منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > :: الـمـــنابـــر الـعـلـمـيـــة :: > المـــنـــــــــــــــــــــبـــــــــر الــــــــعـــــــــــــــــــــام

آخر المشاركات التحذير من القارئ عبد الباسط عبد الصمد (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          ملف ديني متنوع للتحميل (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          وفاة الشيخ الجزائري السلفي أزهر سنيقرة (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          شرك الشيعة الروافض في الرخاء والشدة (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          ترامب أرجعهم لتوحيد الله تعالى (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          حقيقة الشيعة وخطرهم على الإسلام والمسلمين (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          استفسار بخصوص أبي ليلى الأثري الذي لازم الشيخ الألباني سنين طويلة ويظهر صوته في تسجيلاته (الكاتـب : أبو عبد الله الأثري - آخر رد : أبو هريرة الكوني السلفي - )           »          الرد على الفارغ المتكبر خليل بن محمد المطيري العربي كفانا الله شره وغباءه (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          تعليق على الوغد المفتري المزكي لرأس فتنة الصعافقة الغوي المُحْدِث عبد الله بن عبدالرحيم البخاري... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من أدلة وحجج ضلال الصعافقة ونشرهم الفتن: ما نشره بعض أفراخ الخوارج في عدن عن مجاهيل فرنساويين... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1  
قديم 12-28-2011, 01:56 PM
سفيان الجزائري سفيان الجزائري غير متواجد حالياً
موقوف - هداه الله -
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 1,340
شكراً: 0
تم شكره 33 مرة في 31 مشاركة
افتراضي رؤية واقعية منهجية لمجلَّة الإصلاح الجزائرية جواب على صاحب المقال : [ مجلة الإصلاح الجزائرية ورائحة الجرح والتجريح ]

بسم الله الرحمن الرحيم

رؤية واقعية منهجية لمجلَّة الإصلاح الجزائرية

الإصلاح تدخل عامها الرابع
بقلم:
أسرة التَّحرير لمجلَّة الإصلاح السَّلفية الجزائرية

نسلخت ثلاثُ سنوات من عمر مجلَّتنا الغرَّاء مجلة الإصلاح، الَّتي أراد أصحابها أن تكون أداةً لنشر الإسلام المصفَّى ، ووسيلةً تنوِّه بمحاسن شرع الله الحنيف ، ودينه القويم ، ومنبراً للدَّعوة إلى الله عزوجل في زمن كثُر فيه الانشغال بالباطل عن الحقِّ ، وباللَّهو عن الجِدِّ، وبالزَّائف الدَّخيل عن الأصيل .
إنَّ مفهوم الإصلاح أوسع وأشمل أن تحصر معناه صفحات مجلَّةٍ، لكنَّ حسبُ القائمين عليها والمشاركين بالكتابة فيها محاولةُ تغطيةِ، ولو جزءُ قليل من ميادين الإصلاح، أداءً للأمانة، ونصحاً للأمَّة، وتبرئة للذِّمَّة.
لقد سدَّت المجلة بظهورها ، ولله الحمد والمنَّة ، ثغرةً في المجال الدَّعوي، والعمل الإصلاحي في المجتمع الجزائري ، لا يُنكر ذلك إلاَّ جاهل أو جاحد ، وليس هذا الجهد محلَّ رضا أصحابه عنه ، بحيث يرون الكمال فيما يقومون به .
أبداً، فهم غير راضين عن عطائهم، وعمَّا يقدِّمونه في هذا الباب العظيم، إذ الرِّضا بالعمل الناقص زورٌ وغرورٌ.
ومع ذلك كلِّه، فقد حرصت المجلَّة أن تضع بصماتها في مناسبات عدَّة كدليل مادِّيٍّ شاهد على حضورها.
فكانت لها كلمتُها الواضحة البيِّنة ، وفق المنهج السَّلفي ، في أكثر مِنْ حَدَثٍ ، بما سطَّرته هيئة التَّحرير في طلائع أعدادها ، وبما دبَّجته يراع ثلَّة من المشايخ الكرام الكاتبين فيها مما زاد من جمال المجلَّة المعنويِّ، ومن وزنها ومردودها الدَّعوى والإصلاحي .
هذا ، وقد اهتَّمت المجلَّة فيما سبق من أعداد ، بأن تكون مواضيعها متنوِّعة ، وبأساليب متفاوتة ، خادمة للهدف المسطَّر عندها ، من نشر التَّوحيد والدَّعوة إليه ، والذَّبِّ عنه ، وإحياء السُّنن ، ونشر الفضائل والتَّحذير من الشِّرك ووسائله ، وإماتة البدع وطمس الرَّذائل ، مراعيةً في ذلك كلِّه لغةَ العلم ، وسهولة العبارة ، حتَّى يحصل الفهم والاستيعاب من غير تشويش ولا ارتياب .
ومحاولةً ما استطاعت أن تختار المواضيع ما يدعو إلى قراءتها والانتفاع بها، حسب ما يرد إليها ويصلها ممَّا هو على شرطها.
فليس المقصود من المجلَّة الفئَة النَّخبويَّة العلميَّة ، وإنَّما المقصود الوصول إلى عامَّة القرَّاء ، حتَّى غدت بفضل الله وحده ، نبراسًا للعامِّيِّ و المبتدئ ، وتذكرةً لطالب العلم المنتهي .
إنَّ الأمة إذا انحرف تفكيرها، واعوجَّ سلوكها، واختلَّ تصوُّرها، يحتاج من يريد أن يردَّها إلى رشدها عن غيِّهاإلى عِلْمٍ يدحض به زُخْرُفَ القول والباطل، وصدقٍ يبدِّد ظلمَات اليأس والقنوط وصبرٍ يواجه به الضُّغوطات من مختلف الجهات والمستويات ، وحلمٍ يعالج به الحماقات والسَّفاهات.
ومن ذلك ما سمعناه ونسمعه ممَّن يصنِّف المجلَّة وأصحابها ظلمًا وعدوانًا تحت مظلَّة قد حاكها فكرهُ وفصَّلها وهمُه، وخطَّها بنانُه، ثمَّ نشرها بين النَّاس لسانُه، ممَّن يحاول التَّنقيص منها والتَّزهيد في اقتنائها وقراءتها.
فتارة يَلْمِزُ أهلَها بالفساد ، وتارةً يَصِفُ مواضيعها المطروقة بكونها عِجافاً، وذات أساليب ضِعاف !... رأس مال المسكين في ذلك العويل والتَّضليل، وقلبُ الحقائق واصطناعُ الأقاويل.
ورغم اطِّلاع إدارة المجلَّة على كلام هؤلاء وأمثاله، إلاَّ أنَّها لم تتنزَّل أبداً لدركَتِهم، ولم تُجارِهم في غيِّهم وسفههم ، ولم تلتفت لأقاويلهم لا إصغاءً ولا ردًّا ، حتَّى لا يذهب وقتها الثَّمين في بيان الكذب الواضح والمَيْنِ من أمثال هؤلاء المفلسين ! وحتَّى لا تلج معهم في خصام عقيم، ليس من صالح المجلَّة الخوض فيه، ولاَ من مصلحة القرَّاء الكرام، وأكثرهم بحمد لله ممَّن يفرِّق بين الغثِّ والسمين.
فكان لزاماً على إدارة المجلَّة وطاقم تحريرها البقاء على خطِّها الدَّعوى ، وخطَّتها الدِّعائيَّة ، غير ملتفتة لِهُواةِ قَتْلِ الطَّاقات والقدرات ، ولا مكترثة بمن صار تخصُّصُه تثبيط الإرادت والعزمات! والاشتغال بالهَفوات والهَنات .
إنَّه غير خافٍ على العاقل الحَصِيف ما للإعلام من أَثَرٍ في توجيه حياةُ النَّاس ، فأكثر الخَلق يعيش غيبوبة قد اصطنعها هذا الإعلامُ واختلقها بوسائله المتنَّوعة ، فمن الكذب البَيِّن السَّافر تارةً ، إلى الحقيقة المضخَّمة أكثر من حجمها تارةً أخرى ، وتوالت على النَّاس الأحداث سراعًا، وتوالى النَّاس على تحليلها والتَّعليق عليها حِثاثًا كلٌّ حسب رأيه وفهمه وذوقه، قلَّ منهم من يردُّ الأمر إلى الله ورسوله صلى الله عليه وسلم وأولى الأمر منهم ، ولو كان من أمور الأمن والخوف ، والله جلَّ وعلا يقول : ﴿وَإذَا جَآءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الأَمْنِ أَوِ الخََوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُوْلِى الأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْ لاَ فَضْلُ اللهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمتُهُ لأَتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلاَّ قَلِيلاً [ سورة النساء ]
وما أن يفيق النَّاس من حَدَثٍ حتَّى تتلوه أحداثٌ أخرى، تكاد تنسي ما سبق، فمن الأزمة الماليَّة إلى حُمَّى الكُرة المستديرة ! ثمَّ آخرًا لا أخيراً أنفلونزا الخنازير وسمعنا قريبًا بأنفلونز ! الماعز!!!
غشاوة أذهلت النَّاسَ عن التَّمييز والإدراك وسحابة أغشت سماء واقعهم حتَّى أضحى حبيس صحف وقنوات، قد وجَّهت تفكيرهم، وشرَّدت أذهانهم، وسحرت ألبابهم، وفتنت عقولهم.
هذا كلُّه على حساب العلم الَّذي ينفع، والعمل الصَّالح الَّذي يرفع، وهكذا النَّاس ﴿ يُفْتَنُونَ في كُلِّ عَامٍ مَّرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ لاَ يَتُوبُونَ وَلاَ هُمْ يَذَّكَّرُونَ [ سورة التوبة ]
لسنا ندَّعي العصمةَ فيما نأتيه ، وليس من مذهبنا التَّفرُّد بالرَّأي، لأنَّ ذلك نقص في العقل مناقض لكماله لكنَّنا ننعى تحكيم العقول والأذواق على نصوص الوحيين ، فهذا من الزَّيغ المشين ، والضَّلال المبين ، واتِّباع لغير سبيل المؤمنين.
وبحكم أنَّنا سلفيُّون أثريُّون ، فمنهجنا يستوجب التَّسليم المطلق للوحيين ، وتقديهما على أفكار المفكِّرين ، وتحليل المحلِّلين، ومداخلات المتدخِّلين في مختلف الميادين ، ممَّا نقرأه في الصحف يوميًا ، أو يبلغنا عن بعض القنوات الفضائيَّة من المتتبِّعين .
إنَّنا لا نؤمن بالنَّشاط الموسمي ، والحماسة الهاجمة المتأثِّرة بحديث أو حَدَثٍ ، لأنَّنا نرى أنَّه لا ينبغي للدَّاعية السَّلفي أن يكون نشاطُه موسميًّا ظرفيًّا ، ثمَّ هو لا يتحرَّك إلاَّ إذا حُرِّك ولا ينشط إلاَّ إذا نُشِّط ، نظرتُه في العطاء للدَّعوة والعمل لها والتَّفاني من أجلها قاصرةٌ ضيِّقة !
ينبغي أن يكون توجُّه السَّلفي الدِّاعي إلى الله جلَّ وعلا حينما يسمع كلمةَ حقِّ إلى حقِّ غيره عليه , لا حقٌّه هو على غيره ، فيستحضر قائمةَ الواجبات المنوطة بعنقه بصفته حاملاً لأمانة التَّبليغ ، ومسؤوليَّة بيان الحقِّ للخلق ، في صدق لَهْجة ، وقوَّةِ حجَّة ، متجرِّدًا عن حظوظ الدُّنيا ، ونزعات الهوى ، غير مساير لعواطف النَّفس الَّتي تمنع الحكم بشرعٍ وموضوعيَّة ، ومعالجة القضايا بمنهج علميٍّ وعقلانيَّة .
إنَّنا نعتقد السُّؤدد في العلم النَّافع والعمل الصَّالح، وأن سبيل العزِّ واحد لا يتعدَّد ، وهو في العودة إلى الدِّين القويم ، والصِّراط المستقيم ، بزاد التَّقوى ، وحصانة التَّوحيد والإيمان والسُّنَّة ، وعدَّة الصِّدق والصَّبر واليقين، واقتفاء هدي نبيُّنا محمَّد صلى الله عليه وسلم سيِّد الأوَّلين والآخرين ، والسَّير على نهج أصحابه والتَّابعين لهم بإحسان رضي الله عنهم أجمعين .
وأخيرًا نقول : إنَّ في نيَّة الإدارة أن تجمع هذه المجلَّة بأعدادها في مجلِّدات لمن فاته جمعها أو قراءتها ، وذلك حفاظاً لها وتسهيلاً للوصول إليها .
وأمّا الجهد المبذول من جهة الطِّباعة والإخراج الفنِّي فهي لا تحسب أنَّها بلغت ما تريد ، وإنَّها لترجو من ذلك ، وتسعى جاهدة في سبيل تحقيق الأفضل والأكمل .
والله نسأل التَّوفيق والسَّداد في القول والعمل.

ويليه

رؤية منهجية لمجلة الإصلاح السَّلفية الجزائرية
بقلم :
مديرها: الشَّيخ الفاضل توفيق عمروني
- حفظه الله-

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على خير خلقه أجمعين، وبعد:
لقد منَّ اللهُ عَلينا مَع مَطلع العام الجديد 1428هـ إذ وُفِّقنا إلى إصدَارِ العَددِ الأوَّل من مجلةِ " الإصلاح " الَّتي نأملُ أن يكون اسمُها دليلاً على مَضمُونها ، وظَاهرها دليلاً على باطِنها ، ففيها الدَّعوةُ إلى إصلاح ما فَسَد ، وتقويم ما اعوَجَّ، ودعوة النَّاسِ إلى الاعتِصَامِ بالكتَاب والسُّنَّةِ على فَهم سَلفِ الأُمَّةِ.

هَذه المجلَّةُ الَّتي كانتْ أُمنيةً في النُّفوس ، ورغبةً في الضَّمائر ، وهمًّا مُعتلجاً في القُلوبِ أصبَحتِ اليومَ حقيقةً واقعةً ، وأمرًا مُشاهدًا مَلموسًا لا مريةَ فيهِ ، فظهرَتْ بعدَ طُولِ انتظار وأسفَرتْ عَن وجْهِهَا بعدَ عَناءٍ واصطبَارٍ في حُلَّةٍ قَشِيبةٍ وصُورةٍ جميلةٍ ، والَّذي زادَ في رَونقِها وسَما بجَمالها هي مقالاتٌ وكِتاباتٌ دَبَّجَتها يَراعُ مشايخنا النُّبَلاءِ وطلبَةُ العلمِ النُّجَباءِ على صفَحاتها الغرَّاءِ ، تَطبيقًا لَما يُملِيهِ عليْهم وَاجبُ الدِّيانَةِ منَ الدَّعوة إلى اللهِ وهِداية الخلقِ بأُسلوبٍ علمٍيٍّ أصيلٍ ، على مُقتضَى قَولِ اللهَ جلّ ذكرُهُ : ﴿ادْعُ إلَى سَبِيلِ رِبِّكَ بِالحِكْمَةِ والمَوعِظَةِ الحَسَنَةِ وجَادِلْهُم بالَّتِي أَحْسَنُ.

وإنَّ الأملَ معقُودٌ على أن تكونَ المجَلْةُ منبرًا يتناوبُ عليهِ حَمَلةُ العلمِ الصَّحيح والقلَمِ السَّويِّ، لإيصالِ النّفع والخيرِ إلى جميع الأطرافِ ، ولِرفع صوتِ الحقِّ عاليًا خفَّافًا على أرجاء هذا البلدِ العزيز ، في وسَط هذا الزَّخمِ الإعلاَميِّ الرَّهيب الَّذي ينحدِرُ عَلَينَا من كلِّ جهةٍ وصَوْبٍ فيخْلِبُ العقُول ، ويُذهِلُ الأبصارَ ، ويَلْتَهِم الأوقاتَ والأعمَارَ ، ويحملُ في جَنَباتِه سَيْلا عَرِمًا من أنوَاع الشَّهواتِ والشُّبهاتِ ، فلا يثبُتُ أمامَها إلا من ثبَّته اللهُ بعلمٍ صحيحٍ يدفعُ به الشُّبهات، وصَبرٍ جميلٍ يواجِهُ به الشَّهوات كما نَأمَلُ أن تكونَ هذهِ المجلَّةُ سببًا في تَوثيقِ عُرى الإخَاء والوِدادِ ، ونَبذِ أسبَابِ الشَّقاقِ ، واطِّراحِ دَواعي التَّفرُّقِ والإختِلاف .

وفي الأخير، نهتَبلُ هذهِ الفُرصَةَ لنَقُولَ: إنَّ الشُّكرَ الجَزيلَ مَوصُولٌ إلى كلَّ من أَسْدى إليْنَا نُصحًا أو عونًا، وإلى كلَّ من شَدَّ أَزْرَنا وعضَّدَنا وأبْدَى الفَرحَ والسُّرورَ بمجلتنا.

نسأل اللهَ الكَريمَ أنْ يحقِّق آمالنا، ويُسَدِّد أقوالَنا، ويُصْلِحَ أعمالَنا، إنَّه وليُّ ذلك والقادر عليه.

مدير المجلة: الأُستاذ الشَّيخ توفيق عمروني حفظه الله ورعاه
المصدر: العدد الثاني لمجلتنا الغرَّاء
- صانها الله من كل سوء


كتبه - ناقلا- على الجهاز :
سفيان ابن عبد الله الجزائري

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 12-30-2011, 12:20 PM
عيسى بن عامر الجزائري عيسى بن عامر الجزائري غير متواجد حالياً
العضو المشارك - وفقه الله -
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
المشاركات: 147
شكراً: 0
تم شكره 6 مرة في 6 مشاركة
افتراضي

بارك الله فيكم على التفريغ ..
اخي معبد.. اول من استعمل مصطلح رائحة الجرح والتجريح هم المميعين في منتديات كل الحمقى ..
فقد تطرق احد سفهاءهم بالقول كذبا ان مجلة الاصلاح لا تلق اقبالا في الساحة الجزائرية.. والحق المشهود انها تلقى كل اقبال وخير من القراء على اختلاف مشاربهم ..
وذكر ذاك السفيه صاحب الخيالات والتوهمات في منتدى كل المميعين بعد ان كذب هذه الكذبة على نفسه وصدقها !! ان السبب الكامن وراء العزوف عن اقتنائها في الساحة ان بها رائحة الجرح والتجريح !! ....فانظر رحمك الله كيف يصور هذا المبتدع علم الجرح..انه أمر مستقبح وما بعلم المسكين انه من أصول الدين فان لله وان اليه راجعون ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم .. -انها لا تعمى الابصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور- ..فكان هذا ردا عليه وعلى امثاله ممن غمزوا المجلة في منتدى كل الاغبياء وغيره من المنتديات البدعية..
ويكفينا ما جاء على لسان اسرة تحرير المجلة :ورغم اطِّلاع إدارة المجلَّة على كلام هؤلاء وأمثاله، إلاَّ أنَّها لم تتنزَّل أبداً لدركَتِهم، ولم تُجارِهم في غيِّهم وسفههم ، ولم تلتفت لأقاويلهم لا إصغاءً ولا ردًّا ، حتَّى لا يذهب وقتها الثَّمين في بيان الكذب الواضح والمَيْنِ من أمثال هؤلاء المفلسين ! وحتَّى لا تلج معهم في خصام عقيم، ليس من صالح المجلَّة الخوض فيه، ولاَ من مصلحة القرَّاء الكرام، وأكثرهم بحمد لله ممَّن يفرِّق بين الغثِّ والسمين.
__________________
روى اللالكائي عن أوس الربعي أنّه كان يقول: " لأن يجاورني القردة و الخنازير في دار، أحب إليّ من أن يجاورني رجل من أهل الأهواء".أ.هـ شرح أصول اعتقاد أهل السنةوالجماعة ص 131

التعديل الأخير تم بواسطة أبو يحيى صهيب السني ; 01-05-2012 الساعة 12:12 AM سبب آخر: تم التعديل
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 12-30-2011, 06:17 PM
أبو عبد الله ندير معبد أبو عبد الله ندير معبد غير متواجد حالياً
العضو المشارك - وفقه الله -
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 226
شكراً: 64
تم شكره 20 مرة في 20 مشاركة
افتراضي

بارك الله فيكم
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 12-30-2011, 07:26 PM
سفيان الجزائري سفيان الجزائري غير متواجد حالياً
موقوف - هداه الله -
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 1,340
شكراً: 0
تم شكره 33 مرة في 31 مشاركة
افتراضي

وفق الله القائمين على مجلتنا السَّلفية الإصلاح لكل خير
ونفع الله بهم البلاد والعباد
وهى امتداد لمجلة الإصلاح السَّلفية التي يرأسها الشَّيخ السَّلفي الطيب العقبي رحمه الله

وإليكم صورة غلاف مجلة (الإصلاح)



نقله الأخ حسن بوقليل وفقه الله
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 01-02-2012, 04:34 PM
سفيان الجزائري سفيان الجزائري غير متواجد حالياً
موقوف - هداه الله -
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 1,340
شكراً: 0
تم شكره 33 مرة في 31 مشاركة
افتراضي

أتعجب من بعض النَّاس أصلح الله حالنا وحالهم من إثارة بعض المسائل من مثل عدم كتابة الشَّيخ الفلانى أو العلانى في مجلة الإصلاح !!
أولاً : من أراد أن ينصح أو ينتقد مجلة الإصلاح وسياستها الَّتى تسير عليها فمجال مفتوح ولله الحمد
فقد قامت أسرة التَّحرير بتوجيه كلام عام لكلِّ القراء المجلة فإليكم نصّ كلامهم وفقهم الله :
أيُّها القراء الكرام : نرحِّب بكلِّ مقال علميٍّ مفيد ونسعَد بكلِّ نَقْدٍ هادفٍ سديد
واحذر نفسى وإيَّاهم من العدواة والبغضاء فمن أسبابها:
- إغواء الشيطان
-الحسد
- اتباع الهوى
- المراء والجدال والخصام ، وأذكر نفسى وإيَّاهم بهذا الأثر العظيم عن بعض السَّلف رحمهم الله : " إذا أراد الله بعبده خيرًا فتح له باب العمل وأغلق عنه باب الجدل ، وإذا أراد الله بعبده شرًّا أغلقَ عليه باب العمل وفتح عليه باب الجدل "
فأكرر باب النقد مجلَّة الإصلاح مفتوح لكن ليس على العام أو عبر المنتديات فهذا يؤدى إلى منع الخير وتشكيك في هذه المجلة العلمية السَّلفية ، فنحمد الله عزوجل على وجود هذه المجلَّه ببلادنا الجزائر ، أطال الله بقاءها و صانها من كل سوء
فمن أراد النَّصيحة أو النقد يرسل إلى هذا البريد الإلكتروني
:
darelfadhila@hotmail.com
أو :
الهاتف والفاكس :
51.94.63 (021)

نسأل الله علما نافعًا وعملا صالحًا
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 01-02-2012, 10:55 PM
سفيان الجزائري سفيان الجزائري غير متواجد حالياً
موقوف - هداه الله -
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 1,340
شكراً: 0
تم شكره 33 مرة في 31 مشاركة
افتراضي

رأيت في منتدى كل السَّلفيين للأسف الشديد استهزاء ببعض الكُتاب مجلَّة الإصلاح ، بل استهزاء بالمجلَّة كأنها مجلة بدعية أهكذا يكون النقد العلمي أم ماذا ؟!!
لا أظن يجرأ سلفى عاقل على تفوه بتلك الكلمات !!
إنَّها آفة الاستبداد بالرأي ، والتَّنفير النَّاس بهذه أساليب معوجة عن هذه المجلَّة المباركة إن شاء الله ...
لو كانوا يحبون النُّصح حقيقةً لذهبوا إلى مقر مجلة الإصلاح وهي دار الفضيلة ، وطرحوا آرائهم الَّتي يرونها بدلاً بتسويد تلك الكلمات خلف أجهزتهم ونشرها على ظهر المنتديات ليقرأها العامى والجاهل والعدو والمتَّربص ...
ونسلم جدلاً أنَّه قد يقع من المجلَّة من هنات وهفوات ، بل قد تكون أخطاء لا محالة
هل هذا هو سبيل الشَّرعي للنُّصح ، والحرص على استمرار الخير وجمع الكلمة ولم الشَّمل
فما لكم كيف تحكمون !!
وأنا أنقل عن واقع ، كثير من الأئمة والخطباء أهل السُّنَّة بالجزائر استفدوا من مواضيع المجلَّة ، ونشروا ذلك الخير عن طريق خُطبِهمْ
وخلاصة :
فمجلَّة الإصلاح بالجزائر بين التَّقدير والازدراء
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 01-03-2012, 09:05 PM
سفيان الجزائري سفيان الجزائري غير متواجد حالياً
موقوف - هداه الله -
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 1,340
شكراً: 0
تم شكره 33 مرة في 31 مشاركة
افتراضي " الإصلاح " بثوب جديد [ مجلة الإصلاح الجزائرية بين السَّلفيين والمناوئين والمخذِّلين ]

" الإصلاح " بثوب جديد
[ مجلة الإصلاح الجزائرية بين السَّلفيين والمناوئين والمخذِّلين ] (أ)

بقلم مديرها :
الشَّيخ الفاضل توفيق عمروني الجزائري
حفظه الله

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وحده ولا ربَّ سواه ، له الشكر والفضل كلُّه ، فها هي مجلَّة " الإصلاح " ، قد مضى من عمرها ثلاث سنين ، وهي لا تزال تمشي بخُطى ثابتة ، مشية الواثق بالله ، مستمدة العون منه - سبحانه وتعالى - ، غير آبهة بالـمُناوئين والمخذِّلين والـمُرجفين ، تدعو إلى كتاب الله وسنَّة رسول الله صلى الله عليه وسلم بفهم السَّلف الصَّالح في زمن الغُربة ، وقيام أسباب الصَّدِّ والصُّدود عن هذه الدَّعوة المباركة ، وإنَّ الأمل في الله كبير لتحيا هذه المجلَّة أعوامًا عديدة وأزمنة مديدة ، لتؤدِّي بعض ما وجب من الدَّعوة إلى الله تعالى على علم وبصيرة ، وتبصير النَّاس بدينِهم ، وتحذيرهم من شوائب البدع والخرافات والأهواء والضَّلالات ، وتثبيت قواعد الإسلام الصَّحيح ، ليثمر مجتمعًا مسلمًا ، متميِّزًا ، لا مجتمعًا ذائبًا متميِّعًا .
إنَّ قرَّاءنا الكرام سيجدون أنَّ " الإصلاح " ، قد خرجت عليهم في هذا العدد بثوب جديد ، وازدانت بحلَّة غير معهودة ، فلبست الألوان وتغيَّر حجمُها وتبدَّل شكلُها ، وعمل فيها التَّصميم عملَه ، وترك بصمتَه ، وفعلنا ذلك كله حرصا على راحة القارئ عند النَّظر والقراءة ، كما سيجد القرَّاء الكرام في مقابل ذلك تغيُّرا في السِّعر ، ألا فليعلَمُوا أنَّ ذلك ليس باختيارنا وإنمَّا اضطُررنا إليه اضطرارًا .
ومنَ الجديد الذي حمله هذا العدد هو الإعلان عن فتح باب الاشتراك السَّنوي تلبية لرغبة الكثيرين ، وإنَّه في المستقبل القريب - إن شاء الله - سنضع بين يدي القرَّاء الكرام استبيانًا نستطلع فيه آراءهم وتوجيهاتهم وملاحظاتهم ليحصل التَّعاون والتَّواصل مع جميع إخواننا من أجل الرُّقـيِّ بمجلَّة الإصلاح إلى مراتب الحُسن والنَّجاح في الشَّكل والمضمون .
كما لا نفوت الفرصة لتقديم الشُّكر الجزيل إلى كلِّ من شارك بالقليل أو الكثير في سبيل إبقاء هذا المنبر الإسلامي .
نسأل الله السَّداد في الأقوال والأعمال ، والتَّوفيق في الحال والمآل .

المصدر : العدد التاسع العشر (19) لمجلَّة الإصلاح السَّلفية
(أ) : العنوان الجانبي من صنعى ، ردًا على بعض الـمُرجفين والـمُخذلين

كتبه - ناقلاً - على الجهاز :
سفيان ابن عبد الله الجزائري
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:18 AM.


powered by vbulletin