كذبت يا ( الهرفي ) بل السلفيون أبعد الناس عن النفاق السياسي
كذبت يا ( الهرفي ) بل السلفيون أبعد الناس عن النفاق السياسي
( 1 )
قال الكاتب / محمد بن علي الهرفي ( بوق الرافضة ) ... في مقالته المعنونة تحت اســــم : " السلفيون والنفاق السياسي ! " ... والمنشورة في جريدة " عكاظ " ... بتاريخ الثلاثاء 1 / 5 / 1432 هـ ـ 5 / 4 / 2011 م .
( ألوان الطيف السلفي كانت حاضرة في الأحداث الأخيرة في بعض البلاد العربية ، فالقذافي الذي يتفق العقلاء على أنه من عتاة المجرمين وجد من الســـلفيين من يفتي بحرمة الخروج عليه لأنه ولي أمر المسلمين ؟! ورأيت التلفزيون الليبي يستعرض فتاوى هؤلاء ويرددها بين آونة وأخرى ، كما رأيته يستضيف البعض مستعينا بهم على إضفاء الشرعية للنظام القذافي المستبد ) .
التعليق :
يا محمد الهرفي .. .. .. رب ضارة نافعة ، لقد تكشفت النوايا وسقطعت الأقنعة ، ما أنت إلا دعي من الأدعياء تتهم السلفية الحقة بأعمال بعض من ينتسبون إلى السلفية على حد قولهم وزعمهم .
نعم سمعنا وشاهدنا أؤلئك الثلة الذين يروجون للقذافي ، إما جهلا منهم أو عن قصد وسوء نية ، والله تعالى يتولى سرائرهم ، وكان الأولى بهم لو كانوا سلفيين حقاً ( للزموا بيوتهم ) في هذه الفتنة العمياء .
يا محمد الهرفي .. .. .. كم هو جميل أن يكون المرء ثابتا على قيمه متمسكا بمبادئه ، فلا يتزحزح عنها مهما تتابعت عليه مغريات التبديل وعروض التغيير ، فهو لا يفكر في التخلي عن شيء منها في ما يعرض له من أزمات و يحيطه من ابتلاءات .
والحق أن الناس في تعاملهم مع المبادئ والقيم صنفان :
صنف يعرف أن وجوده لا يتحقق إلا حين يكون صادقا مع ذاته ، ويكون وفيا لما يترتب عليه من حقوق يفرضها عليه ما يلتزمه من مبادئ وقيم ، فيشف ظاهره عما في باطنه بلا زيف ولا خداع .
ومن الطبيعي أن يكون هذا الصنف قليلا عديده بين الناس لأن مثل هذا الالتزام مكلف في العادة لا سيما في عصرنا هذا الذي باتت فيه طرائق الخداع وأساليب التزييف أقصر طريق نحو تحقيق النفوذ والشهرة والثراء ! .
وأما الصنف الثاني فإنه يتبنى سياسة " الغاية تبرر الوسيلة " ولا يختار من أوراق اللعب إلا ما يربح به ، بغض النظر عن جنسها ولونها ، فلا مبدأ عنده يعلو على مبدأ المصلحة ، ومن ثم فهو يتعامل مع القيم والمبادئ باعتباره وسائل متاحة كغيرها لتحقيق غايته الكبرى ، ومن ثم فلا يختار منها إلا ما يوافق ذلك .
والحق يا محمد الهرفي .. .. .. أن للمبادئ والقيم السامية رجالها الصادقون ، الذين يعيشون من أجلها ، ويموتون في سبيلها دون أن تشوبهم شائبة .
وإليك الشواهد يا محمد الهرفي .. .. .. أن مشايخ السلفية الحقة الكرام أصحاب مبادئ لم يتنازلوا عن مبادئهم أبداً ، ولم يتزحزحوا عنها ، بل قاتلوا من أجلها سنوات ولا زالوا .. .. وخاصة في أحداث الثورات التي حلت ببعض الدول الإسلامية في الآونة الأخيرة .
قال الشيخ ربيع بن هادي المدخلي " حفظه الله تعالى " في كلمة له " عن الأحداث والمظاهرات والخروج على الحكام " ... بتاريخ 17 / 3 / 1432 هـ .
( لقد أَطْلَع الله رسوله " صلى الله عليه وسلم " على ما سيحدث في الأمة من انحراف في الحكام وفي غيرهم فقال عن الحكام : " إنَّهَا سَتَكونُ بَعْدِي أثَرَةٌ وأُمُورٌ تُنْكِرُونَها، قَالُوا : يَا رَسُول الله ، فَمَّا تَأْمُرُ من أدرك منا ذلك ؟ قَالَ : تُؤَدُّونَ الْحَقَّ الَّذِي عَلَيْكُمْ ، وَتَسأَلُونَ الله الَّذِي لَكُمْ " متفق عليه .
فلم يأمرهم بالخروج ولا القتال ولا المظاهرات ولا غيرها مِن ألوان الفساد .
وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " كَانَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ تَسُوسُهُمُ الأَنْبِيَاءُ ، كَلَّمَا هَلَكَ نَبِيٌّ خَلَفَهُ نَبِيٌّ ، وَإِنَّهُ لاَ نَبِيَّ بَعْدِي ، وَسَيَكُون خُلَفَاءُ فَيَكْثُرُونَ قَالُوا : فَمَا تَأْمُرُنَا قَالَ : فُوا بِبَيْعَةِ فَالأَوَّل ِ، وأَعْطُوهُمْ حَقَّهُمْ ، فَإِنَّ اللهَ سَائِلُهُمْ عَمَّا اسْتَرْعَاهُمْ " متفق عليه .
انظر إلى هذا التوجيه النبوي الحكيم ؛ فلو كان صبر المسلمين على جور حكامهم منطلقًا من هذه التوجيهات النبوية الحكيمة لجعل الله لهم فرجًا ومخرجًا " وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجاً وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لاَ يَحْتَسِبُ " .
وكما تحدث رسول الله " صلى الله عليه وسلم " عن واقع الحكام تحدث أيضًا عن الفِرق وأنَّ هذه الأمة ستفترق إلى ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة ، أطلعه الله سبحانه وتعالى على ذلك ، وهذا من معجزاته ، أطلعه الله على ما سيكون في هذه الأمة من بدع وسياسات منحرفة وما شاكل ذلك ، ولكن رسول الله يراعي المصلحة الكبرى ويدفع الفتنة الكبرى عن المسلمين وعن دمائهم وعن أعراضهم وعن أموالهم .
أمر الله سبحانه وتعالى بتغيير المنكر " كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ " ، وقال تعالى " وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ " .
ومع ذلك الحاكم له شأن آخر ، وهو أن يُنصح بالحكمة والموعظة الحسنة ، لأن تغيير منكره إذا كان دون الكفر البواح يترتب عليه مفسدة أكبر وأكبر وأكبر من المفسدة التي هو واقع فيها والتي تريد أن تستريح منها وتزيلها ، تقع في مفسدة أكبر وأكبر من الفوضى وسفك الدماء وانتهاك الأعراض وسلب الأموال وما شاكل ذلك ، أَمرنا بالصبر عليه الصلاة والسلام ، قال عبادة بن الصامت رضي الله عنه : " بايعنا رسول الله " صلى الله عليه وسلم " على السمع والطاعة في المنشط والمَكره وعلى أثرة علينا وعلى أن لا ننازع الأمر أهله حتى تَروا كفرًا بواحًا عندكم فيه من الله برهان " .
كفر بواح لا يحتمل التأويل ، ولا يقبل تأويلاً ، واضح كالشمس فحينئذٍ للمسلمين أن يخرجوا على هذا الحاكم الذي وقع في الكفر الواضح بشرط أن لا يكون في خروجهم مفسدة أكبر من بقاء هذا الحاكم الكافر ـ بارك الله فيكم ـ لأنه قد يخرج بعض الناس والضعفاء فيفتك بهم ويضيع الدين والدنيا ، فتكون المفسدة أكبر ! فلا يخرج المسلمون على الحاكم الكافر إلا إذا كان الخروج أرجح وأنجح وأن المسلمين سيسقطونه دون سفك دماء ودون انتهاك أعراض ودون ودون .
أما إذا بقي في دائرة الإسلام " لا ما صَلوا " تروي أم سلمة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " إنه يكون عليكم أمراء فتعرفون وتنكرون، فمَن عَرَف فقد بَرِئ ، ومن أَنكر فقد سَلِم ، ولكن من رَضِيَ وتابع ، قالوا : ألا نقاتلهم يا رسول الله ؟ قال : لا ! ما صَلَّوْا " .
فما دام يصلي فلا يجوز الخروج عليه ، ما قال : ما أقاموا الصلاة ، قال : لا ما صلوا ، ما دام يصلي ظاهره الإسلام وأنه في دائرة الإسلام فلا يجوز الخروج عليه ، لأن الخروج يؤدي إلى سفك الدماء وانتهاك الأعراض .
وما استفاد الناس من الخروج على الحكام أبدًا ، لم يستفيدوا من الخروج على الحكام أبدًا .
خروج أهل المدينة على يزيد ترتب عليه مفاسد عظيمة .. .. .. ..
خروجهم على بني أمية وعلى بني العباس ما يترتب عليها إلا الفساد والهلاك والدمار ، فلم يستفد المسلمون من هذه الخروجات أبدًا ، ودائمًا تأتي مفاسدها أكبر وأكبر وأشد من مصالحها .
واعتبروا بالصومال كان حاكمهم ظالمًا فاجرًا فخرجوا عليه فاستمروا في دوامة من الفتن والدماء إلى يومنا هذا .
صدام الفاجر البعثي انظر لَما أُسقِط ماذا يحصل للعراق إلى يومنا هذا ، وماذا سيحصل الآن لهؤلاء الذين يتظاهرون في البلدان العربية ؟! .
ما الذي سيترتب على أعمال هؤلاء؟! .
والله أنا آسَف ، آسَف الأسف الشديد أنه لا ذِكر للإسلام في هذه المظاهرات كلها ! وبعض الكتاب يحكي الإجماع على هذه الديموقراطية ، ينطلقون من الديموقراطية ، المطالب الشعبية كلها تنطلق من الديموقراطية ! ليس فيها أي مطلب ينطلق من الإسلام أبدًا ، والعياذ بالله ، والحلول من بعض الحكام ديموقراطية ، فيا غربة الإسلام .
يعني هذا حاكم تونس غادر تونس والفوضى باقية والله أعلم كيف ستنتهي الأمور ؟! وما أظن أنها ستنتهي بحكم الإسلام .
وحاكم مصر طلب مهلة لمدة بسيطة ثم يتخلى عن الحكم فأصر المتظاهرون إصرارًا شديدًا على تنحيته فورًا فتنحى ، فما هو البديل عن الديموقراطية أو الحكم العسكري ؟ .
إذا لم يكن البديل هو الإسلام بعقائده ومناهجه الصحيحة في كل المجالات ومنها مجال السياسة ، إذا لم يكن الإسلام هو البديل فلم يصنعوا شيئًا ، إذا كان البديل هو الديموقراطية الغربية المناهضة للإسلام فبئس البديل .
أنا آسَف الآن على ما يحصل في العالم الإسلامي من هذه المظاهرات الجاهلية الهمجية الفوضوية التي لا وجود للإسلام في مطالبها ولا للمتظاهرين مما يدلك على أنهم جاهلون بالإسلام ، وأنهم لا أمل لهم أو لا رغبة لهم في أن تقوم دولة إسلامية مثلاً ، ما عندهم هذا ، ديموقراطية! ديموقراطية ! ديموقراطية ! ديموقراطية ! يعني طلاب جامعات ودكاترة وأساتذة وعقولهم أدنى وأدنى من عقول الأطفال ! .
وهم يركضون من وراء أفكار الغرب وتشريعات الغرب وقوانين الغرب .
ومطالبُهم لا تقوم إلا على هذه الأمور التي جاءت من أوروبا " لتتبعن سنن من كان قبلكم شبراً بشبر، وذراعًا بذراع حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه " .
أهل البدع فعلوا هذا والسياسيون فعلوا هذا مع الأسف الشديد .
نسأل الله تبارك وتعالى أن يهيئ للأمة علماء ناصحين يقودونهم بكتاب الله وبسنة رسول الله ، وأن يهيئ لهم حكامًا صالحين ناصحين يحكمون بشريعة الله تبارك وتعالى ، بكتاب الله وبسنة رسول الله عليه الصلاة والسلام ، إنّ الحكم لله وحده سبحانه وتعالى فلا حكم لأحد معه ولا شريك له في حكمه : " إن الحكم إلا لله ، أمر أن لا تعبدوا إلا إياه " ، الحكم لله وحده ، ربكم الذي خلقكم وخلق الأرض وخلق السماء وأمدكم بالأنهار والجنان وكل شيء ثم تنسونه ! وتنسون تشريعاته ! وتتعلقون بتشريعات اليهود والنصارى ! .
ما أحد ذكر الإسلام في هذه المظاهرات ، حتى صوت الخوارج ما وُجد عندهم مع الأسف الشديد ، نحن نذم الخوارج ونذم خروجهم ونحاربهم لكن هؤلاء مطالبهم تحت مطالب الخوارج بدرجات ودرجات ، مع الأسف الشديد .
فنحن ننصح المسلمين أن يعودوا إلى الله تبارك وتعالى ، أن يعودوا إلى كتاب الله عز وجل ، ويكون لا هم لهم إلا الالتزام بهذه الشريعة وتطبيق هذه الشريعة الغراء ، تطبيق نصوص هذا الكتاب الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ، والسعادة كل السعادة فيه وفي بيانه السنة ، والهلاك والدمار والشرور والفتن والمحن كلها تنصب على من يخرج عنهما .
ونسأل الله أن يهيئ للمسلمين حكامًا ناصحين ؛ لأنَّ الحاكم إذا لم يَنصح للأمة فقد حرم الله عليه الجنة ، فعن مَعْقِل بن يَسارٍ ـ رضي الله عنه ـ ، قَالَ : سَــــمِعْتُ رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ ، يقول : " مَا مِنْ عَبْدٍ يَستَرْعِيهِ اللهُ رَعِيَّةً ، يَمُوتُ يَوْمَ يَمُوتُ وَهُوَ غَاشٌّ لِرَعِيَّتِهِ ، إِلاَّ حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ الجَنَّة " متفقٌ عليه .
وفي رواية : " فَلَمْ يَحُطْهَا بِنُصْحِهِ لَمْ يَجِدْ رَائِحَةَ الجَنَّة " .
وفي رواية لمسلم : " مَا مِنْ أميرٍ يلي أمور المُسْلِمينَ ، ثُمَّ لا يَجْهَدُ لَهُمْ وَيَنْصَحُ لَهُمْ ، إِلاَّ لَمْ يَدْخُلْ مَعَهُمُ الْجَنَّةَ " .
فالحاكم يجب عليه أن يَنصح ، ومِن نصحه للأمة أن يطبق فيهم أحكام الله وينفذ فيهم شريعة الله ويربي الأبناء والأجيال والجيوش على كتاب الله وعلى سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، هذا الذي يجب على المسلمين وحكامهم .
الله الذي خلقكم وبوأكم هذه الأرض ، الأرض التي فُتحت بالإسلام ، مصر فتحت بالإسلام ، ليبيا تونس غيرها الجزائر المغرب ، الشرق الغرب ، العراق خراسان كلها فُتحت بكتاب الله وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام .
كيف يُنسى كتاب الله وسنة الرسول ؟! كيف يُنسى الله ؟! كيف تنسى أحكامه سبحانه ؟! .
الحكم له وحده سبحانه وتعالى ، ليس لأحد حاكمية مع الله تبارك وتعالى ، فنسأل الله العافية على كل حال الخروج لا يجوز لأنه يترتب عليه مفاسد لا أول لها ولا آخر .
والتأريخ يدل على هذا والواقع الذي عاصرناه وعايشناه يدل على هذا، فالأمور لا تعالج إلا بالحكمة .
كان على هؤلاء أن يذهب العقلاء إلى الحاكم ويذكروه بالله ويخوفوه بالله ، ويقولوا له والله نريد الإسلام ، كيف نقول ديموقراطية !؟ هو يقول ديموقراطية ، الديموقراطية فيها وفيها وفيها !! بعضهم عدد للديموقراطية حوالي مائة مفسدة أو ما أدري مائة وخمسين مفسدة .
الآن وليس فيها عدل أبدًا ، أول ما يسقطون حق الله ، فأين العدل ؟! .
أول ما يسقطون حق الله وحق رسوله وحق كتابه وحق الإسلام فأين العدل ؟! بارك الله فيك .
يزعمون أن فيها الحرية ! لكن ما هي هذه الحرية ! تَدَيَّن بما شئتَ ، كُن يهوديًّا كن نصرانيًّا كن شيوعيًّا كن بعثيًّا كن قبوريا كن ما شئت – بارك الله فيك - إلبس ما شئت ! تَعَرَ ! امش عارياً ! ازن ! اسرق ! لا تخف من إقامة الحدود – بارك الله فيك - رَابِ ! تعامل بالربا ! افرض المكوس ! أين العدل ؟! كلها ظلم وظلمات بعضها فوق بعض .
فالحرية الصحيحة الحقيقية في الإسلام ، يحرر الإنسان من كل العبوديات التي تبيحها الديموقراطية وغيرها من التشريعات الجاهلية ، فكيف المسلمون يطالبون بالديموقراطية ديموقراطية ديموقراطية ! .
نسأل الله أن يوفق المسلمين للعودة إلى كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم .
وسبحانك اللهم وبحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت ، أستغفرك وأتوب إليك ) .
وسئل الشيخ الوالد ربيع بن هادي المدخلي " حفظه الله تعالى " ... في محاضرته المعنونة تحت اسم : ( نصيحة عامة لعموم المسلمين والموقف السلفي من الأحداث الراهنة ) ... ليلة الثلاثاء بتاريخ 17 / 4 / 1432 هـ ـ 22 / 3 / 2011 م ، ضمن اللقاءات السلفية القطرية .
المقطع : 04 : 28 / 16 : 26 : ( شيخنا وفقكم الله يقول البعض بجواز المظاهرات السلمية ضد الحاكم الذي كفر ويحتج بأن العلماء نصوا على جواز الخروج عليه ، فهل قوله هذا صحيح ؟ )
فأجاب الشيخ الوالد ربيع بن هادي المدخلي " حفظه الله تعالى " قائلاً : ( العلماء لا يقولون إلا بالخروج على الحاكم الكافر الذي الأدلة واضحة عليه كالشمس ، حتى تروا كفراً بواحاً عندكم فيه من الله برهان ) .
|