكم
أبو فريحان
الثلاثاء 23/1/1430هـ