منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > :: الـمـــنابـــر الـعـلـمـيـــة :: > المـــنـــــــــــــــــــــبـــــــــر الــــــــعـــــــــــــــــــــام

آخر المشاركات من أفرد عاشوراء بالصوم فقط هل يحصل على ثواب تكفير السنة كاملة؟ (الكاتـب : أبو هريرة الكوني السلفي - )           »          والله إني لأتعجب من شدة وقاحة ووضاعة وصفاقة وجه الصعافقة(مثل نزار هاشم وفواز المدخلي وبلال السالمي... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          الصعفوق فواز المدخلي جاء ليدافع عن نزار هاشم السوداني في بدعته حول اسم الله الشافي فورط نفسه ومن... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كشف شبهات المشبه الأشعري محمد رجب عريان الحسني (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من عجائب زماننا وهو من عجائب الصعافقة وكيف كانوا يعيشون على المكر والخبث (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كشف شبهات وأكاذيب الرويبضة (ذَنَب الكوري هدي) المدعو أبو يحيى مصطفى البيضاوي (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          التنبيه على (مكر عابر) لأحد مكرة الصعافقة المغاربة المدعو (فؤاد منجيب) (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          نموذج من تعالم الصعافقة وابتداعهم أقوالا للتبرير لشيوخ الفتنة عندهم (دفاع هوراز الكردي عن نزار... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          مقطعان فيهما فوائد للشيخين الألباني وبن عثيمين رحمهم الله (الكاتـب : أبو هريرة الكوني السلفي - )           »          نقض شبهة داعية الشرك عبدالناصر حدارة بأن شركهم يختلف عن شرك الأولين (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1  
قديم 12-10-2010, 01:31 PM
المنذر السلفي المنذر السلفي غير متواجد حالياً
العضو المشارك - وفقه الله -
 
تاريخ التسجيل: May 2010
المشاركات: 3
شكراً: 1
تم شكره 2 مرة في مشاركة واحدة
افتراضي رمز إله الشفاء عند الإغريق بارز على صيدلياتنا يا ( أهل التوحيد )

بسم الله و الصلاة و السلام على رسول الله و على آله و صحبه و من والاه أما بعد :

فنظرا لقربي من المجال الطبي مر علي شعار يوضع دائما على لافتات الصيدليات و بعض المرافق الطبية و هذا الشعار لا يخفى عليكم و هو رسم الأفعى الملتفة حول كأس أو العصا ، فتساءلت في نفسي ما قصة هذا الشعار .

فظهر أن وراء هذا الشعار قصة طويلة ، و مفادها أنها ترمز لإله الشفاء عند الإغريق سالفا و ما دفعني لكتابة هذا الموضوع نقاش أخوة لي في الله حول هذا الشعار زادني همة للكلام عليه .



من هو إله الإغريق ( المزعوم )


يدعى اسكليبيوس ( التعريف به من المصادر الغربية )

* المجلة الدورية لمجلس التخصصات الطبية بكندا تاريخ 30-1-1965 مجلد رقم 95 ص 232

د . جيرالد د هارت

زميل للكلية الملكية للأطباء بتورنتو كندا .

" اسكليبيوس إله الطب "

" قصة إله الطب تبدأ من القرن السادس قبل الميلاد ، كان صاحب ألوهية يخدم (يلبي) احتياجات أطباء الإغريق ، ففي العالم المتحضر في الحضارات السالفة ( اسكليبيوس ) ، قد تم تقديمه للبشرية في صورة الرمز الكهنوتي ، و نتيجة لذلك قوته و جاذبيته قد ازدادت لغاية فترة القرن الثالث بعد الميلاد ، و آنذاك كان الدين الطاغي في الحضارات القديمة ."

إلى أن قال :

" و بالرغم من ذلك ، ( اسكليبيوس ) قد نجا و بقي كإله وثني يرمز إلى الفكر الأفلاطوني للصحة و الشفاء "

سبحان الله رمز ينسب الشفاء لغير الله عز و جل ( تعالى الله عما يصفون )

و بالنظر في حاشية الصفحة تجد :

" الأفاعي كانت المعبود للعديد من المجتمعات حول العالم ، فنزع الأفعى لجلدها سنويا يرمز إلى الحياة الجديدة أو التجديد ، و نتيجة لقدرتها على التشكل في الدائرة الحياتية أخذ منها رمز البقاء أو الأبدية ......."

و في الصفحة 233 نجد :

" الحضارات الأولى قد حاولت أن تشرح طبيعة و تجد مبرر للوجود الاجتماعي عن طريق الرجوع إلى الأساطير و الآلهة ، و ربما وجود مشاكل طبية غير محلوله و كذلك القوة الغامضة لفن الطب قد أنتجت هذا الحفاظ الضمني لهذا الإله الإغريقي "

و في الصفحة 234 نجد :

وبالخط العريض " ديانة اسكليبيوس "

" العبادة في الحضارات السالفة كانت مرفقة بكل من طقوس تبعية ، تضحيات ، تراتيل ، مواكب و احتفالات و من هنا اعتمدت ديانة اسكليبيوس ................. و يتخلل ذلك التضحية بالديك و الحمال ، لكن في مجتمع اسكليبيوس كانت الصلوات أهم جزء من المواكب . كمثل الآلهة الأخرى اسكليبيوس له احتفالات التي بها يجذب الزوار من بعيد إلى مراكزه و معابده الرئيسية ، المسيرات و الصلوات و التضحيات كانت تستكمل بالألعاب و التمثيل المسرحي التي كان يقام بها في المدرجات التي كانت ملاصقة للمعابد "انتهى


سبحان الله ما أشبه هذه الطقوس بما يفعله أتباع الطرق الصوفية في يومنا الحاضر من مهرجانات و بذخ في سبيل تلميع صورة ما يزعمون أنه شيخ أو ولي لكي يضحكوا على أصحاب العقول الصغيرة .


فالظاهر من حال المجال الطبي في الغرب الكافر تعظيمهم لهذا الرمز الوثني ، و هذا مما لا يستغرب منهم .


و لكن المصيبة و المرارة في تعليق المسلمين لهذا الرمز الوثني الذي يرمز للكفر بل و تعليقه في الصيدليات و بعض الأماكن الطبية ، أقول هل من الممكن أن يعلق المسلم على صيدليته رمز الثالوث ألا وهو الصليب الذي هو رمز لعقيدة النصارى الشركية الكفرية ؟!

الإجابة طبعا لا إذا فلما هذا الرمز ما زال باقيا في أوساط المسلمين ؟! .


فنرجو من الأخوة كل الرجاء تحذير من يستطيعوا تحذيره من هذا الرمز الوثني لأنه يرمز إلى أن القدرة على الشفاء ليست بيد الله و أنها بيد آلهة غير الله عز و جل و تعالى عما يقولون كذبا و زورا .

( تعالى الله عما يصفون )


يقول الله عز و جل في كتابه العزيز : ( و إذا مرضت فهو يشفين )

و الحديث الصحيح ( ما أنزل الله داء ؛ إلا قد أنزل له شفاء ؛ علمه من علمه وجهله من جهله )

و الحديث ( كان يرقي ؛ يقول: امسح البأس رب الناس ، بيدك الشفاء ، لا يكشف الكرب إلا أنت )

و الحديث (اللهم رب الناس أذهب الباس ، واشف وأنت الشافي ، لا شفاء إلا شفاؤك ، شفاء لا يغادر سقما .)


كلام أهل العلم حول الشفاء و التداوي



قال الإمام ابن القيم في زاد المعاد يكتب بماء الذهب : ( 3\ 139\ 143 ) :

ونحن نقول : إن هاهنا أمرا آخر نسبة طب الأطباء إليه كنسبة طب الطرقية والعجائز إلى طبهم ، وقد اعترف به حذاقهم وأئمتهم ، فإن ما عندهم من العلم بالطب : منهم من يقول : هو قياس ، ومنهم من يقول : هو تجربة ، ومنهم من يقول هو إلهامات ، ومنامات وحدس صائب ، ومنهم من يقول : أخذ كثير منه من الحيوانات البهيمية كما نشاهد السنانير إذا أكلت ذوات السموم ، تعمد إلى السراج فتلغ في الزيت تتداوى به ، وكما رئيت الحيات إذا خرجت من بطون الأرض وقد غشيت أبصارها تأتي إلى ورق الرازيانح فتمر عيونها عليها ، وكما عهد من الطير الذي يحقن بماء البحر عند انحباس طبعه ، وأمثال ذلك مما ذكر في مبادئ الطب وأين يقع هذا وأمثاله من الوحي الذي يوحيه الله إلى رسوله بما ينفعه ويضره ، فنسبة ما عندهم من الطب إلى هذا الوحي كنسبة ما عندهم من العلوم إلى ما جاءت به الأنبياء ، بل هاهنا من الأدوية التي تشفي من الأمراض ما لم يهتد إليها عقول أكابر الأطباء ، ولم تصل إليها علومهم وتجاربهم وأقيستهم من الأدوية القلبية ، والروحانية وقوة القلب ، واعتماده على الله والتوكل عليه والالتجاء إليه ، والانطراح والانكسار بين يديه والتذلل له ، والصدقة والدعاء ، والتوبة والاستغفار والإحسان إلى الخلق ، وإغاثة الملهوف ، والتفريج عن المكروب ، فإن هذه الأدوية قد جربتها الأمم على اختلاف أديانها ومللها فوجدوا لها من التأثير في الشفاء ما لا يصل إليه علم أعلم الأطباء ولا تجربته ولا قياسه .

وقد جربنا نحن وغيرنا من هذا أمورا كثيرة ورأيناها تفعل ما لا تفعل الأدوية الحسية ، بل تصير الأدوية الحسية عندها بمنزلة الأدوية الطرقية عند الأطباء ، وهذا جار على قانون الحكمة الإلهية ليس خارجا عنها ، ولكن الأسباب متنوعة فإن القلب متى اتصل برب العالمين وخالق الداء والدواء ومدبر الطبيعة ومصرفها على ما يشاء كانت له أدوية أخرى غير الأدوية التي يعاينها القلب البعيد منه المعرض عنه ، وقد علم أن الأرواح متى قويت وقويت النفس والطبيعة تعاونا على دفع الداء وقهره ، فكيف ينكر لمن قويت طبيعته ونفسه وفرحت بقربها من بارئها وأنسها به ، وحبها له ، وتنعمها بذكره ، وانصراف قواها كلها إليه وجمعها عليه واستعانتها به وتوكلها عليه أن يكون ذلك لها من أكبر الأدوية ، وأن توجب لها هذه القوة دفع الألم بالكلية ولا ينكر هذا إلا أجهل الناس وأعظمهم حجابا وأكثفهم نفسا وأبعدهم عن الله ، وعن حقيقة الإنسانية ..........(.إلى أن قال ) ( فصل ) روى مسلم في [صحيحه] من حديث أبي الزبير عن جابر بن عبد الله ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال : « لكل داء دواء ، فإذا أصيب دواء الداء برأ بإذن الله عز وجل » ، وفي [ الصحيحين ] عن عطاء عن أبي هريرة قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : « ما أنزل الله من داء إلا أنزل له شفاء » وفي [مسند الإمام أحمد ] و[السنن] من حديث زياد بن علاقة عن أسامة بن شريك قال : « كنت عند النبي - صلى الله عليه وسلم - وجاءت الأعراب فقالوا : يا رسول الله ، أنتداوى ؟ فقال : " نعم يا عباد الله تداووا ، فإن الله عز وجل لم يضع داء إلا وضع له شفاء غير داء واحد " قالوا : ما هو ؟ قال : " الهرم » ، وفي لفظ : « إن الله لم ينزل داء إلا وضع له شفاء علمه من علمه وجهله من جهله » ، وفي [ المسند] من حديث ابن مسعود يرفعه : « إن الله عز وجل لم ينزل داء إلا أنزل له شفاء ، علمه من علمه ، وجهله من جهله » ، وفي [المسند] و[السنن] عن أبي خزامة قال : « قلت : يا رسول الله ، أرأيت رقى نسترقيها ، وداوء نتداوى به ، وتقاة نتقيها ، هل ترد من قدر الله شيئا ؟ فقال : " هي من قدر الله » .

فقد تضمنت هذه الأحاديث إثبات الأسباب والمسببات ، وإبطال قول من أنكرها ، ويجوز أن يكون قوله : « لكل داء دواء » (1) على عمومه حتى يتناول الأدواء القاتلة والأدواء التي لا يمكن لطبيب أن يبرئها ، ويكون الله عز وجل قد جعل لها أدوية تبرئها ، ولكن طوى علمها عن البشر ولم يجعل لهم إليه سبيلا ؛ لأنه لا علم للخلق إلا ما علمهم الله ، ولهذا علق النبي - صلى الله عليه وسلم - الشفاء على مصادفة الدواء للداء ، فإنه لا شيء من المخلوقات إلا له ضد ، وكل داء له ضد ، من الدواء به يعالج . فعلق النبي - صلى الله عليه وسلم - البرء بموافقة الداء للدواء ، وهذا قدر زائد على مجرد وجوده ، فإن الدواء متى جاوز درجة الداء في الكيفية أو زاد في الكمية على ما ينبغي نقله إلى داء آخر ، ومتى قصر عنها لم يف بمقاومته ، وكان العلاج قاصرا ومتى لم يقع المداوي على الدواء لم يحصل الشفاء ، ومتى لم يكن الزمان صالحا لذلك الدواء لم ينفع ، ومتى كان البدن غير قابل له أو القوة عاجزة عن حمله أو ثم مانع يمنع من تأثيره لم يحصل البرء ، لعدم المصادفة ، ومتى تمت المصادفة ، حصل البرء بإذن الله ولا بد ، وهذا أحسن المحملين في الحديث . والثاني : أن يكون من العام المراد به الخاص لا سيما والداخل في اللفظ أضعاف أضعاف الخارج منه ، وهذا يستعمل في كل لسان ، ويكون المراد أن الله لم يضع داء يقبل الدواء إلا وضع له دواء ، فلا يدخل في هذا الأدواء التي لا تقبل الدواء ، وهذا كقوله تعالى في الريح التي سلطها على قوم عاد : { تُدَمِّرُ كُلَّ شَيْءٍ بِأَمْرِ رَبِّهَا } أي : كل شيء يقبل التدمير ، ومن شأن الريح أن تدمره ، ونظائره كثيرة ، ومن تأمل خلق الأضداد في هذا العالم ومقاومة بعضها لبعض ، ودفع بعضها ببعض ، وتسليط بعضها على بعض ، تبين له كمال قدرة الرب تعالى ، وحكمته وإتقانه ما صنعه وتفرده بالربوبية والوحدانية والقهر ، وأن كل ما سواه فله ما يضاده ويمانعه ، كما أنه الغني بذاته ، وكلما سواه محتاج بذاته ، وفي هذه الأحاديث الصحيحة الأمر بالتداوي وأنه لا ينافي التوكل ، كما لا ينافيه دفع داء الجوع والعطش والحر والبرد بأضدادها ، بل لا تتم حقيقة التوحيد إلا بمباشرة الأسباب التي نصبها الله مقتضيات لمسبباتها قدرا وشرعا ، وأن تعطيلها يقدح في نفس التوكل كما يقدح في الأمر والحكمة ويضعفه من حيث يظن معطلها أن تركها أقوى في التوكل ، فإن تركها عجزا ينافي التوكل الذي حقيقته اعتماد القلب على الله في حصول ما ينفع العبد في دينه ودنياه ، ودفع ما يضره في دينه ودنياه ، ولا بد مع هذا الاعتماد من مباشرة الأسباب ، وإلا كان معطلا للحكمة والشرع ، فلا يجعل العبد عجزه توكلا ، ولا توكله عجزا ، وفيها رد على من أنكر التداوي وقال : إن كان الشفاء قد قدر فالتداوي لا يفيد ، وإن لم يكن قد قدر فكذلك ، وأيضا فإن المرض حصل بقدر الله وقدر الله لا يدفع ولا يرد ، وهذا السؤال هو الذي أورده الأعراب على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأما أفاضل الصحابة فأعلم بالله وبحكمته وصفاته من أن يوردوا مثل هذا ، وقد أجابهم النبي - صلى الله عليه وسلم - بما شفى وكفى ، فقال : هذه الأدوية والرقى والتقى هي من قدر الله ، فما خرج شيء عن قدره ، بل يرد قدره بقدره ، وهذا الرد من قدره فلا سبيل إلى الخروج عن قدره بوجه ما ، وهذا كرد قدر الجوع والعطش والحر والبرد بأضدادها ، وكرد قدر العدو بالجهاد ، وكل من قدر الله : الدافع والمدفوع والدفع ، ويقال لمورد هذا السؤال : هذا يوجب عليك أن لا تباشر سببا من الأسباب التي تجلب بها منفعة أو تدفع بها مضرة ؛ لأن المنفعة والمضرة إن قدرتا لم يكن بد من وقوعهما ، وإن لم تقدرا لم يكن سبيل إلى وقوعهما وفي ذلك خراب الدين والدنيا وفساد العالم ، وهذا لا يقوله إلا دافع للحق معاند له ، فيذكر القدر ليدفع حجة المحق عليه كالمشركين الذين قالوا : { لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا أَشْرَكْنَا وَلَا آبَاؤُنَا } (1) والذين قالوا : { لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا عَبَدْنَا مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ نَحْنُ وَلَا آبَاؤُنَا } فهذا قالوه دفعا لحجة الله عليهم بالرسل ، وجواب هذا السائل أن يقال : بقي قسم ثالث لم تذكره ، وهو أن الله قدر كذا وكذا بهذا السبب ، فإن أتيت بالسبب حصل المسبب ، وإلا فلا ، فإن قال : إن كان قدر لي السبب فعلته وإن لم يقدره لي لم أتمكن من فعله ، قيل له : فهل تقبل هذا الاحتجاج من عبدك وولدك وأجيرك إذا احتج به عليك فيما أمرته به ونهيته عنه فخالفك ؟ فإن قبلته فلا تلم من عصاك وأخذ مالك وضربك وقذف عرضك وضيع حقوقك ،



فتوى للّجنة الدائمة


" ..........وأما حديث التداوي فالقصد منه الأمر بالتداوي، والتنبيه على الأخذ بالأسباب، وعدم الإعراض عنها، وبيان أن ذلك لا ينافي التوحيد؛ إذا كان المتداوي لا يعتمد على الأسباب ويجعلها الأصل في الشفاء، بل يوقن بأن الشفاء من الله، وأنه هو الذي جعل الداء والدواء، وجعل لكل داء دواء كما ثبت ذلك في الحديث، ولم يفصل النبي صلى الله عليه وسلم أنواع الأدوية والأدواء، ولم يبين لكل داء ما يخصه من الأدوية، إلا في جزئيات قليلة، ولم يضع للطب قاعدة يتعرف منها من يريد تعلم الطب، وخواص الأدوية، وأعراض الأمراض، ولكن حثهم على النظر وتعلم ما ينفعهم في دينهم ودنياهم، وسخر الله لهم الكون، وأعطاهم العقل؛ ليتبصروا في ذلك، ووفق منهم من شاء لما شاء من إدراك أسرار الكون وعجائبه، وما فيه من الخواص والمنافع والمضار ."


تعليق الشيخ علي رضا حفظه الله

" الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد الاطلاع على ما كتبه صاحب المقال وجدته نافعاً وتأكدت من صحته ؛ فيجب التحذير من هذا الشعار الوثني ؛ وبارك الله في من كتب هذه الكليمات القليلات النافعات . وكتبه / علي رضا بن عبد الله بن علي رضا "

كتبه الفقير إلى ربه أبو عمير المنذر الأمازيغي

التعديل الأخير تم بواسطة المنذر السلفي ; 12-10-2010 الساعة 01:33 PM سبب آخر: تعديل
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:02 PM.


powered by vbulletin