
10-06-2010, 10:15 PM
|
|
العضو المشارك - وفقه الله -
|
|
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 18
شكراً: 0
تم شكره مرة واحدة في مشاركة واحدة
|
|
و لا تكن مرجيا لعوبا بدينه
بسم الله الرحمن الرحيم .
قال شيخ الاسلام علم الأعلام أحمد ابن تيمية :(الإيمان الأوسط ط الرسالة)
’’فإنك إذا سلمت أن هذه لوازم الإيمان الواجب الذي في القلب و موجباته كان عدم اللازم موجبا لعدم الملزوم ،فيلزم من عدم هذا الظاهر عدم الباطن فإذا اعترفت بهذا كان النزاع لفظيا. ....ص 74’’
’’ و المرجئة أخرجوا العمل الظاهر عن الإيمان فمن قصد منهم إخراج أعمال القلوب أيضا ،و جعلها هي التصديق فهذا ضلال بين ،و من قصد إخراج العمل الظاهر قيل لهم :العمل الظاهر لازم للعمل الباطن لا ينفك عنه ،و انتفاء الظاهر دليل على انتفاء الباطن ’’...ص 60 .
’’و من الممتنع أن يكون الرجل مؤمنا إيمانا ثابتا في قلبه ،بأن الله فرض عليه الصلوات و الزكاة و الصيام و الحج ،و يعيش دهره لا يسجد لله سجدة و لا يصوم يوما من رمضان و لا يؤدي لله زكاة و لا يحج إلى بيته ،و لا يصدر هذا إلا مع نفاق في القلب و زندقة لا مع إيمان صحيح .’’ص 93
’’و من قال بحصول الإيمان الواجب بدون فعل شيء من الواجبات ،سواء جعل فعل تلك الواجبات لازما للإيمان أو جزءا منه فهذا نزاع لفظي ،كان مخطئا خطأ بينا ،و هذه بدعة الإرجاء التي أعظم السلف و الأئمة الكلام في أهلها و قالوا فيها من المقالات الغليظة ما هو معروف و الصلاة فهي أعظمها و أعمها و أولها و آخرهاو أولها و أجلها ’’ص 99.
و هذا الحق ليس به خفاء****فدعني من بنيات الطريق
|