منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > :: الـمـــنابـــر الـعـلـمـيـــة :: > المـــنـــــــــــــــــــــبـــــــــر الــــــــعـــــــــــــــــــــام

آخر المشاركات والله إني لأتعجب من شدة وقاحة ووضاعة وصفاقة وجه الصعافقة(مثل نزار هاشم وفواز المدخلي وبلال السالمي... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          الصعفوق فواز المدخلي جاء ليدافع عن نزار هاشم السوداني في بدعته حول اسم الله الشافي فورط نفسه ومن... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كشف شبهات المشبه الأشعري محمد رجب عريان الحسني (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من عجائب زماننا وهو من عجائب الصعافقة وكيف كانوا يعيشون على المكر والخبث (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كشف شبهات وأكاذيب الرويبضة (ذَنَب الكوري هدي) المدعو أبو يحيى مصطفى البيضاوي (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          التنبيه على (مكر عابر) لأحد مكرة الصعافقة المغاربة المدعو (فؤاد منجيب) (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          نموذج من تعالم الصعافقة وابتداعهم أقوالا للتبرير لشيوخ الفتنة عندهم (دفاع هوراز الكردي عن نزار... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          مقطعان فيهما فوائد للشيخين الألباني وبن عثيمين رحمهم الله (الكاتـب : أبو هريرة الكوني السلفي - )           »          نقض شبهة داعية الشرك عبدالناصر حدارة بأن شركهم يختلف عن شرك الأولين (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          الرد على داعية الشرك (عبدالناصر أحمد حدارة) في زعمه أن إحياء الميت بضربه ببعض أعضاء البقرة بعد... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1  
قديم 09-16-2010, 04:27 AM
سليم أبو إسلام سليم أبو إسلام غير متواجد حالياً
العضو المشارك - وفقه الله -
 
تاريخ التسجيل: Sep 2010
الدولة: بمرسيليا فرنسا
المشاركات: 40
شكراً: 0
تم شكره 4 مرة في 3 مشاركة
إرسال رسالة عبر مراسل ICQ إلى سليم أبو إسلام
افتراضي هذا هو حال المرجئة

هذا هو حال المرجئة

كتبه أخوكم سليم أبو إسلام إمام و خطيب بمسجد بن باز بمرسيليا
ان الحمد لله نحمده و نستعينه و نستغفره و نعود بالله من شرور انفسنا وسيات اعمالنا , من يهده الله فلا مضل له و من يضلل فلا هادي له , و اشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له و اشهد ان محمدا عبده و رسوله صلى الله عليه و سلم .
الإرجاء لغة هو التأخير و قد سمي المرجئة مرجئة لتأخيرهم العمل وإخراجه من مسمى الإيمان
قال سعيد بن جبير : " المرجئة مثل الصابئين " وكان شديدا عليهم, حتى أن ذرا أتاه يوما فى حاجة فقال : " لا، حتى تخبرنى على أي دين أنت اليوم - أو رأي أنت اليوم - ، فإنـك لا تـزال تـلتمس دينا قد أضللتـه، ألا تستحي من رأي أنـت أكبر منه ؟ "وقال الإمام الزهري : " قال : " ما ابتدعـت فى الإسلام بدعة هى أضر على أهله من هذه - يعنى الإرجاء - " .
وقال الأوزاعي : كان يـحـيى وقـتـادة يـقـولان: ليـس من أهـل الأهواء شئ أخوف عندهـم على الأمة من الإرجاء "، وعن الحسن بن عبيدالله قال: " سمعت إبراهيم - النخعى - يقول لذر - أحد المرجئة - : ويحك يا ذر، ما هذا الدين الذى جئت به ؟ قال ذر : ما هو إلا رأي رأيته ! قال : ثم سمعت ذرا يقول: إنه لدين الله الذى بعث به نوح "!!
وعن معقل بن عبيدالله الجـزرى العبسي قال : " قدم علينا سالم الأفطس بالإرجاء، فعرضه فنفر منه أصحابنا نفارا شديدا، وكان أشدهم ميمون بن مهران وعبدالكريم بن مالك ، فأما عبدالكريم فإنه عاهـد الله لا يأويه و إياه سقـف بيت إلا فى المسجـد .
قال الذهبي رحمه الله: غلاة المعتزلة، وغلاة الشيعة، وغلاة الحنابلة، وغلاة الأشاعرة، وغلاة المرجئة، وغلاة الجهمية، وغلاة الكرامية قد ماجت بهم الدنيا وكثروا، وفيهم أذكياء وعباد وعلماء، نسأل الله العفو والمغفرة لأهل التوحيد، ونبرأ إلى الله من الهوى و البدع، ونحب السنة وأهلها، ونحب العالم على ما فيه من الإتباع والصفات الحميدة، ولا نحب ما ابتدع فيه بتأويل سائغ، إنما العبرة بكثرة المحاسن
المصدركتاب سير أعلام النبلاء.
عن محمد بن مسلم قال: قال أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين: ما ليل بنهار أشبه من المرجئة باليهود رواه اللالكائي.
وعن محمد بن يوسف قال: دخلت على سفيان الثوري في حجره المصحف وهو يقلب الورق فقال: ما أحد أبعد منه من المرجئة رواه اللالكائي.
عن إبراهيم بن المغيرة قال: سألت سفيان الثوري، أصلي خلف من يقول الإيمان قول بلا عمل؟ قال: لا، ولا كرامة رواه اللالكائي.
قال حجاج سمعت شريكا وذكر المرجئة فقال: (هم أخبث قوم، وحسبك بالرافضة خبثا ولكن المرجئة يكذبون على الله رواه عبد الله بن أحمد والآجري واللالكائي وابن بطة
وعن عبد الرحمن بن مهدي قال: بلغني أن شعبة قال لشريك: كيف لا تجيز شهادة المرجئة؟ قال: وكيف أجيز شهادة قوم يزعمون أن الصلاة ليست من الإيمان؟ رواه عبد الله بن أحمد والخلال
عن ابي نعيم قال: مرت بنا جنازة مسعر بن كدام منذ خمسين سنة ليس فيها سفيان ولا شريك رواه اللالكائي.
قال الآجري في كتاب الشريعة :
قال : حدثنا جعفر بن محمد الصندلي قال : حدثنا الفضل بن زياد قال : سمعت أبا عبد الله - وسئل عن المرجئة - فقال : من قال : إن الإيمان قول .
حدثنا جعفر قال : حدثنا الفضل قال : حدثنا أبو عبد الله قال : حدثنا وكيع قال : حدثنا سلمة بن نبيط ، عن الضحاك بن مزاحم قال : ذكروا عنده من قال : لا إله إلا الله دخل الجنة ، فقال : هذا قبل أن تحد الحدود ، وتنزل الفرائض .
أخبرنا خلف بن عمرو العكبري قال : حدثنا الحميدي قال : سمعت وكيعاً يقول : أهل السنة يقولون : الإيمان قول وعمل ، والمرجئة يقولون : الإبمان قول ، والجهمية يقولون : الإيمان معرفة .
قال محمد بن الحسين : من قال : الإيمان قول دون العمل ، يقال له : رددت القرآن والسنة ، وما عليه جميع العلماء ، وخرجت من قول المسلمين ، وكفرت بالله العظيم .
فإن قال : بماذا ؟
قيل له : إن الله عز وجل ، أمر المؤمنين بعد أن صدقوا في إيمانهم : أمرهم بالصلاة والزكاة والصيام والحج والجهاد ، وفرائض كثيرة يطول ذكرها ، مع شدة خوفهم على التفريط فيها النار والعقوبة الشديدة .
فمن زعم أن الله تعالى فرض على المؤمنين ما ذكرنا ، ولم يرد منهم العمل ، ورضي منهم بالقول فقد خالف الله عز وجل ورسوله صلى الله عليه وسلم ، فإن الله عز وجل لما تكامل أمر الإسلام بالأعمال قال : اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً
وقال النبي صلى الله عليه وسلم : بني الإسلام على خمس وقال صلى الله عليه وسلم : من ترك الصلاة فقد كفر .
قال محمد بن الحسين رحمه الله تعالى : ومن قال : الإيمان : المعرفة ، دون القول والعمل ، فقد أتى بأعظم من مقالة من قال : الإيمان : قول ، ولزمه أن يكون إبليس على قوله مؤمناً لأن إبليس قد عرف ربه . قال تعالى : قال رب بما أغويتني وقال تعالى: رب فأنظرني ويلزم أن تكون اليهود - لمعرفتهم بالله وبرسوله - أن يكونوا مؤمنين ، قال الله عز وجل : يعرفونه كما يعرفون أبناءهم فقد أخبر عز وجل : أنهم يعرفون الله تعالى ورسوله .
ويقال لهم : أليس الفرق بين الإسلام وبين الكفر . العمل ؟ وقد علمنا أن أهل الكفر والشرك قد عرفوا بعقولهم أن الله خلق السموات والأرض وما بينهما ، ولا ينجيهم في ظلمات البر والبحر إلا الله عز وجل ، وإذا أصابتهم الشدائد لا يدعون إلا الله فعلى قولهم أن الإيمان المعرفة. كل هؤلاء مثل من قال : الإيمان : المعرفة . على قائل هذه المقالة الوحشية لعنة الله .
بل نقول - والحمد لله - قولاً يوافق الكتاب والسنة ، وعلماء المسلمين الذين لا يستوحش من ذكرهم ، وقد تقدم ذكرنا لهم : أن الإيمان معرفة بالقلب تصديقاً يقيناً ، وقول باللسان ، وعمل بالجوارح ، ولا يكون مؤمناً إلا بهذه الثلاثة ، لا يجزىء بعضها عن بعض ، والحمد لله على ذلك .
قال : حدثنا أبو محمد يحيى بن محمد بن صاعد قال : حدثنا يوسف القطان قال : حدثنا جرير ، عن عطاء بن السائب ، عن الزهري قال : قال : لي عبد الملك بن مروان : الحديث الذي جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم : من مات لا يشرك بالله شيئاً دخل الجنة ، وإن زنا وإن سرق . قال : فقلت له : أين يذهب بك يا أمير المؤمنين ؟ هذا قبل الأمر والنهي ، وقبل الفرائض .
قال محمد بن الحسين رحمه الله تعالى : احذروا رحمكم الله قول من يقول : إن إيمانه كإيمان جبريل وميكائيل ، ومن يقول : أنا مؤمن عند الله ، وأنا مؤمن مستكمل الإيمان . هذا كله مذهب أهل الإرجاء.
حدثنا حسان بن أبي سنان الأنماطي قال : حدثنا هشام بن عمار الدمشقي قال : حدثنا عبد الملك بن محمد قال : حدثنا الأوزاعي قال : ثلاث هن بدعة : أنا مؤمن مستكمل الإيمان ، وأنا مؤمن حقا، وأنا مؤمن عند الله تعالى .
قال محمد بن الحسين رحمه الله تعالى : من قال هذا ، فقد أعظم الفرية على الله عز وجل ، وأتى بضد الحق ، وبما ينكره جميع العلماء ، لأن قائل هذه المقالة يزعم : أن من قال لا إله إلا الله : لم تضره الكبائر أن يعملها ، ولا الفواحش أن يرتكبها ، وأن عنده : أن البار التقي الذي لا يباشر من ذلك شيئاً والفاجر ، يكونان سواء ، هذا منكر . قال الله عز وجل : أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات سواء محياهم ومماتهم ساء ما يحكمون وقال عز وجل : أم نجعل الذين آمنوا وعملوا الصالحات كالمفسدين في الأرض أم نجعل المتقين كالفجار .
فقل لقائل هذه المقالة المنكرة : ياضال يامضل ، إن الله عز وجل لم يسو بين الطائفتين من المؤمنين في أعمال الصالحات ، حتى فضل بعضهم على بعض درجات . قال الله عز وجل : لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا وكلا وعد الله الحسنى والله بما تعملون خبير فوعدهم الله عز وجل كلهم الحسنى ، بعد أن فضل بعضهم على بعض ، وقال عز وجل : لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر والمجاهدون في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم فضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة ثم قال : وكلاً وعد الله الحسنى وكيف يجوز لهذا الملحد في الدين أن يسوي بين إيمانه وإيمان جبريل ، وميكائيل ، ويزعم أنه مؤمن حقا ؟
إنتهى كلام الشيخ
المصدر
مقالات الشيخ أبو عاصم عبد الله الغامدي حفظه الله تعالى
قال إبن بطة في باب : القول في المرجئة :
"حدثني أبو صالح ، قال : حدثنا أبو الأحوص ، قال : حدثنا محمد بن كثير ، قال : حدثنا الأوزاعي ، عن الزهري ، قال : « ما ابتدع في الإسلام بدعة هي أضر على أهله من هذه ، يعني الإرجاء » قال الشيخ : فاحذروا رحمكم الله مجالسة قوم مرقوا من الدين ، فإنهم جحدوا التنزيل ، وخالفوا الرسول ، وخرجوا عن إجماع علماء المسلمين ، وهم قوم يقولون : الإيمان قول بلا عمل ، ويقولون : إن الله عز وجل فرض على العباد الفرائض ، ولم يرد منهم أن يعملوها ، وليس بضائر لهم أن يتركوها ، وحرم عليهم المحارم ، فهم مؤمنون ، وإن ارتكبوها ، وإنما الإيمان عندهم أن يعترفوا بوجوب الفرائض ، وأن يتركوها ، ويعرفوا المحارم وإن استحلوها ، ويقولون : إن المعرفة بالله إيمان يغني عن الطاعة ، وإن من عرف الله تعالى بقلبه فهو مؤمن ، وإن المؤمن بلسانه والعارف بقلبه مؤمن كامل الإيمان كإيمان جبريل ، وإن الإيمان لا يتفاضل ولا يزيد ولا ينقص ، وليس لأحد على أحد فضل ، وإن المجتهد والمقصر والمطيع والعاصي جميعا سيان . قال الشيخ : وكل هذا كفر وضلال ، وخارج بأهله عن شريعة الإسلام ، وقد أكفر الله القائل بهذه المقالات في كتابه ، والرسول في سنته ، وجماعة العلماء باتفاقهم ."الإبانة : 3/272
إنتهى كلام الشيخ
المصدر
مقالات الشيخ أبو عاصم عبد الله الغامدي حفظه الله تعالى
قال الشيخ العثيميين رحمه الله تعالى
أما المرجئة فيقولون : إن من شهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ، فهو مؤمن كامل الإيمان ، ولا يضر مع ذلك ذنب ، ويعتقدون أن إيمان جبريل وأبي بكر والأنبياء وإيمان أفسق الناس سواء ، وهذا خطأ فاحش ، وضلال كبير ، بل إن الإيمان درجات وإن الإيمان مراتب وشعب ، من استكملها استكمل الإيمان ، ومن انتقص منها من إيمانه بقدر ما انتقص من تلك الشعب .
أما الخوارج فهم على العكس من المرجئة ، يقولون : أن من عمل ـ يعني ـ شيئا من المحرمات والكبائر فإنه يعتبر قد خرج من الإسلام ، وكما قد سبق أن قلت أن الخوارج غلّبوا جانب الوعيد ، وأن المرجئة غلّبوا جانب الوعد ، وأن أهل السنة والجماعة عملوا بكل شيء في محله ، فعملوا بالوعد في محله ، والوعيد في محله ، فمن شهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله فهو مسلم ، وإن ارتكب شيئا من الكبائر فإنه يكون مؤمنا بإيمانه فاسقا بكبيرته ، ولا يعطونه الإيمان المطلق ، ولا يسلبونه مطلق الإيمان .
لماذل سمّى الله الفئتين المقتتلين إخوة ؟
المصدر
مجموع فتاوى و رسائل الشيخ محمد صالح العثيمين المجلدالاول - باب الإيمان والإسلام.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله
المرجئة ثلاثة أصناف :
الذين يقولون : الإيمان مجرد ما في القلب ثم من هؤلاء من يدخل فيه أعمال القلوب وهم أكثر فرق المرجئة كما قد ذكر أبو الحسن الأشعري أقوالهم في كتابه وذكر فرقا كثيرة يطول ذكرهم ، لكن ذكرنا جمل أقوالهم ، ومنهم من لا يدخلها في الإيمان كجهم ومن تبعه كالصالحي وهذا الذي نصره هو وأكثر أصحابه
والقول الثاني : من يقول : هو مجرد قول اللسان , وهذا لا يعرف لأحد قبل الكرامية
والثالث : تصديق القلب وقول اللسان , وهذا هو المشهور عن أهل الفقه والعبادة منهم اهـ
المصدر
مجموعة الفتاوى7\195
قال الشيخ العلامة محمد بن إبراهيم -رحمه الله: هذا من فروع قول المرجئة وهو الرائج في البلدان التي أَهلها يدعون الاسلام، فالمسلم الذي لايكون نصرانيًا ولا يهوديًا بالنسبة إلى العمل بالدين، هذا سائد عندهم، وان كانوا لا ينكرون فضل من يصلي، لكنه مسلم على كل حال عندهم، وأنه من حزب المسلمين، وأنه يبغض الكافرين - وهذا بقطع النظر عن الشرك - فهذه مذاهب ردية أَخذها أُناس فسقة، فشبهتهم وجود من تكلم بهذا من أَهل المذاهب قديمًا ثم يقول كذا وكذا، مع أَن المرجئة يرون من يعمل أَفضل الا بعض غلاتهم. (تقرير شرح الطحاوية باختصار).
تجد الاسلام الفاشي عند الأكثرية اذا لم ينتسب إلى طائفة أُخرى يقولون مسلم وهو لا يصلي ولا يصوم، والايمان حاصل له وهو تصديق الرسول، اذا قال له أَحد: صل. قال: أَنا مسلم. يعني إذا قلت أَنا مسلم فلا تقل لي شيئًا. (تقرير كتاب الايمان). 173
وقال أيضا
ولا يقال أَن ترك الصلاة لا ينافي كمال الإيمان الواجب، لكن التحقيق أَنه يزيله كله، والخلاف بينهم ليس لفظيًا.
-((لاَ يَزْنيْ الزَّانيْ حيْنَ يَزْنيْ وَهُوَ مُؤْمنٌ)) قول بعض السلف يجانبه الايمان ويكون فوقه كالظلة. المراد به كماله الواجب لا الإيمان كله.
وقال أيضا
قوله: وقد يكون قول من لا خلاق له، فإن كثيرًا من الفساق والمنافقين يقولون لا يضر مع الايمان ذنب أَو مع التوحيد.
إنتهى كلام الشيخ
المصدر
مقالات الشيخ أبو عاصم عبد الله الغامدي حفظه الله تعالى
المرجئة ا يقولون
الأعمال ليست من الإيمان ولكنها - الأعمال - دليل على الإيمان، أو هي مقتضى الإيمان، أو هي ثمرة الإيمان، المرجئة يقولون: الأعمال ما هي من الإيمان ولكن ثمرة الإيمان العمل ثمرة الإيمان أو هي دليل على الإيمان، أو هي مقتضى الإيمان
كتبه أخوكم سليم أبو إسلام إمام و خطيب بمسجد بن باز بمرسيليا

التعديل الأخير تم بواسطة سليم أبو إسلام ; 09-25-2010 الساعة 06:29 AM
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:59 AM.


powered by vbulletin