منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > :: الـمـــنابـــر الـعـلـمـيـــة :: > المـــنـــــــــــــــــــــبـــــــــر الــــــــعـــــــــــــــــــــام

آخر المشاركات الحق مُر/الشيخ صالح الفوزان حفظه الله (الكاتـب : أبو هريرة الكوني السلفي - )           »          الأجوبة السلفية عن الأسئلة الرباطية والتي طرحها د. هشام لكصاص (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          بعض أكاذيب المبتدع الكذوب عماد رفعت التابع لخيبة الحدادية (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          القناعة كنز لا يفنى (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          التحذير من التطبيقات المعاصرة التي تنشر الشرك والإلحاد (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          ضابط جميل في تصبير النفس على أذى الناس (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          حكم نحت صور الزعماء أو تصويرها بالكاميرا وتعليقها (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          حديث الافتراق: تعليقات منهجية عليه (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          خطر أخذ الفتوى من الذكاء الاصطناعي (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          ماذا يفعل من اغتاب كثيرا من الناس وأراد التوبة ؟ (الكاتـب : عبد العليم عثماني - آخر رد : أبو هريرة الكوني السلفي - )

 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
المشاركة السابقة   المشاركة التالية
  #1  
قديم 04-22-2013, 12:43 PM
أبو عبد الله الأثري أبو عبد الله الأثري غير متواجد حالياً
العضو المشارك - وفقه الله -
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
الدولة: المملكة العربية السعودية
المشاركات: 1,075
شكراً: 0
تم شكره 65 مرة في 60 مشاركة
افتراضي الجواب عن الإشكال في قوله تعالى {أأمنتم من في السماءِ} بأن الظرف محيط بالمظروف | الشيخ محمد بن صالح العثيمين -رحمه الله-

الجواب عن الإشكال في قوله تعالى {أأمنتم من في السماءِ} بأن الظرف محيط بالمظروف
الشيخ محمد بن صالح العثيمين -رحمه الله-


قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين -رحمه الله- في كتاب (شرح العقيدة الواسطية):

"لكن هنا إشكال وهو أن {في} للظرفية، فإذا كان الله في السماء و{في} للظرفية فإن الظرف محيط بالمظروف. أرأيت لو قلت: الماء في الكأس فالكأس محيط بالماء وأوسع من الماء، فإذا كان الله يقول: {أأمنتم من في السماءِ} فهذا ظاهره أن السماء محيطة بالله، وهذا الظاهر باطل، وإذا كان الظاهر باطلاً فإننا نعلم علم اليقين أنه غير مراد الله لأنه لا يمكن أن يكون ظاهر الكتاب والسنة باطلاً. فما الجواب على هذا الإشكال؟ قال العلماء: الجواب أن نسلك أحد طريقين:
1- فإما أن نجعل السماء بمعنى العلو، والسماء بمعنى العلو وارد في اللغة بل في القرآن، قال تعالى: {أنزلَ منَ السماءِ ماءً فسالتْ أوديةٌ بقدرها} والمراد بالسماء العلو لأن الماء ينزل من السحاب لا من السماء التي هي السّقف المحفوظ، والسحاب في العلوّ بين السماء والأرض كما قال تعالى: {والسّحابِ المسخّرِ بينَ السّماءِ والأرضِ} فيكون معنى {من في السماءِ} أي: مَن في العلو، ولا يوجد إشكال بعد هذا فهو في العلو ليس يحاذيه شيء ولا يكون فوقه شيء.
2- أو نجعل {في} بمعنى (على) ونجعل السّماء هي السّقف المحفوظ المرفوع، يعني: الأجرام السّماوية، وتأتي (في) بمعنى (على) في اللغة العربية بل في القرآن الكريم، قال فرعون لقومه السّحرة الذين آمنوا: {ولأصلّبنّكمْ في جذوعِ النّخلِ} أي: على جذوع النّخل. فيكون معنى {من في السماءِ} أي: من على السماء. ولا إشكال بعد هذا." أهـــ.
رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:47 AM.


powered by vbulletin