الإرجاء والخوارج المحتالين!
( تغريدات الشيخ أسامة العتيبي )
حفظه الله
على موقع التواصل (تويتر)
١- يحاول الخوارج إلصاق تهمة الإرجاء بالسلفيين زاعمين أنهم يخرجون العمل من الإيمان وهذا كذب على السلفيين ومن المكر.
٢- لو كان الخوارج يغارون على العقيدة السلفية فما لهم لا ينكرون على طالبان إرجاءهم الصريح وماتريديتهم القبيحة؟!.
٣- من المعلوم أن عقيدة الماتريدية من أقبح العقائد في حقيقة الإيمان فإنهم يخرجون منه قول اللسان وعمل القلب فأين الغيرة؟!.
٤- يُكثر الخوارج من الاشتغال بقضية عدم العذر بالجهل للقدح في السلفيين مع أن طالبان يعذرون من يرتكب الاستغاثة الشركية!
٥- طالبان ديوبندية صوفية وعند بعضهم تجويز أو كراهة الاستغاثة الشركية وعندهم بدع وخرافات ومع ذلك يحترمها الخوارج!!
٦- أعظم تحالف ظاهر قامت به القاعدة تحالفهم مع طالبان الصوفية القبورية فهل أحد يصدق الخوارج في زعمهم تطبيق الشريعة؟!
٧- أيّد تنظيم القاعدة حكومة الإخوان المسلمين أينما وجدت مع أنها جماعة إرجائية وزعيمهم البنّا أشعري مفوض وصوفي حصافي!
٨- سيقال: إذاكان الخوارج يوالون غلاة المرجئة فلماذا يعادون السلفيين ويتهمونهم بالإرجاء؟ السبب:محاربةالبدع ونصرة السنة.
٩- السلفيون يعلنون نصرة السنة ويجتهدون في بيانها ويحترمون علماءها ويعرفون قدر الولاة ولا يتهورون بل انضبطوا بالسنة.
١٠- انضباط السلفيين بالسنة أغاظ الخوارج والمبتدعة فاختلقوا شائعات مغرضة وأطلقوا تهما كاذبة قاتلهم الله أنى يؤفكون.