منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > :: الـمـــنابـــر الـعـلـمـيـــة :: > منبر التراجم والتعريف بالشخصيات المشهورة

آخر المشاركات نقض شبهة داعية الشرك عبدالناصر حدارة بأن شركهم يختلف عن شرك الأولين (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          الرد على داعية الشرك (عبدالناصر أحمد حدارة) في زعمه أن إحياء الميت بضربه ببعض أعضاء البقرة بعد... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          Who is Allah? (الكاتـب : أبو عبد الله الأثري - )           »          قصيدة في رثاء الشيخ ربيع بن هادي المدخلي رحمه الله (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          A General Call for Muslims (الكاتـب : أبو عبد الله الأثري - )           »          التحذير من القارئ عبد الباسط عبد الصمد (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          ملف ديني متنوع للتحميل (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          وفاة الشيخ الجزائري السلفي أزهر سنيقرة (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          شرك الشيعة الروافض في الرخاء والشدة (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          ترامب أرجعهم لتوحيد الله تعالى (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1  
قديم 07-29-2013, 03:21 PM
بلال الجيجلي بلال الجيجلي غير متواجد حالياً
العضو المشارك - وفقه الله -
 
تاريخ التسجيل: Feb 2010
الدولة: الجزائر- ولاية جيجل - حرسها الله من كل سوء-
المشاركات: 941
شكراً: 13
تم شكره 43 مرة في 40 مشاركة
افتراضي ترجمة مختصرة للشيخ عبد الله بن محمد بن حُمَيد -رحمه الله-

بسم الله الرحمن الرحيم
ترجمة مختصرة للشيخ عبد الله بن محمد بن حميد

مولده ونشأته :
هو العالم الجليل والقاضي الفقيه الشيخ عبد الله بن محمد بن عبد العزيز بن عبد الرحمن بن حسين بن حميد ولد بمدينة الرياض في شهر ذي الحجة سنة 1329هـ1911م وقد كف بصره في طفولته ولم يكن ذلك عائقاً له عن طلب العلم فحفظ القرآن الكريم وأخذ مبادئ العلوم الشرعية وهو صغير السن .

ومن مشايخه الذين تتلمذ عليهم :
الشيخ محمد بن عبد اللطيف آل الشيخ والشيخ محمد ابن إبراهيم آل الشيخ والشيخ سعد بن عتيق والشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ والشيخ حمد بن فارس وغيرهم .
ولكن أكثر ملازمته كانت للشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ وكان ابن حميد ذا ذكاء مفرط وعقل راجح ونظر بعيد وفهم عميق جعل له الذكر الحسين والصيت والطيب برغم أنه في سن الشباب .

روى عن الملك المؤسس عبد العزيز آل سعود أنه قال في حق الشيخ ابن حميد : (لوكنت جاعلا ًالقضاء والإمارة جميعاً في يد رجل واحد لكان ذلك هو الشيخ عبد الله بن حميد)

وتولى القضاء في الرياض عام 1357هـ1938 وعمره ثمان وعشرون سنة ثم نقل إلى مقاطعة ((سيدير)) حيث ولي قضاءها ثم إلى منطقة (القصيم) حيث ولى القضاء فيها وأقام في مدينة ((بريده)) وكان يتولى الإفتاء والتدريس والإمامة والخطابة ‘لى جانب القضاء ثم انتدبه الملك عبد العزيز لمحاكم مكة المكرمة والطائف وجدة والمدينة المنورة .
وفي عام 1377هـ-1957م طلب الإعفاء من القضاء ليتفرغ للتدريس والإفتاء فأجيب إلى طلبه .
وفي عام 1384هـ-1964متولى الرئاسة العامة للإشراف الديني على المسجد الحرام بقرار من الملك الشهيد فيصل بن عبد العزيز كما تولى التدريس بعد المغرب في المسجد الحرام كل يوم .
وفي عام1395هـ-1975م عينه الملك خالد بن عبد العزيز رئيساً لمجلس القضاء فصار رئس القضاء ومرجعهم كما كان عضواً في هيئة كبار العلماء ورئيساً لمجلس المجمع الفقهي التابع لرابطة وعضواًفي المجلس الأعلى للمساجد ورئيساً للجنة جائزة الدولة التقديرية .

يقول الشيخ المحقق عبد الله البسام : صاحب كتاب (علماء نجد خلال ثمانية قرون ) في ترجمة الشيخ ابن حميد :
((لقد كان الشيخ عبد الله بن حميد محل إجلال وتقدير من ولاة الأمور وصاحب الإشارة والكلمة الناقدة حيث يجلونه ويعرفون قدرة ويحترمونه غاية الاحترام لسعة علمه وبعد نظره ونصحه لعامة المسلمين وولاتهم وما يقوم به من خدمة الإسلام والمسلمين وهو من كبار علماء الإسلام وعقلائهم ووجهائهم يتمياز بالأناه والروية كثير الصمت إلا فيما ينفع حاد الذكاء لايمكن أن يخدع يحتاط في كل مايقوله أويفعله لاينخدع بالمظاهر مهما كانت ولا تغيره الدعاوى كان يرى أن اتحاد المسلمين هو العلاج الوحيد لنصرة المسلمين .

هو عالم فقيه لايشق له غبار وبخاصة في فقه الحنابلة ولي معه صلة وثيقة ومودة أكيدة وعلاقة علمية هي أقوى وأوثق من علاقة النسب .
وقد اشتركت معه في أعمال علمية كإلقاء الدروس في المسجد الحرام والندوة العلمية في موسم الحج...))

وفاته:

أصاب الشيخ -رحمه الله- مرض عُضال آخر عمره (سرطان المعدة) وأمرت الحكومة له بالسفر إلى أمريكا مرتين للكشف عليه والعلاج له ولكن أمر الله غالب وعاد من المرّة الثانية متعبا ً، قال تلميذه الشيخ العبودي : " زرته في المستشفى في الطائف قبل وفاته بنحو أسبوع فوجدته يتغذى بالأنبوب وجسمه ضعيف ولكنه لم يتخلَّ عن عبارات المجاملة التي يسأل بها الرجل - عادة- عن صحته وعن عياله وأحوالهم ، ثم توفي في الساعة الثالثة بعد ظهر الأربعاء العشرين من ذي القعدة عام 1402هـ وصُلي عليه يوم الخميس في المسجد الحرام في مكة المكرمة بعد صلاة العصر ودفن في مقبرة العدل شرقيّ مكة المكرمة رحمه الله وجعل ما تحمله في مرضه من آلام في ميزان حسناته إنه سميع قريب " .
.. رحم الله شيخنا الجليل رحمتا واسعة وجعل له الجنة مستقرا ومقاما ونفعنا بعلمه ..

منقول بتصرف و إضافات.
__________________
ذكر ابن عبد الهادي في ذيله على ذيل ابن رجب على طبقات الحنابلة في ص 52: قال أخبرت عن القاضي علاء الدين ابن اللحام أنه قال: ذكرَ لنا مرة الشيخُ [ابن رجب] مسألة فأطنب فيها ، فعجبتُ من ذلك ، ومن إتقانه لها ، فوقعتْ بعد ذلك في محضر من أرباب المذاهب ، وغيرهم ؛ فلم يتكلم فيها الكلمة الواحدة ! فلما قام قلتُ له: أليس قد تكلمتَ فيها بذلك الكلام ؟! قال : إنما أتكلمُ بما أرجو ثوابه ، وقد خفتُ من الكلام في هذا المجلس .
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:52 AM.


powered by vbulletin