(( لو كان لي دعوة صالحة لصرفتها إلى الإمام )) لا تصح نسبة للإمام أحمد -رحمه الله-
بسم الله الرحمان الرحيم
(( لو كان لي دعوة صالحة لصرفتها إلى الإمام )) لا تصح نسبة للإمام أحمد -رحمه الله-
قال الشيخ بكر أبوزيد -غفرالله له- :
وقد بحثت طويلاً فلم أرها منسوبة إليه مسندة ، وإنَّما رأيتها مُسندة للفضيل بن عياض رحمه الله تعالى بلفظ :(( لو أنَّ لنا دعوةً مستجابة ما صيَّرناها إلاَّ للإمام ))
أخرج هذا الأثر ابن نعيم في (( العادلين )) و (( حلية الأولياء )) وابن عبد البر في (( جامع بيان العلم وفضله )) والبربهاري في (( شرح السنة )) وبين وجهها بقوله : (( إذا جعلتها في نفسي لم تعدُني ، وإذا جعلتها في السُّلطان صلُح فصلح بصلاحه البلاد والعباد )) اهـ .
[كتاب التأصيل لأصول التخريج وقواعد الجرح والتعديل ص : ٧٦].
__________________
قال حرب الكرماني -رحمه الله- في عقيدته :" هذا مذهب أئمة العلم وأصحاب الأثر وأهل السنة المعروفين بها المقتدى بهم فيها، وأدركت من أدركت من علماء أهل العراق والحجاز والشَّام وغيرهم عليها فمن خالف شيئًا من هذه المذاهب أو طعن فيها، أو عاب قائلها، فهو مخالف مبتدع، خارج عن الجماعة، زائل عن منهج السُّنة وسبيلِ الحق".اهـ
|