منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > :: الـمـــنابـــر الـعـلـمـيـــة :: > المـــنـــــــــــــــــــــبـــــــــر الــــــــعـــــــــــــــــــــام

آخر المشاركات (دورة الإمام ربيع المدخلي رحمه الله) إعلان عن الدورة العاشرة من دورات معهد البيضاء العلمي عام 1448... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - آخر رد : أبو عثمان فاتح الهلالي - )           »          نصيحة لبعض الإخوة فيما يخص النازلة السودانية (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - آخر رد : أبو عثمان فاتح الهلالي - )           »          النصيحة للزوجة التي تسُب زوجها/الشيخ عبيد الجابري رحمه الله تعالى (الكاتـب : أبو هريرة الكوني السلفي - )           »          لا أعلم أضر على المجتمع الإسلامي في عقيدتهم مثل مشايخ الطرق الصوفية_ (الكاتـب : أبو هريرة الكوني السلفي - )           »          علي الرملي هداه الله يتماشى مع شائعات الإخوان والسرورية، ولا يكلف نفسه عناء التثبت! (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          الاحتفال بالمولد النبوي أعظم وأخطر من ارتكاب الكبائر (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          تحذير من الخارجي المارق محمد العتيبي (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          قراءة الأبراج يذهب بأصل التوحيد (الكاتـب : أبو هريرة الكوني السلفي - )           »          منظومة نواقض الإسلام العشرة (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          وقت صوم ست من شوال وحكم تقديمها على القضاء (الكاتـب : عبد العليم عثماني - آخر رد : أبو هريرة الكوني السلفي - )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1  
قديم 01-06-2011, 01:18 AM
أبو عبدالرحمن المغربي أبو عبدالرحمن المغربي غير متواجد حالياً
طالب في معهد البيضـاء العلميـة -وفقه الله-
 
تاريخ التسجيل: May 2010
المشاركات: 36
شكراً: 0
تم شكره 2 مرة في 2 مشاركة
افتراضي نصيحة من ذهب للشيخ الفاضل صالح السحيمي لطلاب العلم

"...إنَّ التقوى هي أساس صلاح طالب العلم وعنوان استفادته لعلمه الذي تعلمه، لأنَّ من أعظم أسباب تحقيق طلب العلم الشرعي الصحيح المستمد من الكتاب والسنة هي تقوى الله ((واتقوا الله ويعلمكم الله))، وبعض من المنتسبين إلى العلم ، ونخشى أن نكون كلنا واقعون في ذلك، هو إضاعة الأوقات فيما لا فائدة فيه، من القيل والقال والكلام الفارغ، الذي يُبعد عن الله ويُقسِّي القلب، وتجد كثيرًا من الناس هذا هو شُغْله الشاغل، ولا يصلي ركعة أو ثلاثا آخر الليل، لأنَّ لديه صوارف صرفته عن طاعة الله. وهو لا يدري أنه في دار سفر، وفي دار معبر، وفي دار ممر، فصلِّ صلاة مودع، وكن في هذه الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل، وإذا أمسيت فلا تنتظر الصباح، وإذا أصبحت فلا تنتظر المساء، اشغل وقتك بتقوى الله ، أعمر وقتك بتقوى الله، من الصلاة والصوم والعلم وتلاوة القرآن، واشتغل بعيوب نفسك عن عيوب غيرك.
نرى بعض طلبة العلم من ضَعْف تقواهم ، لا هم لهم إلا الكلام في الناس. ونصبوا أنفسهم -على ضَحالة علمهم- أئمةً في الجرح والتعديل، وملؤوا زبالات الإنترنت، من هذا الباب، وهم لا للإسلام نصروا ،ولا للكفار كسروا، ولا للأمة أفادوا.
يُحدثكم أحدهم وكأنَّه يحي بن معين أو أحمد بن حنبل وهو ربما لا يحسن وضوءه، وهذا ما نعاني منه هذه الأيام، هذا لا يتفق مع (( اتَّقِ الله حيثما كنتَ ، وأتْبِعِ السَّيِّئَةَ الحسَنَةَ تَمْحُهَا. وخالِقِ الناسَ بخلُق حسن)) أبدا.
أعطي القوس باريها، وتواضع لله فإن من تواضع لله رفعه، ودع المسائل الكبار للعلماء الربانيين المتخصصين البارزين، الذين لهم باع طويل في خدمة السنة والعقيدة وفي خدمة الإسلام.
فالذي ينبغي للمسلمين عامة وطلبة العلم خاصة، أن تكون تقوى الله عز وجل ديدنهم، سراً وجهاراً، وليلاً ونهاراً، إذا أرادوا الوصول إلى السلامة ومرضاة الله وإذا أرادوا العلم الشرعي الصحيح المستمد من الكتاب والسنة.
((اتَّقِ الله حيثما كنتَ ..)) إذا أردت أن تقول كلمة، تذكر هذا الحديث.
إذا أردت أن تمد يدك إلى شيء، تذكر هذا الحديث.
إذا أردت أن تخطو إلى شيء برجلك، تذكر هذا الحديث.
إذا أردت أن تجرح أو تعدِّل، تذكر هذا الحديث.
إذا أردت أن تكون طالب علم بحق وإلا فلست كذلك، فتذكر هذا الحديث.
اجعله نصب عينيك في كل تصرف تتصرفه ((اتَّقِ الله حيثما كنتَ ..)).
ليكن منطلقك إلى أي أمر من فعل أو ترك هو من هذا الحديث: ((اتَّقِ الله حيثما كنتَ، وأتْبِعِ السَّيِّئَةَ الحسَنَةَ تَمْحُهَا. وخالِقِ الناسَ بخلُق حسن))
ليحرك لسانك، ((اتَّقِ الله حيثما كنتَ ..))
ليحرك سمعك وبصرك وجوارحك، ((اتَّقِ الله حيثما كنتَ ..))
هذا هو الطريق السَّوي للسلامة وبغير ذلك ليس هناك إلا الندامة.
وبالمناسبة فإني أحث طلبة العلم على قراءة كتاب عظيم أُلِّف في هذه الأيام لأخينا الشيخ محمد بن عبد الله الإمام، وهو بعنوان: (الإبانة عن كيفية التعامل مع الخلاف بين أهل السنة والجماعة)، فإنه كتاب نفيس لا أرى أنَّه كُتب مثله في هذا العصر، أقول في هذا العصر، كتاب نفيس تُثنى عليه الخناصر، يُحرص عليه، وضع النقاط على الحروف، وأورد فيه عن شيخ الإسلام وحده مائة نص في أحكام التعامل مع المخالف من أهل السنة، وأكثر من أربع مائة عن بقية العلماء القدامى والمحدثين.
وهناك مقال جديد لشيخنا الشيخ عبد المحسن العباد البدر نُشر قبل يومين بعنوان : (ومرة أخرى : رفقا أهل السنة بأهل السنة) هذه المقولة هي تُهم طلبة العلم بشكل خاص، ولا تلتفتوا إلى ما يعلق به أرباب الشبكات الهزيلة التي تنتقد مثل هذا المقال لعلو وكبرياء في أنفسهم وجهل بحقيقة ما يتكلمون به وقد اتخذوا ألقاباً معينةً ، هذا المقال مقال عظيم ينبغي أن نترسَّم خُطاه، وأن نسير على نهجه، وقد أثنى فيه شيخنا -حفظه الله- على كتاب الشيخ محمد الإمام آنف الذكر. فاستفيدوا من كتابات العلماء والمشايخ، ودعوا عنكم بُنيات الطريق.. "
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:42 PM.


powered by vbulletin