
04-04-2026, 03:54 AM
|
 |
المشرف العام-حفظه الله-
|
|
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 5,402
شكراً: 2
تم شكره 272 مرة في 212 مشاركة
|
|
الرد على الفارغ المتكبر خليل بن محمد المطيري العربي كفانا الله شره وغباءه
الرد على الفارغ المتكبر خليل بن محمد المطيري العربي كفانا الله شره وغباءه
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد:
فهذه كتابة هذا المتعالم مع تعليقاتي العلمية عليه، وسوء فهمه لكلامي:
https://x.com/elarabe_kh/status/2039952700268323305
وهذا تعليقي على قلة أدبه وسفاهته:
اسمع ما أريده أيها الفارغ المتكبر الوقح قليل الأدب والفهم:
1-كتبت لك فائدة فلم تفهمها، فزدتُ بيانا وتوضيحا فلم تفهم، بل تواقحت وتعديت وسببت وشتمت وحظرت يا فارغ!
فأنت تحتاج إلى تربية.
2-عبارة أنت استدركتها: (كتاب تهذيب الكمال وفروعه هو تراجم لرجال الكتب الستة)
فما سبب الاستدراك؟
ج/أن هذه الكتب لم تقتصر على ترجمة رجال الكتب الستة بل زادت تراجم مؤلفات أخرى ألفها أصحاب الكتب الستة.
إلى هنا الكلام صحيح.
3- أتى هذا المتعالم بعبارة أخرى رأى أنها ليست موضع استدراك وهي: (...هو تراجم لرجال الأئمة الستة).
ونبه على أن المراد برجال الأئمة الستة: الكتب الستة، وكتب أخرى ذكرها المزي، واستثنى كتب الرجال.
فاستدركتُ عليه عبارته.
فما سبب الاستدراك؟
ج/ عبارة (رجال الأئمة الستة-عدا كتب التراجم التي ألفوها) توهم أن التهذيب وفروعه استوعبوا (جميع) المؤلفات التي تخص أصحاب الكتب الستة، بحيث لا يغيب عنهم راو روى له أصحاب الكتب الستة في (جميع) كتبهم -عدا كتب الرجال التي ألفوها.
فبينت لهذا المتعالم أن الحافظ ابن حجر نفسه استدرك على المزي عدم ترجمته لرواة كتب أخرى لأصحاب الكتب الستة وهي ليست من كتب الرجال، واعتذر بأن المزي ربما لم يقف عليها.
فالواقع أن تهذيب المزي وفروعه لم (يستوعبوا) (جميع) رجال الأئمة الستة.
فتكون عبارة: (...هو تراجم لرجال الأئمة الستة) دعوى أعم من الواقع الموجود، فتكون عبارة خاطئة.
4-ما الصواب؟
أن يقال: (...هو تراجم لرجال الكتب الستة وملحقاتها)
فكلمة (ملحقات) تعني كتبا أخرى زائدة على الكتب الستة، ولا تعني العموم، بل عبارة تنبه على واقع الكتاب، ويدخل فيها أيضا ما ذكروه للتمييز فهو ملحق أيضا.
لأن الكتاب:
أ-لم يستوعب (جميع) رجال الأئمة الستة من (جميع) مؤلفاتهم عدا كتب التراجم.
ب- زاد المزي وفروعه تراجم للتمييز ليسوا من رجال الأئمة الستة أبدا.
فافهم وتأدب وتعلم يا خليل بن محمد العربي
هداك الله وأصلحك.
كتبه:
د. أسامة بن عطايا العتيبي
16/ شوال/ 1447هـ
|